هيئة التحرير  ||  اتصل بنا  ||  عن الباحث العربي  ||  الرئيسية


الباحث العربي
      
المصدر: لسان العرب مقاييس اللغة الصّحّاح في اللغة القاموس المحيط العباب الزاخر
 


يرجى مساعدة الباحث العربي على تحسين الخدمة و تطوير نسخة للأجهزة المحمولة



النتائج حسب المصدر صمت صمت جَمَدَ جمد



صمت (مقاييس اللغة)

الصاد والميم والتاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على إبهام وإغلاق. من ذلك صَمَتَ الرّجُل، إذا سَكَتَ، وأَصْمَت أيضاً.
ومنه قولهم: "لقيتُ فلاناً ببلدة إِصْمِتَ"، وهي القَفر التي لا أحد بها، كأنها صامتةٌ ليس بها ناطق.
ويقال "ماله صامتٌ ولا ناطق". فالصَّامت: الذّهب والفِضّة.
والنَّاطق: الإِبل والغنم والخيل.
والصَّمُوت: الدِّرْع * الليّنة التي إِذا صَبَّها الرَّجُل على نفسه لم يُسمَع لها صوت. قال:
وكلِّ صموتٍ نثرةٍ تُبّعيَّةٍ    ونسج سليمٍ كل قَضَّاءَ ذائِلِ

وبابٌ مُصْمَت: قد أُبْهِمَ إغلاقه.
والصامت
من اللبن: الخاثر؛ وسمِّي بذلك لأنه إذا كان كذا فأفرغ في إناء لم يُسمع لـه صوت.
ويقال: بِتُّ على صِمات ذاكَ، أي على قَصْدِهِ. فيمكن أن يكون شاذّاً، ويمكن أن يكون من الإِبدال، كأنّه مأخوذٌ من السَّمْت، وهي الطَّريقة. قال:
وحاجةٍ بتُّ على صِمَاتِها    أتيتُها وَحْدِيَ مِنْ مَأْتاتها

ويقال : رمَاه بصِماتِهِ، أي بما أصمته.
وأعطى الصَّبيَّ صُمْتَةً، أي ما يسكّنه.

صمت (لسان العرب)
صَمَتَ يَّسْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً (* قوله «صمتاً وصمتاً» الأول بفتح فسكون متفق عليه.
والثاني بضم فسكون بضبط الأصل والمحكم.
وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.) وصُمُوتاً وصُماتاً، وأَصْمَتَ: أَطالَ السكوتَ.
والتَّصْميتُ: التَّسْكِيت.
والتَّصْميتُ أَيضاً: السكوتُ.
ورجل صِمِّيتٌ أَي سِكِّيتٌ.
والاسم من صَمَتَ: الصُّمْتةُ؛ وأَصْمَتَه هو، وصَمَّتَه.
وقيل: الصَّمْتُ المصدر؛ وما سِوى ذلك، فهو اسْمٌ.
والصُّمْتةُ، بالضم: مثل السُّكْتةِ. ابن سيده: والصُّمْتة، والصِّمْتةُ: ما أُصْمِتَ به.
وصُمْتةُ الصبيّ: ما أُسْكِتَ به؛ ومنه قول بعضِ مُفَضِّلي التمْر على الزبيب: وما له صُمْتةٌ لعِيالِه، وصِمْتَةٌ؛ جميعاً عن اللحياني، أَي ما يُطْعِمُهم، فيُصْمِتُهم به.
والصُّمْتةُ: ما يُصْمَتُ به الصبيُّ من تمر أَو شيء طريفٍ.
وفي الحديث في صفة التمرة: صُمْتةُ الصغيرِ؛ يريد أَنه إِذا بَكَى، أُصْمِتَ، وأُسْكِتََ بها، وهي السُّكْتة، لما يُسْكَتُ به الصبي.
ويقال: ما ذُقْتُ صُماتاً أَي ما ذُقْتُ شيئاً.
ويقال: لم يُصْمِتْه ذاك أَي لم يَكفِه؛ وأَصلُه في النَّفْي، وإِنما يقال ذلك فيما يُؤْكل أَو يُشْرَب.
