هيئة التحرير  ||  اتصل بنا  ||  عن الباحث العربي  ||  الرئيسية


الباحث العربي
      
المصدر: لسان العرب مقاييس اللغة الصّحّاح في اللغة القاموس المحيط العباب الزاخر
 


يرجى مساعدة الباحث العربي على تحسين الخدمة و تطوير نسخة للأجهزة المحمولة



النتائج حسب المصدر قهو القَهْوَةُ قها مزز متى دكس قها دكس نعب دكس مزز دكس كشر نعب بخر



قهو (مقاييس اللغة)

القاف والهاء والحرف المعتلُّ أصلٌ يدلُّ على خِصْب وكثرة. يقال للرَّجُل المُخصِب الرَّحْلِ: قاهٍ. يقال: إنَّه لَفِي عَيْشٍ قاهٍ. فأمَّا قولُهم: أقْهَى الرَّجلُ من طَعَامٍ، إذا اجْتَوَاهُ، فليس ذلك من جهةِ اجتوائِهِ إيّاه، وإنّما هو من كثرته عنده حَتَّى يتملأ عنده فيجتَوِيَه.
وأمَّا القهوة فالخمر، قالوا: وسمِّيت قَهْوَةً أنَّها تُقْهِي عن الطَّعام؛ والقياس واحد.

القَهْوَةُ (القاموس المحيط)
القَهْوَةُ: الخَمْرُ، والشَّبْعَةُ المُحْكَمَةُ، واللبنُ المَحْضُ،
كالقِهَةِ، كعِدَةٍ، والرائِحةُ.
والقَهْوانُ: التَّيْسُ الضَّخْمُ القَرْنَيْنِ المُسِنُّ.
وأقْهَى: دامَ على شُرْبِ القَهْوَةِ، وأطاعَ السُّلطانَ.

قها (لسان العرب)
أَقْهى عن الطعام واقْتَهى: ارتدَّت شهوتُه عنه من غير مرض مثل أَقْهَمَ، يقال للرجل القليل الطُّعم: قد أَقْهَى وقد أَقْهَم، وقيل: هو أَن يقدر على الطعام فلا يأَكله وإِن كان مشتهياً له.
وأَقْهَى عن الطعام إِذا قَذِره فتركه وهو يَشْتَهيه.
وأَقْهَى الرجلُ إِذا قلَّ طُعْمُه.
وأَقْهاه الشيءُ عن الطعام: كفّه عنه أَو زَهَّدَه فيه.
وقَهِيَ الرجل قَهْياً: لم يشته الطعام.
وقَهِيَ عن الشراب وأَقْهَى عنه: تركه. أَبو السمح: المُقْهِي والآجِم الذي لا يشتهي الطعام من مرض أَو غيره؛ وأَنشد شمر: لَكالمِسْكِ لا يُقْهِي عن المِسْكِ ذائقُه ورجل قاهٍ: مُخْصِب في رحله.
وعيشٌ قاهٍ: رَفِيهٌ.
والقَهةُ: من أَسماء النرجس؛ عن أَبي حنيفة؛ قال ابن سيده: على أَنه يحتمل أَن يكون ذاهبها واواً وهو مذكور في موضعه.
والقَهْوة
الخمر، سميت بذلك لأنها تُقْهِي شاربها عن الطعام أَي تذهب بشهوته، وفي التهذيب أَي تُشبِعه؛ قال ابو الطَّمَحان يذكر نساء: فأَصبَحْنَ قد أَقْهَين عني، كما أَبَتْ حِياضَ الإِمدَّانِ الهِجانُ القَوامِحُ وعيش قاهٍ بيِّن القَهْوِ والقَهْوةِ: خَصِيبٌ، وهذه يائية وواوية. الجوهري القاهِي الحَديدُ الفؤاد المُستطارُ؛ قال الراجز: راحَتْ كما راحَ أَبو رِئالِ قاهِي الفُؤادِ دائبُ الإِجْفالِ

