المصادر:  


حر (المعجم الوسيط) [50]


 المَاء والهواء وَغَيرهمَا حرارة سخن فَهُوَ حَار وَيُقَال حر الْقَتْل اشْتَدَّ وَفُلَان حرا طبخ الحريرة وَالشَّيْء حرا سخنه حر:  الرجل حرَّة وحرارة عَطش فَهُوَ حران وَهِي حرى وكبده يَبِسَتْ من عَطش أَو حزن فَهِيَ حرى (ج) حرار وحرارى وَالْعَبْد حرارا خلص من الرّقّ وَفُلَان حريَّة كَانَ حر الأَصْل 

الحِرُ (القاموس المحيط) [50]


الحِرُ والحِرَةُ: أصْلُهُما: حِرْحٌ، بالكسر، ج: أحْراحٌ وحِرونَ، والنِّسْبَةُ: حِرِيٌّ وحِرَحِيُّ وحَرِحٌ، كسَتِهٍ.
والحَرِحُ، ككَتِفٍ، أيضاً: المُوْلَعُ بها.
وحَرَحَها، كمَنَعَها: أصابَ حِرَها، وهي مَحْروحةٌ.

حر (مقاييس اللغة) [50]



الحاء والراء في المضاعف له أصلان:فالأوّل ما خالف العُبودِيّة وبَرئ من العيب والنَّقص. يقال هو حُرٌّ بيِّنُ الْحَرُورِيّة والحُرّيّة.
ويقال طِينٌ حُرٌّ: لا رمْل فيه.
وباتَتْ فلانةُ بلَيْلَةِ حُرَّةٍ، إذا لم يصل إليها بَعْلُها في أوّلِ ليلَةٍ؛ فإنْ تمكَّن منها فقد باتَتْ بليلةِ شَيْبَاءَ. قال:
يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحش المِغْيارِ      شُمْسٌ موانعُ كُلِّ لَيلةِ حُرَّةٍ

وحُرُّ الدّار: وَسَطها.
وحُمِل على هذا شيءٌ كثيرٌ، فقيل لولد الحيّة حُرٌّ. قال:
كانطواء الحُرِّ بين السِّلامْ      مُنطوٍ في جَوف ناموسِهِ

ويقال لذكَر القَمَاريّ ساقُ حُرٍّ. قال حُمَيد:
دعَتْ ساقَ حُرٍّ تَرْحَةً وترنُّما      وما هاج هذا الشَّوقَ إلاّ حمامةٌ

وامرأةٌ حُرّةُ الذِّفْرَى، أي حُرَّةُ مَجَالِ القرْط. قال:
تباعَدَ الحَبْل . . . أكمل المادة منه فهو مضطربُ      والقُرْطُ في حُرَّةِ الذّفْرَى* مُعَلّقُهُ

وحُرُّ البَقْل: ما يُؤكلُ غيرَ مطبوخٍ. فأما قول طَرَفة:
ليس هذا مِنكِ ماويَّ بحُرّْ      لا يكُنْ حُبُّكِ داءً داخِلاً

فهو من الباب، أي ليس هذا منك بحَسَن ولا جَميل.
ويقال حَرَّ الرّجلُ يَحَرُّ، من الحُرِّيّة.والثاني: خلاف البَرْد، يقال هذا يومٌ ذو حَرٍّ، ويومٌ حارٌّ.
والحَرُور: الريح الحارّة تكون بالنهار واللَّيل.
ومنه الحِرَّة، وهو العطَش.
ويقولون في مَثَلٍ: "حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ.ومن هذا الباب: الحَرِير، وهو المحرور الذي تداخَلَهُ غيظٌ من أمرٍ نزل به.
وامرأةٌ حريرة. قال:
وجالَتْ عليهنَّ المكتَّبَةُ الصُّفْرُ      خرجْنَ حَريراتٍ وأبديْنَ مِجْلداً

يريد بالمكتّبة الصُّفْر القِداحَ.والحَرَّة أرض ذات حجارةٍ سوداء.
وهو عندي من الباب لأنَّها كأنّها محترقة. قال الكسائيّ: نهشل بن حَرِّيٍّ، بتشديد الراء، كأنّه منسوب إلىالحَرّ. قال الكسائي: حَرِرتَ يا يومُ تَحَرّ وَحَرَرْتَ تَحِرّ، إذا اشتدَّ حَرُّ النَّهار.

الحَرُّ (القاموس المحيط) [50]


الحَرُّ: ضدُّ البردِ،
كالحُرورِ، بالضم،
والحرارةِ ج: حُرورٌ وأحارِرُ، وحَرِرْتَ يا يومُ، كَمَلِلْتَ وفَرَرْتَ ومَرَرْتَ، وزجْرٌ للبعيرِ يقالُ له: الحَرُّ، كما يقالُ للضأنِ: الحَيْهِ،
وجمعُ الحَرَّة لأرضٍ ذاتِ حجارَةٍ نَخِرَةٍ سُودٍ، كالحِرَارِ والحَرَّاتِ والحَرِّينَ والأَحَرِّينَ،
وبعيرٌ حَرِّيٌّ: يَرْعَى فيها.
وبالضم: خِلافُ العبدِ، وخيارُ كُلِّ شيءٍ، والفرسُ العتيقُ،
و~ من الطينِ والرَّملِ: الطَّيِّبُ، ورجُلٌ بَيِّنُ الحَرُورِيَّةِ، ويضم، والحُرورةِ والحَرارِ والحُرِّيَّةِ
ج: أحرارٌ وحِرارٌ، وفَرْخُ الحمامةِ، وولَدُ الظَّبْيَةِ، وولدُ الحَيَّةِ، والفعلُ الحَسَنُ، ورُطَبُ الأَزاذِ، والصَّقْرُ، والبازِي،
و~ من الوجهِ: ما بَدَا،
و~ من الرَّملِ: وسَطُهُ، وابنُ يوسفَ الثَّقَفِيُّ، وإليه ينسبُ نَهْرُ الحُرِّ بالمَوصلِ، وابنُ قيسٍ، وابنُ مالكٍ: صحابيانِ ووادٍ بنجدٍ، . . . أكمل المادة وآخرُ بالجزيرةِ،
و~ من الفرسِ: سوادٌ في ظاهِرِ أُذنيهِ.
وجُمَيْلُ حُرٍّ، وقد يكسر: طائرٌ.
وساقُ حُرٍّ: ذَكَرُ القَمَارِي.
والحُرَّانِ: الحُرُّ وأخوهُ أُبَيُّ.
وبالكسر: فَرْجُ المرأةِ، لُغَةٌ في المُخَفَّفةِ، وذُكِرَ في ح ر ح.
والحَرَّةُ: البَثْرَةُ الصَّغيرةُ، والعذابُ المُوجِعُ، والظُّلْمَةُ الكثيرةُ، وموضعُ وقْعَةِ حُنَيْنٍ،
وع بِتَبُوكَ، وبِنَقَدَةَ، وبينَ المدينةِ والعَقيقِ، وقِبْلِيَّ المدينةِ، وبِبِلادِ عَبْسٍ، وببلادِ فَزَارَةَ، وبِبِلادِ بني القَيْنِ، وبالدَّهْناءِ، وبعاليةِ الحِجازِ، وقربَ فَيْدٍ، وبِجِبالِ طيئٍ، وبأرضِ بارِقٍ، وبنجدٍ قربَ ضَرِيَّةَ،
وع لبني مُرَّةَ، وقربَ خَيْبَرَ وهي حَرَّةُ النارِ، وبظاهِرِ المدينةِ تحتَ واقِمٍ، وبها كانَتْ وقعةُ الحَرَّةِ أيامَ يَزيدَ، وبالبُرَيك في طريقِ اليمنِ، وحَرَّةُ غَلاَّسٍ ولُبْنٍ ولَفْلَفٍ وشورانَ والحمارَةِ وجَفْلٍ وميطانَ ومَعْشرٍ وليْلَى وعَبَّادٍ والرَّجْلاءِ وقَمْأَةَ: مَواضِعُ بالمدينةِ.
وبالضم: الكريمةُ، وضدُّ الأَمَةِ
ج: حرائِرُ،
و~ من الذِّفْرَى: مجالُ القُرطِ،
و~ من السحابِ: الكثيرةُ المطرِ.
وأبو حُرَّةَ الرقاشيُّ: م.
وباتتْ بلَيْلَةِ حُرَّةٍ: إذا لم يقْدِرْ بَعْلُها على افْتضاضها، وهي أولُ ليلةٍ من الشهرِ، ويقالُ: ليلةٌ حُرَّةٌ وصْفاً.
وحَرَّ يَحَرُّ، كظَلَّ يَظَلُّ، حَراراً: عَتَقَ، وحَرَّةً: عطِشَ، فهو حَرَّانُ، وهي حَرَّى،
و~ الماءَ حَرَّاً: أسخنَه.
ورماه اللُه بالحِرَّةِ تحتَ القِرَّةِ، كُسِرَ للازدواجِ.
وحرارةُ، كسحابةٍ: أحمدُ بنُ عليٍّ المحدثُ الرَّحَّالُ، ومحمدُ بنُ أحمدَ بن حرارةَ البَرْذَعِيُّ: حدثَ.
والحَرَّانُ: لقب أحمدَ بن محمدٍ المَصِيصيِّ الشاعِرِ،
وبلا لامٍ: د بِجزيرةِ ابن عمرَ، منه الحسنُ بنُ محمدِ بنِ أبي معشرٍ، وقد ينسبُ إليه: حَرْنانِيُّ، بنونينِ، وقريتانِ بالبحرينِ: كُبْرَى وصُغْرَى،
وة بِحلبَ، وبِغُوطَةِ دِمَشقَ، ورملةٌ بالباديةِ، وبالضم: سكَّةٌ بأصفهانَ.
ونهشَلُ بنُ حَرِّيٍّ، كبَرِّيٍّ: شاعِرٌ، ونصرُ بنُ سيَّارِ بنِ رافعِ بنِ حَرِّيٍّ: من تَبعِ التابعينَ، ومالكُ بنُ حَرِّيٍّ: تابعيٌّ.
والحريرُ: من تَداخَلَتْه حرارةُ الغَيْظِ أو غيرِهِ،
كالمحرورِ، وفرسُ ميمونِ بنِ موسى المَرْئِيِّ، وأُمُّ الحريرِ: مولاةُ طلحةَ بنِ مالكٍ، وبهاءٍ: دقيقٌ يطبخُ بلبنٍ أو دسمٍ،
وحَرَّ، كفَرَّ: طَبخهُ، وواحدةُ الحريرِ من الثيابِ.
والحَرور: الريحُ الحارَّةُ بالليلِ، وقد تكونُ بالنهارِ، وحَرُّ الشمسِ، والحَرُّ الدائِمُ، والنارُ.
وحُرَيرٌ، كزبيرٍ: شيخُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ المَوْصِليِّ، وقَيسُ بنُ عُبَيدِ بنِ حُرَيرٍ: صحابيٌّ.
والحُرِّيَّةُ: الأرضُ اللينةُ الرمليةُ،
و~ من العربِ: أشرافُهم.
والحُرَيْرَةُ، كهُرَيرةَ: ع قربَ نَخلةَ.
وحُرَيرٌ، بالضم: د قربَ آمِدَ.
وحَروراءُ، كجَلولاءَ وقد تُقْصَرُ: ة بالكوفةِ،
وهو حَرُوريٌّ، بَيِّنُ الحَرُوريَّةِ، وهُمْ نَجْدَةُ وأصحابُهُ.
وتَحريرُ الكتابِ وغيرِهِ: تقويمُهُ،
و~ للرقبةِ: إعتاقُها.
ومُحَرَّرُ بنُ عامرٍ، كمعظمٍ: صحابيٌّ، وابنُ قَتَادَةَ كانَ يُوصِي بنيهِ بالإِسلام، وابنُ أبي هريرةَ: تابعيٌّ.
ومُحَرَّرُ دارمٍ: ضربٌ من الحياتِ.
واستحَرَّ القتلُ: اشتدَّ.
وهو أحرُّ حُسناً منه، أي: أرقُّ منه رقَّةَ حُسْنٍ.
والحارُّ من العملِ: شاقُّهُ وشديدهُ، وشعَرُ المَنْخَرَيْنِ.
وأحرَّ النهارُ: صار حارّاً،
و~ الرجلُ: صارتْ إبلُهُ حِراراً، أي: عطاشاً.
وحَرْحارٌ: ع ببلادِ جهينةَ.
ومحمدُ بنُ خالدٍ الحَرَوَّرِيُّ، كعملسِيٍّ: محدثٌ.

حَرالَّةُ (القاموس المحيط) [50]


حَرالَّةُ، مُشَدَّدَةَ اللامِ: د بالمَغْرِبِ أو قَبيلَةٌ بالبَرْبَرِ، منه: الحَسَنُ بنُ علِيِّ بنِ أحمدَ بنِ الحَسَنِ الحَرالِّيُّ، ذو التَّصانيفِ المَشْهُورَةِ.