ورماه بصُماتِه أَي بما صَمَتَ منه. الجوهري عن أَبي زيد: رَمَيْتُه بصُماتِه وسُكاتِه أَي بما صَمَتَ به وسكَتَ. الكسائي: والعرب تقول: لا صَمْتَ يوماً إِلى الليل، ولا صَمْتَ يومٌ إِلى الليل، ولا صَمْتَ يومٍ إِلى الليل؛ فمَن نصب أَراد: لا نَصْمُتْ يوماً إِلى الليل؛ ومَن رفع أَراد: لا يُصْمَتُ يومٌ إِلى الليل؛ ومَن خفض، فلا سؤال فيه.
وفي حديث علي، عليه السلام: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: لا رَضاع بعد فِصالٍ، ولا يُتْم بعد الحُلُم، ولا صَمْتَ يوماً إِلى الليل؛ الليث: الصَّمْتُ السكوتُ؛ وقد أَخَذه الصُّماتُ.
ويقال للرجل إِذا اعْتَقَلَ لسانُه فلم يتكلم: أَصْمَتَ، فهو مُصْمِتٌ؛ وأَنشد أَبو عمرو: ما إِنْ رأَيتُ من مُعَنَّياتِ ذَواتِ آذانٍ وجُمْجُماتِ، أَصْبَر منهنَّ على الصُّماتِ قال: الصُّماتُ السكوتُ.
ورواه الأَصمعي: من مُغَنِّياتِ؛ أَراد: من صَرِيفهِن. قال: والصُّماتُ العَطَشُ ههنا.
وفي حديث أُسامة بن زيد، قال: لما ثَقُلَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، هَبَطْنا وهَبَطَ الناسُ، يعني إِلى المدينة، فدخلتُ على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يومَ أَصْمَتَ فلا يتكلم، فجعل يَرْفَع يَده إِلى السماء، ثم يَصُبُّها عليَّ، أَعْرِفُ أَنه يَدْعُو لي؛ قال الأَزهري: قوله يومَ أَصْمَتَ؛ معناه: ليس بيني وبينه أَحد؛ قال أَبو منصور: يحتمل أَن تكون الرواية يوم أَصْمَتَ، يقال: أَصْمَتَ العليلُ، فهو مُصْمِتٌ إِذا اعْتَقَل لسانُه.
وفي الحديث: أَصْمَتَتْ أُمامة بنتُ العاص أَي اعْتَقَل لسانُها؛ قال: وهذا هو الصحيح عندي، لأَِن في الحديث: يومَ أَصْمَتَ فلا يتكلم. قال محمد بن المكرم، عطا الله عنه: وفي الحديث أَيضاً دليل أَظهر من هذا، وهو قوله: يرفع يده إِلى السماء، ثم يَصُبُّها عليَّ، أَعرف أَنه يدعو لي؛ وإِنما عَرَفَ أَنه يدعو له بالإِشارة لا بالكلام والعبارة، لكنه لم يصح عنه أَنه، صلى الله عليه وسلم، في مرضه اعْتَقَلَ يوماً فلم يتكلم، والله أَعلم.
وفي الحديث: أَنَّ امرأَة من أَحْمَسَ حَجَّتْ مُصْمِتة أَي ساكتةَ لا تتكلم.
ولقيته ببلدة إِصْمِتَ: وهي القَفْر التي لا أَحدَ بها؛ قال أَبو زيد: وقَطَع بعضهم الأَلفَ من إِصْمِتَ ونَصَبَ التاءَ، فقال: بوَحْشِ الإِصْمِتَيْن له ذُنابُ وقال كراع: إِنما هو ببلدة إِصْمِتَ. قال ابن سيده: والأَولُ هو المعروف.
وتَرَكْتُه بصحراءَ إِصْمِتَ أَي حيثُ لا يُدْرى أَينَ هو.
وتَرَكْتُه بوحش إِصْمِتَ، الأَلف مقطوعة مكسورة؛ ابن سيده: تركتُه بوَحْشِ إِصْمِتَ وإِصْمِتةَ؛ عن اللحياني، ولم يفسره. قال ابن سيده: وعندي أَنه الفَلاةُ؛ قال الراعي: أَشْلى سَلُوقِيَّةً باتَت، وباتَ لهَا، بوَحْشِ إِصْمِتَ، في أَصْلابها، أَوَدُ ولقيته ببلدة إِصْمِتَ إِذا لقيته بمكانٍ قَفْرٍ، لا أَنيسَ به، وهو غيرُ مُجْرًى.