مزز (لسان العرب)
المِزُّ، بالكسر: القَدْرُ والمِزُّ: الفضل، والمعنيان مقتربان.
وشيءٌ مِزٌّ ومَزِيزٌ وأَمَزُّ أَي فاضل.
وقد مَزَّ يَمَزُّ مَزازَةً ومَزَّزَه: رأَى له فضلاً أَو قَدْراً.
ومَزَّزَه بذلك الأَمر: فضله؛ قال المتنخل الهذلي: لكان أُسْوَةَ حَجَّاجٍ وإِخْوَتِهِ في جُهْدِنا، وله شَفٌّ وتَمْزِيز كأَنه قال: ولَفَضَّلْتُه على حجاج وإِخوته، وهم بنو المُتَنَخِّلِ.
ويقال: هذا شيءٌ له مِزٌّ على هذا أَي فضل.
وهذا أَمَزُّ من هذا أَي أَفضل.
وهذا له عليَّ مِزٌّ أَي فضل.
وفي حديث النخعي: إِذا كان المال ذا مِزٍّ فَفَرِّقْه في الأَصناف الثمانية، وإِذا كان قليلاً فَأَعْطِه صنفاً واحداً؛ أَي إِذا كان ذا فضل وكثرة.
وقد مَزَّ مَزَازَة، فهو مَزِيزٌ إِذا كثر.
وما بقي في الإِناءِ إِلاَّ مَزَّةٌ أَي قليل.
والمَزُّ: اسم الشيءِ المَزِيز، والفعل مزَّ يَمَزُّ، وهو الذي يقع موقعاً في بلاغته وكثرته وجَوْدَته. الليث: المُزُّ من الرُّمَّان ما كان طعمه بين حُموضةٍ وحلاوة، والمُزُّ بين الحامض والحُلْو، وشراب مُزٌّ بين الحُلْو والحامض.
والمُزُّ والمُزَّةُ والمُزَّاءُ: الخمر اللذيذة الطعم، سميت بذلك للذعها اللسان، وقيل: اللذيذة المَقْطَع؛ عن ابن الأَعرابي. قال الفارسي: المُزَّاءُ على تحويل التضعيف، والمُزَّاءُ اسم لها، ولو كان نعتاً لقيل مَزَّاءُ، بالفتح.
وقال اللحياني: أَهل الشام يقولون هذه خمرة مُزَّةٌ، وقال أَبو حنيفة: المُزَّةُ والمُزَّاءُ الخمر التي تلذع اللسان وليست بالحامضة؛ قال الأَخطل يعيب قوماً: بِئْسَ الصُّحاةُ وبِئْسَ الشُّرْبُ شُرْبُهُمُ إِذا جَرَتْ فيهمُ المُزَّاءُ والسَّكَرُ وقال ابن عُرْسٍ في جُنَيْدِ بن عبد الرحمن المُزِّي: لا تَحْسَبَنَّ الحَرْبَ نَوْمَ الضُّحَى، وشُرْبَك المُزَّاءَ بالبَارِدِ فلما بلغه ذلك قال: كذب عليَّ والله ما شربتها قَطُّ؛ المُزَّاءُ: من أَسماء الخمر يكون فُعَّالاً من المَزِيَّةِ وهي الفضيلة، تكون من أَمْزَيْتُ فلاناً على فلان أَي فضلته. أَبو عبيد: المُزَّاءُ ضرب من الشراب يُسكر، بالضم؛ قال الجوهري: وهي فُعَلاءُ، بفتح العين، فأَدغم لأَن فُعْلاءَ ليس من أَبنيتهم.