حرر (الصّحّاح في اللغة) [50]


الحَرُّ: ضد البرد.
والحَرارةُ: ضد البُرودة. أرضٌ ذاتُ حجارة سودٍ نخرةٍ كأنَّها أحرِقَتْ بالنار.
والجمع الحِرارُ والحَرَّاتُ، وربَّما جمع بالواو والنون فقيل حَرُّونَ، كما قالوا أَرَضون؛ وإحَرُّونَ أيضاً، كأنَّه جمع إحَرَّةٍ.
وبعير حَرِّيٌّ: يرعى في الحَرَّةِ. بالكسر: العطَش.
ومنه قولهم: أشدُّ العطش حِرَّةٌ على قِرَّةٍ، إذا عطِش في يوم بارد.
ويقال: إنما كسروا الحِرَّةَ لمكان القِرَّة.
والحَرَّانُ: العطشانُ، والأنثى حَرَّى، مثل عطشى.
والحِرارُ: العِطاش.
والحُرُّ بالضم: خلاف العبد.
وحُرُّ الرمل وحَرُّ الدار: وسطها.
وحُرُّ الوجه: ما بدا من الوَجْنَةِ. يقال: لطمه على حُرِّ وجهه.
والحُرُّ: فرخ الحمامة، وولد الظَبْية، وولد الحيّة أيضاً.
وساق حُرٍّ: ذكر القَمارِيّ.
وأَحْرارُ البقول: ما يؤكل غيرَ مطبوخ ويقال أيضاً: ما هذا منك بِحُرٍّ، أي . . . أكمل المادة بحسنٍ ولا جميل. قال طرَفة:
ليسَ هذا منك ماوِيَّ بِحُرّْ      لا يكنْ حبُّكِ داءً قـاتـلاً

والحُرَّةُ:
الكريمة. يقال: ناقة حُرَّةٌ.
وسَحابة حرّة، أي كثيرة المطر. قال عَنترة:
فتركنَ كلَّ قرارة كالدِرهم      جادتْ عليها كل بِكرٍ حُرَّة

والحُرَّةُ: خلاف الأَمَة.
وحُرَّةُ الذِفْرى: موضِع مَجال القُرط منها.
وطينٌ حُرٌّ: لا رمْلَ فيه.
ورملة حُرَّةٌ، أي لا طينَ فيها، والجمع حَرائِرُ.
وقولهم: باتت فلانةُ بليلةِ حُرَّةٍ، إذا لم يَقدِر بعلُها على افتضاضها. قال النابغة:
يُخْلِفْنَ ظنَّ الفاحش المِغْيارِ      شُمُس مَوانعُ كلِّ ليلةِ حُرَّةٍ

والحَريرةُ: واحدة الحَريرِ من الثياب والحَريرةُ: دقيقٌ يُطْبَخ بلبن.
والحَريرُ: المَحرورُ الذي تداخلَتْه حَرارَة الغيظ وغيرهِ.
ويقال: إنِّي لأجد لهذا الطعام حَرورَةً في فمي، أي حَرارَةً ولذعاً. والحَرورُ: الريح الحارَّة، وهي بالليل كالسَموم بالنهار.
وقال أبو عبيدة: الحَرورُ بالليل وقد تكون بالنَهار، والسَمومُ بالنهار وقد تكون بالليل.
وحَرَّ العبد يَحَرُّ حَراراً. قال الشاعر:
      وما رُدَّ من بعد الحَرارِ عتيق

وحَرَّ الرجل يَحَرُّ حُرِّيَةً، من حُرِّيَةِ الأصل وحَرَّ الرجل يَحَرُّ حَرَّةً: عَطش.
وأمَّا حَرُّ النهار ففيه لغتان، تقول: حَرَرْتَ يا يوم بالفتح، وحَرِرْتَ بالكسر، فأنت تَحَرُّ وتَحُرُّ وتَحِرُّ، حَرّاً وحَرارَةً وحُروراً.
وأَحَرَّ النهارُ: لغةٌ فيه.
وأَحَرَّ الرجلُ فهو مُحِرٌّ، أي صارت إبله حِراراً، أي عطاشاً.
وحكى الفرّاء: رجلٌ حُرٌّ بيّن الحَرُورِيَةِ.
وتَحْريرُ الكتابِ وغيرِه: تقويمه.
وتَحْريرُ الرقَبة: عِتْقُها.
وتَحريرُ الولد: أن تُفْرِده لطاعة الله وخدمةِ المسجد.
واسْتَحَرَّ القتل وحَرَّ، بمعنىً، أي اشتد.

حرا (المعجم الوسيط) [50]


 بِهِ حرا خلق بِهِ وجدر فَهُوَ حري (ج) أحرياء وَهِي حريَّة (ج) حرايا 

حرر (لسان العرب) [50]


الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، والجمع حُرُورٌ وأَحارِرُ على غير قياس من وجهين: أَحدهما بناؤه، والآخر إِظهار تضعيفه؛ قال ابن دريد: لا أَعرف ما صحته.
والحارُّ: نقيض البارد.
والحَرارَةُ: ضِدُّ البُرُودَةِ. أَبو عبيدة: السَّمُومُ الريح الحارة بالنهار وقد تكون بالليل، والحَرُورُ: الريح الحارَّة بالليل وقد تكون بالنهار؛ قال العجاج: ونَسَجَتْ لَوافِحُ الحَرُورِ سَبائِباً، كَسَرَقِ الحَريرِ الجوهري: الحَرُورُ الريح الحارَّة، وهي بالليل كالسَّمُوم بالنهار؛ وأَنشد ابن سيده لجرير: ظَلِلْنا بِمُسْتَنِّ الحَرُورِ، كأَنَّنا لَدَى فَرَسٍ مْسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صائم مستن الحرور: مشتدّ حرها أَي الموضع الذي اشتدّ فيه؛ يقول: نزلنا هنالك فبنينا خِباءً عالياً ترفعه الريح من جوانبه فكأَنه فرس صائم أَي واقف يذب عن . . . أكمل المادة نفسه الذباب والبعوض بسَبِيبِ ذَنَبِهِ، شبه رَفْرَفَ الفُسْطاطِ عند تحركه لهبوب الريح بسَبِيبِ هذا الفرس.
والحَرُورُ: حر الشمس، وقيل:الحَرُورُ استيقاد الحرّ ولَفْحُه، وهو يكون بالنهار والليل، والسَّمُوم لا يكون إِلا بالنهار.
وفي التنزيل: ولا الظِّلُّ ولا الحَرُورُ؛ قال ثعلب: الظل ههنا الجنة والحرور النار؛ قال ابن سيده: والذي عندي أَن الظل هو الظل بعينه، والحرور الحرّ بعينه؛ وقال الزجاج: معناه لا يستوي أَصحاب الحق الذين هم في ظل من الحق، وأَصحاب الباطل الذين هم في حَرُورٍ أَي حَرٍّ دائم ليلاً ونهاراً، وجمع الحَرُور حَرائِرُ؛ قال مُضَرِّسٌ: بِلَمَّاعَةٍ قد صادَفَ الصَّيْفُ ماءَها، وفاضَتْ عليها شَمْسُهُ وحَرائِرُهْ وتقول (* قوله: «وتقول إِلخ» حاصله أنه من باب ضرب وقعد وعلم كما في القاموس والمصباح وغيرهما، وقد انفرد المؤلف بواحدة وهي كسر العين في الماضي والمضارع): حَرَّ النهارُ وهو يَحِرُّ حَرّاً وقد حَرَرْتَ يا يوم تَحُرُّ، وحَرِرْتَ تَحِرُّ، بالكسر، وتَحَرُّ؛ الأَخيرة عن اللحياني، حَرّاً وحَرَّةً وحَرارَةً وحُرُوراً أَي اشتدَّ حَرُّكَ؛ وقد تكون الحَرارَةُ للاسم، وجمعها حينئذ حَراراتٌ؛ قال الشاعر: بِدَمْعٍ ذِي حَراراتٍ، على الخَدَّيْنِ، ذي هَيْدَبْ وقد تكون الحَراراتُ هنا جمع حَرَارَةٍ الذي هو المصدر إِلا أَن الأَوَّل أَقرب. قال الجوهري: وأَحَرَّ النهارُ لغة سمعها الكسائي. الكسائي: شيء حارٌّ يارٌّ جارٌّ وهو حَرَّانُ يَرَّانُ جَرَّانُ.
وقال اللحياني: حَرِرْت يا رجل تَحَرُّ حَرَّةً وحَرارَةً؛ قال ابن سيده: أُراه إِنما يعني الحَرَّ لا الحُرِّيَّةَ.
وقال الكسائي: حَرِرْتَ تَحَرُّ من الحُرِّيَّةِ لا غير.
وقال ابن الأَعرابي: حَرَّ يَحَرُّ حَراراً إِذا عَتَقَ، وحَرَّ يَحَرُّ حُرِّيَّةً من حُرِّيَّة الأَصل، وحَرَّ الرجلُ يَحَرُّ حَرَّةً عَطِشَ؛ قال الجوهري: فهذه الثلاثة بكسر العين في الماضي وفتحها في المستقبل.
وفي حديث الحجاج: أَنه باع مُعْتَقاً في حَرارِه؛ الحرار، بالفتح: مصدر من حَرَّ يَحَرُّ إِذا صار حُرّاً، والاسم الحُرِّيَّةُ.
وحَرَّ يَحِرُّ إِذا سَخُنَ ماء أَو غيره. ابن سيده: وإِني لأَجد حِرَّةً وقِرَّة لله أَي حَرّاً وقُرّاً؛ والحِرَّةُ والحَرارَةُ: العَطَشُ، وقيل: شدته. قال الجوهري: ومنه قولهم أَشَدُّ العطش حِرَّةٌ على قِرَّةٍ إِذا عطش في يوم بارد، ويقال: إِنما كسروا الحرّة لمكان القرَّة.
ورجل حَرَّانُ: عَطْشَانُ من قوم حِرَارٍ وحَرارَى وحُرارَى؛ الأَخيرتان عن اللحياني؛ وامرأَة حَرَّى من نسوة حِرَارٍ وحَرارَى: عَطْشى.
وفي الحديث: في كل كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ؛ الحَرَّى، فَعْلَى، من الحَرِّ وهي تأْنيث حَرَّان وهما للمبالغة يريد أَنها لشدة حَرِّها قد عَطِشَتْ ويَبِسَتْ من العَطَشِ، قال ابن الأَثير: والمعنى أَن في سَقْي كل ذي كبد حَرَّى أَجراً، وقيل: أَراد بالكبد الحرى حياة صاحبها لأَنه إِنما تكون كبده حرى إِذا كان فيه حياة يعني في سقي كل ذي روح من الحيوان، ويشهد له ما جاء في الحديث الآخر: في كل كبد حارّة أَجر، والحديث الآخر: ما دخل جَوْفي ما يدخل جَوْفَ حَرَّانِ كَبِدٍ، وما جاء في حديث ابن عباس: أَنه نهى مضارِبه أَن يشتري بماله ذا كَبِدٍ رَطْبَةٍ، وفي حديث آخر: في كل كبد حرى رطبة أَجر؛ قال: وفي هذه الرواية ضعف، فأَما معنى رطبة فقيل: إِن الكبد إِذا ظمئت ترطبت، وكذا إِذا أُلقيت على النار، وقيل: كنى بالرطوبة عن الحياة فإِن الميت يابس الكبد، وقيل: وصفها بما يؤول أَمرها إِليه. ابن سيده: حَرَّتْ كبده وصدره وهي تَحَرُّ حَرَّةً وحَرارَةً وحَراراً؛ قال: وحَرَّ صَدْرُ الشيخ حتى صَلاَّ أَي التهبتِ الحَرَارَةُ في صدره حتى سمع لها صَليلٌ، واسْتَحَرَّتْ، كلاهما: يبست كبده من عطش أَو حزن، ومصدره الحَرَرُ.
وفي حديث عيينة بن حِصْنٍ: حتى أُذِيقَ نَسَاهُ من الحَرِّ مِثْلَ ما أَذَاقَ نَسايَ؛ يعني حُرْقَةَ القلب من الوجع والغيظ والمشقة؛ ومنه حديث أُم المهاجر: لما نُعِيَ عُمَرُ قالت: واحَرَّاه فقال الغلام: حَرٌّ انْتَشَر فملأَ البَشَرَ، وأَحَرَّها اللهُ.
والعرب تقول في دعائها على الإِنسان: ما له أَحَرَّ اللهُ صَدْرَه أَي أَعطشه وقيل: معناه أَعْطَشَ الله هامَتَه.
وأَحَرَّ الرجلُ، فهو مُحِرٌّ أَي صارت إِبله حِرَاراً أَي عِطاشاً.
ورجل مُحِرٌّ: عطشت إِبله.
وفي الدعاء: سلط الله عليه الحِرَّةَ تحت القِرَّةِ يريد العطش مع البرد؛ وأَورده ابن سيده منكراً فقال: ومن كلامهم حِرَّةٌ تحت قِرَّةٍ أَي عطشٌ في يوم بارد؛ وقال اللحياني: هو دعاء معناه رماه الله بالعطش والبرد.
وقال ابن دريد: الحِرَّةُ حرارة العطش والتهابه. قال: ومن دعائهم: رماه الله بالحِرَّةِ والقِرَّةِ أَي بالعطش والبرد.
ويقال: إِني لأَجد لهذا الطعام حَرْوَةً في فمي أَي حَرارةً ولَذْعاً.
والحَرارَةُ: حُرْقَة في الفم من طعم الشيء، وفي القلب من التوجع، والأَعْرَفُ الحَرْوَةُ، وسيأْتي ذكره.
وقال ابن شميل: الفُلْفُلُ له حَرارَة وحَراوَةٌ، بالراء والواو. حرارة في الحلق، فإِن زادت فهي الحَرْوَةُ ثم الثَّحْثَحَة ثم الجَأْزُ ثم الشَّرَقُ ثم الْفُؤُقُ ثم الحَرَضُ ثم العَسْفُ، وهو عند خروج الروح.
وامرأَة حَرِيرَةٌ: حزينة مُحْرَقَةُ الكبد؛ قال الفرزدق يصف نساء سُبِينَ فضربت عليهن المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ وهي القِدَاحُ: خَرَجْنَ حَرِيراتٍ وأَبْدَيْنَ مِجْلَداً، ودارَتْ عَلَيْهِنَّ المُقَرَّمَةُ الصُّفْرُ وفي التهذيب: المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ؛ وحَرِيراتٌ أَي محرورات يَجِدْنَ حَرارَة في صدورهن، وحَرِيرَة في معنى مَحْرُورَة، وإِنما دخلتها الهاء لما كانت في معنى حزينة، كما أُدخلت في حَمِيدَةٍ لأَنها في معنى رَشِيدَة. قال: والمِجْلَدُ قطعة من جلد تَلْتَدِمُ بها المرأَة عند المصيبة.
والمُكَتَّبَةُ: السهام التي أُجِيلَتْ عليهن حين اقتسمن واستهم عليهن.
واسْتَحَرَّ القتلُ وحَرَّ بمعنى اشتدَّ.
وفي حديث عمر وجَمْع القرآن: إِن القتل قد اسْتَحَرَّ يوم اليمامة بِقُرَّاءِ القرآن؛ أَي اشتدَّ وكثر، وهو استفعل من الحَرِّ: الشِّدَّةِ؛ ومنه حديث عليٍّ: حَمِسَ الوَغَى واسْتَحَرَّ الموتُ.
وأَما ما ورد في حديث علي، عليه السلام: أَنه قال لفاطمة: لو أَتَيْتِ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، فسأَلته خادماً يَقِيكَ حَرَّ ما أَنتِ فيه من العمل، وفي رواية: حارَّ ما أَنت فيه، يعني التعب والمشقة من خدمة البيت لأَن الحَرارَةَ مقرونة بهما، كما أَن البرد مقرون بالراحة والسكون.
والحارُّ: الشاق المُتْعِبُ: ومنه حديث الحسن بن علي قال لأَبيه لما أَمره بجلد الوليد بن عقبة: وَلِّ حارَّها من تَوَلَّى قارَّها أَي وَلِّ الجَلْدَ من يَلْزَمُ الوليدَ أَمْرُه ويعنيه شأْنُه، والقارّ: ضد الحارّ.
والحَرِيرُ: المَحْرُورُ الذي تداخلته حَرارَةُ الغيظ وغيره. أَرض ذات حجارة سود نَخِراتٍ كأَنها أُحرقت بالنار. من الأَرضين: الصُّلبة الغليظة التي أَلبستها حجارة سود نخرة كأَنها مطرت، والجمع حَرَّاتٌ وحِرَارٌ؛ قال سيبويه: وزعم يونس أَنهم يقولون حَرَّةٌ وحَرُّونَ، جمعوه بالواو والنون، يشبهونه بقولهم أَرض وأَرَضُونَ لأَنها مؤنثة مثلها؛ قال: وزعم يونس أَيضاً أَنهم يقولون حَرَّةٌ وإِحَرُّونَ يعني الحِرارَ كأَنه جمع إِحَرَّةٍ ولكن لا يتكلم بها؛ أَنشد ثعلب لزيد بن عَتاهِيَةَ التميمي، وكان زيد المذكور لما عظم البلاء بصِفِّين قد انهزم ولحق بالكوفة، وكان عليّ، رضي الله عنه، قد أَعطى أَصحابه يوم الجمل خمسمائة خمسمائة من بيت مال البصرة، فلما قدم زيد على أَهله قالت له ابنته: أَين خمس المائة؟ فقال: إِنَّ أَباكِ فَرَّ يَوْمَ صِفِّينْ، لما رأَى عَكّاً والاشْعَرِيين، وقَيْسَ عَيْلانَ الهَوازِنيين، وابنَ نُمَيرٍ في سراةِ الكِنْدِين، وذا الكَلاعِ سَيِّدَ اليمانين، وحابساً يَسْتَنُّ في الطائيين، قالَ لِنَفْسِ السُّوءِ: هَلْ تَفِرِّين؟ لا خَمْسَ إِلا جَنْدَلُ الإِحَرِّين، والخَمْسُ قد جَشَّمْنَكِ الأَمَرِّين، جَمْزاً إِلى الكُوفةِ من قِنِّسْرِينْ ويروى: قد تُجْشِمُكِ وقد يُجْشِمْنَكِ.
وقال ابن سيده: معنى لا خمس ما ورد في حديث صفين أَن معاوية زاد أَصحابه يوم صفين خمسمائة فلما التَقَوْا بعد ذلك قال أَصحاب علي، رضوان الله عليه: لا خمس إِلا جندل الإِحرِّين أَرادوا: لا خمسمائة؛ والذي ذكره الخطابي أَن حَبَّةَ العُرَنيَّ قال: شهدنا مع عليّ يوم الجَمَلِ فقسم ما في العسكر بيننا فأَصاب كل رجل منا خمسمائة خمسمائة، فقال بعضهم يوم صفين الأَبيات. قال ابن الأَثير: ورواه بعضهم لا خِمس، بكسر الخاء، من وِردِ الإِبل. قال: والفتح أَشبه بالحديث، ومعناه ليس لك اليوم إِلا الحجارة والخيبة، والإِحَرِّينَ: جمع الحَرَّةِ. قال بعض النحويين: إِن قال قائل ما بالهم قالوا في جمع حَرَّةٍ وإِحَرَّةَ حَرُّونَ وإِحَرُّون، وإِنما يفعل ذلك في المحذوف نحو ظُبَةٍ وثُبة، وليست حَرَّة ولا إِحَرَّة مما حذف منه شيء من أُصوله، ولا هو بمنزلة أَرض في أَنه مؤَنث بغير هاء؟ فالجواب: إِن الأَصل في إِحَرَّة إِحْرَرَةٌ، وهي إِفْعَلَة، ثم إنهم كرهوا اجتماع حرفين متحركين من جنس واحد، فأَسكنوا الأَوَّل منهما ونقلوا حركته إِلى ما قبله وأَدغموه في الذي بعده، فلما دخل على الكلمة هذا الإِعلال والتوهين، عوّضوها منه أَن جمعوها بالواو والنون فقالوا: إِحَرُّونَ، ولما فعلوا ذلك في إِحَرَّة أَجروا عليها حَرَّة، فقالوا: حَرُّونَ، وإِن لم يكن لحقها تغيير ولا حذف لأَنها أُخت إِحَرَّة من لفظها ومعناها، وإِن شئت قلت: إِنهم قد أَدغموا عين حَرَّة في لامها، وذلك ضرب من الإِعلال لحقها؛ وقال ثعلب: إِنما هو الأَحَرِّينَ، قال: جاء به على أَحَرَّ كأَنه أَراد هذا الموضع الأَحَرَّ أَي الذي هو أَحَرُّ من غيره فصيره كالأَكرمين والأَرحمين. أَرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كبيرة كانت بها وقعة.
وفي حديث جابر: فكانت زيادة رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، معي لا تفارقني حتى ذهبتْ مني يوم الحَرَّةِ؛ قال ابن الأَثير: قد تكرر ذكر الحرّة ويومها في الحديث وهو مشهور في الإِسلام أَيام يزيد بن معاوية، لما انتهب المدينة عسكره من أَهل الشام الذين ندبهم لقتال أَهل المدينة من الصحابة والتابعين، وأَمَّر عليهم مسلم بن عقبة المرّي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين وعقيبها هلك يزيد.
وفي التهذيب: الحَرَّة أَرض ذات حجارة سود نخرة كأَنما أُحرقت بالنار.
وقال ابن شميل: الحَرَّة الأَرض مسيرة ليلتين سريعتين أَو ثلاث فيها حجارة أَمثال الإِبل البُروك كأَنما شُيِّطَتْ بالنار، وما تحتها أَرض غليظة من قاع ليس بأَسود، وإِنما سوَّدها كثرة حجارتها وتدانيها.
وقال ابن الأَعرابي: الحرّة الرجلاء الصلبة الشديدة؛ وقال غيره: هي التي أَعلاها سود وأَسفلها بيض.
وقال أَبو عمرو: تكون الحرّة مستديرة فإِذا كان منها شيء مستطيلاً ليس بواسع فذلك الكُرَاعُ.
وأَرض حَرِّيَّة: رملية لينة.
وبعير حَرِّيٌّ: يرعى في الحَرَّةِ، وللعرب حِرارٌ معروفة ذوات عدد، حَرَّةُ النار لبني سُليم، وهي تسمى أُم صَبَّار، وحَرَّة ليلَى وحرة راجِل وحرة واقِم بالمدينة وحرة النار لبني عَبْس وحرة غَلاَّس؛ قال الشاعر: لَدُنْ غُدْوَةٍ حتى استغاث شَريدُهُمْ، بِحَرَّةِ غَلاَّسٍ وشِلْوٍ مُمزَّقِ والحُرُّ، بالضم: نقيض العبد، والجمع أَحْرَارٌ وحِرارٌ؛ الأَخيرة عن ابن جني. نقيض الأَمة، والجمع حَرائِرُ، شاذ؛ ومنه حديث عمر قال للنساء اللاتي كنَّ يخرجن إِلى المسجد: لأَرُدَّنَّكُنَّ حَرائِرَ أَي لأُلزمنكنّ البيوت فلا تخرجن إِلى المسجد لأَن الحجاب إِنما ضرب على الحرائر دون الإِماء.
وحَرَّرَهُ: أَعتقه.
وفي الحديث: من فعل كذا وكذا فله عَِدْلِ مُحَرَّرٍ؛ أَي أَجر مُعْتَق؛ المحرَّر: الذي جُعل من العبيد حرّاً فأُعتق. يقال: حَرَّ العبدُ يَحَرُّ حَرارَةً، بالفتح، أَي صار حُرّاً؛ ومنه حديث أَبي هريرة: فأَنا أَبو هريرة المُحَرَّرُ أَي المُعْتَقُ، وحديث أَبي الدرداء: شراركم الذين لا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهم أَي أَنهم إِذا أَعتقوه استخدموه فإِذا أَراد فراقهم ادَّعَوْا رِقَّهُ (* قوله: «ادّعوا رقه» فهو محرر في معنى مسترق.
وقيل إِن العرب كانوا إِذا أَعتقوا عبداً باعوا ولاءه ووهبوه وتناقلوه تناقل الملك، قال الشاعر: فباعوه عبداً ثم باعوه معتقاً، * فليس له حتى الممات خلاص كذا بهامش النهاية).
