هيئة التحرير  ||  اتصل بنا  ||  عن الباحث العربي  ||  الرئيسية


الباحث العربي
      
المصدر: لسان العرب مقاييس اللغة الصّحّاح في اللغة القاموس المحيط العباب الزاخر
 


يرجى مساعدة الباحث العربي على تحسين الخدمة و تطوير نسخة للأجهزة المحمولة



النتائج حسب المصدر نسر نسر النَّسْرُ نسر وقع قشب خر نتخ لَبَدَ لبد لوي عبن نهس القُعودُ وقَعَ



نسر (لسان العرب)
نَسَرَ الشيءَ: كشَطَه.
والنَِّسْر
طائر (* قوله« والنسر طائر» هو مثلث الاول كما في شرح القاموس نقلاً عن شيخ الاسلام) معروف، وجمعه أَنْسُر في العدد القليل، ونُسُور في الكثير، زعم أَبو حنيفة أَنه من العتاق؛ قال ابن سيده: ولا أَدري كيف ذلك. ابن الأَعرابي: من أَسماء العُقاب النُّسارِيَّة شبهت بالنَّسْر؛ الجوهري: يقال النَّسْر لا مِخْلَب له، وإِنما له الظُّفُر كظُفُر الدَّجاجة والغُراب والرَّخَمَة.
وفي النجوم: النَّسْر الطائر، والنَّسْر الواقع. ابن سيده: والنَّسْران كوكبان في السماء معروفان على التشبيه بالنَّسْر الطائر، يقال لكل واحد منهما نَسْر أَو النَّسْر، ويَصِفونهما فيقولون: النَّسْر الواقع والنَّسْر الطائر.
واستنسر
البُغاث: صار نَسْراً، وفي الصحاح: صار كالنَّسْر.
وفي المثل: إِنّ البُِغاث بأَرضنا يسْتنسِر أَي أَن الضعيف يصير قوِيّاً.
والنَّسْر
نتف اللحم بالمِنْقار.
والنَّسْر
نَتْف البازي اللحمَ بِمَنْسِره.
ونسَر الطائر اللحم يَنْسِرُه نَسْراً: نتفه.
والمَنْسِر
والمِنْسَر: مِنْقاره الذي يَسنتسِر به.
ومِنقار البازي ونحوِه: مَنْسِره. أَبو زيد: مِنْسَر الطائر مِنْقاره، بكسر الميم لا غير. يقال: نَسَره بِمِنْسَره نَسْراً. الجوهري: والمِنْسَر، بكسر الميم، لسِباع الطير بمنزلة المِنقار لغيرها.
والمِنْسَر
أَيضاً: قطعة من الجيش تمرّ قدام الجيش الكبير، والميم زائدة؛ قال لبيد يَرْثي قتلى هوازن: سَمَا لهمُ ابنُ الجَعْد حتى أَصابهمْ بذي لَجَبٍ، كالطَّودِ، ليس بِمِنْسَرِ والمَنْسِر، مثال المجلس: لغة فيه.
وفي حدث عليّ، كرم الله وجهه: كلما أَظلَّ عليكم مَنْسِر من مَناسِر أَهل الشأْم أَغلق كلُّ رجل منكم بابه. ابن سيده: والمَنْسِر والمِنْسَر من الخيل ما بين الثلاثة إِلى العشرة، وقيل: ما بين الثلاثين إِلى الأَربعين، وقيل: ما بين الأَربعين إِلى الخمسين، وقيل: ما بين الأَربعين إِلى الستين، وقيل: ما بين المائة إِلى المائتين.
والنَّسْر
لَحْمَة صُلْبة في باطن الحافِرِ كأَنها حَصاة أَو نَواة، وقيل: هو ما ارتفع في باطن حافر الفرَس من أَعلاه، وقيل: هو باطن الحافر، والجمع نُسُور؛ قال الأَعشى: سَوَاهِمُ جُذْعانُها كالجِلا مِ، قد أَقرَحَ القَوْدُ منها النُّسُورا ويروى: قد أَقْرَحَ منها القِيادُ النُّسُورا التهذيب: ونَسْرُ الحافر لحمُه تشبّه الشعراء بالنوى قد أَقْتَمَها الحافِر، وجمعه النُّسُور؛ قال سلمة بن الخُرشُب: عَدَوْتُ بها تُدافِعُنِي سَبُوحٌ، فَرَاشُ نُسُورِها عَجَمٌ جَرِيمُ قال أَبو سعيد: أَراد بفَراش نُسُورِها حَدّها، وفَراشة كل شيء: حدّه؛ فأَراد أَن ما تَقَشَّر من نُسُورها مثل العَجَم وهو النَّوى. قال: والنُّسُور الشَّواخِص اللَّواتي في بطن الحافر، شُبهت بالنوى لصلابتها وأَنها لا تَمَسُّ الأَرض.
وتَنَسَّر
الحبلُ وانتَسَر طرَفُه ونَسَره هو نَسْراً ونَسَّره: نَشَره.
وتَنَسَّر
الجُرْحُ: تَنَقَّض وانتشرت مِدّتُه؛ قال الأَخطل: يَخْتَلُّهُنَّ بِحدِّ أَسمَرَ ناهِل، مثلِ السِّنانِ جِراحُهُ تَتَنَسَّرُ والنَّاسُور: الغاذُّ. التهذيب: النَّاسُور، بالسين والصاد، عِرْق غَبِرٌ، وهو عرق في باطنه فَساد فكلما بدا أَعلاه رجَع غَبِراً فاسداً.
ويقال: أَصابه غَبَرٌ في عِرْقه؛ وأَنشد: فهو لا يَبْرَأُ ما في صَدرِه، مِثْل ما لا يَبرأُ العِرْق الغَبِرْ وقيل: النَّاسُور العِرْق الغَبِر الذي لا يَنقطع. الصحاح: الناسُور، بالسين والصاد، جميعاً عِلة تحدث في مآقي العين يَسقِي فلا يَنقطع؛ قال: وقد يحدث أَيضاً في حَوَالَيِ المَقعدة وفي اللِّثة، وهو مُعَرَّب.
والنِّسْرِين
ضرْب من الرَّياحين، قال الأَزهري: لا أَدري أَعربيّ أَم لا.والنِّسار: موضع، وهو بكسر النون، قيل: هو ماء لبني عامر، ومنه يوم النِّسار لِبَني أَسد وذُبْيان على جُشَم بن معاوية؛ قال بشر بن أَبي خازم: فلمَّا رأَوْنا بالنِّسار، كأَنَّنا نَشاصُ الثُّرَيَّا هَيّجَتْه جَنُوبُها ونَسْرٌ وناسِر: اسمان.
ونَسْر
والنَّسْر، كلاهما: اسم لِصَنم.
وفي التنزيل العزيز: ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْراً؛ وقال عبد الحق: أَما ودِماءٍ لا تزالُ كأَنها على قُنَّة العُزَّى، وبالنَّسْر عَنْدَمَا الصحاح: نَسْر صنم كان لذي الكَلاع بأَرض حِمْير وكان يَغُوثُ لِمذْحِج ويَعُوقُ لهَمْدان من أَصنام قوم نوح، على نبينا وعليه الصلاة والسلام؛ وفي شعر العباس يمدح سيدَنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم: بل نُطْفة تَرْكبُ السَّفِين، وقدْ أَلْجَمَ نَسْراً وأَهلَه الغرَقُ قال ابن الأَثير: يريد الصنم الذي كان يعبده قوم نوح، على نبينا وعليه الصلاة والسلام.

نسر (الصّحّاح في اللغة)
النَسْرُ: طائرٌ.
وجمع القلَّة أَنْسُرٌ، والكثير: نسورُ.
ويقال: النَسْرُ لا مخلب له، وإنَّما له ظفرٌ كظفر الدجاجةِ والغرابِ والرَخَمَةِ.
والنَسْرُ
أيضاً: لحمةٌ يابسة في بطن الحافر، كأنَّها نواةٌ أو حَصاة.
وفي النجوم النَسْر الطائر، والنسْرُ الواقع.
والنَسْرُ
نتف البازي اللحمَ بمِنْسَرِهِ.
وقد نَسَرَهُ يَنْسِرُهُ نَسْراً.
والمِنْسَرُ لسباع الطير، بمنزلة المنقار لغيرها.
والمِنْسَرُ
أيضاً: قطعة من الجيش تمرُّ أمام الجيش الكبير. قال لبيد يرثي قتلى هَوازن:

بذي لَجَبٍ كالطَّوْدِ ليس بمِنْسَرِ    سَمالَهَمُ ابنُ الجَعْدِ حتَّى أصابَهمْ

والمَنْسِرُ:
لغةٌ فيه.
واسْتَنْسَرَ
البغاث، إذا صار كالنسْرِ.
وفي المثل: "إنَّ البغاثَ بأرضنا يَسْتَنْسِرُ"، أي أنَّ الضعيف يصير قويًّا.
والناسورُ بالسين والصاد جميعاً: عِلَّةٌ تحدث في مآقي العين، يَسْقي فلا ينقطع.
وقد يحدث أيضاً في حوالي المَقعَدة وفي اللِثَة.
وهو معرَّب.
والناسورُ: العِرْقُ الغَيِرُ الذي لا ينقطع.
النَّسْرُ (القاموس المحيط)
النَّسْرُ: طائرٌ لأنهُ يَنْسِـرُ الشيءَ، ويَقْتَنِصُهُ
ج: أنْسُرٌ ونُسُورٌ، وصَنَمٌ كان لِذِي الكَلاعِ بأرضِ حِمْيَرَ، وكَوْكَبانِ الواقِعُ والطائرُ، ولَحْمَةٌ في باطِنِ الحافِرِ، أو ما ارْتَفَعَ في باطِنِ حافِرِ الفرسِ من أعْلاَهُ
ج: نُسُورٌ، والكَشْطُ، ونَقْضُ الجُرْحِ، ونَتْفُ الطائِر اللَّحْمَ، يَنْسِرُهُ ويَنْسُرُهُ.
والمَنْسِرُ، كمَجْلِسٍ وَمِنْبَرٍ: مِنْقارُهُ،
و~ من الخَيْلِ: ما بينَ الثلاثينَ إلى الأربَعينَ، أو من الأربَعينَ إلى الخمسينَ أو إلى الستينَ، أو من المِئَةِ إلى المِئَتَيْنِ، وقِطْعَةٌ من الجَيْش تَمُرُّ قُدَّامَ الجَيْشِ الكثيرِ.
وتَنَسَّرَ الحَبْلُ: انْتَقَضَ،
و~ الجُرْحُ: انْتَشَرتْ مِدَّتُهُ لاِنْتِقاضِهِ،
و~ الثَّوْبُ والقِرْطاسُ: ذَهَبا شيئاً بعدَ شيءٍ،
و~ النِّعْمَةُ عنه: تَفَرَّقَتْ.
والناسُورُ: العِرْقُ الغَبِرُ الذي لا يَنْقطِعُ، عِلَّةٌ في المَأْقي، وعِلَّةٌ في حَوالِي المَقْعَدَةِ، وعِلَّةٌ في اللِّثَةِ.
وككِتابٍ: ماءٌ لبني عامِرٍ له يومٌ.
ونَسْرٌ: ع بعقيقِ المدينةِ، وجَبَلانِ بِبلادِ غَنِيٍّ، وهُما النَّسْرانِ.
واسْتَنْسَرَ: صارَ كالنَّسْرِ قُوَّةً.
وسُفْيانُ بنُ نَسْرٍ، وتَميمُ بنُ نَسْرٍ: صَحابِيَّانِ.
ويَحْيى بنُ أبي بُكَيْرِ بن نَسْرٍ أو بِشْرٍ: قاضي كِرْمانَ، شَيْخُ مالِكٍ، أكْبَرُ من يَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ.
ونَسَرَ فُلاناً: وقَعَ فيه.
ونُسَيْرُ بنُ ذُعْلُوقٍ، كزُبَيْرٍ: تابِعيٌّ، ووالِدُ قَطَنٍ وعائذٍ وسَفْرٍ المُحَدِّثين، وجَدُّ عبدِ المَلِكِ بنِ مُحمدٍ المُحدِّثِ.
وقَلْعَةُ نُسَيْرِ بنِ دَيْسَمِ بنِ ثَوْرٍ: قُرْبَ نُهاوَنْدَ.
ونَاسِرُ: ة بِجُرْجانَ، منها: الحَسَنُ بنُ أحمدَ المُحدِّثُ، ومحمدُ بنُ محمدٍ الفَقيهُ الحَنَفِيُّ.
والنِّسْرينُ، بالكسر: وَرْدٌ م.
والنُّسارِيَّةُ، بالضم: العُقابُ.

نسر (مقاييس اللغة)

النون والسين والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على اختلاسٍ* واستلاب. منه النَّسْر: تناوُلُ شيءٍ من طعام.
ونَسَرَهُ،
كأنَّه شيءٌ يسيرٌ استلَبَه.
ومنه النَّسْر، كأنَّه ينسُرُ الشَّيء.
والمِنْسَر
خيل ما بين المائة إلى المائتين وهو القياس، كأنَّه إنما جاء لينسُِرَ شيئاً، أي يختطفَه ويَستلبَه.
ويقال: بَلِ المِنْسَر لا يمرُّ بشيءٍ إلا قَلَعه.ومن التَّشبيه النَّسْر: كواكبُ في السماء: النَّسْر الطائر، والنَّسْر الواقعِ.
ومنه نَسْر الحافِر: ما في بطنه كأنَّهُ النَّوَى والحصى.