ويقال: هو فُعَّال من المهموز؛ قال: وليس بالوجه لأَن الاشتقاق ليس يدل على الهمز كما دل في القُرَّاء والسُّلاَّء؛ قال ابن بري في قول الجوهري، وهو فُعَلاءُ فأَدغم، قال: هذا سهو لأَنه لو كانت الهمزة للتأْنيث لامتنع الاسم من الصرف عند الإِدغام كما امتنع قبل الإِدغام، وإِنما مُزَّاءٌ فُعْلاءٌ من المزِّ، وهو الفضل: والهمز فيه للإِلحاق، فهو بمنزلة قُوباءٍ في كونه على وزن فُعْلاءٍ، قال: ويجوز أَن يكون مُزَّاء فُعَّالاً من المَزِيَّةِ، والمعنى فيهما واحد، لأَنه يقال: هو أَمْزَى منه وأَمَزُّ منه أَي أَفضل.
وفي الحديث: أَخشى أَن تكون المُزَّاءَ التي نَهَيْتُ عنها عبدَ القَيْس، وهي فُعْلاءٌ من المَزازَة أَو فُعَّالٌ من المَزِّ الفَضْلِ.
وفي حديث أَنس، رضي الله عنه: أَلا إِنَّ المُزَّاتِ حرامٌ، يعني الخمور، وهي جمع مُزَّةٍ الخَمْر التي فيها حموضة، ويقال لها المُزَّاءُ، بالمد أَيضاً، وقيل: هي من خِلْطِ البُسْرِ والتَّمْرِ، وقال بعضهم: المُزَّةُ الخمرة التي فيها مَزَازَةٌ، وهو طعم بين الحلاوة والحموضة؛ وأَنشد: مُزَّة قَبْلَ مَزْجِها، فإِذا ما مُزِجَتْ، لَذَّ طَعْمُها من يَذُوقُ وحكى أَبو زيد عن الكلابيين: شَرابكم مُزٌّ وقد مَزَّ شرابكم أَقبح المَزازَة والمُزُوزَة، وذلك إِذا اشتدت حموضته.
وقال أَبو سعيد: المَزَّة، بفتح الميم، الخمر، وأَنشد للأَعشى: نازَعْتهم قُضُبَ الرَّيْحانِ مُتَّكِئاً، وقَهْوَةً مُزَّةً، راوُوقُها خَضِلُ قال: ولا يقال مِزَّةٌ، بالكسر؛ وقال حسان: كأَنَّ فاها قَهْوَةٌ مَزَّةٌ، حَدِيثةُ العَهْدِ بِفَضِّ الخِتام الجوهري: المُزَّة الخمر التي فيها طعم حموضة ولا خير فيها. أَبو عمرو: التَّمَزُّزُ شُرْبُ الشراب قليلاً قليلا، وهو أَقل من التَّمَزُّرِ، وقيل هو مثله.
وفي حديث أَبي العالية: اشْرَبِ النبيذَ ولا تُمَزِّزْ هكذا، روي مرة بزايين، ومرة بزاي وراء، وقد تقدم.
ومَزَّه يَمُزُّه مَزًّا أَي مَصَّه.
والمَزَّة: المرة الواحدة.
وفي الحديث: لا تُحَرِّمُ المَزّةُ ولا المَزَّتانِ، يعني في الرَّضاع.
والتَّمَزُّزُ: أَكلُ المُزِّ وشُرْبُه.
والمَزَّةُ: المَصَّةُ منه.
والمَزَّةُ: مثل المصة من الرضاع.
وروي عن طاووس أَنه قال: المَزَّة الواحدة تُحَرِّمُ.
وفي حديث المغيرة: فَتُرْضِعُها جارتُها المَزّةَ والمَزَّتَيْنِ أَي المصَّة والمصتين.
وتَمَزَّزْتُ الشيءَ: تمصصته.
والمَزْمَزَةُ والبَزْبَزَةُ: التحريك الشديد.
وقد مَزْمَزَه إِذا حركه وأَقبل به وأَدبر؛ وقال ابن مسعود، رضي الله عنه، في سكران أُتيَ به: تَرْتِرُوه ومَزْمِزُوهُ أَي حركوه لِيُسْتَنْكَهَ، ومَزْمِزُوه هو أَن يحرَّك تحريكاً عنيفاً لعله يُفِيقُ من سُكره ويَصْحُو.
ومَزْمَزَ إِذا تَعْتَعَ إِنساناً.