وفي حديث أَبي بكر: فمنكم عَوْفٌ الذي يقال فيه لا حُرَّ بوادي عوف؛ قال: هو عوف بنُ مُحَلِّمِ بن ذُهْلٍ الشَّيْباني، كان يقال له ذلك لشرفه وعزه، وإِن من حل واديه من الناس كانوا له كالعبيد والخَوَل، وسنذكر قصته في ترجمة عوف، وأَما ما ورد في حديث ابن عمر أَنه قال لمعاوية: حاجتي عَطاءُ المُحَرَّرينَ، فإِن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إِذا جاءه شيء لم يبدأْ بأَوّل منهم؛ أَراد بالمحرّرين الموالي وذلك أَنهم قوم لا ديوان لهم وإِنما يدخلون في جملة مواليهم، والديوان إِنما كان في بني هاشم ثم الذين يلونهم في القرابة والسابقة والإِيمان، وكان هؤلاء مؤخرين في الذكر فذكرهم ابن عمر وتشفع في تقديم إِعطائهم لما علم من ضعفهم وحاجتهم وتأَلفاً لهم على الإِسلام.
وتَحْرِيرُ الولد: أَن يفرده لطاعة الله عز وجل وخدمة المسجد.
وقوله تعالى: إِني نذرت لك ما في بطني مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ منِّي؛ قال الزجاج: هذا قول امرأَة عمران ومعناه جعلته خادماً يخدم في مُتَعَبَّداتك، وكان ذلك جائزاً لهم، وكان على أَولادهم فرضاً أَن يطيعوهم في نذرهم، فكان الرجل ينذر في ولده أَن يكون خادماً يخدمهم في متعبدهم ولعُبَّادِهم، ولم يكن ذلك النذر في النساء إِنما كان في الذكور، فلما ولدت امرأَة عمران مريم قالت: رب إِني وضعتها أُنثى، وليست الأُنثى مما تصلح للنذر، فجعل الله من الآيات في مريم لما أَراده من أَمر عيسى، عليه السلام، أَن جعلها متقبَّلة في النذر فقال تعالى: فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ.
والمُحَرَّرُ: النَّذِيرُ.
والمُحَرَّرُ: النذيرة، وكان يفعل ذلك بنو إِسرائيل، كان أَحدهم ربما ولد له ولد فربما حَرَّرَه أَي جعله نذيرة في خدمة الكنيسة ما عاش لا يسعه تركها في دينه.
وإِنه لَحُرٌّ: بَيِّنُ الحُرِّية والحَرورَةِ والحَرُورِيَّةِ والحَرارَة والحَرارِ، بفتح الحاء؛ قال:فلو أَنْكِ في يوم الرَّخاء سأَلْتِني فراقَكِ، لم أَبْخَلْ، وأَنتِ صَدِيقُ فما رُدَّ تزوِيجٌ عليه شَهادَةٌ، ولا رُدَّ من بَعْدِ الحَرارِ عَتِيقُ والكاف في أَنك في موضع نصب لأَنه أَراد تثقيل أَن فخففها؛ قال شمر: سمعت هذا البيت من شيخ باهلة وما علمت أَن أَحداً جاء به؛ وقال ثعلب: قال أَعرابيّ ليس لها أَعْراقٌ في حَرارٍ ولكنْ أَعْراقُها في الإِماء.
والحُرُّ من الناس: أَخيارهم وأَفاضلهم.
وحُرِّيَّةُ العرب: أَشرافهم؛ وقال ذو الرمة: فَصَارَ حَياً، وطَبَّقَ بَعْدَ خَوْفٍ على حُرِّيَّةِ العَرَبِ الهُزالى أَي على أَشرافهم. قال: والهزالَى مثل السُّكارى، وقيل: أَراد الهزال بغير إِمالة؛ ويقال: هو من حُرِّيَةِ قومه أَي من خالصهم.
والحُرُّ من كل شيء: أَعْتَقُه.
وفرس حُرٌّ: عَتِيقٌ.
وحُرُّ الفاكهةِ: خِيارُها.
والحُرُّ: رُطَبُ الأَزَاذ.
والحُرُّ: كلُّ شيء فاخِرٍ من شِعْرٍ أَو غيره.
وحُرُّ كل أَرض: وسَطُها وأَطيبها. والحُرُّ: الطين الطَّيِّبُ؛ قال طرفة: وتَبْسِمُ عن أَلْمَى كأَنَّ مُنَوِّراً، تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ، دِعْصٌ له نَدُّ وحُرُّ الرمل وحُرُّ الدار: وسطها وخيرها؛ قال طرفة أَيضاً: تُعَيِّرُني طَوْفِي البِلادَ ورِحْلَتِي، أَلا رُبَّ يومٍ لي سِوَى حُرّ دارِك وطينٌ حُرٌّ: لا رمل فيه.
ورملة حُرَّة: لا طين فيها، والجمع حَرائِرُ.
والحُرُّ: الفعل الحسن. يقال: ما هذا منك بِحُرٍّ أَي بِحَسَنٍ ولا جميل؛ قال طرفة: لا يَكُنْ حُبُّكِ دَاءً قاتِلاً، ليس هذا مِنْكِ، ماوِيَّ، بِحُرّ أَي بفعل حسن. الكريمة من النساء؛ قال الأَعشى: حُرَّةٌ طَفْلَةُ الأَنامِلِ تَرْتَبْـ ـبُ سُخاماً، تَكُفُّه بِخِلالِ قال الأَزهري: وأَما قول امرئ القيس: لَعَمْرُكَ ما قَلْبِي إِلى أَهله بِحُرْ، ولا مُقْصِرٍ، يوماً، فَيَأْتِيَنِي بِقُرْ إِلى أَهله أَي صاحبه. بحرّ: بكريم لأَنه لا يصبر ولا يكف عن هواه؛ والمعنى أَن قلبه يَنْبُو عن أَهله ويَصْبُو إِلى غير أَهله فليس هو بكريم في فعله؛ ويقال لأَوّل ليلة من الشهر: ليلةُ حُرَّةٍ، وليلةٌ حُرَّةٌ، ولآخر ليلة: شَيْباءُ.
وباتت فلانة بليلةِ حُرَّةٍ إِذا لم تُقْتَضَّ ليلة زفافها ولم يقدر بعلها على اقْتِضاضِها؛ قال النابغة يصف نساء: شُمْسٌ مَوانِعُ كلِّ ليلةٍ حُرَّةٍ، يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحِشِ المِغْيارِ الأَزهري: الليث: يقال لليلة التي تزف فيها المرأَة إِلى زوجها فلا يقدر فيها على اقْتضاضها ليلةُ حُرَّةٍ؛ يقال: باتت فلانةُ بليلة حُرَّةٍ؛ وقال غير الليث: فإِن اقْتَضَّها زوجها في الليلة التي زفت إِليه فهي بِلَيْلَةٍ شَيْبَاءَ.
وسحابةٌ حُرَّةٌ: بِكْرٌ يصفها بكثرة المطر. الجوهري: الحُرَّةُ الكريمة؛ يقال: ناقة حُرَّةٌ وسحابة حُرَّة أَي كثيرة المطر؛ قال عنترة: جادَتْ عليها كُلُّ بِكْرٍ حُرَّةٍ، فَتَرَكْنَ كلَّ قَرارَةٍ كالدِّرْهَمِ أَراد كل سحابة غزيرة المطر كريمة.
وحُرُّ البَقْلِ والفاكهة والطين: جَيِّدُها.
وفي الحديث: ما رأَيت أَشْبَهَ برسولِ الله، صلى الله عليه وسلم، من الحُسن إِلا أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان أَحَرَّ حُسْناً منه؛ يعني أَرَقَّ منه رِقَّةَ حُسْنٍ.
وأَحْرارُ البُقُول: ما أُكل غير مطبوخ، واحدها حُرٌّ؛ وقيل: هو ما خَشُنَ منها، وهي ثلاثة: النَّفَلُ والحُرْبُثُ والقَفْعَاءُ؛ وقال أَبو الهيثم: أَحْرَارُ البُقُول ما رَقَّ منها ورَطُبَ، وذُكُورُها ما غَلُظَ منها وخَشُنَ؛ وقيل: الحُرُّ نبات من نجيل السِّباخِ.
وحُرُّ الوجه: ما أَقبل عليك منه؛ قال: جَلا الحُزْنَ عن حُرِّ الوُجُوهِ فأَسْفَرَتْ، وكان عليها هَبْوَةٌ لا تَبَلَّجُ وقيل: حُرُّ الوجه مسايل أَربعة مدامع العينين من مقدّمهما ومؤخرهما؛ وقيل: حُرُّ الوجه الخَدُّ؛ ومنه يقال: لَطَمَ حُرَّ وجهه.
وفي الحديث: أَن رجلاً لطم وجه جارية فقال له: أَعَجَزَ عليك إِلاَّ حُرُّ وَجْهِها؟ والحُرَّةُ: الوَجْنَةُ.
وحُرُّ الوجه: ما بدا من الوجنة.
والحُرَّتانِ: الأُذُنانِ؛ قال كعب بن زهير: قَنْواءُ في حُرَّتَيْها، للبَصِير بها عِتْقٌ مُبينٌ، وفي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ وحُرَّةُ الذِّفْرَى: موضعُ مَجالِ القُرْطِ منها؛ وأَنشد: في خُشَشَاوَيْ حُرَّةِ التَّحْرِيرِ يعني حُرَّةَ الذِّفْرَى، وقيل: حُرَّةَ الذِّفْرَى صفة أَي أَنها حسنة الذفرى أَسيلتها، يكون ذلك للمرأَة والناقة.
والحُرُّ: سواد في ظاهر أُذن الفرس؛ قال: بَيِّنُ الحُرِّ ذو مِراحٍ سَبُوقُ والحُرَّانِ: السَّودان في أَعلى الأُذنين.
وفي قصيد كعب بن زهير: قنواء في حرتيها البيت؛ أَراد بالحرّتين الأُذنين كأَنه نسبها إِلى الحُرِّيَّةِ وكرم الأَصل.
والحُرُّ: حَيَّة دقيقة مثل الجانِّ أَبيضُ، والجانُّ في هذه الصفة؛ وقيل: هو ولد الحية اللطيفة؛ قال الطرماح: مُنْطَوٍ في جَوْفِ نامُوسِهِ، كانْطِواءِ الحُرِّ بَيْنَ السِّلامْ وزعموا أَنه الأَبيض من الحيات، وأَنكر ابن الأَعرابي اين يكون الحُرُّ في هذا البيت الحية، وقال: الحرّ ههنا الصَّقْر؛ قال الأَزهري: وسأَلت عنه أَعرابيّاً فصيحاً فقال مثل قول ابن الأَعرابي؛ وقيل: الحرّ الجانُّ من الحيات، وعم بعضهم به الحية.
والحُرُّ: طائر صغير؛ الأَزهري عن شمر: يقال لهذا الطائر الذي يقال له بالعراق باذنجان لأَصْغَرِ ما يكونُ جُمَيِّلُ حُرٍّ.
والحُرُّ: الصقر، وقيل: هو طائر نحوه، وليس به، أَنْمَرُ أَصْقَعُ قصير الذنب عظيم المنكبين والرأْس؛ وقيل: إِنه يضرب إِلى الخضرة وهو يصيد.
والحُرُّ: فرخ الحمام؛ وقيل: الذكر منها.
وساقُ حُرٍّ: الذَّكَرُ من القَمَارِيِّ؛ قال حميد بن ثور: وما هاجَ هذا الشَّوْقَ إِلاَّ حَمامَةٌ، دَعَتْ ساقَ حُرٍّ تَرْحَةً وتَرَنُّما وقيل: الساق الحمام، وحُرٌّ فرخها؛ ويقال: ساقُ حُرٍّ صَوْتُ القَمارِي؛ ورواه أَبو عدنان: ساق حَرّ، بفتح الحاء، وهو طائر تسميه العرب ساق حرّ، بفتح الحاء، لأَنه إِذا هَدَرَ كأَنه يقول: ساق حرّ، وبناه صَخْرُ الغَيّ فجعل الاسمين اسماً واحداً فقال: تُنادي سَاقَ حُرَّ، وظَلْتُ أَبْكي، تَلِيدٌ ما أَبِينُ لها كلاما وقيل: إِنما سمي ذكر القَماري ساقَ حُرٍّ لصوته كأَنه يقول: ساق حرّ ساق حرّ، وهذا هو الذي جَرَّأَ صخر الغيّ على بنائه كما قال ابن سيده، وعلله فقال: لأَن الأَصوات مبنية إِذ بنوا من الأَسماء ما ضارعها.
وقال الأَصمعي: ظن أَن ساق حر ولدها وإِنما هو صوتها؛ قال ابن جني: يشهد عندي بصحة قول الأَصمعي أَنه لم يعرب ولو أَعرب لصرف ساق حر، فقال: سَاقَ حُرٍّ إِن كان مضافاً، أَو ساقَ حُرّاً إِن كان مركباً فيصرفه لأَنه نكرة، فتركه إِعرابه يدل على أَنه حكى الصوت بعينه وهو صياحه ساق حر ساق حر؛ وأَما قول حميد بن ثور: وما هاج هذا الشوقَ إِلا حمامةٌ، دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ تَرْحَةَ وتَرَنُّما البيت؛ فلا يدل إِعرابه على أَنه ليس بصوت، ولكن الصوت قد يضاف أَوّله إِلى آخره، وكذلك قولهم خازِ بازِ، وذلك أَنه في اللفظ أَشْبه بابَ دارٍ؛ قال والرواية الصحيحة في شعر حميد: وما هاج هذا الشوقَ إِلا حمامةٌ، دعت ساق حر في حمام تَرَنَّما وقال أَبو عدنان: يعنون بساق حر لحن الحمامة. أَبو عمرو: الحَرَّةُ البَثْرَةُ الصغيرة؛ والحُرُّ: ولد الظبي في بيت طرفة: بين أَكْنافِ خُفَافٍ فاللِّوَى مُخْرِفٌ، تَحْنُو لِرَخْص الظِّلْفِ، حُرّ والحَرِيرَةُ بالنصب (* قوله: «بالنصب» أراد به فتح الحاء): واحدة الحرير من الثياب.
والحَرِيرُ: ثياب من إِبْرَيْسَمٍ.
والحَرِيرَةُ: الحَسَا من الدَّسَمِ والدقيق، وقيل: هو الدقيق الذي يطبخ بلبن، وقال شمر: الحَرِيرة من الدقيق، والخَزِيرَةُ من النُّخَال؛ وقال ابن الأَعرابي: هي العَصِيدَة ثم النَّخِيرَةُ ثم الحَرِيرَة ثم الحَسْوُ.
وفي حديث عمر: ذُرِّي وأَنا أَحَرُّ لك؛ يقول ذرِّي الدقيق لأَتخذ لك منه حَرِيرَةً.
وحَرَّ الأَرض يَحَرُّها حَرّاً: سَوَّاها.
والمِحَرُّ: شَبَحَةٌ فيها أَسنان وفي طرفها نَقْرانِ يكون فيهما حبلان، وفي أَعلى الشبحة نقران فيهما عُود معطوف، وفي وسطها عود يقبض عليه ثم يوثق بالثورين فتغرز الأَسنان في الأَرض حتى تحمل ما أُثير من التراب إِلى أَن يأْتيا به المكان المنخفض.
وتحرير الكتابة: إِقامة حروفها وإِصلاح السَّقَطِ.
وتَحْرِيرُ الحساب: إِثباته مستوياً لا غَلَثَ فيه ولا سَقَطَ ولا مَحْوَ.
وتَحْرِيرُ الرقبة: عتقها. ابن الأَعرابي: الحَرَّةُ الظُّلمة الكثيرة، والحَرَّةُ: العذاب الموجع.
والحُرَّانِ: نجمان عن يمين الناظر إِلى الفَرْقَدَيْنِ إِذا انتصب الفرقدان اعترضا، فإِذا اعترض الفرقدان انتصبا.
والحُرَّانِ: الحُرُّ وأَخوه أُبَيٌّ، قال: هما أَخوان وإِذا كان أَخوان أَو صاحبان وكان أَحدهما أَشهر من الآخر سميا جميعاً باسم الأَشهر؛ قال المنخّل اليشكري: أَلا مَنْ مُبْلِغُ الحُرَّيْنِ عَني مُغَلْغَلَةً، وخصَّ بها أُبَيَّا فإِن لم تَثْأَرَا لي مِنْ عِكَبٍّ، فلا أَرْوَيْتُما أَبداً صَدَيَّا يُطَوِّفُ بي عِكَبٌّ في مَعَدٍّ، ويَطْعَنُ بالصُّمُلَّةِ في قَفَيَّا قال: وسبب هذا الشعر أَن المتجرّدة امرأَة النعمان كانت تَهْوى المنخل اليشكري، وكان يأْتيها إِذا ركب النعمان، فلاعبته يوماً بقيد جعلته في رجله ورجلها، فدخل عليهما النعمان وهما على تلك الحال، فأَخذ المنخل ودفعه إِلى عِكَبٍّ اللَّخْمِيّ صاحب سجنه، فتسلمه فجعل يطعن في قفاه بالصُّمُلَّةِ، وهي حربة كانت في يده.
وحَرَّانُ: بلد معروف. قال الجوهري: حرَّان بلد بالجزيرة، هذا إِذا كان فَعْلاناً فهو من هذا الباب، وإِن كان فَعَّالاً فهو من باب النون.
وحَرُوراءُ: موضع بظاهر الكوفة تنسب إِليه الحَرُورِيَّةُ من الخوارج لأَنه كان أَوَّل اجتماعهم بها وتحكيمهم حين خالفوا عليّاً، وهو من نادر معدول النسب، إِنما قياسه حَرُوراوِيٌّ؛ قال الجوهري: حَرُوراءُ اسم قرية، يمد ويقصر، ويقال: حَرُورويٌّ بَيِّنُ الحَرُورِيَّةِ.
ومنه حديث عائشة وسُئِلَتْ عن قضاء صلاة الحائض فقالت: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ هم الحَرُورِيَّةُ من الخوارج الذين قاتلهم عَلِيٌّ، وكان عندهم من التشديد في الدين ما هو معروف، فلما رأَت عائشة هذه المرأَة تشدّد في أَمر الحيض شبهتها بالحرورية، وتشدّدهم في أَمرهم وكثرة مسائلهم وتعنتهم بها؛ وقيل: أَرادت أَنها خالفت السنَّة وخرجت عن الجماعة كما خرجوا عن جماعة المسلمين. قال الأَزهري: ورأَيت بالدَّهْناءِ رملة وَعْثَةً يقال لها رملةُ حَرُوراءَ.
وحَرِّيٌّ: اسم؛ ونَهْشَلُ بن حَرِّيٍّ.
والحُرَّانُ: موضع؛ قال: فَسَاقانُ فالحُرَّانُ فالصِّنْعُ فالرَّجا، فَجَنْبَا حِمًى، فالخانِقان فَحَبْحَبُ وحُرَّيَات: موضع؛ قال مليح: فَراقَبْتُه حتى تَيامَنَ، واحْتَوَتْ مطَِافِيلَ مِنْهُ حُرَّيَاتُ فأَغْرُبُ والحَرِيرُ: فحل من فحول الخيل معروف؛ قال رؤبة: عَرَفْتُ من ضَرْب الحَرِيرِ عِتْقا فيه، إِذا السَّهْبُ بِهِنَّ ارْمَقَّا الحَرِيرُ: جد هذا الفرس، وضَرْبُه: نَسْلُه.
وحَرِّ: زجْرٌ للمعز؛ قال: شَمْطاءُ جاءت من بلادِ البَرِّ، قد تَرَكَتْ حَيَّهْ، وقالت: حَرِّ ثم أَمالتْ جانِبَ الخِمَرِّ، عَمْداً، على جانِبِها الأَيْسَرِّ قال: وحَيَّهْ زجر للضأْن، وفي المحكَم: وحَرِّ زجر للحمار، وأَنشد الرجز.
وأَما الذي في أَشراط الساعة يُسْتَحَلُّ: الحِرُ والحَرِيرُ: قال ابن الأَثير: هكذا ذكره أَبو موسى في حرف الحاء والراء وقال: الحِرُ، بتخفيف الراء، الفرج وأَصله حِرْحٌ، بكسر الحاء وسكون الراء، ومنهم من يشدد الراء، وليس بجيد، فعلى التخفيف يكون في حرح لا في حرر، قال: والمشهور في رواية هذا الحديث على اختلاف طرقه يستحلُّون الخَزَّ، بالخاء والزاي، وهو ضرب من ثياب الإِبريسم معروف، وكذا جاء في كتاب البخاري وأَبي داود، ولعله حديث آخر كما ذكره أَبو موسى، وهو حافظ عارف بما روى وشرح فلا يتهم.