وقع (لسان العرب)
وقَع على الشيء ومنه يَقَعُ وَقْعاً ووُقُوعاً: سقَطَ، ووَقَعَ الشيءُ من يدي كذلك، وأَوْقَعَه غيرُه ووَقَعْتُ من كذا وعن كذا وَقْعاً، ووَقَعَ المطرُ بالأَرض، ولا يقال سَقَطَ؛ هذا قول أَهل اللغة، وقد حكاه سيبويه فقال: سَقَط المطرُ مكانَ كذا فمكانَ كذا.
ومَواقِعُ الغيثِ: مَساقِطُه.
ويقال: وقَع الشيءُ مَوْقِعَه، والعرب تقول: وقَعَ رَبِيعٌ بالأرض يَقَعُ وُقُوعاً لأَوّلِ مطر يقع في الخَرِيفِ. قال الجوهري: ولا يقال سَقَطَ.
ويقال: سمعت وَقْعَ المطرِ وهو شدّةُ ضَرْبِه الأَرضَ إِذا وَبَلَ.
ويقال: سمعت لحَوافِرِ الدّوابِّ وقْعاً ووُقُوعاً؛ وقول أَعْشَى باهِلةَ:وأَلْجَأَ الكلبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ به، وأَلْجَأَ الحَيَّ من تَنْفاخِها الحَجرُ إِنما هو مصدر كالمَجْلُودِ والمَعْقُول.
والمَوْقِعُ والمَوْقِعةُ: موضِعُ الوُقُوع؛ حكى الأَخيرةَ اللحياني.
وَوِقاعةُ السّترِ، بالكسر: مَوْقِعُه إِذا أُرسل.
وفي حديث أُم سلمةَ أَنها قالت لعائشة، رضي الله عنهما: اجْعَلي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقاعةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ؛ حكاه الهرويّ في الغريبين، وقال ابن الأَثير: الوِقاعةُ، بالكسر، موضعُ وُقُوعِ طَرَفِ الستْرِ على الأَرض إِذا أُرْسِلَ، وهي مَوْقِعُه ومَوْقِعَتُه، ويروى بفتح الواو، أَي ساحةَ الستْرِ.
والمِيقَعةُ: داءٌ يأْخذ الفصيل كالحَصْبةِ فيَقَعُ فلا يكاد يقوم.
ووَقْعُ السيفِ ووَقْعَتُه ووُقُوعُه: هِبَّتُه ونُزُولُه بالضَّرِيبة، والفعل كالفعل، ووَقَعَ به ماكر يَقَعُ وُقُوعاً ووَقِيعةً: نزل.
وفي المثل: الحِذارُ أَشدُّ من الوَقِيعةِ؛ يضرب ذلك للرجل يَعْظُمُ في صَدْرِه الشيءُ، فإِذا وقع فيه كان أَهْوَنَ مما ظنّ، وأَوْقَعَ ظَنَّه على الشيء ووَقَّعَه، كلاهما: قَدَّرَه وأَنْزَلَه.
ووَقع بالأَمر: أَحدثه وأَنزله.
ووَقَعَ القولُ والحكْمُ إِذا وجَب.
وقوله تعالى: وإِذا وَقَعَ القولُ عليهم أَخرجنا لهم دابةً؛ قال الزجاج: معناه، والله سبحانه أَعلم، وإِذا وجب القول عليهم أَخرجنا لهم دابة من الأَرض، وأَوْقَعَ به ما يَسُوءُهُ كذلك.
وقال عز وجل: ولَمّا وقَع عليهم الرِّجْزُ، معناه أَصابَهم ونزَلَ بهم.
ووَقَعَ منه الأَمْرُ مَوْقِعاً حسَناً أَو سَيِّئاً: ثبت لديه، وأَمّا ما ورد في الحديث: اتَّقُوا النارَ ولو بِشِقّ تمرة فإِنها تَقَعُ من الجائِعِ مَوْقِعَها من الشبْعانِ، فإِنه أَراد أَنَّ شقّ التمرةِ لا يَتَبَيَّنُ له كبيرُ مَوْقِعٍ من الجائع إِذا تناوَلَه كما لا يتبين على شِبَعِ الشبعانِ إِذا أَكله، فلا تعْجِزُوا أَن تتصدّقوا به، وقيل: لأَنه يسأَل هذا شقَّ تمرة وذا شق تمرة وثالثاً ورابعاً فيجتمع له ما يَسُدُّ به جَوْعَتَه.
وأَوْقَعَ به الدهرُ: سَطا، وهو منه.
والوَقِعةُ: الدّاهِيةُ.
والواقِعةُ: النازِلةُ من صُرُوف الدهرِ، والواقعةُ: اسم من أَسماء يوم القيامة.
وقوله تعالى: إِذا وقعَتِ الواقِعةُ ليس لِوَقْعَتِها كاذبةٌ، يعني القيامةَ. قال أَبو إِسحق: يقال لكل آت يُتَوَقَّعُ قد وقَعَ الأَمْرُ كقولك قد جاء الأَمرُ، قال: والواقِعةُ ههنا الساعةُ والقيامةُ.
والوَقْعةُ والوَقِيعةُ: الحْربُ والقِتالُ، وقيل: المَعْرَكةُ، والجمع الوَقائِعُ.
وقد وقَعَ بهم وأَوْقَعَ بهم في الحرب والمعنى واحد، وإِذا وقَعَ قومٌ بقوم قيل: واقَعُوهم وأَوْقَعُوا بهم إِيقاعاً.
والوَقْعةُ والواقِعةُ: صَدْمةُ الحرب، وواقَعُوهم في القتالِ مُواقَعةً وَوِقاعاً.
وقال الليث: الوقْعَةُ في الحرب صَدْمةٌ بعد صَدْمةٍ.
ووَقائِعُ العرب: أَيّامُ حُرُوبِهم.
والوِقاعُ: المُواقَعةُ في الحَرْبِ؛ قال القطامي: ومَنْ شَهِدَ المَلاحِمَ والوِقاعا والوَقْعةُ: النَّوْمة في آخِرِ اليل.
والوَقْعةُ: أَن يَقْضِيَ في كلّ يومٍ حاجةً إِلى مثل ذلك من الغَدِ، وهو من ذلك.
وتَبَرَّزَ الوَقْعةَ أَي الغائِطَ مَرَّةً في اليوم. قال ابن الأَعرابي ويعقوب: سئل رجل عن سَيْرِه كيف كان سَيْرُكَ؟ قال: كنت آكُل الوجْبةَ، وأَنْجو الوَقْعةَ، وأُعَرِّسُ إِذا أَفْجَرْتُ، وأَرْتَحِلُ إثذا أَسْفَرْتُ، وأَسِيرُ المَلْعَ والخَبَبَ والوَضْعَ، فأَتَيْتُكم لِمُسْيِ سَبْع؛ الوَجْبةُ: أَكْلة في اليوم إِلى مثلها من الغَدِ، ابن الأَثير: تفسيره الوَقْعةُ المرّةُ من الوُقُوعِ السُّقُوطِ، وأَنْجُو من النَّجْو الحَدَثِ أَي آكُلُ مرَّةً واحدة وأُحْدِثُ مرة في كل يومٍ، والمَلْعُ فوقَ المَشْيِ ودُونَ الخَبَبِ، والوَضْعُ فوق الخبب؛ وقوله لِمُسْي سبع أَي لِمَساء سبع. الأَصمعي: التوْقِيعُ في السير شبيه بالتلقيف وهو رفعه يدَه إِلى فوق.
ووَقَّعَ القومُ تَوْقِيعاً إِذا عَرَّسوا؛ قال ذو الرمة: إِذا وقَّعُوا وهْناً أَناخُوا مَطِيَّهُمْ وطائِرٌ واقِعٌ إِذا كان على شجر أَو مُوكِناً؛ قال الأَخطل: كأَنّما كانُوا غُراباً واقِعا، فطارَ لَمّا أَبْصَرَ الصَّواعِقا (* قوله« الصواعقا» كذا بالأصل هنا، وتقدم في صقع: الصواقعا شاهداً على أنها لغة لتميم في الصواعق.) ووَقَعَ الطائِرُ يَقَعُ وُقُوعاً، والاسم الوَقْعةُ: نزلَ عن طَيَرانِه، فهو واقِعٌ.
وإِنه لَحَسَنُ الوِقْعةِ، بالكسر.
وطير وُقَّعٌ ووُقُوعٌ: واقِعةٌ؛ وقوله: فإِنَّك والتَّأْبِينَ عُرْوةَ بَعْدَما دَعاكَ، وأَيْدِينا إِليه شَوارِعُ، لَكَالرَّجُلِ الحادِي، وقد تَلَعَ الضُّحَى، وطَيْرُ المَنايا فوْقَهُنَّ أَواقِعُ إِنما أَراد وواقِعٌ جَمْعَ واقِعةٍ فهمز الواو الأُولى.
ووَقِيعةُ الطائِر ومَوْقَعَتُه، بفتح القاف: موضع وُقُوعه الذي يَقَعُ عليه ويَعْتادُ الطائِرُ إِتْيانَه، وجمعها مَواقِعُ.ومِيقَعةُ البازِي: مكان يأْلَفُه فيقع عليه؛ وأَنشد: كأَنَّ مَتْنَيْهِ من النَّفِيّ مَواقِع الطَّيْرِ على الصُّفِيّ شبه ما انتشر من ماء الاستقاء بالدلو على متنيه بمواقع الطير على الصَّفا إِذا زَرَقَتْ عليه.
وقال الليث: المَوْقِعُ موضع لكل واقِعٍ. تقول: إِنَّ هذا الشيء لَيَقَعُ من قلبِي مَوْقِعاً، يكون ذلك في المَسرّةِ والمَساءةِ.
والنَّسْرُ
الواقِعُ: نَجْمٌ سمي بذلك كأَنه كاسِرٌ جناحَيْه من خلفه، وقيل: سمي واقِعاً لأَنّ بِحِذائِه النَّسْرَ الطائر، فالنسرُ الواقِعُ شامِيٌّ، والنَّسْرُ الطائرُ حَدّه ما بين النجوم الشامية واليمانية، وهو مُعْتَرِضٌ غير مستطيل، وهو نَيِّرٌ ومعه كوكبان غامِضان، وهو بينهما وقّاف كأَنهما له كالجناحين قد بسَطَهما، وكأَنه يكاد يطير وهو معهما مُعْتَرِضٌ مُصْطَفّ، ولذلك جعلوه طائراً، وأَمّا الواقِعُ فهو ثلاثةُ كواكِبُ كالأَثافي، فكوكبان مختلفان ليسا على هيئة النسر الطائر، فهما له كالجناحين ولكنهما منضمان إِليه كأَنه طائِرٌ وقَعَ.
وإِنه لواقِعُ الطيْرِ أَي ساكِنٌ لَيِّنٌ.
ووَقَعَتِ الدّوابُّ ووَقَّعَتْ: رَبَضَتْ.
ووَقَعَتِ الإِبلُ ووَقَّعَتْ: بَرَكَتْ، وقيل: وَقَّعَتْ، مشدّدة، اطمأَنت بالأَرض بعد الريّ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: حتى إِذَا وَقَّعْنَ بالأَنْباتِ، غيرَ خَفِيفاتِ ولا غِراثِ وإِنما قال غير خفيفات ولا غِراث لأَنها قد شَبِعَتْ ورَوِيَتْ فَثَقُلَتْ.
والوَقِيعةُ في الناس: الغِيبةُ، ووَقَعَ فيهم وُقُوعاً ووَقِيعةً: اغْتابهم، وقيل: هو أَن يذكر في الإِنسان ما ليس فيه.
وهو رجل وَقّاعٌ ووَقّاعةٌ أَي يَغْتابُ الناسَ.
وقد أَظْهَرَ الوقِيعةَ في فلان إِذا عابَهُ.
وفي حديث ابن عمر: فوَقَعَ بي أَبي أَي لامَنِي وعَنَّقَنِي. يقال: وقَعْت بفلان إِذا لُمْتَه ووَقَعْتُ فيه إِذا عِبْتَه وذَمَمْتَه؛ ومنه حديث طارقٍ: ذهَب رجل ليَقَعَ في خالد أَي يَذُمَّه ويَعِيبَه ويَغْتابَه.
ووَقاعِ: دائِرةٌ على الجاعِرَتَيْن أَو حيثُما كانت عن كَيٍّ، وقيل: هي كَيّةٌ تكون بين القَرْنَيْن قَرْنَي الرأْسِ؛ قال عوفُ بن الأَحوص: وكتُ، إِذا مُنِيتُ بخَصْمِ سَوْءٍ، دَلَفْتُ له فأَكْوِيهِ وَقاعِ وهذا البيت نسبه الأَزهري لقيس بن زهير. قال الكسائي: كوَيْتُه وقاعِ، قال: ولا تكون إِلا دارةً حيث كانت يعني ليس لها موضع معلوم.
وقال شمر: كَواهُ وَقاعِ إِذا كَوَى أُمّ رأْسِه. يقال: وَقَعْتُه أَقَعُه إِذا كَوَيْتَه تلك الكَيّةَ، ووَقَعَ في العَمَلِ وُقُوعاً: أَخذ.
وواقَعَ الأُمورَ مُواقَعةً ووِقاعاً: داناها؛ قال ابن سيده وأَرى قول الشاعر أَنشده ابن الأَعرابي: ويُطْرِقُ إِطْراقَ الشُّجاعِ وعِنْدَه، إِذا عُدَّتِ الهَيْجا، وِقاعُ مُصادِفِ إِنما هو من هذا، قال: وأَما ابن الأَعرابي فلم يفسره.
والوِقاعُ: مُواقَعةُ الرجلِ امرأَتَه إِذا باضَعَها وخالَطَها.
وواقَعَ المرأَة ووَقَعَ عليها. جامَعَها؛ قال ابن سيده: وأَراهما عن ابن الأَعرابي.
والوَقائِعُ: المنَاقِعُ؛ أَنشد ابن بري: رَشِيفَ الغُرَيْرِيّاتِ ماءَ الوَقائِعِ والوَقِيعُ: مناقع الماء، وقال أَبو حنيفة: الوَقِيعُ من الأَرضِ الغليظُ الذي لا يُنَشِّفُ الماء ولا يُنْبِتُ بَيِّنُ الوَقاعةِ، والجمع وُقُعٌ.
والوَقِيعةُ: مكان صْلْبٌ يُمْسِكُ الماء، وكذلك النُّقْرةُ في الجبل يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ، وجمعها وَقائِعُ؛ قال: إِذا ما اسْتَبالُوا الخيلَ كانتْ أَكُفُّهُمْ وَقائِعَ للأَبْوالِ، والماءُ أَبْرَدُ يقول: كانوا في فَلاةٍ فاسْتَبالُوا الخيلَ في أَكفهم فشربوا أَبواها من العطش.
وحكى ابن شميل: أَرضٌ وَقِيعةٌ لا تكاد تُنَشِّفُ الماءَ من القِيعانِ وغيرها من القفافِ والجبالِ، قال: وأَمْكِنةٌ وُقُعٌ بَيِّنةُ الوَقاعةِ، قال: وسمعت يعقوب بن مَسْلَمَةَ الأَسدِيّ يقول: أَوْقَعَتِ الروضةُ إِذا أَمْسَكَتِ الماءَ؛ وأَنشدني فيه: مُوقِعة جَثْجاثُها قد أَنْوَرا والوَقِيعةُ: نُقْرةٌ في متن حجر في سَهْل أَو جبل يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ، وهي تصغر وتعظم حتى تُجاوِزَ حَدَّ الوَقِيعةِ فتكون وَقِيطاً؛ قال ابن أَحمر: الزَّاجِرُ العِيسَ في الإِمْلِيسِ أَعْيُنُها مِثْلُ الوَقائِعِ، في أَنْصافِها السَّمَلُ والوَقْعُ، بالتسكين: المكان المرتفع من الجبل، وفي التهذيب: الوَقْعُ المكان المرتفع وهو دون الجبل. الحصَى الصِّغارُ، واحدتها وَقْعةٌ.
والوَقْعُ، بالتحريك: الحجارةُ، واحدتها وَقَعةٌ؛ قال الذبياني: بَرَى وَقَعُ الصَّوانِ حَدَّ نُسُورِها، فَهُنَّ لِطافٌ كالصِّعادِ الذَّوائِدِ (* قوله« الذوائد» بهامش الأصل صوابه: الذوابل.) والتوْقِيعُ: رَمْيٌ قريب لا تُباعِدُه كأَنك تريد أَن تُوقِعَه على شيء، وكذلك توْقِيعُ الأَرْكانِ.
والتوْقِيعُ: الإِصابة؛ أَنشد ثعلب: وقد جَعَلَتْ بَوائِقُ من أُمورٍ تُوَقِّعُ دُونَه، وتَكُفُّ دُوني والتَّوَقُّعُ: تَنَظُّرُ الأَمْرِ، يقال: تَوَقَّعْتُ مَجِيئَه وتَنَظَّرْتُه.
وتَوَقَّعَ الشيءَ واسْتَوْقَعَه: تَنَظَّرَه وتَخَوَّفَه.والتوْقِيعُ: تَظَنِّي الشيءِ وتَوهُّمُه، يقال: وَقِّعْ أَي أَلْقِ ظَنَّكَ على شيء، والتوْقِيعُ بالظنّ والكلام والرَّمْيِ يَعْتَمِدُه ليَقَعَ عليه وَهْمُه.
والوَقْعُ والوَقِيعُ: الأَثَرُ الذي يخالفُ اللوْنَ.
والتوقيعُ: سَحْجٌ في ظهر الدابةِ، وقيل: في أَطرافِ عظامِ الدّابّةِ من الركوب، وربما انْحَصَّ عنه الشعَرُ ونَبَتَ أَبيضَ، وهو من ذلك.
والتوْقِيعُ: الدَّبَرُ.
وبعير مُوَقَّعُ الظهرِ: به آثارُ الدَّبَرِ، وقيل: هو إِذا كان به الدَّبَرُ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي للحكم بن عَبْدَلٍ الأَسدِيّ: مِثْل الحِمارِ المُوَقَّعِ الظَّهْرِ، لا يُحْسِنُ مَشْياً إِلاَّ إِذا ضُرِبا وفي الحديث: قَدِمَتْ عليه حلمةُ فشَكَتْ إِليه جَدْبَ البلادِ، فلكم لها خديجةَ فَأَعْطَتْها أَربعين شاةً وبعيراً مُوَقَّعاً للظَّعِينةِ؛ المُوَقَّعُ: الذي بظَهْرِه آثار الدِّبر لكثرة ما حُمِلَ عليه ورُكِبَ، فهو ذَلُولٌ مجرّبٌ، والظَّعِينةُ: الهُوْدَجُ ههنا؛ ومنه حديث عمر، رضي الله عنه: مَنْ يَدُلُّني على نَسِيجِ وحْدِه؟ قالوا: ما نعلمه غيرَكَ، فقال: ما هي إِلا إِبلٌ مُوَقَّعٌ ظُهُورُها أَي أَنا مِثْلُ الإِبلِ المُوَقَّعةِ في العيْبِ بدَبَر ظهورها؛ وأَنشد الأَزهري: ولم يُوَقَّعْ بِرُكُوبٍ حَجَبُهْ والتوْقِيعُ: إِصابةُ المَطر بعضَ الأَرضِ وإِخطاؤه بعضاً، وقيل: هو إِنباتُ بعضها، دون بعض؛ قال الليث: إِذا أَصابَ الأَرضَ مطر متفرّق أَصاب وأَخْطأَ، فذلك تَوْقِيعٌ في نَبْتِها.
والتوْقِيعُ في الكتابِ: إِلْحاقُ شيء فيه بعد الفراغِ منه، وقيل: هو مُشْتَقٌّ من التوْقِيعِ الذي هو مخالفةُ الثاني للأَوّلِ. قال الأَزهري: تَوْقِيعُ الكاتِب في الكتاب المَكْتُوبِ أَن يُجْمِلَ بين تَضاعِيفِ سُطُوره مَقاصِدَ الحاجة ويَحْذِفَ الفُضُولَ، وهو مأْخوذ من تَوْقِيعِ الدَّبَرِ ظهرَ البعير، فكأَنّ المُوَقِّع في الكتاب يُؤَثِّر في الأَمر الذي كُتِبَ الكتابُ فيه ما يُؤَكِّدُه ويُوجبه.
والتوْقِيعُ: ما يُوَقَّعُ في الكتابِ.
ويقال: السُّرُورُ تَوْقِيع جائزٌ.
ووَقَعَ الحدِيدَ والمُدْيةَ والسيفَ والنصلَ يَقَعُها وَقْعاً: أَحَدَّها وضَرَبَها؛ قال الأَصمعي: يقالُ ذلك إِذا فعلته بين حجرين؛ قال أَبو وجزة العسدي: حَرَّى مُوَقَّعة ماجَ البَنانُ بها على خِضَمٍّ، يُسَقَّى الماءَ، عجَّاجِ أَراد بالحَرَّى المِرْماةَ العَطْشَى.
ونَصْلٌ وقِيعٌ: محدّد، وكذلك الشَّفْرةُ بغير هاء؛ قال عنترة: وآخَرُ مِنْهُمُ أَجْرَرْتُ رُمْحِي، وفي البَجْلِيّ مِعْبَلةٌ وقِيعُ هذا البيت رواه الأَصمعي: وفي البَجَلِيّ، فقال له أَعرابي كان بالمِرْبَدِ: أَخْطَأْتَ (* قوله« أخطأت إلخ» في مادة بجل من الصحاح: وبجلة بطن من سليم والنسبة اليهم بجلي بالتسكين، ومنه قول عنترة: وفي البجلي إلخ.) يا شيخُ ما الذي يَجْمَعُ بين عَبْسٍ وبَجِيةَ؟ والوَقِيعُ من السيوف: ما شُحِذَ بالحجر.
وسكِّينٌ وقِيعٌ أَي حدِيدٌ وُقِعَ بالميقَعةِ، يقال: قَعْ حَدِيدك؛ قال الشماخ: يُباكِرْنَ العِضاه بمُقْنَعاتٍ، نَواجِذُهُنَّ كالحَدَإِ الوَقِيعِ ووَقَعْتُ السِّكِّينَ: أَحْدَدْتُها.
وسكين مُوَقَّعٌ أَي مُحَدَّدٌ.
واسْتَوْقَعَ السيفُ: احتاجَ إِلى الشَّحْذِ.
والمِيقَعةُ: ما وُقِعَ به السيف، وقيل: المِيقَعةُ المِسَنُّ الطويل.
والتوْقِيعُ: إِقْبالُ الصَّيْقَلِ على السيف بِمِيقَعَتِه يُحَدّده، ومِرْماةٌ مُوَقَّعةٌ.
والمِيقَعُ والمِيقَعةُ، كلاهما: المِطْرَقةُ.
والوَقِيعةُ: كالمِيقَعةِ، شاذٌّ لأَنها آلة، والآلةُ إِنما تأْتي على مِفْعل؛ قال الهذلي: رَأَى شَخْصَ مَسْعُودِ بن سَعْدٍ، بكَفِّه حدِيدٌ حدِيثٌ، بالوَقِيعةِ مُعْتَدِي وقول الشاعر: دَلَفْتُ له بأَبْيَضَ مَشْرَفِيّ، كأَنَ، على مَواقِعِه، غُبارا يعني به مَواقِعَ المِيقَعةِ وهي المِطْرَقةُ؛ وأَنشد الجوهري لابن حِلِّزة: أَنْمِي إِلى حَرْفٍ مُذَكَّرةٍ، تَهِصُ الحَصى بمَواقِعٍ خْنْسِ ويروى: بمنَاسِمٍ مُلْسِ.
وفي حديث ابن عباس: نَزَل مع آدم، عليه السلام، المِيقَعةُ والسِّنْدانُ والكَلْتبانِ؛ قال: المِيقَعةُ المِطْرقةُ، والجمع المَواقِع، والميم زائدة والياء بدل من الواو قلبت لكسرة الميم.
والمِيقَعةُ: خشبة القَصّارِ التي يَدُقُّ عليها. يقال: سيف وَقِيعٌ وربما وُقِّعَ بالحجارة.
وفي الحديث: ابنُ أَخي وَقِعٌ أَي مريضٌ مُشْتَكٍ، وأَصل الوَقَعِ الحجارةُ المحَددة.
والوَقَعُ: الحَفاءُ؛ قال رؤبة: لا وَقَعٌ في نَعْلِه ولا عَسَمْ والوَقِعُ: الذي يشتكي رجله من الحجارة، والحجارةُ الوَقَعُ.
ووَقِعَ الرجلُ والفرسُ يَوْقَعُ وقَعاً، فهو وَقِعٌ: حَفِيَ من الحجارة أَو الشوْك واشتكى لحمَ قدميه، زاد الأَزهري: بعد غَسْلٍ من غِلَظِ الأَرض والحجارة.
وفي حديث أُبَيٍّ: قال لرجل لو اشتريْتَ دابة تَقِيكَ الوَقَعَ؛ هو بالتحريك أَن تُصيب الحجارةُ القَدَمَ فتُوهِنَها. يقال: وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقَعاً؛ ومنه قول أَبي المِقْدامِ واسمه جَسّاسُ ابن قُطَيْبٍ: يا لَيْتَ لي نَعْلَيْنِ من جِلْدِ الضَّبُعْ، وشُرُكاً مِنَ اسْتِها لا تَنْقَطِعُ، كلَّ الحِذاءِ يَحْتَذِي الحافي الوَقِعْ قال الأَزهري: معناه أَنَّ الحاجةَ تَحْمِلُ صاحبَها على التعلق بكل شيء قَدَرَ عليه، قال: ونحوٌ منه قولهم الغَرِيقُ يتعلقُ بالطُّحْلُبِ.
ووقِعَتِ الدابةُ تَوْقَعُ إِذا أَصابها داء ووَجَعٌ في حافرها من وَطْء على غِلظٍ، والغِلظ هو الذي يَبرِي حَدَّ نُسورِها، وقد وَقَّعه الحجرُ تَوْقِيعاً كما يُسَنُّ الحديد بالحجارة.
ووَقَّعَتِ الحجارةُ الحافِرُ فقطعت سنابِكَه تَوْقِيعاً، وحافر وَقِيعٌ: وَقَعَتْه الحجارةُ فغَضَّتْ منه.
وحافر مَوْقوعٌ: مثل وَقِيعٍ؛ ومنه قول رؤْبة: لأْم يَدُقُّ الحَجَرَ المُدَمْلَقا، بكلِّ موْقُوعِ النُّسورِ أَخْلَقا (* قوله« لأم إلخ» عكس الجوهري البيت في مادة دملق وتبعه المؤلف هناك.) وقدم موْقوعةٌ: غليظةٌ شديدة؛ وقال الليث في قول رؤبة: يَرْكَبُ قَيْناه وقِيعاً ناعِلا الوقِيعُ: الحافرُ المحَدَّد كأَنه شُحِذَ بالأَحجار كما يُوقَعُ السيفُ إِذا شُحِذ، وقيل: الوقِيعُ الحافرُ الصُّلْبُ، والناعِلُ الذي لا يَحْفى كأَنَّ عليه نعْلاً.
ويقال: طريق مُوَقَّعٌ مُذَلَّلٌ، ورجل مُوَقَّعٌ مُنَجَّذٌ، وقيل: قد أَصابته البلايا؛ هذه عن اللحياني، وكذلك البعير؛ قال الشاعر: فما مِنْكُمُ، أَفْناءَ بَكْرِ بنِ وائِلٍ، بِغارَتِنا، إِلا ذَلُولٌ مُوَقَّعُ أَبو زيد: يقال لغِلافِ القارورةِ الوَقْعةُ والوِقاعُ، والوِقْعةُ للمجمع.
والواقِعُ: الذي يَنْفُرُ الرَّحى وهم الوَقَعةُ.
والوَقْعُ: السحابُ الرَّقيق، وأَهل الكوفة يسمون الفِعْل المتعدِّي واقِعاً.
والرِيقاعُ: من إِيقاعِ اللحْنِ والغِناءِ وهو أَن يوقع الأَلحانَ ويبنيها، وسمى الخليل، رحمه الله، كتاباً من كتبه في ذلك المعنى كتاب الإِيقاعِ.
والوَقَعةُ: بَطْنٌ من العرب، قال الأَزهري: هم حيّ من بني سعد بن بكر؛ وأَنشد الأَصمعي: من عامِرٍ وسَلولٍ أَوْ مِنَ الوَقَعهْ ومَوْقوعٌ: موضع أَو ماء.
وواقِعٌ: فرسٌ لربيعة ابنِ جُشَمَ.