متى (لسان العرب)
متَى: كلمة استفهامٍ عن وقت أَمر، وهو اسم مُغْنٍ عن الكلام الكثير المُتناهي في البُعْدِ والطول، وذلك أَنك إِذا قلت متى تقومُ أَغْناكَ ذلك عن ذكر الأَزْمِنة على بُعْدها، ومَتى بمعنى في، يقال: وضعته مَتى كُمِّي أَي في كُمِّي؛ ومَتى بمعنى مِنْ؛ قال ساعدةُ بن جُؤَيَّةَ: أَخْيَلَ بَرْقاً مَتى حابٍ له زَجَلٌ، إِذا تَفَتَّرَ من تَوماضِه حَلَجا (* قوله« أخيل برقاً إلخ» كذا في الأصل مضبوطاً، فما وقع في حلج وومض: أخيل، مضارع أخال، ليس على ما ينبغي.
ووقع ضبط حلجا بفتح اللام، والذي في المحكم كسرها حلج يحلج حلجاً بوزن تعب فيقال حلج السحاب بالكسر يحلج بالفتح حلجاً بفتحتين.) وقضى ابن سيده عليها بالياء، قال: لأَن بعضهم حكى الإِمالة فيه مع أَن أَلفها لام، قال: وانقلاب الأَلف عن الياء لاماً أَكثر. قال الجوهري: مَتَى ظرف غير مُتَمَكِّن وهو سؤال عن زمان ويُجازى به. الأَصمعي: متى في لغة هذيل قد يكون بمعنى مِن؛ وأَنشد لأَبي ذؤيب: شَرِبْنَ بماء البحرِ ثم تَرَفَّعَتْ مَتَى لُجَجٍ خُضْرٍ، لَهُنَّ نَئِيجُ أَي من لُجَجٍ؛ قال: وقد تكون بمعنى وسَط.
وسمع أَبو زيد بعضهم يقول: وَضَعْتُه متى كُمِّي أَي في وَسَط كُمِّي، وأَنشد بيت أَبي ذؤيب أَيضاً، وقال: أَراد وسَطَ لُجَجٍ. التهذيب: متى مِن حروفِ المعاني ولها وُجُوه شَتَّى: أَحدها أَنه سؤال عن وقتِ فِعْل فُعِلَ أَو يُفْعَلُ كقولك متى فَعَلْتَ ومتى تَفْعَلُ أَي في أَي وقت، والعربُ تجازي بها كما تُجازي بأَيّ فتَجْزِمُ الفِعْلين تقول مَتى تأْتِني آتِك، وكذلك إِذا أَدخلت عليها ما كقولك متى ما يأْتِني أَخوك أُرْضِه، وتجيء متى بمعنى الاسْتِنكارِ تقول للرجل إِذا حكى عنك فِعْلاً تُنْكِرُه متى كان هذا على معنى الإِنكار والنفي أَي ما كان هذا؛ وقال جرير: مَتى كان حُكْمُ اللهِ في كَرَبِ النَّخْلِ وقال الفراء: متى يقَعُ على الوَقت إِذا قلْتَ متى دَخَلْتِ الدار فأَنت طالق أَي أَيَّ وقت دَخَلْتِ الدار، وكُلَّما تقع على الفعل إِذا قلت كلما دخلتِ الدار فمعناه كلَّ دَخْلَةٍ دَخَلْتِها، هذا في كتاب الجَزاء؛ قال الأزهري: وهو صحيح.
ومَتى يَقَعُ للوقت المُبْهَم.
وقال ابن الأَنباري: متى حَرْفُ استفهام يُكْتَب بالياء، قال الفراء: ويجوز أَن تُكْتَب بالأَلف لأَنها لا تُعْرَفُ فعْلاً، قال: ومَتى بمعنى مِنْ؛ وأنشد: إِذا أقولُ صَحا قَلْبي أُتِيحَ لَه سُكْرٌ مَتى قَهْوةٍ سارَت إِلى الرَّاسِ أَي من قَهْوةٍ؛ وأَنشد: مَتى ما تُنْكِروها تَعْرِفُوها متى أَقْطارِها علق نفيت (* قوله «علق نفيت» كذا في الأصل وشرح القاموس.) أَراد من أَقطارها نفيت أَي منفرج؛ وأَما قول امرئ القيس: مَتى عَهْدُنا بِطِعانِ الكُما ةِ والمَجْدِ والحَمدِ والسُّودَدِ يقول: متى لم يكن كذلك، يقول: تَرَوْنَ أَنَّا لا نُحْسِنُ طَعْنَ الكُماةِ وعَهْدُنا به قريب؛ ثم قال: وبَنْيِ القِبابِ ومَلْءِ الجفا نِ، والنارِ والحَطَبِ المُوقَدِ