ح ر ر (المصباح المنير) [50]


 الحِرُّ: بالكسر فرج المرأة والأصل "حِرْحٌ" فحذفت الحاء التي هي لام الكلمة ثم عوض عنها راء وأدغمت في عين الكلمة وإنما قيل ذلك لأنه يصغر على "حُرَيْحٍ" ويجمع على "أَحْرَاحٍ" والتصغير وجمع التكسير يردان الكلمة إلى أصولها وقد يستعمل استعمال يد ودم من غير تعويض قال الشاعر: كُلِّ امْرِئٍ يَحْمِى حِرَهُ أَسْوَدَهُ وَأَحْمَرَهُو "الحُرُّ" بالضم من الرمل: ما خلص من الاختلاط بغيره و "الحُرُّ" من الرجال خلاف العبد مأخوذ من ذلك؛ لأنه خلص من الرق وجمعه "أَحْرَارٌ" ورجل "حُرٌّ" بَيِّنُ الحُرِّيَّةِ والحُرُوريَّةِ بفتح الحاء وضمها، و "حَرَّ" "يَحَرُّ" من باب تعب "حَرَارًا" بالفتح صار حُرًّا قال ابن فارس: ولا يجوز فيه إلا هذا البناء ويتعدى بالتضعيف فيقال "حَرَّرْتُهُ" "تَحْرِيرًا" إذا أعتقته والأنثى "حُرَّةٌ" وجمعها "حَرَائِرُ" على غير قياس ومثله شجرة مرة وشجر مرائر قال السهيلي ولا نظير . . . أكمل المادة لهما لأن باب فعلة أن يجمع على فعل مثل غرفة وغرف وإنما جمعت "حُرَّةٌ" على "حَرَائِرَ" لأنها بمعنى كريمة وعقيلة فجمعت كجمعهما وجمعت "مُرَّةٌ" على "مَرَائِرَ" لأنها بمعنى خبيثة الطعم فجمعت كجمعها و "الحَرِيرَةُ" واحدة "الحَرِيرِ" وهو الإبريسم و "سَاقُ حُرٍّ" ذكر القماريّ، و "الحَرُّ" بالفتح خلاف البرد يقال حرّ اليوم والطعام "يَحَرُّ" من باب تعب و "حَرَّ" "حَرًّا" و "حُرُورًا" من بابي ضرب وقعد لغة والاسم "الحَرَارَةُ" فهو "حَارٌّ" ، و "حَرَّتِ" النار "تَحَرُّ" من باب تعب توقدت واستعرت، و "الحَرَّةُ" بالفتح أرض ذات حجارة سود والجمع "حِرَارٌ" مثل كلبة وكلاب، و "الحَرُورُ" وزان رسول: الريح الحارة قال الفراء: تكون ليلا ونهارا، وقال أبو عبيدة: أخبرنا رؤبة أن "الحَرُورَ" بالنهار و "السَّمُومَ" بالليل، وقال أبو عمرو بن العلاء: "الحَرُورُ والسَّمُومُ" بالليل والنهار و "الحَرُورُ" مؤنثة وقولهم "وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا" أي ولِّ صعاب الإمارة من تولى منافعها و "الحَرِيرُ" الإبريسم المطبوخ و "حَرُورَاءُ" بالمد قرية بقرب الكوفة ينسب إليها فرقة من الخوارج كان أول اجتماعهم بها وتعمقوا في أمر الدين حتى مرقوا منه ومنه قول عائشة: "أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟" معناه أخارجة عن الدين بسبب التعمق في السؤال. 

حرح (لسان العرب) [50]


الحِرُ، مخفف، وأَصله حِرْحٌ، فحذف على حد الحذف في شَفَةٍ، والجمع أَحْراح لا يُكَسَّرُ على غير ذلك؛ قال: إِني أَقُود جَمَلاً مِمْراحا، ذا قُبَّة مُوقَرَةٍ أَحْراحا ويروى: مملوءَة، وقالوا: حِرَةٌ؛ قال الهذلي: جُراهِمةٌ لها حِرَةُ وَثيلٌ أَبو الهيثم: الحِرُّ حِرُ المرأَة، مشدَّد الراء كأَنَّ الأَصلَ حِرْحٌ، فثقلت الحاء الأَخيرة مع سكون الراء، فثقلوا الراء وحذفوا الحاء، والدليل على ذلك جمعُهم الحِرَّ أَحْراحاً؛ وقد حَرِحَ الرجلُ (* قوله «وقد حرح الرجل» أي أولع بالمرأة، وبابه فرح.
وقوله: ويقال حرحت المرأة إلخ بابه منع، كما في القاموس.)، ويقال: حَرَحْتُ المرأَةَ إِذا أَصبتَ حِرَها، وهي مَحْروحة، واستثقلت العرب حاءً قبلها حرف ساكن، . . . أكمل المادة فحذفوها وشددوا الراء. أَبو زيد: من أَمثالهم: احْمِلْ حِرَكَ أَوْ دَعْ؛ قالته امرأَة أَدَلَّتْ على زوجها عند الرحيل، تَحُثُّه على حملها ولو شاءَت لركبت؛ وأَنشد:كلُّ امرئٍ يَحْمِي حِرَهْ: أَسْوَدَهُ وأَحْمَرَهْ، والشَّعَراتِ المُنْفِذاتِ مَشْفَرَهْ (* قوله «والشعرات المنفذات إلخ» هكذا في الأصل.) وفي حديث أَشراط الساعة: يُسْتَحَلُّ الحِرُ والحرير؛ هكذا ذكره أَبو موسى في حرف الحاء والراء، وقال: الحِرُ، بتخفيف الراء، ومنهم من يشدد الراء وليس بجيد، وعلى التخفيف يكون في حرح، وقد روي بالخاء والزاي، وهو ضرب من ثياب الإِبْرَيْسَم معروف، وقالوا: جرُونَ كما قالوا في جمع المنقوص لِدُون ومِئُونَ، والنسبة إِليه حِرِيٌّ، وإِن شئت حِرَحِيّ، فتفتح عين الفعل كما فتحوها في النسبة إِلى يَدٍ وغَدٍ، قالوا: غَدَوِيٌّ ويَدَوِيّ، وإِن شئت قلت: حَرِحٌ كما قالوا رجل سَتِهٌ، ورجل حَرِحٌ: يحب الأَحْراحَ؛ قال سيبويه: هو على النسب.

الْحر (المعجم الوسيط) [0]


 الْحَرَارَة (ج) حرور الْحر:  الْخَالِص من الشوائب يُقَال ذهب حر لَا نُحَاس فِيهِ وَفرس حر عَتيق الأَصْل والخالص من الرّقّ والكريم (ج) أَحْرَار وَهِي حرَّة (ج) حرائر وَمن الْأَشْيَاء أفضلهَا وسَاق حر ذكر القماري وَمن البقل مَا يُؤْكَل غير مطبوخ والجزء الظَّاهِر من الْوَجْه يُقَال لطم حر وَجهه وَمن القَوْل أَو الْفِعْل الْحسن مِنْهُ يُقَال هَذَا من حر الْكَلَام وَمَا هَذَا مِنْك بَحر بِحسن وَلَا جميل 

ح ر ي (المصباح المنير) [0]


 تَحَرَّيْتُ: الشيء قصدته، و "تَحَرَّيْتُ" في الأمر طلبت "أَحْرَى" الأمرين وهو أولاهما وزيد "حَرَى" أن يفعل كذا بفتح الراء مقصور فلا يثنى ولا يجمع ويجوز "حَرِيٌّ" على "فَعِيلٍ" فيثنى ويجمع فيقال "حَرِيَّانِ" و "أَحْرِيَاءُ" وفي التهذيب هو "حَرٍ" على النقص ويثنى ويجمع و "حِرَاءُ" وزان كتاب جبل بمكة يذكر ويؤنث قاله الجوهري، واقتصر في الجمهرة على التأنيث وهو مقابل ثبير. 

الْحرَّة (المعجم الوسيط) [0]


 أَرض ذَات حِجَارَة سود كَأَنَّهَا أحرقت (ج) حرار والبثرة الصَّغِيرَة وَمَوْضِع بِظَاهِر الْمَدِينَة تَحت واقم وَبهَا كَانَت وقْعَة الْحرَّة أَيَّام يزِيد بن مُعَاوِيَة الْحرَّة:  خلاف الْأمة وَيُقَال سَحَابَة حرَّة كَثِيرَة الْمَطَر 

حري (لسان العرب) [0]