وما لَه صامتٌ ولا ناطقٌ؛ الصامِتُ: الذَّهب والفضة، والناطقُ: الحيوانُ الإِبلُ والغنم، أَي ليس له شيء.
وفي الحديث: على رقَبَتِه صامِتٌ؛ يعني الذهب والفضة، خلاف الناطق،وهو الحيوان. ابن الأَعرابي: جاء بما صاءَ وصَمَتَ؛ قال: ما صاءَ يعني الشاءَ والإِبلَ، وما صَمَتَ يعني الذهب والفضةَ.
والصَّمُوتُ من الدُّروع: اللَّيِّنةُ المَسّ، ليست بخَشِنةٍ، ولا صَدِئَةٍ، ولا يكون لها إِذا صُبَّتْ صَوْتٌ؛ وقال النابغة: وكلُّ صَمُوتِ نَثْلةٍ تُبَّعِيَّةٍ، ونَسْجُ سُلَيْمٍ كلّ قَضَّاء ذائِلِ قال: والسيفُ أَيضاً يقال له: صَمُوتٌ، لرُسُوبه في الضَّرِيبة، وإِذا كان كذلك قَلَّ صَوتُ خُروجِ الدَّم؛ وقال الزبير بن عبد المطلب: ويَنْفِي الجاهِلَ المُخْتالَ عَنِّي رُقاقُ الحَدِّ، وَقْعَتُه صَمُوتُ وضَرْبةٌ صَمُوتٌ: تمرُّ في العِظام، لا تَنْبُو عن عَظْمٍ، فتُصَوِّتُ؛ وأَنشد ثعلب بيتَ الزبير أَيضاً على هذه الصورة: ويُذْهِبُ، نَخْوةَ المُخْتالِ عَنِّي، رَقيقُ الحَدِّ، ضَرْبَتُه صَمُوتُ وصَمَّتَ الرجلَ: شَكَا إِليه، فنَزَع إِليه من شِكايتِه: قال: إِنكَ لا تَشْكُو إِلى مُصَمِّتِ، فاصْبِرْ على الحِمْلِ الثَّقيلِ، أَو مُتِ التهذيب: ومن أَمثالهم: إِنك لا تَشْكُو إِلى مُصَمِّتٍ أَي لا تَشْكُو إِلى من يَعْبَأُ بشَكْواكَ.
وجارية صَمُوتُ الخَلْخالَيْن إِذا كانت غَليظةَ الساقَين، لا يُسْمَعُ لِخَلْخالِها صوتٌ لغُموضه في رجليها.
والحروف المُصْمَتة: غيرُ حروف الذَّلاقةِ، سميت بذلك، لأَنه صُمِتَ عنها أَن يُبْنَى منها كلمة رباعية، أَو خماسية، مُعَوَّاة من حروف الذلاقة.وهو بصِماتِه إِذا أَشْرَفَ على قَصْدِه.
ويقال: باتَ فلانٌ على صِماتِ أَمْره إِذا كان مُعْتَزِماً عليه. قال أَبو مالك: الصِّماتُ القَصْدُ، وأَنا على صِماتِ حاجتي أَي على شَرَفٍ من قضائها، يقال: فلان على صِماتِ الأَمْر إِذا أَشْرَف على قضائه؛ قال: وحاجةٍ بِتُّ على صِماتِها أَي على شَرَف قضائها.
ويروى: بَتاتِها.
وباتَ من القوم على صِماتٍ أَي بمَرأى ومَسْمَع في القُرْبِ.
والمُصْمَتُ: الذي لا جَوفَ له؛ وأَصْمَتُّه أَنا.
وبابٌ مُصْمَتٌ، وقُفْلٌ مُصْمَتٌ: مُبْهَم، قد أُبْهِمَ إِغْلاقُه؛ وأَنشد: ومن دونِ لَيْلى مُصْمَتاتُ المَقاصِرِ وثوب مُصْمَتٌ: لونُه لونٌ واحدٌ، لا يُخالطه لونٌ آخَرُ.