قشب (لسان العرب)
القِشْبُ: اليابس الصُّلْب.
وقِشْبُ الطعام: ما يُلْقَى منه مما لا خير فيه.
والقَشْبُ، بالفتح: خَلْطُ السُّمِّ بالطعام. ابن الأَعرابي: القَشْب خَلْطُ السُّمِّ وإِصلاحُه حتى يَنْجَعَ في البَدن ويَعْمَلَ؛ وقال غيره: يُخْلَط للنَّسْر في اللحم حتى يقتله.
وقَشَبَ الطعامَ يَقْشِـبُه قَشْباً، وهو قَشِـيبٌ، وقَشَّبَه: خَلَطَه بالسمِّ.
والقَشْبُ: الخَلْط، وكلُّ ما خُلِطَ، فقد قُشِبَ؛ وكذلك كل شيء يُخْلَطُ به شيء يُفْسِدُه؛ تقول: قَشَّبْتُه؛ وأَنشد: مُرٌّ إِذا قَشَّبَه مُقَشِّبُه وأَنشد الأَصمعي للنابغة الذبياني: فَبِتُّ كأَنَّ العائداتِ فَرَشْنَنِـي * هَراساً، به يُعْلى فِراشِي ويُقْشَبُ ونَسْرٌ قَشِـيبٌ: قُتِلَ بالغَلْثَى أَو خُلِطَ له، في لحم يأْكُلُه، سُمٌّ، فإِذا أَكلهُ قتَله، فيُؤْخَذ ريشُه؛ قال أَبو خراش الـهُذَليّ: بِه نَدَعُ الكَمِـيَّ، على يَدَيْهِ، * يَخرُّ، تَخالهُ نَسْراً قَشِـيبا وقوله به: يعني بالسيف، وهو مذكور في بيت قبله؛ وهو: ولولا نحنُ أَرْهَقَه صُهَيْبٌ، * حُسامَ الـحَدِّ مُطَّرِداً خَشِـيبا والقِشْبُ والقَشَبُ: السُّمُّ، والجمع أَقْشابٌ. يقال: قَشَبْتُ للنَّسْر، وهو أَن تَجْعل السُّمَّ على اللحم، فيأْكله فيموت، فيؤخذ ريشه.
وقَشَّبَ له: سَقاه السُّمَّ.
وقَشَبَه قَشْباً: سَقاه السُّمَّ.
وقَشَّبني ريحُه تَقْشِـيباً أَي آذاني، كأَنه قال: سَمَّني ريحُه.
وجاء في الحديث: أَن رجلاً يَمُرُّ على جِسْر جهنم فيقول: يا رب! قَشَّبَنِـي ريحُها؛ معناه: سَمَّني ريحُها؛ وكلُّ مسموم قَشِـيبٌ ومُقَشَّبٌ.
وَرُوِيَ عن عمر أَنه وَجَدَ من مُعاوية ريحَ طِـيبٍ، وهو مُحْرِمٌ، فقال: مَنْ قَشَبَنا؟ أَراد أَن ريحَ الطيب على هذه الحال مع الإِحرام ومُخالَفةِ السنة قَشْبٌ، كما أَن ريح النَّتْن قَشْبٌ، وكلُّ قَذَرٍ قَشْبٌ وقَشَبٌ.وقَشِبَ الشيءَ (1) (1 قوله «وقشب الشيء» ضبط بالأصل والمحكم قشب كسمع.
ومقتضى القاموس انه من باب ضرب.) واسْتَقْشَبه: اسْتَقْذَره.
ويقال: ما أَقْشَبَ بَيْتَهم أَي ما أَقْذَر ما حولَه من الغَائط ! وقَشُبَ الشيءُ: دَنُسَ.
وقَشَّبَ الشيءَ: دَنَّسَه.
ورجل قِشْبٌ خِشْبٌ، بالكسر: لا خير فيه.
وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: اغْفِرْ للأَقْشاب، جمع قِشْبٍ، وهو مَنْ لا خير فيه.
وقَشَبه بالقبيح، قَشْباً: لَطَّخَه به، وعَيَّرَه، وذكره بسُوء. التهذيب: والقَشْبُ مِن الكلام الفِرَى؛ يقال: قَشَّبَنا فلانٌ أَي رَمانا بأَمر لم يكن فينا؛ وأَنشد: قَشَّبْتَنا بفَعالٍ لَسْتَ تارِكَه، * كما يُقَشِّبُ ماءَ الجُمَّةِ الغَرَبُ ويروى ماء الـحَمَّة، بالحاء المهملة، وهي الغدير. ابن الأَعرابي: القاشِبُ الذي يَعِـيبُ الناسَ بما فيه؛ يقال: قَشَبَه بعَيْبِ نَفْسه.
والقاشِبُ: الذي قِشْبُه ضَاوِيٌّ أَي نَفْسُه.
والقاشِبُ: الخَيَّاط الذي يَلْقُطُ أَقشابه، وهي عُقَدُ الخُيوط، ببُزاقه إِذا لَفظ بها.
ورجل مُقَشَّبٌ: مَمْزُوجُ الـحَسَبِ باللُّؤْم، مَخْلوط الـحَسَب.
وفي الصحاح: رجل مُقَشَّبُ الـحَسَب إِذا مُزِجَ حَسَبُه.
وقَشَبَ الرجلُ يَقْشِبُ قَشْباً وأَقْشَبَ واقْتَشَبَ: اكْتَسَبَ حَمْداً أَو ذَمّاً.
وقَشَبَه بشَرٍّ إِذا رماه بعلامة من الشَّرِّ، يُعْرَفُ بها.
وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه، قال لبعض بنيه: قَشَبَكَ المالُ أَي أَفْسَدَك وذَهَبَ بعَقْلك.
والقَشِبُ والقَشِـيبُ: الجَديدُ والخَلَقُ.
وفي الحديث: أَنه مَرَّ وعليه قُشْبَانِـيَّتانِ؛ أَي بُرْدتانِ خَلَقانِ، وقيل: جديدتان.
والقَشِـيبُ: من الأَضداد، وكأَنه منسوب إِلى قُشْبانٍ، جمع قَشِـيبٍ، خارجاً عن القياس، لأَنه نسب إِلى الجمع؛ قال الزمخشري: كونه منسوباً إِلى الجمع غير مَرْضِـيٍّ، ولكنه بناء مستطرف للنسب كالأَنْبَجانيّ.
ويقال: ثوب قَشِـيبٌ، ورَيْطَةٌ قَشِـيبٌ أَيضاً، والجمع قُشُبٌ؛ قال ذو الرمة: كأَنها حُلَلٌ مَوْشِـيَّةٌ قُشُبُ وقد قَشُبَ قَشابةً.
وقال ثعلب: قَشُبَ الثوبُ: جَدَّ ونَظُفَ.
وسيف قَشِـيبٌ: حديث عَهْدٍ بالجِلاءِ.
وكلُّ شيءٍ جديدٍ: قَشيبٌ؛ قال لبيد: فالماءُ يَجْلُو مُتُونَهُنَّ، كما * يَجْلُو التلاميذُ لُؤْلُؤاً قَشِـبا والقِشْبُ: نبات يُشْبِهُ الـمَقِرَ (1) (1 قوله «يشبه المقر» كذا بالأصل والمحكم بالقاف والراء وهو الصبر وزناً ومعنى.
ووقع في القاموس المغد بالغين المعجمة والدال وهو تحريف لم يتنبه له الشارح يظهر لك ذلك بمراجعة المادّتين.) ، يَسْمُو من وَسَطِه قَضيبٌ، فإِذا طال تَنَكَّسَ مِنْ رُطُوبته، وفي رأْسه ثَمرةٌ يُقْتَلُ بها سِـباعُ الطَّيْرِ.
والقِشْبة: الخَسيسُ من الناس، يَمانية.
والقِشْبةُ: ولد القِرْدِ؛ قال ابن دريد: ولا أَدري ما صحّتُه، والصحيح القِشَّةُ، وسيأْتي ذكره.