دكس (الصّحّاح في اللغة)
الدُكاسُ: ما يغشى الإنسان من النُعاس ويَتراكب عليه.
وأنشد ابنُ الأعرابي:

    بات بكأسَيْ قهوةٍ يُحاسي


والداكِسُ: لغة في الكادِسِ، وهو ما يُتَطَيَّرُب به من العطاس والقَعيد ونحوهما.
والدَوْكَسُ: العدد الكثير، واسمٌ من أسماء الأسد.

قها (الصّحّاح في اللغة)
والقَهْوَةُ: الخمر، يقال سمِّيت بذلك لأنَّها تُقْهي، أي تذهب بشهوة الطعام. أقْهى الرجل من الطعام، إذا اجتواه وقلّ طُعمه، مثل أقْهَمَ.
والقاهي: الحديدُ الفؤادِ المستطار. قال الراجز:

    قاهي الفؤادِ دَئِبُ الإجفالِ



دكس (مقاييس اللغة)

الدال والكاف والسين أُصَيلٌ يدلُّ على غِشْيان الشّيء بالشيء. قال ابنُ الأعرابيّ. الدُّكاس: ما يَغْشى الإنسانَ من النُّعاس. قال:
كأنَّه من الكَرَى الدُّكَاسِ    باتَ بِكأسَيْ قَهوةٍ يُحاسِي

ويقال: الدَّوْكس: العدد الكثير.
وقال: الدَّكَس: تراكُبُ الشيءِ بعضه على بعض.
وذُكر عن الخليل أنّ الدَّوْكس الأسد، فإِنْ كان صحيحاً فهو من الباب؛ لجرأته وغِشْيانِهِ* الأهوال.

نعب (الصّحّاح في اللغة)
نَعَبَ الغراب، أي صاح يَنْعِبُ ويَنْعَبُ نَعْباً ونَعيباً ونَعَباناً وتَنْعاباً.
وربَّما قالوا: نَعَبَ الديك، على الاستعارة.
وقال:

بِجُهْمَةٍ والديكُ لم يَنْعَبِ    وقهوةٍ صَهْباءَ باكَرْتُها

والنَعْبُ: السير السريع.
وفرسٌ مِنْعَبٌ: جوادٌ.
وناقة نَعَّابة ونَعوبُ: سريعة؛ والجمع نُعُبٌ.
ويقال إنَّ النُعُبَ تحرِّك رأسَها في المشي إلى قُدَّامٍ.

دكس (العباب الزاخر)
الليث: دَكَسْتُ الشيءَ دَكْساً: إذا حَشَوْتَه. والدُّكاس -بالضم-: ما يَغْشى الإنسان من النُّعاس ويتَراكَب عليه؛ عن ابن الأعرابي وأنشد:

كأنَّه من الكَرى الدُّكـاسِ    باتَ بِكأسيَ قَهْوَةٍ يُحَاسي

وقال ابن عبّاد: دُكَاس الشَّحم والتَّمر: مُلْتَفُّهما. وحِنْطة دُكَاس: كثيرة. وقال الليث: الدَّوْكَس والدَّوْسَك: الأسد.
وأنكرهما الأزهريّ.
وقال ابن فارس: فإن كان صحيحاً فهو من البابِ لِجُرأتِه وغِشيَانِه الأهوال. والعرب تقول: نَعَمٌ دَوْكَسٌ وشاءٌ دَوْكَسٌ: أي كثيرة، قال:

مَنِ اتَّقى الله فَـلَـمّـا يَيْأسِ    من عَكَرٍ دَثْرٍ وشاءٍ دَوْكَسِ

وقال ابن عبّاد: لُمْعَةٌ دَوْكَسٌ ودَوْكَسَةٌ: أي مُلْتَفّة. والدَّكَسُ -بالتحريك-: تراكبُ الشيء بعضِه في بعض. وقال الليث: الدَّيْكَسَاء: قطعة عظيمة من النَّعَمِ والغَنَمِ. ونَعَمٌ دِيَكْسٌ: أي كثيرٌ. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هكذا هو بِخَط الأزهري بكسر الدال وفتح الياء وسكون الكاف، وفي غير تلك النُسْخة من التَّهذيب: دَيْكَس -مثال ضَيْغَم- ضبطاً. والدّاكِس: لغةٌ في الكادِس؛ وهو ما يُتَطَيَّر به من العُطاسِ والقَعِيْدِ ونَحْوِهما. وقال ابن عبّاد: رأيْتُ دَكِيْسَةً من النّاس: أي جماعة.
قال: وأدْكَسَتِ الأرض: وذلك في أوّلِ نَبْتِها. والمُتَداكِس: الكثير من كل شيء، وهو -أيضاً-: الشَّكِسُ من الرِجال. والتركيب يدل على غِشْيَانِ الشيءِ الشيءَ.