وفي حديث العباس: إِنما نَهَى رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، عن الثَّوبِ المُصْمَتِ من خَزٍّ؛ هو الذي جميعه ابْرَيْسَمٌ، لا يُخالطه قُطْنٌ ولا غيره.ويقال للَونِ البَهيم: مُصْمَتٌ.
وفرس مُصْمَتٌ، وخيل مُصْمَتاتٌ إِذا لم يكن فيها شِيَةٌ، وكانت بُهْماً.
وأَدْهَمُ مُصْمَتٌ: لا يخالطُه لونٌ غير الدُّهْمةِ. الجوهري: المُصْمَتُ من الخيل البَهيمُ أَيَّ لونٍ كان، لا يُخالِطُ لونَه لونٌ آخَر.
وحَلْيٌ مُصْمَتٌ إِذا كان لا يخالطه غيرُه؛ قال أَحمد بن عبيد: حَلْيٌ مُصْمَتٌ، معناه قد نَشِبَ على لابسه، فما يَتحرَّكُ ولا يَتَزَعْزَعُ، مثلُ الدُّمْلُج والحَجْل، وما أَشبههما. ابن السكيت: أَعطيتُ فلاناً أَلفاً كاملاً، وأَلفاً مُصْمَتاً، وأَلفاً أَقْرَعَ، بمعنىً واحد.
وأَلفٌ مُصَمَّتٌ مُتَمَّمٌ، كمُصَتَّمٍ.
والصُّماتُ: سُرعةُ العطش في الناس والدواب.
والتصامتُ
من اللبن: الحائرُ.
والصَمُوت: اسم فرس المُثَلَّم بن عمرو التَّنُوخيّ؛ وفيه يقول: حتى أَرى فارسَ الصَّمُوتِ على أَكْساءِ خَيْلٍ، كأَنَّها الإِبِلُ معناه: حتى يَهْزِمَ أَعداءَه، فيَسُوقَهم من ورائهم، ويَطْرُدَهم كما تُساق الإِبل.

جَمَدَ (القاموس المحيط)
جَمَدَ الماءُ، وكلُّ سائِلٍ، كنَصَرَ وكَرُمَ،
جَمْداً وجُمُوداً: ضِدُّ ذاب، فهو جامدٌ وجَمْدٌ، سُمِّيَ بالمَصْدَرِ.
وجَمَّد تَجْميداً: حاوَلَ أن يَجْمُدَ.
والجَمَدُ، محرَّكةً: الثَّلْجُ، وجمْعُ جامِدٍ، والماءُ الجامِدُ.
والجَمادُ: الأرضُ، والسَّنَةُ لم يُصِبْها مَطَرٌ، والناقةُ البَطيئَةُ، والتي لا لَبَنَ لها، وضَرْبٌ من الثِّيابِ، ويُكْسَرُ،
ويقالُ للبَخيلِ: جمادِ، كقَطامِ، ذَمّاً له، وهو جمادُ الكَفِّ.
وجَمَدَ: بَخِلَ.
وكحُبارَى: من أسْماءِ الشُّهورِ، مَعْرِفَةٌ، مُؤَنَّثَةٌ،
ج: جُمادَياتٌ.
وجُمادَى خَمْسَةٍ: الأُولَى،
وجُمادَى سِتَّةٍ: الآخِرَةُ.
وظَلَّتِ العَيْنُ جُمادَى: جامِدَة لا تَدْمَعُ.
وعَيْنٌ جَمُودٌ، ورجُلٌ جامِدُ العَيْنِ.
والجُمْدُ، بالضم، وبضمَّتينِ، وبالتَّحْريكِ: ما ارْتَفَعَ من الأرضِ،
ج: أجْمادٌ وجِمادٌ، وأجْمَدُ بنُ عُجَيَّانَ: صَحابِيٌّ فَرْدٌ.
والجَوَامِدُ: الحُدُودُ بينَ الأَرَضينَ.
وجَمْدٌ الكِنْدِيُّ: صَحابِيٌّ، وابنُ مَعْديكرِبَ من مُلوكِ كِنْدَةَ، أو هو بالتَّحْريكِ.
وككِتابٍ: مُحَدِّثٌ.
وكعُنُقٍ: جَبَلٌ بنَجْدٍ،
وكجَبَلٍ: ة بِبَغْدادَ، وابنُ مَعْديكرِبَ.