حَرَى الشيءُ يَحْرِي حَرْياً: نَقَصَ، وأَحْرَاه الزمانُ. الليث: الحَرْيُ النُّقصان بعد الزيادة. يقال: إِنه يَحْرِي كما يَحْرِي القمرُ حَرْياً يَنْقُصُ الأَوّل منه فالأَول؛ وأَنشد شمر: ما زَالَ مَجْنُوناً على اسْتِ الدَّهْرِ، في بَدَنٍ يَنْمِي وعَقْلٍ يَحْرِي وفي حديث وفاة النبي، صلى الله عليه وسلم: فما زال جِسْمُه يَحْرِي أَي يَنْقُص.
ومنه حديث الصِّديق، رضي الله عنه: فما زال جِسْمُه يَحْرِي بعد وفاةِ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حتى لَحِقَ به.
وفي حديث عمرو بن عَبْسَة: فإِذا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مُسْتَخْفِياً حِراءٌ عليه قومُه أَي غِضَابٌ ذَوُو هَمٍّ وغَمٍّ قد انْتَقَصَهم أَمْرُه وعِيلَ صَبْرُهم به حتى أَثَّر . . . أكمل المادة في أَجْسامهم.
والحارِيَةُ: الأَفْعى التي قد كبِرتْ ونَقَص جسمها من الكِبَر ولم يبق إِلا رأْسُها ونَفَسُها وسَمُّها، والذَّكر حارٍ؛ قال: أَو حارِياً من القُتَيْراتِ الأُوَلْ، أَبْتَرَ قِيدَ الشِّبرِ طُولاً أَو أَقَلْ وأَنشد شمر: انْعَتْ على الجَوْفاءِ في الصُّبْح الفَضِحْ حوَيْرِياً مثلَ قَضِيبِ المُجْتَدِحْ والحَراة: الساحةُ والعَقْوَةُ والناحيةُ، وكذلك الحَرَا، مقصور. يقال: اذْهَبْ فلا أَرَيَنَّكَ بِحَرايَ وحَرَاتِي.
ويقال: لا تَطُرْ حَرَانا أَي لا تَقْرَبْ ما حولنا.
وفي حديث رجل من جُهَينة: لم يكن زيد بنُ خالد يَقْرَبه بِحَراهُ سُخْطاً لله عز وجل؛ الحَرَا، بالفتح والقصر: جَنابُ الرجل.
والحَرَا والحَرَاةُ: ناحيةُ الشيء.
والحَرَا: موضع البَيْض؛ قال:بَيْضَةٌ ذادَ هَيْقُها عن حَرَاها كُلَّ طارٍ عليه أَن يَطْراها هو الأُفْحُوصُ والأُدْحِيُّ، والجمع أَحْراء.
والحَرَا: الكِناسُ. التهذيب: الحَرَا كُلُّ موضع لظَبْيٍ يأْوِي إِليه. الأَزهري: قال الليث في تفسير الحَرَا إِنه مَبِيضُ النَّعام أَو مأْوَى الظَّبْي، وهو باطل، والحَرَا عند العرب ما رواه أَبو عبيد عن الأَصمعي: الحَرَا جَنابُ الرجل وما حوله، يقال: لا تَقْرَبَنَّ حَرَانا.
ويقال: نزل بحَراهُ وعَرَاهُ إِذا نزل بساحته.
وحَرَا مَبِيضِ النَّعامِ: ما حَوْله، وكذلك حَرَا كِناسِ الظَّبْي ما حَوْله.
والحَرَا: موضعُ بَيْضِ اليَمامة.
والحَرَا والحَرَاة: الصوتُ والجَلَبة وصوتُ التِهاب النار وحَفيفُ الشجر، وخَصَّ ابن الأَعرابي به مرةً صوتَ الطير.
وحَرَاةُ النار، مقصورٌ: التهابها؛ ذكره جماعة اللغويين؛ قال ابن بري: قال علي بن حمزة هذا تصحيف وإِنما هو الخَوَاة، بالخاء والواو، قال: وكذا قال أَبو عبيد الخَوَاة بالخاء والواو.
والحَرَى: الخَلِيقُ كقولك بالحَرَى أَن يكون ذلك، وإِنه لَحَرىً بكذا وحَرٍ وحَرِيٌّ، فمن قال حَرىً لم يغيره عن لفظه فيما زاد على الواحد وسَوَّى بين الجِنْسين، أَعني المذكر والمؤنث، لأَنه مصدر؛ قال الشاعر: وهُنَّ حَرىً أَن لا يُثِبْنَكَ نَقْرَةً، وأَنتَ حَرىً بالنارِ حينَ تُثِيبُ ومن قال حَرٍ وحَرِيٌّ ثَنَّى وجمع وأَنث فقال: حَرِيانِ وحَرُونَ وحَرِيَة وحَرِيَتانِ وحَرِياتٌ وحَرِيَّانِ وحَرِيُّونَ وحَرِيَّة وحَرِيَّتانِ وحَرِيَّاتٌ.
وفي التهذيب: وهم أَحْرِياء بذلك وهُنَّ حَرَايَا وأَنتم أَحْراءٌ، جمع حَرٍ.
وقال اللحياني: وقد يجوز أَن تثني ما لا تجمع لأَن الكسائي حكى عن بعض العرب أَنهم يثنون ما لا يجمعون فيقول إِنهما لحَرَيانِ أَن يفعلا؛ وكذلك رُوِيَ بيتُ عَوْفِ بن الأَحْوصِ الجَعْفَرِي:أَوْدَى بَنِيَّ فَما بِرَحْلِي مِنْهُمُ إِلا غُلاما بَيَّةٍ ضَنَيانِ بالفتح، كذا أَنشده أَبو علي الفارسي وصرح بأَنه مفتوح؛ قال ابن بري شاهدُ حَرِيّ قولُ لبيد: من حَياةٍ قد سَئِمْنا طُولَها، وحَرِيٌّ طُولُ عَيْشٍ أَن يُمَلّْ وفي الحديث: إِنَّ هذا لَحرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَن يَنْكِحَ. يقال: فلان حَرِيٌّ بكذا وحَرىً بكذا وحَرٍ بكذا وبالحَرَى أَن يكون كذا أَي جَديرٌ وخَلِيقٌ.
ويُحَدِّثُ الرجلُ الرجلَ فيقولُ: بالحَرَى أَن يكون، وإِنه لمَحْرىً أَن يفعل ذلك؛ عن اللحياني.
وإِنه لمَحْراة أَن يفعلَ، ولا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث كقولك مَخْلَقة ومَقْمَنة.
وهذا الأَمر مَحْراةٌ لذلك أَي مَقْمنة مثل مَحْجَاة.
وما أَحْراه: مثل ما أَحْجاه، وأَحْرِ به: مِثْل أَحْجِ به؛ قال: ومُسْتَبْدِلٍ من بَعْدِ غَضْيَا صُرَيْمَةً، فأَحْرِ به لطُولِ فَقْرٍ وأَحْرِيَا أَي وأَحْرِيَنْ، وما أَحْراهُ به؛ وقال الشاعر: فإِن كنتَ تُوعِدُنا بالهِجاء، فأَحْرِ بمَنْ رامَنا أَن يَخِيبَا وقولهم في الرجل إِذا بلغ الخمسين حَرىً؛ قال ثعلب: معناه هو حَرىً أَن يَنالَ الخيرَ كله.
وفي الحديث: إِذا كان الرجلُ يَدْعُو في شَبِيبَتِه ثم أَصابه أَمرٌ بعدَما كَبِرَ فبالحَرَى أَن يُسْتجابَ له.
ومن أَحْرِ به اشْتُقَّ التَّحَرِّي في الأَشياء ونحوها، وهو طَلَبُ ما هو أَحْرَى بالاستعمال في غالب الظن، كما اشتق التَّقَمُّن من القَمِين.
وفلان يتَحَرَّى الأَمرَ أَي يتَوَخّاه ويَقْصِده.
والتَّحَرِّي: قصْدُ الأَوْلى والأَحَقِّ، مأْخوذ من الحَرَى وهو الخَليقُ، والتَّوَخِّي مثله.
وفي الحديث: تحَرَّوْا ليلةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأَواخِر أَي تعَمَّدوا طلبها فيها.
والتَّحَرِّي: القَصْدُ والاجتهادُ في الطلب والعزمُ على تخصيص الشيء بالفعل والقول؛ ومنه الحديث: لا تتَحَرَّوْا بالصلاة طلوعَ الشمسِ وغروبَها.
وتحَرَّى فلانٌ بالمكان أَي تمكَّث.
وقوله تعالى: فأُولئك تحرَّوْا رَشَداً؛ أَي توَخَّوْا وعَمَدُوا، عن أَبي عبيد؛ وأَنشد لامرئ القيس: دِيمةٌ هَطْلاء فيها وطَفٌ، طَبَقُ الأَرضِ تحَرَّى وتَدُِرْ وحكى اللحياني: ما رأَيتُ من حَرَاتِه وحَرََاه، لم يزد على ذلك شيئاً.
وحَرَى أَن يكون ذاك: في معنى عسَى.
وتحَرَّى لك: تعَمَّده.
وحِرَاء، بالكسر والمد: جبل بمكة معروف، يذكر ويؤَنث. قال سيبويه: منهم من يصرفه ومنهم من لا يصرفه يجعله اسماً للبقعة؛ وأَنشد: ورُبَّ وَجْهٍ مِن حِرَاءٍ مُنْحَن وأَنشد أَيضاً: ستَعْلم أَيَّنا خيراً قديماً، وأَعْظَمَنا ببَطْنِ حِرَاءَ نارا قال ابن بري: هكذا أَنشده سيبويه. قال: وهو لجرير؛ وأَنشده الجوهري: أَلسْنا أَكرَمَ الثَّقَلَيْنِ طُرّاً، وأَعْظَمَهم ببطْن حِراءَ نارا قال الجوهري: لم يصرفه لأَنه ذهب به إِلى البلدة التي هو بها.
وفي الحديث: كان يتَحَنَّثُ بحِراءٍ، هو بالكسر والمد جبل من جبال مكة. قال الخطابي: كثير من المحدّثين يَغْلَطون فيه فيفْتَحون حاءه ويَقْصُرونه ويُميلونه، ولا تجوز إِمالته لأَن الراء قبل الأَلف مفتوحة، كما لا تجوز إِمالة راشد ورافع. ابن سيده: الحَرْوةُ حُرْقةٌ يَجِدُها الرجلُ في حَلْقه وصَدْره ورأْسه من الغَيْظ والوَجَع.
والحَرْوة: الرائحة الكريهة مع حِدَّةٍ في الخَياشِيم.
والحَرْوَةُ والحَراوةُ: حَرَافةٌ تكون في طَعْم نحو الخَرْدل وما أَشبهه حتى يقالُ: لهذا الكُحْل حَرَاوة ومَضاضَة في العين. النضر: الفُلْفُل له حَرَاوة، بالواو، وحَرَارة، بالراء. يقال: إِني لأَجد لهذا الطعام حَرْوة وحَرَاوة أَي حَرارة، وذلك من حَرافةِ شيء يؤْكل. قال الأَزهري: ذكر الليث الحِرَّ في المعتل ههنا، وبابُ المضاعف أَولى به، وقد ذكرناه في ترجمة حرح وفي ترجمة رحا. يقال: رَحَاه إِذا عَظَّمه، وحَرَاه إِذا أَضاقَه، والله أعلم.

ح - ر - ه (جمهرة اللغة) [0]


استُعمل منها الحَرَّة، وقد مرّ ذكرها في الثنائي.

حرى (المعجم الوسيط) [0]


 الشَّيْء حريا نقص وَعَلِيهِ غضب وَالشَّيْء اتجه نَحوه وَيُقَال حري أَن يكون ذَلِك عَسى 

ح - ر - ي (جمهرة اللغة) [0]


باب الحاء والزاي وما بعدهما من الحروف

الْحُرِّيَّة (المعجم الوسيط) [0]


 الخلوص من الشوائب أَو الرّقّ أَو اللؤم وَكَون الشّعب أَو الرجل حرا و (فِي الاقتصاد) مَذْهَب اقتصادي يَرْمِي إِلَى إعفاء التِّجَارَة الدولية من الْقُيُود والرسوم (مج) 

الحرى (المعجم الوسيط) [0]


 الحرا والناحية والجانب وكناس الظبي (ج) أحراء 

زمه (المعجم الوسيط) [0]


 الْحر زمها اشْتَدَّ وَالرجل بِالْحرِّ اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَالشَّمْس اشْتَدَّ حرهَا 

ذمه (المعجم الوسيط) [0]


 الْيَوْم ذمها اشْتَدَّ حره وَالْحر اشْتَدَّ وَالرجل بِالْحرِّ اشْتَدَّ عَلَيْهِ وألم دماغه مِنْهُ 

صخد (المعجم الوسيط) [0]


 الْيَوْم صخدانا اشْتَدَّ حره وَالشَّمْس الشَّيْء وَالْإِنْسَان صخدا أَصَابَته وَيُقَال صخده الْحر صخد:  الْيَوْم صخدا اشْتَدَّ حره فَهُوَ صاخد 

اللهبان (المعجم الوسيط) [0]


 شدَّة الْحر والعطش وَيَوْم لهبان شَدِيد الْحر 

الوَمَدُ (القاموس المحيط) [0]


الوَمَدُ، محرَّكةً: الحَرُّ الشديدُ مع سُكونِ الرِّيحِ، أو نَدًى يَجيءُ في صَميمِ الحَرِّ من قِبَلِ البَحْرِ، لَيْلَةٌ ومِدٌ ووَمِدَةٌ، أو شِدَّةُ حَرِّ اللَّيلِ،
كالوَمَدَةِ، محرَّكةً، والغَضَبُ، فِعْلُ الكُلِّ: كوَجِلَ.

أمج (الصّحّاح في اللغة) [0]


أبو عمرو: الأَمَجُ: حَرٌّ وعَطَشٌ. يقال: صيف أمَجٌ، أي شَديدُ الحرِّ.

قاظ (المعجم الوسيط) [0]


 يَوْمنَا قيظا اشْتَدَّ حره فَهُوَ قائظ وَالْقَوْم بِالْمَكَانِ أَقَامُوا بِهِ أَيَّام الْحر 

ذَمِهَ (القاموس المحيط) [0]


ذَمِهَ الحَرُّ، كَفَرِحَ: اشْتَدَّ،
و~ الرَّجُلُ بالحَرِّ: اشْتَدَّ عليه، والمعجمةُ لُغَةٌ في جَميعِ مَعانِي المهملةِ.

الأَمَجُ (القاموس المحيط) [0]


الأَمَجُ، مُحَرَّكَةً: حَرٌّ، وعَطَشٌ، والشديدُ الحَرِّ،
و ع.
وكفَرِحَ: عَطِشَ.
وكضَرَبَ: سارَ شديداً.

أمج (المعجم الوسيط) [0]


 أمجا سَار سيرا شَدِيدا أمج:  أمجا اشْتَدَّ بِهِ الْحر والعطش والصيف اشْتَدَّ حره 

ح د م (المصباح المنير) [0]


 احْتَدَمَت: النار: اشتدّ حرها، و "احْتَدَمَ" النهار: اشتدّ حره أيضا، و "احْتَدَمَ" الدم: اشتدت حمرته حتى يسودّ واشتدّ لذعه ويقال أيضا "حَدَمَتْهُ" الشمس والنار "حَدْمًا" من باب ضرب إذا اشتدّ حرها عليه "فَاحْتَدَمَ" هو. 

صمح (المعجم الوسيط) [0]


 الْيَوْم صمحا اشْتَدَّ حره وَالْحر فلَانا آذَى دماغه وَفُلَانًا بِالسَّوْطِ ضربه وَفِي الْمَسْأَلَة ألح عَلَيْهِ فِيهَا 

المعمعان (المعجم الوسيط) [0]


 شدَّة الْحر وَيُقَال يَوْم معمعان وَيَوْم معمعاني وَيُقَال جَاءَ فِي معمعان الصَّيف عِنْد اشتداد الْحر 

الوديقة (المعجم الوسيط) [0]


 حر نصف النَّهَار أَو شدَّة الْحر ودنو حمي الشَّمْس والموضع فِيهِ بقل أَو عشب (ج) ودائق 

أبت (مقاييس اللغة) [0]



الهمزة والباء والتاء أصلٌ واحد، وهو الحرّ وشدّته. قال ابنُ السكّيت وغيره: أبَتَ يومنا يأبُِتُ إذا اشتد حرُّه، فهو أَبِتٌ.
وأنشد:
بَرْك هجُود بفَلاةٍ قَفْرِ      أحْمَى عليها الشمسَُ أبْتَُ الحَرِّ

ويقال يومٌ أبْتٌ وليلة أبْتَةٌ.
ورجل مأبُوتٌ أصابه الحرّ. قال أبو علي الأصفهانيّ: الأَبْتة كالوَغْرة من القَيظ.

الدَّمَهُ (القاموس المحيط) [0]


الدَّمَهُ، محرَّكةً، شِدَّةُ حَرِّ الرَّمْلِ، ولُعْبَةٌ للصِّبْيانِ
وادْمَوْمَهَ: كادَ يَغْلِي من شِدَّةِ الحَرِّ،
و~ فلانٌ: غُشِيَ عليه.