مزز (الصّحّاح في اللغة)
مَزَّهُ يَمُزُّهُ مَزًّا ومزازَةً، أي مصَّه.
والمَزَّةُ: المرَّة الواحدة.
وفي الحديث: "لا تُحَرِّمُ المَزَّةُ ولا المَزَّتانِ" يعني في الرضاع.
والتَمَزُّزُ: تمصُّصُ الشراب قليلاً قليلاً، مثل التَمَزُّزِ.
وشرابٌ مُزٌّ، ورمَّانٌ مُزٌّ: بين الحلو والحامض.
والمُزَّةُ بالضم: الخمر التي فيها طعمُ حموضةٍ ولا خير فيها.
والمَزَّةُ بالفتح: الخمر اللذيذة الطعم، سمِّيت بذلك للذعها اللسان. قال الأعشى:

وقَهوةً مَزَّةً راوُوقُها خَضِلُ    نازَعْتُهُمْ قُضُبَ الرَيحانِ مُتَّكِئاً

ولا يقال مِزَّةٌ بالكسر.
والمُزَّاءُ بالضم: ضربٌ من الأشربة. قال الأخطل يعيب قوماً:

إذا جرى فيهم المُزَّاءُ والسَكَـرُ    بِئْسَ الصُحاةُ وبِئْسَ الشَرْبُ شَرْبُهمُ

وهو اسمٌ للخمر، ولو كان نعتاً لها لكان مَزَّاءَ بالفتح.
والمِزُّ بالكسر: الفَضْلُ. يقال: له على هذا مِزٌّ، أي فَضْلٌ.

دكس (لسان العرب)
الدُّكاسُ: ما يَغْشَى الإِنسانَ من النعاسِ ويتراكب عليه؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: كأَنه من الكَرَى الدُّكاسِ باتَ بِكأْسَيْ قَهْوَةٍ يُحاسِي والدَّاكِسُ: لغة في الكادِسِ، وهو ما يُتَطَيَّرُ به من العُطاسِ والقَعِيدُ ونحوهما. دَكَسَ الشيءَ: حَشَاه.
والدَّاكِسُ من الظِّباء: القَعِيدُ.
والدَوْكَسُ: العدد الكثير.
ومالٌ دَوْكَس: كثير؛ عن كراع.
وَنَعَممٌ دَوْكسٌ ودَيْكَسٌ أَي كثير.
والدَّوْكَسُ: من أسماء الأَسد، وهو الدَّوْسَكُ لغة.
وقال أَبو منصور: لم أَسمع الدَّوْكسَ ولا الدَّوسَكَ في أَسماء الأَسد، والعرب تقول: نَعَمٌ دَوْكَسٌ وشاء دَوْكَسٌ إِذا كثرت؛ وأَنشد بعضهم: مَن اتَّقَى اللَّهَ، فلمَّا يَيْئَسِ من عَكَرٍ دَثْرٍ وشاءٍ دَوْكَسِ والدِّيَكْسا والدُيَكْساءُ: القِطعة العظيمة من الغنم والنَّعام. يقال: غنمٌ دِيَكْساء وغَبَرَةٌ دِيَكْساءُ عظيمة.
ودَيْكَسَ الرجلُ في بيته إِذا كان لا يَبْرُزُ لحاجة القوم يَكْمُنُ فيه.
ودَوْكَسٌ: اسمٌ.