خر (مقاييس اللغة)

الخاء والراء أصلٌ واحدٌ، وهو اضطرابٌ وسُقوطٌ مع صوتٍ. فالخَريرُ: صوتُ الماء.
وعينٌ خَرّارة.
وقد خَرَّتْ تخُِرّ.
ويقال للرّجُل إذا اضطرَبَ بطنُه قد تخَرْخَر.
وخَرَّ، إذا سقَطَ. قال أبو خراش، يصفُ سيفا:
بِهِ أدَعُ الكَمِيَّ على يدَيْهِ    يخُِرُّ تخالُه نَسْراً قَشِيبا

قشيبٌ: قد خلِطَ له السّمُّ بِطُعْم؛ يقال قَشَب له، إذا خَلَطَ له السّمّ.
وإنَّما يُفْعَل ذلك ليُصادَ به، ومثله لطفيل:
كساهَا رَطيبَ الرِّيشِ مِن كلِّ ناهضٍ    إلى وَكْرِه وكلِّ جَوْنٍ مُقَشَّبِ

المقَشَّب: نَسْرٌ قد جُعِل له القَِشْبُ في الجِيَف ليُصادَ. ناهِضٌ: حديثُ السّنّ.
والنَّسر
إذا كَبِرَ اسوَدّ.
وتقول: خرّ الماءُ الأرضَ: شَقّها.
والأخِرَّةُ، واحدها، خَرير، وهي أماكنُ مطمئنَّةٌ بين الرَّبْوَين تنقاد.
وقال الأحمر:سمِعت [بعض] العرب ينشد بيتَ لبيدٍ:والخُرُّ من الرَّحى: الموضع الذي تُلقَى فيه الحنطة.
وهو قياس الباب؛ لأنَّ الحبَّ يَخُِرّ فيه.
وخُرُّ الأذُن: ثَقْبُها: مشبَّهٌ بذلك.

نتخ (لسان العرب)
النَّتْخ: النَّزْع والقلْع؛ نَتَخَ البازيُّ ينتِخُ نَتْخاً: نسرَ اللَّحمَ بمنْسَره، وكذلك النسر، وكذلك الغراب ينتِخُ الدَّبَرة على ظهر البعير؛ قال الشاعر: يَنْتِخُ أَعيُنها الغربانُ والرَّخَمُ والنَّتْخُ: ازالةُ الشيء عن موضعه.
ونَتَخ الضرسَ والشوكَة ينتِخُها: استخرجها؛ وقيل: النتْخُ الاستخراج عامَّة.
والمِنْتَاخ: المنقاش؛ الأَزهري: والنتْخُ إِخراجُكَ الشَّوكَ بالمنْتَاخَيْن، وهما المنقاش ذو الطرفين.
والنتْخ: النسْج؛ ومنه حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: إِن في الجنة بساطاً مَنْتُوخاً بالذهب أَي منسوجاً.
والناتخ: الناسج.
ونَتَخْته: نتفته.
ونتَخْته: نقشته.
ونتَخْته: أَهنته.
ونتَّخَ بالمكان تَنْتيخاً: كتَنَّخَ؛ وفي حديث عبدالله بن سلام: أَنه آمن ومن معه من يهود فتَنَّخُوا على الإِسلام أَي ثبتوا وأَقاموا؛ قال ابن الأَثير: ويروى بتقديم النون على التاء، أَي رسخوا.

لَبَدَ (القاموس المحيط)
لَبَدَ، كنَصَرَ وفَرِحَ،
لُبُوداً ولَبَداً: أقامَ، ولَزِقَ،
كأَلْبَدَ، وكصُرَدٍ وكتِفٍ: مَنْ لا يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ، ولا يَطْلُب مَعاشاً.
وكصُرَدٍ: آخِرُ نُسورِ لُقْمانَ، بَعَثَتْهُ عادٌ إلى الحَرَمِ يسْتَسقِي لَها، فلما أُهْلِكوا، خُيِّرَ لُقْمانُ بَيْنَ بَقاءِ سَبْعِ بَعَراتٍ سُمْرٍ، مِنْ أَظْبٍ عُفْرٍ، في جَبَلٍ وَعْرٍ، لا يَمَسُّها القَطْرُ، أو بَقاءِ سَبْعَةِ أنْسُرٍ، كُلَّما هَلَكَ نَسْرٌ خَلَفَ بعدَهُ نَسْرٌ، فاخْتارَ النُّسورَ، وكانَ آخِرُها لُبَداً.
ولُبَّدَى ولُبَّادَى، ويُخَفَّفُ: طائِرٌ يقالُ له:
لُبادَى البُدِي، ويُكَرَّرُ حتى يَلْتَزِقَ بالأرضِ، فَيُؤْخَذَ.
والمُلْبِدُ: البَعيرُ الضَّارِبُ فَخِذَيْهِ بِذَنَبِهِ.
وتَلَبَّدَ الصُّوفُ ونحوُهُ: تَداخَلَ، ولَزقَ بعضُه ببعضٍ،
و~ الطَّائِرُ بالأرضِ: جَثَمَ عليها،
وكُلُّ شَعَرٍ أو صُوفٍ مُتَلَبِّدٍ: لِبْدٌ ولِبْدَةٌ ولُبْدَةٌ،
ج: ألْبَادٌ ولُبودٌ.
واللَّبَّادُ: عاملُها.
واللِّبْدَةُ، بالكسرِ: شَعَرُ زُبْرَةِ الأَسَدِ،
وكُنْيَتُه: ذُو لِبْدَةَ، ونُسالُ الصِّلِّيانِ، وداخِلُ الفَخِذِ، والجَرادَةُ، والخِرْقَةُ يُرْقَعُ بها صَدْرُ القَميصِ، أو القَبيلَةُ يُرْقَعُ بها قَبُّهُ،
ود بَيْنَ بَرْقَةَ وإِفْرِيقيَّةَ، وبلا هاءٍ: الأَمْرُ،
وبِساطٌ م، وما تَحْتَ السَّرْجِ.
وذُو لِبْدٍ: ع بِبِلادِ هُذَيْلٍ، وبالتحريكِ: الصُّوفُ، ودَعَصُ الإِبِلِ مِنَ الصِّلِّيانِ.
وألْبَدَ السَّرْجَ: عَمِلَ لِبْدَهُ،
و~ الفَرَسَ: شَدَّه،
و~ القِرْبَةَ: جَعَلَها في جُوالق،
و~ رأسَهُ: طأطأهُ عند الدُّخولِ،
و~ الشيءَ بالشيءِ: ألصَقَهُ،
و~ الإِبِلُ: خَرَجَتْ أَوْبارُها، وتَهَيَّأَت لِلسِّمَنِ،
و~ بَصَرُ المُصَلِّي: لَزِمَ مَوْضِعَ السُّجودِ.
واللُّبَّادَةُ، كَرُمَّانةٍ: ما يُلْبَس من اللُّبُودِ لِلمَطَرِ.
واللَّبِيد: الجُوالِقُ، والمِخْلاةُ، وابنُ رَبيعَةَ بنِ مالِكٍ، وابنُ عُطارِدِ بنِ حاجِبٍ، وابنُ أزْنَمَ الغَطَفَانِيُّ: شُعَراءُ.
وكَزُبَيْرٍ وكَرِيمٍ: طائِرٌ.
وأبو لُبَيْدِ بنُ عَبَدَةَ: شاعِرٌ فارِسٌ.
ولَبَدَ الصُوفَ، كَضَرَبَ: نَفَشَهُ، وبَلَّهُ بِماءٍ ثم خاطَهُ، وجَعَلَه في رَأسِ العَمَدِ وِقايَةً لِلبِجادِ أنْ يَخْرِقَهُ، كلَبَّدَهُ.
ومالٌ لُبَدٌ ولابِدٌ ولُبَّدٌ: كَثيرٌ.
واللُّبَّدَى: القَوْمُ المُجْتَمِعُ.
والتَّلْبِيد: التَّرْقِيعُ،
كالإِلْبادِ، وأنْ يَجْعَلَ المُحْرمُ في رَأسِهِ شَيْئاً منْ صَمْغٍ لِيَتَلَبَّدَ شَعْرُهُ.
واللَّبُودُ: القُرادُ.
والْتَبَدَ الوَرَقُ: تَلَبَّدَتْ،
و~ الشَّجَرَةُ: كَثُرَتْ أوراقُها.
واللاّبِدُ والمُلْبِدُ وأبو لُبَدٍ، كصُرَدٍ وعِنَبٍ: الأَسدُ.