حتنت (المعجم الوسيط) [0]


 السِّهَام حتنا تَتَابَعَت مُتَسَاوِيَة فِي الْإِصَابَة وَالْحر اشْتَدَّ وَاسْتمرّ وَالْيَوْم اسْتَوَى أَوله وَآخره فِي الْحر فَهُوَ حاتن 

الناجر (المعجم الوسيط) [0]


 كل شهر فِي صميم الْحر وَاسم أطلق فِي الْجَاهِلِيَّة على كل من رَجَب وصفر حِين وَقع كل مِنْهُمَا فِي الْحر وَكَانَ التَّوْقِيت شمسيا 

صخد (مقاييس اللغة) [0]



الصاد والخاء والدال أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على شدّةٍ في حَرٍّ وغيره. فالصَّيْخَد: شدّة الحَرّ.
ويقال الصَّيخَد: عين الشَّمْس.
واصطَخَدَ الحِرْباءُ: تَصَلَّى بحرِّ الشَّمْسِ.
ويومٌ صَخَدان، على فَعَلان: شديد الحَرِّ.
ويقال: صَخَد النهار يَصْخَد من شدّة الحرّ، وصَخِدَ يَصْخَد.
والصَّخْرة الصَّيخود: الشَّديدة.ومما يقارب هذا في باب الشِّدّة قولهم: صَخَد الصُّرَد، إِذا صاح صِياحاً شديداً.
وكذلك صَخَد الرَّجُل.

دغم (المعجم الوسيط) [0]


 الْحر وَالْبرد دغما غشي كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي وقته وَالْحر أَو الْبرد الْقَوْم دغما ودغمانا غشيهم والغيث الأَرْض غمرها وَأَنْفه هشمه والإناء غطاه دغم:  الْحر وَالْبرد دغما دغم وَالْحر وَالْبرد وَالْقَوْم دغمهم وَالْفرس وَغَيره دغما ودغمة اسود أَنفه وَضرب وَجهه وجحافله إِلَى السوَاد مُخَالفَة للون سَائِر جسده فَهُوَ أدغم وَهِي دغماء (ج) دغم 

الومد (المعجم الوسيط) [0]


 شدَّة حر الْيَوْم وَاللَّيْل وندى يَجِيء فِي صميم الْحر من قبل الْبَحْر مَعَ سُكُون الرّيح وَهُوَ مَا يعبر عَنهُ الْيَوْم بالرطوبة 

حدم (مقاييس اللغة) [0]



الحاء والدال والميم أصلٌ واحد، هو اشتداد الحرّ. يقال احتدم النهار: اشتدّ حره.
واحتدم الحرّ.
واحْتَدَمَتِ النار.
وللنار حَدَمةٌ، وهو شدّتها، ويقال صوت التهابِها. قال الخليل: أحْدَمَتِ الشمسُ [الشيءَ] فاحتدم، واحتَدَم صدْرُه غيظاً. فأمّا احتِدام الدّم فقال قوم: اشتدت حُمْرَتُه حتى يسودَّ؛ والصحيح أن يشتدّ حرُّه. قال الفرّاء: قِدْرٌ حُدَمَةٌ، إذا كانت سريعةَ الغَلْي؛ وهي ضدّ الصَّلُود.

الحرور (المعجم الوسيط) [0]


 حر الشَّمْس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى والبصير وَلَا الظُّلُمَات وَلَا النُّور وَلَا الظل وَلَا الحرور} وَالْحر الدَّائِم وَالنَّار (ج) حرائر 

الرقدة (المعجم الوسيط) [0]


 أَن يصيبك الْحر بعد أَيَّام ريح وانكسار من الوهج أَو هِيَ أَن يَدُوم نصف شهر أَو أقل يُقَال أصابتنا رقدة من حر 

الزَّمَهُ (القاموس المحيط) [0]


الزَّمَهُ، محركةً: لُغَةٌ في الذَّمَهِ.
زَمِهَ الحَرُّ، كفَرِحَ: اشْتَدَّ،
و~ الرجُلُ بالحَرِّ: اشتَدَّ عليه.
وزَمَهَتْهُ الشمسُ، كَمَنَعَ: كُلُّ ذلك لُغَةٌ في الذالِ والدالِ.

أفاح (المعجم الوسيط) [0]


 الدَّم أساله وَالْقدر جعلهَا تغلي وَفُلَان أبرد يُقَال أفح عَنْك من حر الظهيرة أقِم حَتَّى يسكن عَنْك حرهَا ويبرد 

اللوبة (المعجم الوسيط) [0]


 الْقَوْم يكونُونَ مَعَ الْقَوْم فَلَا يستشارون فِي شَيْء والحرة من الأَرْض (ج) لوب وَقَالُوا أسود لوبي مَنْسُوب إِلَى اللوبة وَهِي الْحرَّة 

الوحم (المعجم الوسيط) [0]


 اسْم لما يشتهى يُقَال هَذَا وحمي وحفيف الطير وَلَيْلَة ذَات وحم شَدِيدَة الْحر الوحم:  يَوْم وحم شَدِيد الْحر 

توهجت (المعجم الوسيط) [0]


 النَّار وَالشَّمْس وَنَحْوهمَا توقدت وَالنَّهَار اشْتَدَّ حره وَيُقَال توهج حر النَّهَار والجوهر تلألأ ورائحة الطّيب انتشرت وتوقدت 

بوخ (لسان العرب) [0]


باخَتِ النارُ والحربُ تَبُوخُ بَوْخاً وبُو وخاً وبَوَخاناً: سكنتْ وفَتَرَت، وكذلك الحرُّ والغضب والحُمَّى؛ قال رؤبة: حتى يَبُوخَ الغَضَبُ الحَمِيتُ وأَباخَها الذي يُخُمِدُها، وأَبَخْتُ الحَرْبَ إِباخةً.
وباخَ الرجلُ يَبوخُ: سكَنَ غَضَبُه.
وباخَ الحَرُّ يبوخُ إِذا فَتَر؛ وقيل: باخَ الحرّ إِذا سكنَ فَوْرُه.
وأَبِخْ عنك من الظهيرة أَي أَقم حتى يسكن حر النهار ويَبرُدَ.
وعَدا حتى باخَ أَي أَعيا وانْبهَرَ.
وهم في بُوخٍ من أَمرهم أَي في اختلاط.

ذمه (لسان العرب) [0]


ذَمِهَ الرجلُ ذَمَهاً: أَلِمَ دِماغُه من حَرٍّ، وربما قالوا ذَمَهَتْه الشمس إذا آلَمَتْ دماغه.
وذَمِهَ يومُنا ذَمَهاً وذَمَهَ: اشتدّ حَرُّه.

أمج (لسان العرب) [0]


الأَمَجُ: حَرٌّ وعَطَشٌ؛ يقال: صيف أَمَجٌ أَي شديد الحرِّ؛ وقيل: الأَمَجُ شدَّة الحر والعطش والأَخذ بالنفس. الأَصمعي: الأَمَجُ تَهَوُّجُ الحرِّ؛ وأَنشد للعجاج: حَتى إِذا ما الصَّيْفُ كان أَمَجَا، وفَرَغَا مِنْ رَعْيِ ما تَلَزَّجَا وأَمِجَتِ الإِبلُ (* قوله «وأَمجت الإبل» من باب فرح، وقوله: «وأمج إِذا سار» بابه ضرب كما في القاموس.) تَأْمَجُ أَمَجاً إِذا اشتد بها حر أَو عطش. أَبو عمرو: وأَمَجَ إِذا سار سيراً شديداً، بالتخفيف.
وأَمَجُ: موضعٌ.
وفي حديث ابن عباس: حتى إِذا كان بالكَديدِ ماءٌ بين عُسْفانَ وأَمَج. أَمَج، بفتحتين وجيم: موضع بين مكة والمدينة؛ وأَنشد أَبو العباس المبرد: حُمَيْدُ الذي أَمَجٌ دارُه، أَخو الخَمْر، ذو الشَّيْبَةِ . . . أكمل المادة الأَصْلَعُ

حرن (الصّحّاح في اللغة) [0]


فرسٌ حَرونٌ: لا ينقاد، وإذا اشتدَّ به الجريُ وقف.
وقد حَرَنُ يَحْرُنُ حُروناً.
وحَرُنَ بالضم، أي صار حَروناً.
والاسم الحِرانُ.
والحَرونُ في قول الشماخ:
بأَدْنى من مُوَقَّفَةٍ حَـرونِ      وما أرْوى ولو كَرُمَتْ علينا

هي التي لا تبرح أعلى الجبل من الصَيد.
والمَحارينُ من النحل: اللواتي يَلصَقن بالشُهد فيُنزَعْن بالمحابض.
وقال الشاعر ابن مقبل:
نَبْضُ المَحابِضِ يَنْزِعْنَ المَحارينا      كَأَنَّ أصْواتَها من حيث تَسْمَعُهـا

ويقال: حَرَنَ في البيع، إذا لم يزد ولم يُنقِصْ.

اللفح (المعجم الوسيط) [0]


 الْحر 

النفار (المعجم الوسيط) [0]


 الحران 

رمض (مقاييس اللغة) [0]



الراء والميم والضاد أصلٌ مطَّرِدٌ يدلُّ على حِدّةٍ في شيء مِن حرٍّ وغيره. فالرَّمَض: حَرُّ الحجارةِ من شِدّة حَرّ الشمس.
وأرضٌ رَمِضَةٌ: حارّة الحجارة.
وذكر قومٌ أن رمَضانَ اشتقاقُه من شِدّة الحر؛ لأنَّهم لمَّا نقلوا اسمَ الشُّهور عن اللغة القديمة سَمَّوْها بالأزمنة، فوافق رمضانُ أيّامَ رَمَضِ الحرّ.
ويجمع على رَمضانات وأرمِضاءَ.
ومن الباب أرمضَهُ الأمرُ ورَمِضَ للأمْرِ.ورَمِض أيضاً، إذا أحرقَتْه الرَّمْضاء.
ويقال رَمَضْتُ اللّحمَ على الرَّضْفِ، إذا أنضجْتَه.
ومن الباب سِكِّين رَمِيض.
وكلُّ حادٍّ رَمِيضٌ.
وقد رَمَضْتُه أنا.
ورَمِضَتِ الغنمُ، إذا رعَتْ في شدّة الحَرّ فقرِحت أكبادُها.
ويقال: فلانٌ يترمَّضُ الظِّباءَ، إذا تبعها وساقَها حَتَّى تَفَسَّخَ قوائمُها من الرَّمْضاء ثمَّ يأخُذُها.
ويقال ارتمَضَ بَطْنُه: فسَدَ، كأنَّ ثَمَّ داءً . . . أكمل المادة يُحْرِقُه. فأمّا قولُ القائل: أتيتُ فلاناً فلم أُصِبْه فرمَّضْتُ ترميضاً، وذلك أن ينتظرَه.
وممكنٌ أن يكون شاذّاً عن الأصل.
ويمكن أن يكون الميم مبدلةً من باء، كأنّه ربّضت، من رَبَض.

الحنذة (المعجم الوسيط) [0]


 الْحر الشَّديد 

أدعسه (المعجم الوسيط) [0]


 الْحر قَتله 

الصيهد (المعجم الوسيط) [0]


 الْحر الشَّديد 

الْعُبُودِيَّة (المعجم الوسيط) [0]


 خلاف الْحُرِّيَّة 

المغتوم (المعجم الوسيط) [0]


 الَّذِي لفحه الْحر 

اللهيب (المعجم الوسيط) [0]


 حر النَّار 

أكك (الصّحّاح في اللغة) [0]


قال الأصمعي: الأَكَّةُ: شِدَّة الحرّ، مثل الأجّة، إلاَّ أنّ الأَكَّةَ: الحرُّ المحتدمُ الذي لا ريحَ فيه، والأجّةُ: التوَهُّجُ.
وقد ائْتَكَّ يومُنا، وهو افتعل منه، فهو يومٌ أَكٌّ وأَكيكٌ.
والأَكَّةُ: أيضاً الشديدةُ من شدائد الدنيا.

حرو/ي (مقاييس اللغة) [0]



الحاء والراء وما بعدها معتل. أصول ثلاثة: فالأوّل جنس من الحرارة، والثاني القرب والقصد، والثالث الرُّجوع.فالأوّل الحَرْوُ. من قولك وجَدْتُ في فمي حَرْوَة وحَرَاوةً، وهي حرارةٌ مِن شيءٍ يُؤْكل كالخردَل ونحوِه.
ومن هذا القياس حَرَاةُ النار، وهو التهابها.
ومنه الحَرَة الصَّوت والجَلَبةُ.وأمّا القُرب والقَصْد فقولهم أنت حَرىً أنْ تفعل كذا.
ولا يثنَّى على هذا اللفظ ولا يُجمَع. فإذا قلت حَرِيٌّ قلت حرِيّان وحريُّون وأحرياء للجماعة.
وتقول هذا الأمر مَحْراةٌ لكذا.
ومنه قولهم: هو يتحرَّى الأمر، أي يقصِدُه.ويقال إنَّ الحَرا مقصور: موضع البَيْض، وهو الأفحوص.
ومنه تحرَّى بالمكان: تلبَّثَ.
ومنه قولهم نزلتُ بِحَرَاهُ وَبِعَراه، أي بعَقْوتَه.والثالث: قولهم حَرَى الشّيءُ يَحرِي حَرْياً، إذا رجع ونَقَص.
وأحراه الزمانُ.
ويقال . . . أكمل المادة للأفعى التي كَبِرت ونقص جسمُها حاريَةٌ.
وفي الدعاء عليه يقولون: "رماهُ الله بأفعَى حاريةٍ"، لأنها تنقُص من مرور الزمان عليها وتَحْرِي، فذلك أخبثُ.
وفي الحديث: "لما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعل جسمُ أبي بكر يَحْرِي حتى لَحق به".