كشر (لسان العرب)
الكَشْرُ: بُدُوُّ الأَسنان عند التبسم؛ وأَنشد: إِنّ مِنَ الإِخْوانِ كِشْرَةٍ، وإِخْوانَ كَيْفَ الحالُ والبالُ كلُّه قال: والفِعْلَة يجيء في مصدر فاعَلَ، تقول هاجَرَ هِجْرَةً وعاشَرَ عِشْرَةً.
وإنما يكون هذا التأْسيس (*قوله «وانما يكون هذا التأْسيس إلخ» كذلك بالأصل.) فيما يدخل الافتعال على تفاعلا جميعاً. الجوهري: الكَشْرُ التبسم . يقال: كَشَرَ الرجلُ وانْكَلَّ وافْتَرَّ وابْتَسَمَ كل ذلك تَبْدَوُ منه الأَسنان. ابن سيده: كَشَرَ عن أَسنانه يَكْشِرُ كَشْراً أَبْدى، يكون ذلك في الضحك وغيره، وقد كاشَرَهُ، والاسم الكِشْرَةُ كالعِشْرَةِ.
وكَشَرَ البعيرُ عن نابه أَي كَشَفَ عنه.
وروي عن أَبي الدرداء: إنا لَنَكْشِرُ في وُجُوهِ أَقوام ،وإِن قُلُوبَنا لتَقْلِيهم أَي نَبْسِمُ في وُجوههم.
وكاشَرَه إذا ضَحِكَ في وجهه وباسطه.
ويقال: كَشَرَ السبعُ عن نابه إذا هَرَّ الحِراش، وكَشَرَ فلانٌ لفلان إذا تَنَمَّرَ له وأَوْعَدَه كأَنه سبع. ابن الأَعرابي: العُنْقُود إذا أُكل ما عليه وأُلقي قهو الكَشَرُ.
والكَشْرُ: الخُبْزُ اليابس. قال: ويقال كَشِرَ إِذا هَرَبَ، وكَشَرَ إذا افْتَرَّ.
والكَشْرُ: ضرب من النكاح، والبَضْعُ الكاشِرُ: ضربٌ منه.
ويقال: بأضَعها بُضْعاً كاشِراً، ولا يُشْتَقُّ منه فِعْلٌ.

نعب (لسان العرب)
نَعَبَ الغرابُ وغيره، يَنْعَب ويَنْعِبُ نَعْباً، ونَعِـيباً، ونُعاباً، وتَنْعاباً، ونَعَباناً: صاحَ وصَوَّتَ، وهو صَوْتُه؛ وقيل: مَدَّ عُنقَه، وحَرَّك رأْسَه في صياحه.
وفي دُعاءِ داودَ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: يا رازِقَ النَّعَّابِ في عُشِّه؛ النَّعَّابُ: الغُراب. قيل: إِنَّ فَرْخَ الغُراب إِذا خَرَجَ من بَيْضِه، يكون أَبيضَ كالشَّحْمة، فإِذا رآهُ الغُراب أَنكره وتركه، ولم يَزُقَّه، فيسوقُ اللّه إِليه البَقَّ، فيَقَعُ عليه لزُهُومة ريحه، فيَلْقُطُها ويَعيشُ بها إِلى أَن يَطْلُع ريشُه ويَسْوَدَّ، فيُعاوِدَه أَبوه وأُمُّه.
وربما قالوا: نَعَبَ الديك، على الاستعارة؛ قال الشاعر: وقَهْوَةٍ صَهْباءَ، باكَرْتُها * بجُهْمةٍ، والديكُ لم يَنْعَبِ ونَعَبَ الـمُؤَذِّنُ كذلك.
وأَنْعَبَ الرجلُ إِذا نَعَرَ في الفِتَنِ.
والنَّعِـيبُ أَيضاً: صَوْتُ الفرس.
والنَّعْبُ: السيرُ السريع.
وفرس مِنْعَبٌ: جَوادٌ، يَمُدُّ عُنُقَه، كما يَفعَل الغُرابُ؛ وقيل: الـمِنْعَبُ الذي يَسْطُو برأْسه، ولا يكون في حُضْرِه مَزيدٌ.
والـمِنْعَبُ: الأَحْمَقُ الـمُصَوِّتُ؛ قال امرؤُ القيس: فلِلسَّاقِ أُلْهُوبٌ، وللسَّوْطِ دِرَّةٌ، * وللزَّجْرِ مِنه وَقْعُ أَهْوَجَ مِنْعَبِ والنَّعْبُ: من سير الإِبل؛ وقيل: النَّعْبُ أَن يُحَرِّكَ البعيرُ رأْسَه إِذا أَسرعَ، وهو من سير النَّجائبِ، يرفع رأْسه، فيَنْعَبُ نَعَباناً.
ونَعَبَ البعيرُ يَنْعَبُ نَعْباً: وهو ضَرْبٌ مِن السير، وقيل مِن السُّرْعة، كالنَّحْب.
وناقة ناعبةٌ، ونَعُوبٌ، ونَعَّابة، ومِنْعَبٌ: سريعة، والجمع نُعُبٌ؛ يقال: إِنَّ النَّعْبَ تحَرُّكُ رأْسِها، في الـمَشْيِ، إِلى قُدَّام.
وريحٌ نَعْبٌ: سريعةُ الـمَرِّ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: أَحْدَرْنَ، واسْتَوَى بهنَّ السَّهْبُ، * وعارَضَتْهُنّ جَنُوبٌ نَعْبُ ولم يفسر هو النَّعْبَ، وإِنما فسره غيره: إِما ثعلبٌ، وإِما أَحدُ أَصحابه.
وبنو ناعِبٍ: حَيٌّ.
وبنو ناعِـبةَ: بطنٌ منهم.

