هيئة التحرير  ||  اتصل بنا  ||  عن الباحث العربي  ||  الرئيسية


الباحث العربي
      
المصدر: لسان العرب مقاييس اللغة الصّحّاح في اللغة القاموس المحيط العباب الزاخر
 


يرجى مساعدة الباحث العربي على تحسين الخدمة و تطوير نسخة للأجهزة المحمولة



النتائج حسب المصدر ديث لَيْسَ مذي دَبَّثَهُ جيف



ديث (الصّحّاح في اللغة)
دَيَّثَهُ: ذَلَّلهُ.
وطريق مُدَيَّثٌ، أي مُذَلَّلٌ.
والدَيُّوثُ
القُنْذُعُ، وهو الذي لا غَيرةَ له.

لَيْسَ (القاموس المحيط)
لَيْسَ: كَلِمَةُ نَفْيٍ، فِعْلٌ ماضٍ. أصلُهُ: لَيِسَ، كفرحَ، فَسُكِّنَتْ تَخْفيفاً. أو أصلُهُ: لا أيْسَ، طُرِحَتِ الهمزةُ، وأُلْزِقَتِ اللامُ بالياءِ.
والدليلُ قولُهم:
ائْتِنِي من حيثُ أيْسَ وليس، أي: من حيثُ هو ولا هو، أو معناهُ: لا وُجِدَ، أو أيْسَ، أي: موجودٌ،
ولا أيْسَ: لا موجودٌ، فَخَفَّفوا، وإنما جاءَتْ بمعنى لا التَّبْرِئَةِ.
واللَّيَسُ، محركةً: الشجاعةُ،
وهو ألْيَسُ، من لِيسٍ، والغَفْلَةُ.
والأَلْيَسُ: البعيرُ يَحْمِلُ ما حُمِّلَ، ومَن لا يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ، والأسَدُ، والدَّيُّوثُ لا يَغارُ، ويُتَهَزَّأُ به، والحَسَنُ الخُلُقِ.
وتلايَسَ: حَسُنَ خُلُقُه،
و~ عنه: أغْمَضَ.
والمُلايِسُ: البَطيءُ.
وككِتابٍ: الدَّيُّوث لا يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ.