لبد (لسان العرب)
لبَدَ بالمكان يَلْبُدُ لبُوداً ولَبِدَ لَبَداً وأَلبَدَ: أَقام به ولَزِق، فهو مُلْبِدٌ به، ولَبَِدَ بالأَرض وأَلبَدَ بها إِذا لَزِمَها فأَقام؛ ومنه حديث علي، رضي الله عنه، لرجلين جاءا يسأَلانه: أَلبِدا بالأَرض (* قوله «ألبدا بالأرض» يحتمل أنه من باب نصر أو فرح من ألبد وبالأخير ضبط في نسخة من النهاية بشكل القلم.) حتى تَفْهَما أَي أَقيما؛ ومنه قول حذيفة حين ذكر الفتنة قال: فإِن كان ذلك فالبُدُوا لبُودَ الراعِي على عصاه خلف غَنَمِه لا يذهبُ بكم السَّيلُ أَي اثْبُتُوا والزموا منازِلَكم كما يَعْتَمِدُ الراعي عصاه ثابتاً لا يبرح واقْعُدوا في بيوتكم لا تخرجوا منها فَتَهْلِكوا وتكونوا كمن ذهبَ به السيلُ.
ولَبَدَ الشيءُ بالشيءِ يَلْبُد ذا ركب بعضُه بعضاً.
وفي حديث قتادة: الخُشوعُ في القلبِ وإِلبادِ البصر في الصلاة أَي إِلزامِه موضعَ السجود من الأَرض.
وفي حديث أَبي بَرْزةَ: ما أُرى اليومَ خيراً من عِصابة مُلْبِدة يعني لَصِقُوا بالأَرض وأَخْملوا أَنفسهم.
واللُّبَدُ واللَّبِدُ من الرجال: الذي لا يسافر ولا يَبْرَحُ مَنْزِلَه ولا يطلُب معاشاً وهو الأَلْيَسُ؛ قال الراعي: مِنْ أَمرِ ذي بَدَواتٍ لا تَزالُ له بَزْلاءُ، يَعْيا بها الجَثَّامةُ اللُّبَدُ ويروى اللَّبِدُ، بالكسر؛ قال أَبو عبيد: والكسر أَجود.
والبَزْلاءُ: الحاجةُ التي أُحْكِمَ أَمرُها.
والجَثَّامةُ والجُثَمُ أَيضاً: الذي لا يبرح من محلِّه وبَلْدِتِه.
واللَّبُودُ: القُرادُ، سمي بذلك لأَنه يَلْبد بالأَرض أَي يَلْصَق. الأَزهري: المُلْبِدُ اللاَّصِقُ بالأَرض.
ولَبَدَ الشيءُ بالأَرض، بالفتح، يَلْبُدُ لبُوداً: تَلَبَّد بها أَي لَصِقَ.
وتَلَبَّد الطائرُ بالأَرض أَي جَثَمَ عليها.
وفي حديث أَبي بكر: أَنه كان يَحْلُبُ فيقول: أَأُلْبِدُ أَم أُرْغِي؟ فإِن قالوا: أَلْبِدْ أَلزَقَ العُلْبَةَ بالضَّرْع فحلب، ولا يكون لذلك الحَلبِ رَغْوة، فإِن أَبان العُلْبة رغا الشَّخْب بشدّة وقوعه في العلبة.
والمُلَبِّدُ من المطر: الرَّشُّ؛ وقد لَبَّد الأَرضَ تلبيداً.
ولُبَدٌ: اسم آخر نسور لقمان بن عادٍ، سماه بذلك لأَنه لَبِدَ فبقي لا يذهب ولا يموت كاللَّبِدِ من الرجال اللازم لرحله لا يفارقه؛ ولُبَدٌ ينصرف لأَنه ليس بمعدول، وتزعم العرب أَن لقمان هو الذي بعثته عاد في وفدها إِلى الحرم يستسقي لها، فلما أُهْلِكُوا خُيِّر لقمان بين بقاء سبع بَعْرات سُمْر من أَظْبٍ عُفْر في جبل وَعْر لا يَمَسُّها القَطْرُ، أَو بقاء سبعة أَنْسُرٍ كلما أُهْلِكَ نَسْرٌ خلَف بعده نسر، فاختار النُّسُور فكان آخر نسوره يسمى لُبَداً وقد ذكرته الشعراء؛ قال النابغة: أَضْحَتْ خَلاءً وأَضْحَى أَهْلُها احْتُمِلوا، أَخْنَى عليها الذي أَخْنَى على لُبَد وفي المثل: طال الأَبَد على لُبَد.
ولُبَّدَى ولُبَّادَى ولُبادَى؛ الأَخيرة عن كراع: طائر على شكل السُّمانى إِذا أَسَفَّ على الأَرض لَبَِدَ فلم يكد يطير حتى يُطار؛ وقيل: لُبَّادى طائر. تقول صبيان العرب: لُبَّادى فَيَلْبُد حتى يؤْخذ. قال الليث: وتقول صبيان الأَعراب إِذا رأَوا السمانى: سمُانَى لُبادَى البُدِي لا تُرَيْ، فلا تزال تقول ذلك وهي لابدة بالأَرض أَي لاصِقة وهو يُطِيفُ بها حتى يأْخذها.
والمُلْبِدُ من الإِبل: الذي يضرب فخذيه بذنبه فيلزَقُ بهما ثَلْطُه وبَعْرُه، وخصَّصه في التهذيب بالفحل من الإِبل. الصحاح: وأَلبد البعير إِذا ضرب بذنبه على عجُزه وقد ثَلَطَ عليه وبال فيصير على عجزه لُِبْدَة من ثَلْطه وبوله.
وتَلَبَّد الشعَر والصوف والوَبَر والتَبَدَ: تداخَلَ ولَزِقَ.
وكلُّ شعر أَو صوف مُلْتَبدٍ بعضُه على بعض، فهو لِبْد ولِبْدة ولُبْدة، والجمع أَلْباد ولُبُود على توهم طرح الهاء؛ وفي حديث حميد بن ثور: وبَيْنَ نِسْعَيْه خِدَبًّا مُلْبِدا أَي عليه لِبْدةٌ من الوَبَر.
ولَبِدَ الصوفُ يَلْبَدُ لَبَداً ولَبَدَه: نَفَشَه (* قوله «ولبده نفشه» في القاموس ولبد الصوف كضرب نفشه كلبده يعني مضعفاً.) بماء ثم خاطه وجعله في رأْس العَمَد ليكون وِقايةً للبجاد أَنْ يَخْرِقَه، وكل هذا من اللزوق؛ وتَلَبَّدَتِ الأَرض بالمطر.
وفي الحديث في صفة الغيث: فَلَبَّدَتِ الدِّماثَ أَي جَعَلَتْها قَوِيَّةً لا تسُوخُ فيها الأَرْجُلُ؛ والدِّماثُ: الأَرَضون السَّهْلة.
وفي حديث أُم زرع: ليس بِلَبِد فَيُتَوَقَّل ولا له عندي مُعَوَّل أَي ليسَ بمستمسك متلبد فَيُسْرَع المشيُ فيه ويُعْتَلى.
والتبد الورق أَي تَلَبَّد بعضه على بعض.
والتبدت الشجرة: كثرت أَوراقها؛ قال الساجع: وعَنْكَثاً مُلْتَبِدا ولَبَّد النَّدى الأَرضَ.
وفي صفة طَلْح الجنة: أَنّ الله يجعل مكان كل شوكة منها مِثْلَ خصوة التيس (* قوله «خصوة التيس» هو بهذه الحروف في النهاية أيضاً ولينظر ضبط خصوة ومعناها.) المَلْبُود أَي المُكْتَنِزِ اللحم الذي لزم بعضه بعضاً فتلبَّدَ.
واللِّبْدُ من البُسُط: معروف، وكذلك لِبْدُ السرج.
وأَلْبَدَ السرْجَ: عَمِلَ له لِبْداً.
واللُّبَّادةُ: قَباء من لُبود.
واللُّبَّادة: لِباس من لُبُود.
واللِّبْدُ: واحد اللُّبُود، واللِّبْدَة أَخص منه.
ولَبَّدَ شعَرَه: أَلزقه بشيءٍ لَزِج أَو صمغ حتى صار كاللِّبد، وهو شيء كان يفعله أَهل الجاهلية إِذا لم يريدوا أَن يَحْلِقُوا رؤُوسهم في الحج، وقيل: لَبَّد شعره حلقه جميعاً. الصحاح: والتلبيد أَن يجعل المحرم في رأْسه شيئاً من صمغ ليتلبد شعره بُقْياً عليه لئلا يَشْعَثَ في الإِحرام ويَقْمَلَ إِبْقاء على الشعر، وإِنما يُلَبِّدُ من يطول مكثه في الإِحرام.
وفي حديث المحرم: لا تُخَمّروا رأْسه فإنه يَبْعَث مُلَبِّداً.
وفي حديث عمر، رضي الله عنه، أَنه قال: من لَبَّدَ أَو عَقَصَ أَو ضَفَرَ فعليه الحلق؛ قال أَبو عبيد: قوله لَبَّد يعني أَن يجعل المحرم في رأْسه شيئاً من صمغ أَو عسل ليتلبد شعره ولا يَقْمَل. قال الأَزهري: هكذا قال يحيى بن سعيد. قال وقال غيره: إِنما التلبيد بُقْياً على الشعر لئلا يَشْعَثَ في الإِحرام ولذلك أُوجب عليه الحلق كالعقوبة له؛ وقال: قال ذلك سفيان بن عيينة؛ ومنه قيل لِزُبْرِة الأَسَد: لِبْدَةٌ؛ والأَسد ذو لبدة.
واللِّبْدة: الشعر المجتمع على زبرة الأَسد؛ وفي الصحاح: الشعر المتراكب بين كتفيه.
وفي المثل: هو أَمنع من لِبدة الأَسد، والجمع لِبَد مثلِ قِرْبة وقِرَب.واللُّبَّادة: ما يلبس منها للمطر؛ التهذيب في ترجمة بلد، وقول الشاعر أَنشده ابن الأَعرابي: ومُبْلِدٍ بينَ مَوْماةٍ ومَهْلَكةٍ، جاوَزْتُه بِعَلاة الخَلْقِ عِلْيانِ قال: المُبْلِدُ الحوض القديم ههنا؛ قال: وأَراد ملبد فقلب وهو اللاصق بالأَرض.
وما له سَبَدٌ ولا لَبَد؛ السَّبَدُ من الشعر واللبَد من الصوف لتلبده أَي ما له ذو شعر ولا ذو صوف؛ وقيل السبد هنا الوبر، وهو مذكور في موضعه؛ وقيل: معناه ما له قليل ولا كثير؛ وكان مال العرب الخيل والإِبل والغنم والبقر فدخلت كلها في هذا المثل.
وأَلبَدَتِ الإِبلُ إِذا أَخرج الربيع أَوبارَها وأَلوانها وحَسُنَتْ شارَتُها وتهيأَت للسمَن فكأَنها أُلْبِسَتْ من أَوبارها أَلباداً. التهذيب: وللأَسد شعر كثير قد يَلْبُد على زُبْرته، قال: وقد يكون مثل ذلك على سنام البعير؛ وأَنشد: كأَنه ذو لِبَدٍ دَلَهْمَس ومال لُبَد: كثير لا يُخاف فَنَاؤه كأَنه التَبَدَ بعضُه على بعض.
وفي التنزيل العزيز يقول: أَهلكت مالاً لُبَداً؛ أَي جَمّاً؛ قال الفراء: اللُّبَد الكثير؛ وقال بعضهم: واحدته لُبْدةٌ، ولُبَد: جِماع؛ قال: وجعله بعضهم على جهة قُثَمٍ وحُطَم واحداً وهو في الوجهين جميعاً: الكثير.
وقرأَ أَبو جعفر: مالاً لُبَّداً، مشدداً، فكأَنه أَراد مالاً لابداً.
ومالانِ لابِدانِ وأَموالٌ لُبَّدٌ.
والأَموالُ والمالُ قد يكونان في معنى واحد.
واللِّبْدَة واللُّبْدة: الجماعة من الناس يقيمون وسائرُهم يَظْعنون كأَنهم بتجمعهم تَلَبَّدوا.
ويقال: الناس لُبَدٌ أَي مجتمعون.
وفي التنزيل العزيز: وانه لما قامَ عبدُ الله يَدْعوه كادوا يكونون عليه لُبَداً؛ وقيل: اللِّبْدَةُ الجراد؛ قال ابن سيده: وعندي أَنه على التشبيه.
واللُّبَّدَى: القوم يجتمعون، من ذلك. الأَزهري: قال وقرئَ: كادوا يكونون عليه لِبَداً؛ قال: والمعنى أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، لما صلى الصبح ببطن نخلة كاد الجنُّ لما سمعوا القرآن وتعجَّبوا منه أَن يسْقُطوا عليه.
وفي حديث ابن عباس: كادوا يكونون عليه لِبَداً؛ أَي مجتمعين بعضهم على بعض، واحدتها لِبْدَة؛ قال: ومعنى لِبَداً يركب بعضُهم بعضاً، وكلُّ شيء أَلصقته بشيء إِلصاقاً شديداً، فقد لَبَّدْتَه؛ ومن هذا اشتقاق اللُّبود التي تُفْرَشُ. قال: ولِبَدٌ جمع لِبْدَة ولُبَدٌ، ومن قرأَ لُبَداً فهو جمع لُبْدة؛ وكِساءٌ مُلَبَّدٌ.
وإِذا رُقِعَ الثوبُ، فهو مُلَبَّدٌ ومُلْبَدٌ ومَلْبود.
وقد لَبَدَه إِذا رَقَعَه وهو مما تقدم لأَن الرَّقْعَ يجتمع بعضه إِلى بعض ويلتزق بعضه ببعض.
وفي الحديث: أَن عائشة، رضي الله عنها، أَخرجت إِلى النبي، صلى الله عليه وسلم، كساء مُلَبَّداً أَي مُرَقَّعاً.
ويقال: لَبَدْتُ القَميصَ أَلْبُدُه ولَبَّدْتُه.
ويقال للخرقة التي يُرْقَعُ بها صدر القميص: اللِّبْدَة، والتي يرْقَعُ بها قَبُّه: القَبِيلَة.
وقيل: المُلَبَّدُ الذي ثَخُنَ وسَطه وصَفِقَ حتى صار يُشْبِهُ اللِّبْدَ.
واللِّبْدُ: ما يسْقُط من الطَّرِيفةِ والصِّلِّيانِ، وهو سَفاً أَبيض يسقط منهما في أُصولهما وتستقبله الريح فتجمعه حتى يصير كأَنه قطع الأَلْبادِ البيض إِلى أُصول الشعر والصِّلِّيانِ والطريفةِ، فيرعاه المال ويَسْمَن عليه، وهو من خير ما يُرْعى من يَبِيسِ العِيدان؛ وقيل: هو الكلأُ الرقيق يلتبد إِذا أَنسَلَ فيختلط بالحِبَّة.
وقال أَبو حنيفة: إِبِلٌ لَبِدةٌ ولَبادَى تشَكَّى بطونَها عن القَتادِ؛ وقد لَبِدَتْ لَبَداً وناقة لَبِدَة. ابن السكيت: لَبِدَتِ الإِبِل، بالكسر، تَلْبَدُ لَبَداً إِذا دَغِصَتْ بالصِّلِّيان، وهو التِواءٌ في حَيازيمِها وفي غلاصِمِها، وذلك إِذا أَكثرت منه فَتَغصُّ به ولا تمضي.
واللَّبيدُ: الجُوالِقُ الضخم، وفي الصحاح: اللَّبِيدُ الجُوالِقُ الصغير.
وأَلْبَدْتُ القِرْبةَ أَي صَيَّرْتُها في لَبيد أَي في جوالق، وفي الصحاح: في جوالق صغير؛ قال الشاعر: قلتُ ضَعِ الأَدْسَم في اللَّبيد قال: يريد بالأَدسم نِحْيَ سَمْن.
واللَّبِيدُ: لِبْدٌ يخاط عليه.
واللَّبيدَةُ: المِخْلاة، اسم؛ عن كراع.
ويقال: أَلْبَدْت الفرسَ، فهو مُلْبَد إِذا شدَدْت عليه اللِّبْد.
وفي الحديث ذكر لُبَيْداءَ، وهي الأَرض السابعة.
ولَبِيدٌ ولابِدٌ ولُبَيْدٌ: أَسماء.
واللِّبَدُ: بطون من بني تميم.
وقال ابن الأَعرابي: اللِّبَدُ بنو الحرث ابن كعب أَجمعون ما خلا مِنْقَراً.
واللُّبَيْدُ: طائر.
ولَبِيدٌ: اسم شاعر من بني عامر.