وكعُثْمانَ: جَبَلٌ بطَريقِ مكَّةَ بينَ يَنْبُعَ والعِيصِ، ووادٍ بينَ أمَجَ وثَنِيَّةِ غَزَالٍ.
وجَمَدَهُ: قَطَعَهُ.
وسَيْفٌ جَمَّادٌ: صارِمٌ.
وجامِدُ المالِ وذائِبُهُ: صامِتُهُ وناطِقُهُ.
وجَمَدَ حَقِّي: وجَبَ، وأجْمَدْتُهُ.
والمُجْمِدُ: البَخيلُ، والمُتَشَدِّدُ، والأَمينُ في القِمارِ أو بينَ القَوْمِ، والدَّاخِلُ في جُمادَى، والقَليلُ الخَيْرِ.
وهو مُجامِدِي: جارِي بَيْتَ بَيْتَ.
وسَعيدُ بنُ أبي سَعيدٍ الجامِدِيُّ: زاهِدٌ، وله رِوايَةٌ.

جمد (لسان العرب)
الجَمَد، بالتحريك: الماء الجامد. الجوهري: الجَمْد، بالتسكين، ما جَمَد من الماء، وهو نقيض الذوب، وهو مصدر سمي به.
والجَمَدُ، بالتحريك، جمع جامد مثل خادم وخدم؛ يقال: قد كثر الجمد. ابن سيده: جمَدَ الماء والدم وغيرهما من السيالات يَجْمُد جُموداً وجَمْداً أَي قام، وكذلك الدم وغيره إِذا يبس، وقد جمد، وماء جَمْد: جامد.
وجَمَد الماءُ والعصارة: حاول أَن يَجْمُد.
والجَمَد: الثلج.
ولَكَ جامدُ المال وذائبُه أَي ما جَمَد منه وما ذاب؛ وقيل: أَي صامته وناطقه؛ وقيل: حجره وشجره.
ومُخَّةٌ جامدة أَي صُلْبة.
ورجلٌ جامدُ العين: قليل الدمع. الكسائي: ظلت العين جُمادَى أَي جامدةً لا تَدْمَع؛ وأَنشد: من يَطْعَمِ النَّوْمَ أَو يَبِتْ جَذِلاً، فالعَيْنُ مِنِّي للهمّ لم تَنَمِ تَرْعى جُمادَى، النهارَ، خاشعةً، والليلُ منها بِوَادِقٍ سَجِمِ أَي ترعى النهار جامدة فإِذا جاء الليل بكت.
وعين جَمود: لا دَمْع لها.
والجُمادَيان: اسمان معرفة لشهرين، إِذا أَضفت قلت: شهر جمادى وشهرا جمادى.
وروي عن أَبي الهيثم: جُمادى ستَّةٍ هي جمادى الآخرة، وهي تمام ستة أَشهر من أَول السنة ورجب هو السابع، وجمادى خمسَةٍ هي جمادى الأُولى، وهي الخامسة من أَول شهور السنة؛ قال لبيد: حتى إِذا سَلَخا جمادى ستة هي جمادى الآخرة. أَبو سعيد: الشتاء عند العرب جمادى لجمود الماء فيه؛ وأَنشد للطرماح: ليلة هاجت جُمادِيَّةً، ذاتَ صِرٍّ، جِرْبياءَ النسام أَي ليلة شتوية. الجوهري: جمادى الأُولى وجمادى الآخرة، بفتح الدال فيهما، من أَسماء الشهور، وهو فعالى منَ الجمَد (* قوله «فعالى من الجمد» كذا في الأصل بضبط القلم، والذي في الصحاح فعالى من الجمد مثل عسر وعسر). ابن سيده: وجمادى من أَسماء الشهور معرفة سميت بذلك لجمود الماء فيها عند تسمية الشهور؛ وقال أَبو حنيفة: جمادى عند العرب الشتاء كله، في جمادى كان الشتاء أَو في غيرها، أَوَلا ترى أَن جمادى بين يدي شعبان، وهو مأْخوذ من التشتت والتفرق لأَنه في قبَل الصيف؟ قال: وفيه التصدع عن المبادي والرجوع إِلى المخاض. قال الفراء: الشهور كلها مذكرة إِلا جماديين فإِنهما مؤَنثان؛ قال بعض الأَنصار: إِذا جُمادَى مَنَعَتْ قَطْرَها، زانَ جِناني عَطَنٌ مُغْضِفُ (* قوله «عطن» كذا بالأصل ولعله عطل باللام أي شمراخ النخل.) يعني نخلاً. يقول: إِذا لم يكن المطر الذي به العشب يزين مواضع الناس فجناني تزين بالنخل؛ قال الفراء: فإِن سمعت تذكير جمادى فإِنما يذهب به إِلى الشهر، والجمع جُماديات على القياس، قال: ولو قيل جِماد لكان قياساً.وشاة جَماد: لا لبن فيها.