بخر (لسان العرب)
البَخَرُ: الرائحة المتغيرة من الفم. قال أَبو حنيفة. البَخَرُ النَّتْنُ يكون في الفم وغيره. بَخِرَ بَخَراً، وهو أَبْخَرُ وهي بَخْرَاءُ.
وأَبْخَرهُ الشيءُ: صَيَّرَه أَبْخَرَ.
وبَخِرَ أَي نَتُنَ من بَخَرِ الفَم الخبيث.
وفي حديث عمر، رضي الله عنه: إِياكم ونَوْمَةَ الغَداةِ فإِنها مَبْخَرَةٌ مَجْفَرَةٌ مَجْعَرَةٌ؛ وجعله القتيبي من حديث علي، رضي الله عنه، قوله مبخرة أَي مَظِنَّةٌ للبَخَرِ، وهو تغير ريح الفم.
وفي حديث المغيرة: إِيَّاكَ وكلَّ مَجْفَرَةٍ مَبْخَرَةٍ، يعني من النساء.
والبَخْرَاءُ والبَخْرَةُ: عُشْبَةٌ تشبه نباتَ الكُشْنَى ولها حب مثل حبه سوداء، سميت بذلك لأَنها إِذا أُكِلت أَبْخَرَتِ الفَم؛ حكاها أَبو حنيفة قال: وهي مَرْعًى وتعلِفُها المواشي فتسمنها ومنابتها القِيعانُ.
والبَخْراءُ: أَرض بالشام لنَتْنِها بعُفونة تُرْبِها.
وبُخارُ الفَسْوِ: رِيحُه؛ قال الفرزدق: أَشارِبُ قَهْوَةٍ وحَلِيفُ زِيرٍ، وصَرَّاءٌ، لِفَسْوَتِهِ بُخارُ وكلُّ رائحة سطعت من نَتْنٍ أَو غيره: بَخَرٌ وبُخارٌ.
والبَخْرُ، مجزوم: فِعْلُ البُخارِ.
وبُخارُ القِدر: ما ارتفع منها؛ بَخَرَتْ تَبْخَرُ بَخْراً وبُخاراً، وكذلك بُخارُ الدُّخان، وكلُّ دخان يسطع من ماءٍ حار، فهو بُخار، وكذلك من النَّدَى.
وبُخارُ الماء: ما يرتفع منه كالدخان.
وفي حديث معاوية: أَنه كتب إِلى ملك الروم: لأَجْعَلنَّ القُسْطَنْطِينِيَّةَ البَخْراءَ حُمَمَةً سَوْداءَ؛ وصفها بذلك لبُخار البحر.
وتَبَخَّر بالطيب ونحوه: تَدَخَّنَ.
والبَخُورُ، بالفتح: ما يتبخر به.
ويقال: يَخَّرَ علينا من بَخُور العُود أَي طَيَّبَ.
وبَناتُ بَخْرٍ وبَناتُ مَخْرٍ: سحابٌ يأْتين قبل الصيف منتصبةٌ رِقاقٌ بيضٌ حسانٌ، وقد ورد بالحاء المهملة أَيضاً فقيل: بنات بحر، وقد تقدم.
والمَبْخُورُ: المَخْمُورُ. ابن الأَعرابي: الباخِرُ ساقي الزرع؛ قال أَبو منصور: المعروف الماخِر، فأَبدَل من الميم باءً، كقولك سَمَدَ رأْسَه وسَبَدَهُ، والله أَعلم.