لوي (لسان العرب)
لَوَيْتُ الحَبْلَ أَلْويه لَيّاً: فَتَلْتُه. ابن سيده: اللَّيُّ الجَدْلُ والتَّثَنِّي، لَواهُ لَيّاً، والمرَّةُ منه لَيَّةٌ، وجمعه لِوًى ككَوَّةٍ وكِوًى؛ عن أَبي علي، ولَواهُ فالتَوى وتَلَوَّى.
ولَوَى يَده لَيّاً ولَوْياً نادر على الأَصل: ثَناها، ولم يَحْكِ سيبويه لَوْياً فيما شذَّ، ولَوى الغلامُ بلغ عشرين وقَوِيَتْ يدُه فلوَى يدَ غيره.
ولَوِيَ القِدْحُ لَوًى فهو لَوٍ والتَوى، كِلاهما: اعْوجَّ؛ عن أَبي حنيفة.
واللِّوَى: ما التَوى من الرمل، وقيل: هو مُسْتَرَقُّه، وهما لِوَيانِ، والجمع أَلْواء، وكسَّره يعقوب على أَلْوِيةٍ فقال يصف الظِّمَخ: ينبت في أَلْويةِ الرَّمل ودَكادِكِه، وفِعَلٌ لا يجمع على أَفْعِلةٍ.
وأَلْوَيْنا: صِرْنا إِلى لِوَى الرملِ، وقيل: لَوِيَ الرمْلُ لَوًى، فهو لَوٍ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: يا ثُجْرةَ الثَّوْرِ وظَرْبانَ اللَّوِي والاسم اللِّوى، مقصور. الأَصمعي: اللِّوى مُنْقَطَعُ الرَّملة؛ يقال: قد أَلْوَيْتُم فانزِلوا، وذلك إِذا بلغوا لوَى الرمل. الجوهري: لِوى الرملِ، مقصور، مُنْقَطَعُه، وهو الجَدَدُ بعدَ الرملة، ولِوَى الحية حِواها، وهو انْطِواؤها؛ عن ثعلب.
ولاوَتِ الحَيَّةُ الحَيَّةَ لِواءً: التَوَت عليها.
والتَوى الماءُ في مَجْراه وتَلَوَّى: انعطف ولم يجر على الاستقامة، وتَلَوَّتِ الحيةُ كذلك.
وتَلَوَّى البَرْقُ في السحاب: اضطَرب على غير جهة.
وقَرْنٌ أَلْوى: مُعْوَجٌّ، والجمع لُيٌّ، بضم اللام؛ حكاها سيبويه، قال: وكذلك سمعناها من العرب، قال: ولم يَكسِروا، وإِن كان ذلك القياس، وخالفوا باب بِيض لأَنه لما وقع الإِدغام في الحرف ذهب المدّ وصار كأنه حرف متحرك، أَلا ترى لو جاء مع عُمْيٍ في قافية جاز؟ فهذا دليل على أَن المدغم بمنزلة الصحيح، والأَقيسُ الكسر لمجاورتها الياء.
ولَواه دَيْنَه وبِدَيْنِه لَيّاً ولِيّاً ولَيَّاناً ولِيَّاناً: مَطَله؛ قال ذو الرمة في اللَّيَّانِ: تُطِيلِينَ لَيّاني، وأَنت مَلِيَّةٌ، وأُحْسِنُ، يا ذاتَ الوِشاحِ، التَّقاضِيا قال أَبو الهيثم: لم يجيء من المصادر على فَعْلان إِلا لَيَّانَ.
وحكى ابن بري عن أَبي زيد قال: لِيَّان، بالكسر، وهو لُغَيَّة، قال: وقد يجيء اللَّيَّان بمعنى الحبس وضدّ التسريح؛ قال الشاعر (* أي جرير) : يَلْقَى غَريمُكُمُ من غير عُسْرَتِكمْ بالبَذْلِ مَطْلاً، وبالتَّسْرريحِ لَيّانا وأَلْوى بحقِّي ولَواني: جَحَدَني إِيّاه، ولَوَيْتُ الدَّيْنَ.
وفي حديث المَطْلِ: لَيُّ الواجِدِ يُحِلُّ عِرْضَه وعُقوبَتَه. قال أَبو عبيد: اللَّيُّ هو المَطْل؛ وأَنشد قول الأَعشى: يَلْوِينَنِي دَيْني، النَّهارَ، وأَقْتَضِي دَيْني إِذا وَقَذَ النُّعاسُ الرُّقَّدا لَواه غريمُه بدَيْنِه يَلْوِيه لَيّاً، وأَصله لَوْياً فأُدغمت الواو في الياء.
وأَلوَى بالشيء: ذهَب به.
وأَلوَى بما في الإِناء من الشراب: استأْثر به وغَلَب عليه غيرَه، وقد يقال ذلك في الطعام؛ وقول ساعدة ابن جؤيَّة: سادٍ تَجَرَّمَ في البَضِيع ثَمانِياً، يُلْوِي بِعَيْقاتِ البِحارِ ويُجْنَبُ يُلْوِي بعيقات البحار أَي يشرب ماءها فيذهب به.
وأَلْوَتْ به العُقاب: أَخذته فطارت به. الأَصمعي: ومن أَمثالهم أَيْهاتَ أَلْوَتْ به العَنْقاءُ المُغْرِبُ كأَنها داهيةٌ، ولم يفسر أَصله.
وفي الصحاح: أَلْوَتْ به عَنْقاء مُغْرِب أَي ذهَبَت به.
وفي حديث حُذَيْفَة: أَنَّ جِبريلَ رَفَع أَرضَ قَوْم لُوطٍ، عليه السلام، ثمَّ أَلْوَى بها حتى سَمِعَ أَهلُ السماء ضُغاء كِلابهم أَي ذَهَبَ بها، كما يقال أَلْوَتْ به العَنْقاء أَي أَطارَتْه، وعن قتادة مثله، وقال فيه: ثم أَلْوى بها في جَوّ السماء، وأَلْوَى بثوبه فهو يُلوِي به إِلْواء.
وأَلْوَى بِهم الدَّهْرُ: أَهلكهم؛ قال: أَصْبَحَ الدَّهْرُ، وقد أَلْوَى بِهِم، غَيرَ تَقْوالِك من قيلٍ وقال وأَلْوَى بثوبه إِذا لَمَع وأَشارَ.
وأَلْوَى بالكلام: خالَفَ به عن جِهته.
ولَوَى عن الأَمر والْتَوى: تثاقَل.
ولوَيْت أَمْري عنه لَيّاً ولَيّاناً: طَوَيْتُه.
ولَوَيْتُ عنه الخَبَرَ: أَخبرته به على غير وجهه.
ولوَى فلان خبره إِذا كَتَمه.
والإِلْواء: أَن تُخالف بالكلام عن جهته؛ يقال: أَلْوَى يُلوِي إِلْواءً ولَوِيَّةً.
والاخلاف الاستقاء (* قوله« ولوية والاخلاف الاستقاء» كذا بالأصل.) ولَوَيْتُ عليه: عطَفت.
ولوَيْتُ عليه: انتظرت. الأَصمعي: لَوَى الأَمْرَ عنه فهو يَلْوِيه لَيّاً، ويقال أَلْوَى بذلك الأَمر إِذا ذَهَب به، ولَوَى عليهم يَلوِي إِذا عطَف عليهم وتَحَبَّس؛ ويقال: ما تَلْوِي على أَحد.
وفي حديث أَبي قتادة: فانطلق الناس لا يَلوي أَحد على أَحد أَي لا يَلتَفِت ولا يَعْطف عليه.
وفي الحديث: وجَعَلَتْ خَيلُنا يَلَوَّى خَلفَ ظهورنا أَي تَتَلَوَّى. يقال: لوَّى عليه إِذا عَطَف وعَرَّج، ويروى بالتخفيف، ويروى تَلُوذ، بالذال، وهو قريب منه.
وأَلْوَى: عطَف على مُسْتَغِيث، وأَلْوَى بثوبه للصَّريخِ وأَلْوت المرأَةُ بيدها.
وأَلْوت الحَرْبُ بالسَّوامِ إِذا ذهَبَت بها وصاحِبُها يَنْظُر إِليها وأَلوى إِذا جَفَّ زرعُه.
واللَّوِيُّ، على فَعِيل: ما ذَبُل وجَفَّ من البَقل؛ وأَنشد ابن بري: حتى إِذا تَجَلَّتِ اللَّوِيَّا، وطَرَدَ الهَيْفُ السَّفا الصَّيْفِيَّا وقال ذو الرمة: وحتى سَرَى بعدَ الكَرَى في لَوِيَّهِ أَساريعُ مَعْرُوفٍ، وصَرَّت جَنادِبُه وقد أَلْوَى البَقْلُ إِلواء أَي ذَبُلَ. ابن سيده: واللَّوِيُّ يَبِيس الكَلإِ والبَقْل، وقيل: هو ما كان منه بين الرَّطْبِ واليابس.
وقد لَوِي لَوًى وأَلوَى صار لَوِيّاً.
وأَلْوتِ الأَرض: صار بقلها لَوِيّاً.
والأَلْوى واللُّوَيُّ، على لفظ التصغير: شجرة تُنْبِت حبالاً تَعَلَّقُ بالشجر وتَتَلَوَّى عليها، ولها في أَطرافها ورق مُدوَّر في طرفه تحديد.
واللَّوَى، وجمعه أَلْواء: مَكْرُمة للنَّبات؛ قال ذو الرمة: ولم تُبْقِ أَلْواءُ اليَماني بَقِيَّةً، من النَّبتِ، إِلا بَطْنَ واد رحاحم (* قوله« رحاحم» كذا بالأصل.) والأَلْوَى: الشديد الخُصومة، الجَدِلُ السَّلِيطُ، وهو أَيضاً المُتَفَرِّدُ المُعْتَزِلُ، وقد لَوِيَ لَوًى.
والأَلْوَى: الرجل المجتَنب المُنْفَرِد لا يزال كذلك؛ قال الشاعر يصف امرأَة: حَصانٌ تُقْصِدُ الأَلْوَى بِعَيْنَيْها وبالجِيدِ والأُنثى لَيَّاء، ونسوة لِيَّانٌ،، وإِن شئت بالتاء لَيَّاواتٍ، والرجال أَلْوُون، والتاء والنون في الجماعات لا يمتَنع منهما شيء من أَسماء الرجال ونعوتها، وإِن فعل (* قوله« وان فعل إلخ» كذا بالأصل وشرح القاموس) فهو يلوي لوى، ولكن استغنوا عنه بقولهم لَوَى رأْسه، ومن جعل تأْليفه من لام وواو قالوا لَوَى.
وفي التنزيل العزيز في ذكر المنافتين: لَوَّوْا رُؤوسهم، ولَوَوْا، قرئ بالتشديد والتخفيف.
ولَوَّيْت أَعْناقَ الرجال في الخُصومة، شدد للكثرة والمبالغة. قال الله عز وجل: لَوَّوْا رؤوسهم.
وأَلْوَى الرجلُ برأْسِه ولَوَى رَأْسه: أَمالَ وأَعْرضَ.
وأَلْوَى رأْسه ولَوَى برأْسِه: أُمالَه من جانب إِلى جانب.
وفي حديث ابن عباس: إِنَّ ابن الزبير، رضي الله عنهم، لَوَى ذَنَبه؛ قال ابن الأَثير: يقال لَوَى رأْسه وذَنَبه وعطْفَه عنك إِذا ثناه وصَرَفه، ويروى بالتشديد للمبالغة، وهو مَثَلٌ لترك المَكارِم والرَّوَغانِ عن المعْرُوف وإِيلاء الجمِيل، قال ويجوز أَن يكون كناية عن التأَخر والتخلف لأَنه قال في مقابلته: وإِنَّ ابنَ العاصِ مَشَى اليَقْدُمِيَّةَ.
وقوله تعالى: وإِنْ تَلْوُوا أَو تُعْرِضُوا، بواوين؛ قال ابن عباس، رضي الله عنهما: هو القاضي يكون لَيُّه وإِعْراضُه لأَحد الخصمين على الآخر أَي تَشدّده وصَلابَتُه، وقد قرئ بواو واحدة مضمومة اللام من وَلَيْتُ؛ قال مجاهد: أَي أَن تَلُوا الشهادة فتُقِيموها أَو تُعْرِضُوا عنها فَتَتْرُكُوها؛ قال ابن بري: ومنه قول فُرْعانَ ابن الأَعْرَفِ. تَغَمَّدَ حَقِّي ضالماً، ولَوَى يَدِي، لَوَى يَدَه اللهُ الذي هو غالِبُهْ والتَوَى وتَلَوَّى بمعنى. الليث: لَوِيتُ عن هذا الأَمر إِذا التَوَيْت عنه؛ وأَنشد: إِذا التَوَى بي الأَمْرُ أَو لَوِيتُ، مِن أَيْنَ آتي الأَمرَ إِذْ أُتِيتُ؟ اليزيدي: لَوَى فلان الشهادة وهو يَلْويها لَيّاً ولَوَى كَفَّه ولَوَى يَده ولَوَى على أَصحابه لَوْياً ولَيّاً وأَلْوَى إِليَّ بِيَدِه إِلْواءً أَي أَشار بيده لا غير.
ولَوَيْتُه عليه أَي آثَرْتُه عليه؛ وقال:ولم يَكُنْ مَلَكٌ لِلقَومِ يُنْزِلُهم، إِلاَّ صَلاصِلُ لا تُلْوَى على حَسَب أَي لا يُؤْثَرُ بها أَحد لحسَبه للشدَّة التي هم فيها، ويروى: لا تَلْوي أَي لا تَعْطِفُ أَصحابُها على ذوي الأَحساب، من قولهم لَوى عليه أَي عَطَف، بل تُقْسَم بالمُصافَنة على السَّوية؛ وأَنشد ابن بري لمجنون بني عامر: فلو كان في لَيْلى سَدًى من خُصومةٍ، لَلَوَّيْتُ أَعْناقَ المَطِيِّ المَلاوِيا وطريق أَلْوى: بعيد مجهول.
واللَّوِيّةُ: ما خَبَأْته عن غيرك وأَخْفَيْتَه؛ قال: الآكِلين اللَّوايا دُونَ ضَيْفِهِمِ، والقدْرُ مَخْبوءةٌ منها أَتافِيها وقيل: هي الشيء يُخْبَأُ للضيف، وقيل: هي ما أَتحَفَتْ به المرأَةُ زائرَها أَو ضَيْفَها، وقد لَوَى لَوِيَّةً والْتَواها.
وأَلْوى: أَكل اللَّوِيَّةَ. التهذيب: اللَّوِيَّةُ ما يُخْبَأُ للضيف أَو يَدَّخِره الرَّجلُ لنفْسِه، وأَنشد: آثَرْت ضَيْفَكَ باللَّويَّة والذي كانتْ لَه ولمِثْلِه الأَذْخارُ قال الأَزهري: سمعت أَعرابيّاً من بني كلاب يقول لقَعِيدةٍ له أَيْنَ لَواياكِ وحَواياكِ، أَلا تُقَدِّمينَها إِلينا؟ أَراد: أَين ما خَبَأْتِ من شُحَيْمةٍ وقَديدةٍ وتمرة وما أَشبهها من شيءٍ يُدَّخَر للحقوق. الجوهري: اللَّوِيَّةُ ما خبأْته لغيرك من الطعام؛ قال أَبو جهيمة الذهلي:قُلْتُ لِذاتِ النُّقْبةِ النَّقِيَّهْ: قُومي فَغَدِّينا من اللَّوِيَّهْ وقد التَوَتِ المرأَة لَوِيَّةً.
والْوَلِيَّة: لغة في اللَّوِيَّةِ، مقلوبة عنه؛ حكاها كراع، قال: والجمع الؤلايا كاللَّوايا، ثبت القلب في الجمع.
واللَّوَى: وجع في المعدة، وقيل: وجع في الجَوْف، لَوِيَ، بالكسر، يَلْوْى لَوًى، مقصور، فهو لَوٍ.
واللَّوى: اعْوِجاج في ظهر الفرس، وقد لَوِيَ لَوًى.
وعُود لَوٍ: مُلْتَوٍ.
وذَنَبٌ أَلْوى: معطوف خِلْقةً مثل ذَنِبِ العنز.
ويقال: لَوِيَ ذنَبُ الفرَس فهو يَلْوى لَوًى، وذلك إِذا ما اعْوَجَّ؛ قال العجاج: كالكَرِّ لا شَخْتٌ ولا فيه لَوَى (* قوله« شخت» بشين معجمة كما في مادة كرر من التهذيب، وتصحف في اللسان هناك.) يقال منه: فرس ما به لَوًى ولا عَصَلٌ.
وقال أَبو الهيثم: كبش أَلْوَى ونعجة لَيَّاء، ممدود، من شاءٍ لِيٍّ. اليزيدي: أَلْوَتِ الناقة بذنَبها ولَوَّتْ ذنَبها إِذا حرَّكته، الباء مع الاأَلف فيها، وأَصَرَّ الفرسُ بأُذنه وصَرَّ أُذنَه، والله أَعلم.
واللِّواء: لِواء الأَمير، ممدود.
واللِّواء: العَلَم، والجمع أَلْوِيَة وأَلوِياتٌ، الأَخيرة جمع الجمع؛ قال: جُنْحُ النَّواصِي نحوُ أَلْوِياتِها وفي الحديث: لِواءُ الحَمْدِ بيدي يومَ القيامةِ؛ اللِّواء: الرايةُ ولا يمسكها إِلا صاحبُ الجَيْش؛ قال الشاعر: غَداةَ تَسايَلَتْ من كلِّ أَوْب، كَتائبُ عاقِدينَ لهم لِوايا قال: وهي لغة لبعض العرب، تقول: احْتَمَيْتُ احْتِمايا.
والأَلْوِية: المَطارِد، وهي دون الأَعْلام والبُنود.
وفي الحديث: لكلِّ غادِرٍ لِواء يوم القيامة أَي علامة ُيشْهَرُ بها في الناس، لأَنَّ موضوع اللِّواء شُهْرةُ مكان الرئيس.
وأَلْوى اللِّواءَ: عمله أَو رفعَه؛ عن ابن الأَعرابي، ولا يقال لَواه.
وأَلْوَى: خاطَ لِواء الأَمير.
وأَلوَى إِذا أَكثر التمني. أَبو عبيدة: من أَمثالهم في الرجل الصعب الخلق الشديد اللجاجة: لتَجِدَنَّ فلاناً أَلوَى بَعِيدَ المستمَر؛ وأَنشد فيه: وجَدْتَني أَلْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَرْ، أَحْمِلُ ما حُمِّلْتُ من خَيْرٍ وشَرِّ أَبو الهيثم: الأَلْوى الكثير الملاوي. يقال: رجل أَلْوى شديد الخُصومة يَلْتَوي على خصمه بالحجة ولا يُقِرّ على شيء واحد.
والأَلْوَى: الشديد الالْتِواء، وهو الذي يقال له بالفارسية سحابين.
ولَوَيْت الثوبَ أَلْويه لَيّاً إِذا عصرته حتى يخرج ما فيه من الماء.
وفي حديث الاخْتمار: لَيَّةً لا لَيَّتَيْنِ أَي تَلْوي خِمارَها على رأْسها مرة واحدة، ولا تديره مرتين، لئلا تشتبه بالرجال إِذا اعتمُّوا.
واللَّوَّاء: طائر.
واللاوِيا: ضَرْبٌ من النَّبْت (* قوله« واللاويا ضرب إلخ» وقع في القاموس مقصوراً كالأصل، وقال شارحه: وهو في المحكم وكتاب القالي ممدود.) واللاوِياء: مبسم يُكْوى به.
ولِيّةُ: مكان بوادي عُمانَ.
واللَّوى: في معنى اللائي الذي هو جمع التي؛ عن اللحياني، يقال: هُنَّ اللَّوَى فعلن؛ وأَنشد: جَمَعْتُها من أَيْنُقٍ غِزارِ، مِنَ اللَّوَى شُرِّفْن بالصِّرارِ واللاؤُون: جمع الذي من غير لفظه بمعنى الذين، فيه ثلاث لغات: اللاَّؤون في الرفع، واللاَّئين في الخفض والنصب، واللاَّؤُو بلا نون، واللاَّئي بإِثبات الياء في كل حال يستوي فيه الرجال والنساء، ولا يصغر لأَنهم استغنوا عنه باللَّتيَّات للنساء وباللَّذَيُّون للرجال، قال: وإِن شئت قلت للنساء اللا، بالقصر بلاياء ولا مدّ ولا همز، ومنهم من يهمز؛ وشاهده بلا ياء ولا مدّ ولا همز قول الكميت: وكانَتْ مِنَ اللاَّ لا يُغَيِّرُها ابْنُها؛ إِذا ما الغُلامُ الأَحْمَقُ الأُمَّ غَيَّرا قال: ومثله قول الراجز: فدُومي على العَهْدِ الذي كان بَيْنَنا، أَمَ انْتِ من اللاَّ ما لَهُنَّ عُهودُ؟ وأَما قول أَبي الرُّبَيْس عبادة بن طَهْفَة (* قوله« طهفة» الذي في القاموس: طهمة) المازني، وقيل اسمه عَبَّاد بن طَهفة، وقيل عَبَّاد بن عباس: مِنَ النَّفَرِ اللاَّئي الذينَ، إِذا هُمُ، يَهابُ اللِّئامُ حَلْقةَ الباب، قَعْقَعُوا فإِنما جاز الجمع بينهما لاختلاف اللفظين أَو على إِلغاء أَحدهما.
ولُوَيُّ بنُ غالب: أَبو قريش، وأَهل العربية يقولونه بالهمز، والعامة تقول لُوَيٌّ؛ قال الأَزهري: قال ذلك الفراء وغيره. يقال: لَوى عليه الأَمْرَ إِذا عَوَّصَه.
ويقال: لَوَّأَ الله بك، بالهمز، تَلْوِية أَي شوَّه به.
ويقال: هذه والله الشَّوْهةُ واللَّوْأَةُ، ويقال اللَّوَّةُ، بغير همز.
ويقال للرجل الشديد: ما يُلْوى ظَهرُه أَي لا يَصْرَعُه أَحد.
والمَلاوي: الثَّنايا الملتوية التي لا تستقيم.
واللُّوَّةُ: العود الذي يُتبخَّر به، لغة في الأَلُوَّة، فارسي معرب كاللِّيَّة.
وفي صفة أَهل الجنة: مَجامِرُهم الأَلوَّةُ أَي بَخُورهم العُود، وهو اسم له مُرْتَجل، وقيل: هو ضرب من خيار العود وأَجوده، وتفتح همزته وتضم، وقد اختلف في أَصليتها وزيادتها.
وفي حديث ابن عمر: أَنه كان يَسْتَجْمِرُ بالأَلُوَّة غيرَ مُطَرَّاة.
وقوله في الحديث: مَن حافَ في وَصِيَّته أُلْقِيَ في اللَّوَى (* قوله« ألقي في اللوى» ضبط اللوى في الأصل وغير نسخة من نسخ النهاية التي يوثق بها بالفتح كما ترى، وأما قول شارح القاموس فبالكسر.) ؛ قيل: إِنه وادٍ في جهنم، نعوذ بعفو الله منها. ابن الأَعرابي: اللَّوَّة السّوْأَة، تقول: لَوَّةً لفلان بما صنع أَي سَوْأَةً. قال: والتَّوَّةُ الساعة من الزمان، والحَوَّة كلمة الحق، وقال: اللَّيُّ واللِّوُّ الباطل والحَوُّ والحَيُّ الحق. يقال: فلان لا يعرف الحَوَّ من اللَّوَّ أَي لا يعرف الكلامَ البَيِّنَ من الخَفِيّ؛ عن ثعلب.
واللَّوْلاء: الشدَّة والضر كاللأْواء.
وقوله في الحديث: إيَّاك واللَّوَّ فإِن اللَّوّ من الشيطان؛ يزيد قول المتندّم على الفائت لو كان كذا لقلت ولفعلت، وسنذكره في لا من حرف الأَلف الخفيفة.
واللاّتُ: صنم لثَقِيف كانوا يعبدونه، هي عند أَبي علي فَعَلة من لَوَيْت عليه أَي عَطَفْت وأَقْمْت، يَدُلك على ذلك قوله تعالى: وانطلقَ المَلأُ منهم أَنِ امْشُوا واصْبِروا على آلهتكم؛ قال سيبويه: أَما الإِضافة إِلى لات من اللات والعُزّى فإِنك تَمُدّها كما تمدّ لا إِذا كانت اسماً، وكما تُثَقَّل لو وكي إِذا كان كل واحد منهما اسماً، فهذه الحروف وأَشباهها التي ليس لها دليل بتحقير ولا جمع ولا فعل ولا تثنية إِنما يجعل ما ذهب منه مثل ما هو فيه ويضاعف، فالحرف الأَوسط ساكن على ذلك يبنى إِلا أَن يستدل على حركته بشيء، قال: وصار الإِسكان أَولى لأَن الحركة زائدة فلم يكونوا ليحركوا إِلا بثبَت، كما أَنهم لم يكونوا ليجعلوا الذاهب من لو غير الواو إِلا بثَبَت، فجَرَت هذه الحروف على فَعْل أَو فُعْل أَو فِعْل؛ قال ابن سيده: انتهى كلام سيبويه، قال: وقال ابن جني أَما اللاتُ والعُزَّى فقد قال أَبو الحسن إِن اللام فيها زائدة، والذي يدل على صحة مذهبه أَن اللات والعُزّى عَلَمان بمنزلة يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْرٍ ومَناةَ وغير ذلك من أَسماء الأَصنام، فهذه كلها أَعلام وغير محتاجة في تعريفها إِلى الأَلف واللام، وليست من باب الحَرِث والعَبَّاس وغيرهما من الصفات التي تَغْلِبُ غَلبَة الأَسماء، فصارت أَعلاماً وأُقِرَّت فيها لام التعريف على ضرب من تَنَسُّم روائح الصفة فيها فيُحْمل على ذلك، فوجب أَن تكون اللام فيها زائدة، ويؤكِّدُ زيادتها فيها لزومُها إِياها كلزوم لام الذي والآن وبابه، فإِن قلت فقد حكى أَبو زيد لَقِيتُه فَيْنَة والفَيْنةَ وإِلاهةَ والإِلاهةَ، وليست فَيْنةُ وإِلاهةُ بصفتين فيجوز تعريفهما وفيهما اللام كالعَبَّاس والحَرِث؟ فالجواب أَن فَيْنةَ والفَيْنةَ وإِلاهةَ والإِلاهةَ مما اعْتَقَبَ عليه تعريفان: أَحدهما بالأَلف واللام، والآخر بالوضع والغلبة، ولم نسمعهم يقولون لاتَ ولا عُزَّى، بغير لام، فدَلَّ لزومُ اللام على زيادتها، وأَنَّ ما هي فيه مما اعْتَقَبَ عليه تعريفان؛ وأَنشد أَبو علي: أَمَا ودِماءٍ لا تَزالُ، كأَنها على قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ عَنْدَما قال ابن سيده: هكذا أَنشده أَبو علي بنصب عَنْدَما، وهو كما قال لأَن نَسْراً بمنزلة عمرو، وقيل: أَصلها لاهةٌ سميت باللاهة التي هي الحَية.
ولاوَى: اسم رجل عجمي، قيل: هو من ولد يعقوب، عليه السلام، وموسى، عليه السلام، من سِبْطه.