وناقة جماد، كذلك لا لبن فيها؛ وقيل: هي أَيضاً البطيئة، قال ابن سيده: ولا يعجبني: التهذيب: الجَمادُ البَكيئَة، وهي القليلة اللبن وذلك من يبوستها، جَمَدَت تَجْمُد جموداً.
والجَماد: الناقة التي لا لبن بها.
وسنة جَماد: لا مطر فيها؛ قال الشاعر: وفي السنة الجَمادِ يكون غيثاً، إِذا لم تُعْطِ دِرَّتَها الغَضوبُ التهذيب: سنة جامدة لا كلأَ فيها ولا خصب ولا مطر.
وناقة جَماد: لا لبن لها.
والجماد، بالفتح: الأَرض التي لم يصبها مطر.
وأَرض جماد: لم تمطر؛ وقيل: هي الغليظة. التهذيب: أَرض جَماد يابسة لم يصبها مطر ولا شيء فيها؛ قال لبيد: أَمْرَعَتْ في نَداهُ، إِذ قَحَطَ القط ـرُ، فَأَمْسَى جَمادُها مَمْطُورَا ابن سيده: الجُمْد والجُمُد والجَمَد ما ارتفع من الأَرض، والجمع أَجْماد وجِماد مثل رُمْح وأَرْماح ورِماح.
والجُمْد والجُمُد مثل عُسْر وعُسُر: مكان صلب مرتفع؛ قال امرؤ القيس: كأَنَّ الصِّوارَ، إِذ يُجاهِدْنَ غُدْوة على جُمُدٍ، خَيْلٌ تَجُولُ بأَجلالِ ورجل جَماد الكف: بخيل، وقد جَمَد يَجْمُد: بخل؛ ومنه حديث محمد بن عمران التيمي: إِنا والله ما نَجْمُد عند الحق ولا نَتَدَفَّقُ عند الباطل، حكاه ابن الأَعرابي.
وهو جامد إِذا بخل بما يلزمه من الحق.
والجامد: البخيل؛ وقال المتلمس: جَمادِ لها جَمادِ، ولا تَقُولَنْ لها أَبداً إِذا ذُكِرت: حَمادِ ويروى ولا تقولي.
ويقال للبخيل: جَمادِ له أَي لا زال جامد الحال، وإِنما بني على الكسر لأَنه معدول عن المصدر أَي الجمود كقولهم فَجارِ أَي الفجرة، وهو نقيض قولهم حَمادِ، بالحاء، في المدح؛ وأَنشد بيت المتلمس، وقال: معناه أَي قولي لها جُموداً، ولا تقولي لها: حمداً وشكراً؛ وفي نسخة من التهذيب: حَمادِ لها حَمادِ، ولا تَقُولي طُوالَ الدَّهْر ما ذُكِرَت: جَمادِ وفسر فقال: احمدها ولا تذمها.
والمُجْمِدُ: البَرِمُ وربما أَفاض بالقداح لأَجل الإِيسار. قال ابن سيده: والمجمد البخيل المتشدّد؛ وقيل: هو الذي لا يدخل في الميسر ولكنه يدخل بين أَهل الميسر، فيضرب بالقداح وتوضع على يديه ويؤتمن عليها فيلزم الحق من وجب عليه ولزمه؛ وقيل: هو الذي لم يفز قدحه في الميسر؛ قال طرفة بن العبد في المجمد يصف قِدْحاً: وأَصْفَرَ مَضْبوحٍ نَظَرْتُ حَويرَه على النار، واسْتَوْدَعْتُه كَفَّ مُجْمِد قال ابن بري: ويروى هذا البيت لعدي بن زيد؛ قال وهو الصحيح، وأَراد بالأَصفر سهماً.