حرن (لسان العرب) [0]


حَرَنتِ الدابةُ تَحْرُن حِراناً وحُراناً وحَرُنَتْ، لغتان، وهي حَرونٌ: وهي التي إذا استُدِرَّ جَرْيُها وقَفَتْ، وإنما ذلك في ذوات الحوافر خاصَّة، ونظيرُه في الإِبل اللِّجانُ والخِلاءُ، واستعمل أَبو عبيد الحِرانَ في الناقة.
وفي الحديث: ما خَلأَت ولا حَرَنَتْ ولكن حَبَسَها حابِسُ الفِيل.
وفرس حَرُونٌ من خَيْل حُرُنٍ: لا يَنْقادُ، إذا اشتدّ به الجَرْيُ وَقَف.
وقد حَرَنَ يَحْرُنُ حُرُوناً وحَرُنَ، بالضم أَيضاً: صار حَرُوناً، والاسم الحِرانُ.
والحَرُونُ: اسم فرس كان لباهِلَة، إليه تنسب الخيل الحَرُونِيَّة.
والحَرُونُ: اسم فرس مُسْلم بن عمروٍ الباهليِّ في الإسلام كان يُسابِق الخيلَ، فإِذا اسْتُدرَّ جَرْيه وقَف حتى تكادَ تسْبِقُه، ثم يجري فيسبِقها، وفي الصحاح: حَرون اسمُ فرسِ أَبي صالح . . . أكمل المادة مُسْلم بن عمروٍ الباهلي والد قُتَيْبة؛ قال الشاعر: إذا ما قُريش خلا مُلْكُها، فإِنَّ لخِلافةَ في باهِلَهْ لِرَبِّ الحَرونِ أَبي صالح، وما ذاك بالسُّنَّة العادلَهْ.
وقال الأَصمعي: هو من نَسْل أَعوج، وهو الحَرون بن الأَثاثيّ بن الخُزَر بن ذي الصُّوفة بن أَعْوج، قال: وكان يسبِق الخيلَ ثمَ يَحْرُن حتى تَلْحَقَه، فإِذا لَحِقَتْه سبَقها ثم حرَن ثم سبَقَها، وقيل: الحَرونُ فرسُ عُقبة بن مُدْلِجٍ، ومنه قيل لحبيب بن المهلَّب أَو محمد بن المُهلَّب الحَرُون، لأَنه كان يَحْرُنُ في الحرب فلا يبرح، استعير ذلك له وإنما أَصله في الخيل، وقال اللحياني: حَرَنَت الناقةُ قامت فلم تَبْرَحْ، وخَلأَت بركَتْ فلم تَقُمْ؛ والحَرونُ في قول الشماخ: وما أَرْوَى، وإن كَرُمَتْ علينا، بأَدْنَى من مُوَقَّفةٍ حَرونِ. هي التي لا تبرح أَعلى الجَبل من الصَّيْد.
ويقال: حَرَن في البيع إذا لم يَزِد ولم يَنْقُص.
والمَحارينُ من النَّحْل: اللَّواتي يَلْصَقْنَ بالخَلِيَّة حتى يُنْتزَعْنَ بالمَحابِض؛ وقال ابن مقبل: كأَنَّ أَصْواتَها، من حيث نسمَعُها، نَبْضُ المَحابضِ يَنْزِعْنَ المَحارِينا. قال ابن بري: الهاءُ في أَصواتها تعودُ على النَّواقيس في بيتٍ قَبْله، والمَحابضُ: عِيدانٌ يُشارُ بها العسلُ، قال: والمَحارينُ جمع مِحْرانٍ، وهو ما حَرُنَ على الشَّهْد من النحل فلا يَبْرَح عنه؛ الأَزهري: المَحارينُ ما يموتُ من النحل في عسله، وقال غيره: المَحارينُ من العسل ما لَزِقَ بالخلِيَّة فعَسُر نَزْعُه، أُخذ من قولك حَرُن بالمكان حُرونة إذا لزمه فلم يُفارِقْه، وكأَنَّ العسلَ حَرُن فعسُر اشتِيارُه؛ قال الراعي: كِناس تَنوفةٍ ظَلَّت إليها هِجانُ الوَحْشِ حارنةً حُرونا.
وقال الأَصمعي في قوله حارنة: متأَخرة، وغيره يقول: لازِمة.
والمَحارينُ: الشِّهادُ، وهي أَيضاً حَبّات القُطن، واحدتُها مِحْرانٌ، وقد تقدم شرح بيت ابن مقبل: يَخْلِجْنَ المَحارينا.
وحَرّان: اسم بلد، وهو فَعّال، ويجوز أَن يكون فَعْلانَ، والنسبة إليه حَرْنانيٌّ، كما قالوا مَنانّي في النسبة إلى ماني، والقياس مانَوِيّ، وحَرّاني على ما عليه العامة.
وحُرَينٌ: اسمٌ.
وبنو حِرْنَة: بُطَين (* قوله «وبنو حرنة بطين» كذا في الأصل والمحكم بكسر فسكون، وفي القاموس والتكملة بكسر الحاء والراء وشد النون).

ع - ك - ك (جمهرة اللغة) [0]


العَكَك: شِدّة الحرّ.

الباحوراء (المعجم الوسيط) [0]


 شدَّة الْحر فِي تموز 

أصخد (المعجم الوسيط) [0]


 فلَان اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحر 

الصلاع (المعجم الوسيط) [0]


 صلاع الشَّمْس حرهَا 

العتيك (المعجم الوسيط) [0]


 من الْأَيَّام الشَّديد الْحر 

الوجيم (المعجم الوسيط) [0]


 من الْأَيَّام الشَّديد الْحر 

الوغرة (المعجم الوسيط) [0]


 شدَّة توقد الْحر 

صَخَدَتْهُ (القاموس المحيط) [0]


صَخَدَتْهُ الشمسُ، كنَفَعَ: أحْرَقَتْهُ،
و~ الصُّرَدُ: صاحَ،
و~ إليه صُخوداً: اسْتَمَعَ.
وصَخِدَ النَّهارُ، كفَرِحَ: اشْتَدَّ حَرُّهُ.
ويومٌ صَيْخُودٌ وصَخْدانٌ، ويُحَرَّكُ: شَديدُ الحَرِّ.
وصَخْرَةٌ صَيْخودٌ وصَيخادٌ: شَديدَةٌ.
والصَّيْخَدُ: عَيْنُ الشمسِ.
وأصْخَدَ: دَخَلَ في الحَرِّ،
و~ الحْرِباءُ: تَصَلَّى بِحَرِّ الشمس.
والمَصْخَدَةُ: الهاجِرَةُ،
ج: مَصاخِدُ.
وصَخْدٌ، وقد يُمْنَعُ: د.
والصَّيْخَدونُ: الصَّلابَةُ،
وواحِدٌ قاحِدٌ صاخِدٌ، أي: صُنْبورٌ.

صقرت (المعجم الوسيط) [0]


 الشَّمْس صقرا اشْتَدَّ حرهَا وَالشَّمْس فلَانا آذاه حرهَا وَفُلَان النَّار أوقدها وَفُلَانًا سبه بِغَيْر حق فَهُوَ صقار وَفُلَانًا بالعصا ضربه بهَا على رَأسه وَبِه الأَرْض صرعه وَالْحجر كَسره بالصاقور 

أكّ (مقاييس اللغة) [0]



وأمّا الهمزة والكاف فمعنى الشدَّة من حرٍّ وغيره. قال ابن السِّكّيت: الأَكّة الحرّ المحتدم، يقال أصابتنا أكّةٌ من حرٍّ، وهذا يومٌ أكٌّ ويوم ذو أكٍّ. قالابن الأعرابيّ: الأَكّة سوء خُلُق وضِيق نَفْس.
وأنشدَ:
إذا الشَّريبُ أخذتْه أكّهْ      فَخَلِّهِ حَتّى يَبكّ بَكَّهْ

قال ابنُ الأعرابيّ: ائتكّ الرجل، إذا اصطكّتْ رجلاه. قال:قال الخليل: الأكّة الشديدة من شدَائدِ الدهر، وقد ائتكّ فلانٌ من أمرٍ أرمَضَه ائتكاكا. قال ابن دريد: يومٌ عكٌّ أكٌّ، وعكيكٌ أكيكٌ، وذلك من شدّة الحر.

حمذ (لسان العرب) [0]


الحُماذيّ: شِدَّةُ الحر كالهَمَاذِيّ.

الحُمَاذِيُّ (القاموس المحيط) [0]


الحُمَاذِيُّ، (بالضم): شِدَّةُ الحَرِّ.

الباحور (المعجم الوسيط) [0]


 الْقَمَر وَشدَّة الْحر فِي تموز 

رمه (المعجم الوسيط) [0]


 الْيَوْم رمها اشْتَدَّ حره 

السخاخ (المعجم الوسيط) [0]


 الأَرْض اللينة الْحرَّة لَا رمل فِيهَا 

صهده (المعجم الوسيط) [0]


 الْحر صهدا وصهدانا اشْتَدَّ عَلَيْهِ 

محت (المعجم الوسيط) [0]


 الْيَوْم محاتة كَانَ شَدِيد الْحر 

النفح (المعجم الوسيط) [0]


 الْبرد ويقابله اللقح الْحر 

هجو (المعجم الوسيط) [0]


 الْيَوْم هجاوة اشْتَدَّ حره 

الوئرة (المعجم الوسيط) [0]


 من الأَرْض الشَّدِيدَة الأوار وَهُوَ الْحر 

لوب (مقاييس اللغة) [0]



اللام والواو والباء كلمتانِ متباينتان، ويمكن أن يُحمل إحداهما على الأخرى.فالكلمة الأولى: اللَّوْب واللُّوَاب: العطش، والفعل لابَ يلوب، وهو لائب.والكلمة الأخرى اللاَّبَة، وهي الحَرَّة، والجمع لُوبٌ.
والذي يجمع بين الكلمتين أن الحَرَّة عطشَى، كأنَّها مُحترِقة.

المُسْمَقِرُّ (القاموس المحيط) [0]


المُسْمَقِرُّ، كمُسْلَحِبٍّ، من الأيامِ: الشديدُ الحَرِّ.

ائتجت (المعجم الوسيط) [0]


 النَّار أجت وَالنَّهَار اشْتَدَّ حره 

أزي (المعجم الوسيط) [0]


 أزى تقلص وَالْيَوْم اشْتَدَّ حره 

الجائر (المعجم الوسيط) [0]


 حر فِي الْحلق والصدر من غيظ أَو جوع 

الحثاثة (المعجم الوسيط) [0]


 الْحر والخشونة يجدهما الْإِنْسَان فِي عَيْنَيْهِ 

أحذل (المعجم الوسيط) [0]


 الْبكاء أَو الْحر الْعين جعلهَا حذلاء 

الْملَل (المعجم الوسيط) [0]


 سمة على حرَّة الذفرى خلف الْأذن 

الملاة (المعجم الوسيط) [0]


 فلاة ذَات حر (ج) ملا 

ومه (المعجم الوسيط) [0]


 النَّهَار (يَوْمه) ومها اشْتَدَّ حره 

صخد (الصّحّاح في اللغة) [0]


صَخَدَتْهُ الشَمْس تَصْخَدُهُ صَخْداً: أصابَتْهُ فأَحْرَقَتْهُ.
وصَخَد الصُرَدُ: أي صاح.
وصَخِد النهار بالكسر يَصْخَدُ صَخَداً: اشتدّ حَرُّه.
ويوم صَخَدانٌ بالتحريك، وصَيخودٌ: شَديدُ الحرِّ.
وصَخْرَةٌ صَيْخودٌ: أي شديدة.
وأَصْخَدَ الحِرْباءُ: تَصَلَّى بِحرّ الشمس.

فوح (لسان العرب) [0]


الفَوْحُ: وِجْدانك الريحَ الطيبة. فاحَتْ ريح المسكِ تَفُوحُ وتَفِيحُ فَوْحاً وفَيْحاً وفُؤُوحاً وفَوَحاناً وفَيَحاناً: انتشرت رائحته، وعمَّ بعضهم به الرائحتين مَعاً.
وفاحَ الطِّيبُ يَفُوحُ فَوحاً إِذا تَضَوَّعَ؛ الفراء: يقال فاحتْ ريحه وفاختْ، أَما فاختْ فمعناه أَخذتْ بنفسِه، وفاحتْ دون ذلك.
وقال أَبو زيد: الفَوْحُ من الريح والفَوْخُ إِذا كان لها صوت.
وفَوْحُ الحرّ: شدّة سُطوعِه؛ وفي الحديث: شِدَّةُ الحرِّ من فَوْحِ جهَنَّم أَي شدَّةِ غَلَيانها وحَرِّها، وينروى بالياء وسيذكر؛ وفي الحديث: كان يأْمرنا في فَوْح حَيْضِنا أَن نَأْتَزِرَ أَي معظمه وأَوّله.
وأَفِحْ عنك من الظهيرة أَي أَقِمْ حتى يَسْكُنَ حَرُّ النهار ويَبْرُدَ؛ قال ابن سيده: وسنذكر هذه الكلمة بعد هذا لأَن الكلمة . . . أكمل المادة واوية ويائية.

رمض (المعجم الوسيط) [0]


 النصل رَمضًا حدده وَالشَّاة شقها وَترك عَلَيْهَا جلدهَا وطرحها على الْحِجَارَة المحماة وَجعل فَوْقهَا النَّار لتنضج والراعي مواشيه رعاها فِي الرمضاء رمض:  فلَان أحرقت قَدَمَيْهِ الرمضاء رمض:  رَمضًا مضى على الرمضاء وَالشَّيْء اشْتَدَّ حره يُقَال رمضت الأَرْض اشْتَدَّ عَلَيْهَا وَقع الشَّمْس ورمض الْيَوْم ورمض الصَّائِم حر جَوْفه من شدَّة الْعَطش ورمضت قدمه احترقت من الرمضاء وَالْغنم رعت فِي شدّ الْحر فقرحت أكبادها وللأمر احْتَرَقَ لَهُ غيظا فَهُوَ رمض وَهِي رمضة 

زمه (لسان العرب) [0]


زَمِهَ يومُنا زَمَهاً: اشتدَّ حَرُّه كدَمِهَ.

ضَرْغَدٌ (القاموس المحيط) [0]


ضَرْغَدٌ: جبلٌ، أو حَرَّةٌ لغَطفانَ، أو مَقْبُرَةٌ، (ويُمْنَعُ).

الأزوح (المعجم الوسيط) [0]


 المتخلف عَن المكارم والحرون وَالَّذِي يزحر عِنْد الْحمل