عبن (لسان العرب)
جمل عَبَنٌّ وعَبَنَّى وعَبَنَّاةٌ: ضخم الجسم عظيم، وناقة عَبَنَّةٌ وعَبَنَّاةٌ، والجمع عَبَنَّياتٌ؛ قال حُميد: أَمِينٌ عَبَنُّ الخَلْقِ مُخْتلِفُ الشَّبا، يقولُ المُماري طالَ ما كانَ مُقْرَما.
وأَعْبَنَ الرجلُ: اتخذ جملاً عَبَنَّى، وهو القَويُّ.
والعُبْنةُ: قوّة الجمل والناقة.
والعُبُنُ من الناس: السِّمان المِلاح.
ورجل عَبَنَّى: عظيم.
ونسر
عَبَنَّى: عظيم، وقيل: عظيم قديم، وقال الجوهري: نسْرٌ عَبَنٌّ، مشدد النون، عظيم.
والعُبْنُ من الدواب: القَويّاتُ على السير، الواحد عَبَنَّى. قال الجوهري: جمل عَبَنٌّ وعَبَنَّى ملحق بفَعَلَّى إِذا وصلته يُؤنث؛ قال ابن بري: صوابه ملحق بفَعَلَّلٍ ووزنها فعَنْلى؛ وأَنشد الجوهري: هَانَ على عَزَّة بنْتِ الشَّحَّاحْ، مَهْوَى جِمالِ مالكٍ في الإِدْلاجْ، بالسَّير أَرْزاءُ وجِيفُ الحُجَّاجْ كلَّ عَبَنَّى بالعَلاوَى هَجَّاجْ، بحيثُ لا مُسْتَوْدَعٌ ولا ناجْ.
والعَبْنُ: الغِلَظُ في الجسم والخُشونة، ورجل عَبَنُّ الخَلْق.

نهس (لسان العرب)
النَّهْسُ: القبض على اللحم ونَتْره.
ونَهَسَ الطعامَ: تناول منه.
ونَهَسَتْه الحيةُ: عضته، والشين لغة، وناقة نَهُوسٌ: عَضُوض؛ ومنه قول الأَعرابي في وصف الناقة: إِنها لَعَسُوسٌ ضَروسٌ شَمُوسٌ نهوسٌ.
ونَهَس اللحم يَنْهَسُه نَهْساً ونَهَساَ: انتزعه بالثنايا للأَكل.
ونَهَسْتُ العِرْقَ وانْتَهَسْتُه إِذا تَعَرَّقْتَهُ بمقدَّم أَسنانك. الجوهري: نَهْس اللحم أَخْذُه بمقدِّم الأَسنان، والنهش الأَخذ بجميعها؛ نَهَسْتُه وانْتَهَسْتُه بمعنى.
وفي الحديث: أَنه أَخَذَ عَظماً فَنَهَسَ ما عليه من اللحم أَي أَخذه بِفِيهِ.
ونَسْرٌ
مِنْهَسٌ؛ قال العجاج: مُضَبرَّ اللَّحْيَيْنِ نَسْراً مِنْهَسا ورجل مَنْهوسٌ ونَهِيسٌ: قليل اللحم خفيف؛ قال الأَفوه الأَوْدِي يصف فرساً: يَغْشى الجَلا مِيدَ بأَمْثالِها مُرَكَّبات في وَظيف نَهيس وفي صفته، صلى اللَّه عليه وسلم: كان مَنْهوسَ الكعبين أَي لحمهما قليل، ويروى: مَنْهوسَ القدمين، وبالشين المعجمة أَيضاً.
والنُّهَسُ: ضرب من الصُّرَدِ، وقيل: هو طائر يصطاد العَصافير ويأْوي إِلى المقابر ويُدِيم تحريك رأْسه وذَنَبِه، والجمع نِهْسان؛ وقيل: النُّهَسُ ضرب من الطير.
وفي حديث زيد بن ثابت: رأَى شُرَحْبِيلَ وقد صاد نُهَساً بالأَسْوافِ فأَخذه زيدُ بن ثابت منه وأَرسله؛ قال أَبو عبيد: النُّهَسُ طائر، والأَسْوافُ موضع بالمدينة، وإِنما فعل ذلك زيدٌ لأنه كره صَيْد المدينة لأَنها حَرَمُ سيدنا رسول اللَّه، صلى اللَّه عليه وسلم.
ونَهْسُ الحَيَّة: نَهْشُه؛ قال الراجز: وذات قَرْنَين طَحون الضِّرْسِ، تَنْهَسُ لو تَمكَّنَتْ من نَهْسِ، تُدِيرُ عَيْناً كَشِهابِ القَبْسِ والاختلاف في تفسير نهس ونهش يأْتي في حرف الشين.