والمضبوح: الذي غيرته النار.
وحويرُه: رجوعه؛ يقول: انتظرت صوته على النار حتى قوّمته وأَعلمته، فهو كالمحاورة منه، وكان الأَصمعي يقول: هو الداخل في جمادى، وكان جمادى في ذلك الوقت شهر برد.
وقال ابن الأَعرابي: سمي الذي يدخل بين أَهل الميسر ويضرب بالقداح ويؤتمن عليها مُجْمِداً لأَنه يُلْزِمُ الحق صاحبه؛ وقيل: المجمد هنا الأمين: التهذيب: أَجْمَدَ يُجْمِدُ إِجْماداً، فهو مُجْمد إِذا كان أَميناً بين القوم. أَبو عبيد: رجل مُجْمِد أَمين مع شح لا يخدع.
وقال خالد: رجل مُجْمِد بخيل شحيح؛ وقال أَبو عمرو في تفسير بيت طَرفة: استودعت هذا القدح رجلاً يأْخذه بكلتا يديه فلا يخرج من يديه شيء.
وأَجْمَد القوم: قلَّ خيرهم وبخلوا.
والجَماد: ضرب من الثياب؛ قال أَبو دواد: عَبَقَ الكِباءُ بهنّ كل عشية، وغَمَرْنَ ما يَلْبَسْنَ غَيْرَ جَماد ابن الأَعرابي: الجوامد الأُرَفُ وهي الحدود بين الأَرضين، واحدها جامد، والجامد: الحد بين الدارين، وجمعه جَوامد.
وفلان مُجامدي إِذا كان جارك بيتَ بيتَ، وكذلك مُصاقِبي ومُوارِفي ومُتاخِمِي.
وفي الحديث: إِذا وقعت الجَوامِدُ فلا شُفْعَة، هي الحدود. الفراء: الجِماد الحجارة، واحدها جَمَد. أَبو عمرو: سيف جَمَّاد صارم؛ وأَنشد: والله لو كنتم بأَعْلَى تَلْعَة من رأْسِ قُنْفُذٍ، آو رؤوسِ صِماد، لسمعتم، من حَرِّ وَقْعِ سيوفنا، ضرباً بكل مهنَّد جَمَّاد والجُمُدُ: مكان حزن؛ وقال الأَصمعي: هو المكان المرتفع الغليظ؛ وقال ابن شميل: الجُمُد قارة ليست بطويلة في السماء وهي غليظة تغلظ مرة وتلين أُخرى، تنبت الشجر ولا تكون إِلا في أَرض غليظة، سميت جُمُداً من جُمُودها أَي من يبسها.
والجُمُد: أَصغر الآكام يكون مستديراً صغيراً، والقارة مستديرة طويلة في السماء، ولا ينقادان في الأَرض وكلاهما غليظ الرأْس ويسميان جميعاً أَكمة. قال: وجماعة الجُمُد جِماد ينبت البقل والشجر؛ قال: وأَما الجُمُود فأَسهل من الجُمُد وأَشد مخالطة للسهول، ويكون الجُمُود في ناحية القُفِّ وناحية السهول، وتجمع الجُمُد أَجْماداً أَيضاً؛ قال لبيد:فأَجْمادُ ذي رَنْدٍ فأَكنافُ ثادِق والجُمُد: جبل، مثل به سيبويه وفسره السيرافي؛ قال أُمية بن أَبي الصلت: سُبحانه ثم سبحاناً يَعود له، وقَبْلَنا سَبَّحَ الجُوديُّ والجُمُد والجُمُد، بضم الجيم والميم وفتحهما: جبل معروف؛ ونسب ابن الأَثير عجز هذا البيت لورقة بن نوفل.
ودارة الجُمُد: موضع؛ عن كراع.
وجُمْدان: موضع بين قُدَيْد وعُسْفان؛ قال حسان: لقد أَتى عن بني الجَرْباءِ قولُهُمُ، ودونهم دَفُّ جُمْدانٍ فموضوعُ وفي الحديث ذكر جُمْدان، بضم الجيم وسكون الميم، وفي آخره نون: جبل على ليلة من المدينة مر عليه سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: هذا جُمْدان سَبَقَ المُفَرِّدون.