القُعودُ (القاموس المحيط)
القُعودُ والمَقْعَدُ: الجُلوسُ، أو هو من القِيامِ، والجُلُوسُ من الضَّجْعَةِ ومن السُّجودِ.
وقَعَدَ به: أقْعَدَهُ.
والمَقْعَدُ والمَقْعَدَةُ: مكانُهُ.
والقِعْدَةُ، بالكسر: نَوْعٌ منه، ومقْدارُ ما أخَذَه القاعِدُ من المكانِ، ويُفْتَحُ، وآخِرُ ولَدِكَ، لِلذَّكَرِ والأُنْثَى والجَمْعِ.
وأقْعَدَ البِئْرَ: حَفَرَها قَدْرَ قِعْدَةٍ، أو تَرَكَها على وجْهِ الأرضِ ولم يَنْتَهِ بها الماءَ.
وذُو القَعْدَةِ، ويُكسرُ: شَهْرٌ كانوا يَقْعُدونَ فيه عن الأَسْفارِ،
ج: ذواتُ القَعْدَةِ.
والقَعَدُ، محرَّكةً: الخوارِجُ،
ومَنْ يَرَى رَأْيَهُمْ قَعَدِيٌّ، والذين لا ديوانَ لهم، والذين لا يَمْضونَ إلى القِتالِ، والعَذِرَةُ، وأن يكونَ بوَظيفِ البعيرِ اسْتِرْخاءٌ وتَطامُنٌ، وبهاءٍ: مَرْكَبٌ للنِساء، والطِّنْفِسَةُ.
وابْنَةُ اقْعُدِي وقُومي: الأَمَةُ.
وبه قُعادٌ وأقْعادٌ: داءٌ يُقْعِدُهُ، فهو مُقْعَدٌ.
والمُقْعَداتُ: الضَّفادِعُ، وفِراخُ القَطا قَبْلَ أن تَنْهَضَ.
وقَعَدَ: قامَ، ضِدٌّ،
و~ الرَخَمَةُ: جَثَمَتْ،
و~ النَّخْلَةُ: حَمَلَتْ سَنَةً ولم تَحْمِلْ أخْرَى،
و~ بقِرْنِهِ: أطاقَهُ،
و~ للحَرْبِ: هَيَّأَ لها أقْرانَها،
و~ الفَسيلَةُ: صارَ لها جِذْعٌ.
والقاعِدُ: هي، أو التي تنالُها اليَدُ، والجُوالِقُ المُمْتَلِئُ حَبًّا، والتي قَعَدَتْ عن الوَلَدِ وعن الحَيْضِ وعن الزَّوْجِ، وقد قَعَدَتْ قُعوداً.
وقَواعِدُ الهَوْدَجِ: خَشَباتٌ أرْبَعٌ تَحْتَهُ، رُكِّبَ فيهن،
ورجلٌ قُعْدِيٌّ، بالضم والكسر: عاجزٌ.
وقَعيدُ النَّسَبِ،
وقُعْدُدٌ وقُعْدَدٌ وأقْعَدُ وقُعْدودٌ: قَريبُ الآباء من الجَدِّ الأَكْبَرِ.
والقُعْدُدُ: البعيدُ الآباء منه، ضِدٌّ، والجَبانُ اللَّئيمُ القاعِدُ عن المكارِمِ، والخامِلُ.
وقُعْدِيٌّ، وقُعْدِيَّةٌ، بضمِّهما ويُكْسَرانِ، وضُجْعِيٌّ، ويكسر، ولا تَدْخُلُه الهاءُ،
وقُعَدَةٌ ضُجَعَةٌ، كهُمَزَةٍ: كثيرُ القُعودِ والاضْطِجاعِ.
والقُعودُ: الأَيْمَةُ، وبالفتح من الإِبِلِ: ما يَقْتَعِدُهُ الراعي في كلِّ حاجةٍ،
كالقَعودَةِ والقُعْدَةِ، بالضم،
واقْتَعَدَهُ: اتَّخَذَهُ قُعْدَةً،
ج: أقْعِدَةٌ وقُعُدٌ وقِعْدانٌ وقعائِدُ،
و~ : القَلوصُ، والبَكْرُ إلى أنْ يُثْنِيَ، والفَصيلُ.
والقَعيدُ: الجرادُ لم يَسْتَوِ جناحُهُ بعدُ، والأَبُ،
ومنه: قَعيدَكَ لَتَفْعَلَنَّ، أي: بأَبيكَ،
وقَعيدَكَ اللَّهَ،
وقِعْدَكَ اللَّهَ، بالكسر: اسْتِعْطافٌ لا قَسَمٌ، بِدَليلِ أنه لم يَجِئْ جَوابُ القَسَمِ، وهو مَصْدَرٌ واقِعٌ مَوْقِعَ الفِعْلِ بِمَنْزِلَة عَمْرَكَ اللَّه، أي: عَمَرْتُكَ اللَّهَ، ومعناهُ: سأَلْتُ اللَّهَ تَعْميرَكَ، وكذلك:
قِعْدُكَ اللّهُ، تَقْديرُهُ: قَعَدْتُكَ اللَّهَ، أي: سألتُ الله حِفْظَكَ، من قولِهِ تعالى: { عن اليمينِ وعنِ الشِّمالِ قَعيدٌ}،
و~ المُقاعِد، والحافِظُ، للواحِدِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، وما أتاكَ من ورائِكَ من ظَبْيٍ أو طائِرٍ، وبهاءٍ: المرأةُ، وشيءٌ كالعَيْبَةِ يُجْلَسُ عليه، والغِرارَةُ أو شِبْهها يكونُ فيها القَديدُ والكَعْكُ،
و~ من الرَّمْلِ: التي ليْسَتْ بمُسْتَطيلةٍ، أو الحَبْلُ اللاَّطئُ بالأرضِ.
وتَقَعَّدَهُ: قامَ بأمْرِهِ، ورَيَّثَهُ عن حاجَتِه،
و~ عن الأَمْرِ: لم يَطْلُبْهُ.
وقَعْدُكَ اللّهُ، ويُكْسَرُ،
وقَعيدُكَ اللّهُ: ناشَدْتُكَ الله، وقيلَ:
كأنَّه قاعِدٌ مَعَكَ بحِفْظِهِ عليكَ، أو معناهُ بصاحِبِكَ الذي هو صاحِبُ كُلِّ نَجْوَى.
والمُقْعَدُ من الشِّعْرِ: كُلُّ بيتٍ فيه زحافٌ، أو ما نُقِصَتْ من عَروضِهِ قُوَّةٌ، ورجُلٌ كان يَريشُ السِّهامَ، وفَرْخُ النَّسْرِ، والنَّسْرُ الذي قُشِبَ له فَصيدَ وأُخِذَ ريشُه.
كالمُقَعْدِدِ فيهما،
و~ من الثَّدْيِ: النَّاهِدُ الذي لم يَنْثَن.
ورجُلٌ مُقْعَدُ الأَنْفِ: في مَنْخِرَيْهِ سَعَةٌ، وبِهاءٍ: الدَّوْخَلَّةُ من الخُوصِ، والبِئْرُ حُفِرَتْ فلم يَنْبَطْ ماؤُها وتُرِكَتْ.
والمُقْعَدانُ، بالضم: شَجَرَةٌ لا تُرْعَى.
وحَدَّدَ شَفْرَتَهُ حتى قَعَدَتْ كأَنَّها حَرْبَةٌ، أي: صارَتْ.
وثَوْبَكَ لا تَقْعُدْ تطيرُ به الرِّيحُ، أي: لا تَصيرُ الرِّيحُ طائِرَةً به.
والقُعْدَةُ، بالضم: الحِمارُ،
ج: قُعْداتٌ، والسَّرْجُ، والرَّحْلُ.
وأقْعَدَهُ: خَدَمَهُ،
و~ أباهُ: كفاهُ الكَسْبَ،
كقَعَّدَهُ تَقْعيداً فيهما.
واقْعَنْدَدَ بالمكانِ: أقامَ به.
والأَقْعادُ، بالفتح،
والقُعادُ، بالضم: داءٌ يأخُذُ في أوراكِ الإِبِلِ فَيُميلُها إلى الأرضِ.

وقَعَ (القاموس المحيط)
وقَعَ يَقَعُ، بفتحِهِما، وُقُوعاً: سَقَطَ،
و~ القولُ عليهم: وجَبَ،
و~ الحَقُّ: ثَبَتَ،
و~ الإِبِلُ: بَرَكَتْ،
و~ الدَّوابُّ: رَبَضَتْ،
و~ رَبيعٌ بالأرْضِ: حَصَلَ، ولا يقالُ: سَقَطَ،
و~ الطَّيْرُ: إذا كانت على شَجَرٍ أو أرضٍ فَهُنّ وُقُوعٌ ووُقَّعٌ، وقد وَقَعَ الطائِرُ وُقُوعاً، وإنه لحَسَنُ الوِقْعَةِ، بالكسر.
والوَقْعُ: وقْعَةُ الضَّرْبِ بالشيءِ، والمَكانُ المُرْتَفِعُ من الجَبَلِ، والسَّحابُ المُطْمِعُ أو الرَّقيقُ،
كالوَقِعِ، ككتِفٍ، وسُرْعَةُ الانْطِلاقِ والذَّهابِ، وبالتَّحْريكِ: الحِجارَةُ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، والحَفاءُ.
وقد وَقِعَ، كوَجِلَ: اشْتَكَى لَحْمَ قَدَمِهِ من غِلَظِ الأرضِ والحِجارَةِ.
والوَقْعَةُ بالحَرْبِ: صَدْمَةٌ بعدَ صَدْمَةٍ، والاسمُ: الوَقيعَةُ والواقِعَةُ.
ووَقائِعُ العَرَبِ: أيامُ حُرُوبها.
والواقِعَةُ: النازِلَةُ الشَّديدَةُ، والقيامَةُ.
ومَواقِعُ القَطْرِ: مَساقِطُهُ.
ومَوْقَعَةُ الطائِرِ، وتُكْسَرُ قافُهُ: مَوْضِعٌ يَقَعُ عليه.
والمَوْقَعَةُ، كمَرْحَلَةٍ: جَبَلٌ.
والمُوَيْقِعُ: ع بين الشامِ والمدينةِ، على ساكِنِها الصلاةُ والسلامُ.
والمِيقَعَةُ، بكسر الميمِ: خَشَبَةُ القَصَّارِ يَدُقُّ عليها، والمِطْرَقَةُ، والمَوْضِعُ الذي يألَفُهُ البازِي، والمِسَنُّ الطَّويلُ.
وقد وقَعْتُهُ بالمِيقَعَةِ، فهو وَقيعٌ: حَدَدْتُهُ بها.
والحافِرُ الوَقيعُ والمَوْقُوعُ: الذي أصابَتْهُ الحِجارَةُ فَوَقَعَتْهُ ورَقَّقَتْهُ.
والوَقيعَةُ: نُقْرَةٌ في جَبَلٍ أو سَهْلٍ يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ،
ج: وِقاعٌ ووَقائِعُ،
و~ : القِتالُ، وغَيبَةُ الناسِ.
ومَوْقوعٌ: ماءٌ بناحِيَةِ البَصْرَةِ،
وع.
وكقَطَامِ: كَيَّةٌ مُدَوَّرَةٌ على الجاعِرَتَيْنِ.
وقد وقَعْتُهُ، كوَضَعْتُه: كوَيْتُه وقَاعِ.
وأرضٌ وقِيعَةٌ: لا تَكادُ تُنَشِّفُ الماءَ.
وأمْكِنَةٌ وُقُعٌ، بَيِّنَةُ الوَقائِعِ.
والأَوْقَعُ: شِعْبٌ.
والوَقَعَةُ، محرَّكةً: بَطْنٌ من سَعْدِ بنِ بَكْرٍ.
وكشَدَّادٍ: غُلامٌ للفَرَزْدَقِ كانَ يُوَجِّهُه في قَبائِحَ.
ورجُلٌ وقَّاع ووَقَّاعَةٌ: يَغْتابُ الناسَ.
ورجلٌ واقِعَةٌ: شُجاعٌ.
وواقِعٌ: فَرَسُ رَبيعةَ بنِ جُشَمَ النَّمَرِيِّ، وابنُ سَحْبان المُحَدِّثُ.
والنَّسْرُ الواقعُ: نَجْمٌ، كأَنه كاسِرٌ جَناحَيْهِ من خَلْفِه حِيالَ النَّسْرِ الطائِرِ قُرْبَ بَناتِ نَعْشٍ.
ووُقِعَ في يدِه، كعُنِي: سُقِطَ.
ويأكلُ الوَجْبَةَ،
ويَتَبَرَّزُ الوَقْعَةَ: يأكلُ مَرَّةً، ويَتَغَوَّطُ مَرَّةً.
وأوْقَعَ بهم: بالَغَ في قِتالِهِم،
كوَقَعَ، كوَضَعَ،
و~ الرَّوْضَةُ: أمْسَكَتِ الماءَ.
والإِيقاعُ: إيقاعُ ألْحانِ الغناءِ، وهو أن يُوقِعَ الأَلْحانَ ويَبْنِيَها.
ومُوقِعٌ، بالضم: قبيلةٌ.
والتَّوْقيعُ: ما يُوَقَّعُ في الكِتابِ، يقالُ: السُّرُورُ تَوْقيعٌ جائزٌ،
و~ : تَظَنِّي الشيءِ وتَوَهُّمُه، ورَمْيٌ قَريبٌ لا تُباعِدُه، كأَنكَ تُريدُ أن تُوقِعَه على شيءٍ، وإقبالُ الصَّيْقَلِ على السيفِ بمِيقَعَتِه يُحَدِّدُه، والتَّعْريسُ، ونَوْعٌ من السَّيْرِ شِبْهُ التَّلْقِيفِ، وهو رَفْعُهُ يَدَه إلى فَوْقُ.
ووَقَعَتِ الحِجارةُ الحافِرَ: قَطَّعَتْ سَنابِكَهُ تَقْطيعاً.
وإذا أصابَ الأرضَ مَطَرٌ مُتَفَرِّقٌ، أو أخْطأ فذلك: تَوْقيعٌ في نَبْتِها.
وكمُعَظَّمٍ: مَن أصابَته البَلايا، والمُذَلَّلُ من الطُّرُقِ، والبعيرُ تَكْثُرُ آثارُ الدَّبَرِ عليه، والسِّكِّينُ المُحَدَّدُ.
والنِّصالُ المُوَقَّعَةُ: المَضْروبَةُ بالمِيقَعَةِ، أي: المِطْرَقَةِ.
وكمُحَدِّثٍ: الخفيفُ الوَطْءِ.
واسْتَوْقَعَ: تَخَوَّفَ،
و~ السيفُ: أتَى له الشَّحْذُ،
و~ الأمْرَ: انْتَظَرَ كَوْنَه،
كتَوَقَّعَه.
وواقَعَه: حاربَه،
و~ المرأةَ: باضَعَها، وخالَطَها.