مذي (لسان العرب)
المَذْيُ، بالتسكين: ما يخرج عند الملاعبة والتقبيل، وفيه الوضوء. مَذَى الرجلُ والفَحْلُ، بالفتح، مَذْياً وأَمْذَى، بالأَلف، مثله وهو أَرَقُّ ما يكون من النطفة، والاسم المَذْيُ والمَذِيُّ، والتخفيف أَعلى. التهذيب: وهو المذا والمذي مثل العمى (* قوله« وهو المذا والمذي مثل العمى» كذا في الأصل بلا ضبط.) .
ويقال: مَذَى وأَمْذَى ومَذَّى، قال: والأَول أَفصحها.
وفي حديث علي، عليه السلام: كنتُ رجلاً مَذَّاءً فاستحيتُ أَن أَسأَل النبي،صلى الله عليه وسلم، فأَمرتُ المِقْداد فسأَله فقال فيه الوضوء؛ مَذَّاء أَي كثير المَذْي. قال ابن الأَثير: المَذْيُ، بسكون الذال مخفف الياء، البلل اللَّزِج الذي يخرج من الذكر عند مُلاعبة النساءِ ولا يجب فيه الغُسْل، وهو نجس يجب غَسْله وينقض الوضوء، والمَذَّاءُ فَعَّالٌ للمبالغة في كثرة المَذْي، من مَذى يَمْذي لا مِنْ أَمْذى، وهو الذي يكثر مَذْيُه. الأُمَوِيّ: هو المَذِيُّ، مشدد، وبعضٌ يُخَفَّف.
وحكى الجوهري عن الأَصمعي: المَذِيُّ والوَدِيُّ والمَنِيُّ مشددات.
وقال أَبو عبيدة: المَنِيُّ وحده مشدد، والمَذْيُ والوَدْيُ مخففان، والمَذْيُ أَرق ما يكون من النطفة.
وقال علي بن حمزة: المَذِيُّ، مشدد، اسم الماءِ، والتخفيف مصدر مَذَى.يقال: كلُّ ذَكَرٍ يَمْذي وكل أُنثى تَقْذي؛ وأَنشد ابن بري للأَخطل: تَمْذِي إِذا سَخَنَتْ في قُبْلِ أَذرُعِها، وتَدْرَئِمُّ إِذا ما بَلَّها المَطَرُ والمَذْيُ: الماءُ الذي يخرج من صُنْبُور الحوض. ابن بري: المَذِيُّ أَيضاً مَسِيل الماء من الحوض؛ قال الراجز لَمَّا رآها تَرْشُفُ المَذِيَّا، ضَجَّ العَسِيفُ واشْتَكى الْوُنِيّا والمَذِيَّةُ: أُم بعض شعراء العرب يُعَيَّرُ بها.
وأَمْذى شرابه: زاد في مِزاجه حتى رَقَّ جدّاً.
ومَذَيْتُ فرسي وأَمْذَيْته ومَذَّيْته: أَرسلته يرعى.
والمِذاء: أَن تَجْمع بين رجال ونساء وتتركهم يلاعب بعضهم بعضاً.
والمِذاء: المماذاة.
وفي حديث النبي،صلى الله عليه وسلم: الغَيْرَةُ من الإِيمان والمِذاءُ من النفاق (* قوله« والمذاء من النفاق إلخ» كذا هو في الأصل مضبوطاً بالكسر كالصحاح، وفي القاموس: والمذاء كسماء، وكذلك ضبط في التكملة مصرحاً بالفتح، وقد روي بالوجهين في الحديث.) ؛ وهو الجمع بين الرجال والنساء للزنا، سمي مِذاءً لأَنَّ بعضهم يُماذِي بعضاً مِذاءً. قال أَبو عبيد: المِذاءُ أَن يُدخِل الرجلُ الرجالَ على أَهله ثم يُخَلِّيَهم يُماذِي بعضُهم بعضاً، وهو مأْخوذ من المَذْي، يعني يجمع بين الرجال والنساء ثم يخليهم يُماذِي بعضهم بعضاً مِذاءً. ابن الأَعرابي: أَمْذَى الرجلُ وماذَى إِذا قاد على أَهله، مأْخوذ من المَذْي، وقيل: هو من أَمْذَيْت فرسي ومَذَيته إِذا أَرسلته يرعى، وأَمْذَى إِذا أَشهد. قال أَبو سعيد فيما جاءَ في الحديث: هو المَذاءُ، بفتح الميم، كأَنه من اللِّين والرخاوة، من أَمْذَيْت الشرابَ إِذا أَكثرت مِزاجَه فذهبتْ شِدَّتُه وحِدَّتُه، ويروى المِذال، باللام، وهومذكور في موضعه.
والمَذاء: الدِّياثة، والدَّيُّوث: الذي يُدَيِّث نفسَه على أَهله فلا يبالي ما يُنال منهم، يقال: داث يَدِيث إِذا فعل ذلك، يقال: إِنه لَدَيُّوثٌ بَيِّن المَذاءِ، قال: وليس من المَذْي الذي يخرج من الذكر عند الشهوة. قال أَبو منصور: كأَنه من مَذَيْت فرسي. ابن الأَنباري: الوَدْي الذي يخرج من ذكر الرجل بعد البول إِذا كان قد جامع قبل ذلك أَو نظر، يقال: وَدَى يَدِي وأَوْدَى يُودِي، والأَول أَجود.
والمَذْي: ما يخرج من ذكر الرجل عند النظر. يقل: مَذَى يَمْذِي وأَمْذَى يُمْذِي، والأَول أَجود.
والماذِيُّ: العسَل الأَبيض.
والماذِيَّةُ: الخَمْرة السهلة السَّلِسة، شبهت بالعسل، ويقال: سُمِّيت ماذِيَّةً لِلِينِها. يقال: عسل ماذِيٌّ إِذا كان لَيِّناً، وسميت الخمر سُخامِيَّةً لِلينها أَيضاً.
ويقال: شعر سُخامٌ إِذا كان ليِّناً. الأَصمعي: الماذِيَّةُ السهلة اللَّيِّنة، وتسمى الخمر ماذِيَّةً لسهولتها في الحلق.
والمِذَى: المَرايا، واحدتها مَذْيَةٌ، وتجمع مَذْياً ومَذَيات ومِذًى ومِذاء؛ وقال أَبو كبير الهذلي في المَذِيَّة فجعلها على فَعِيلة: وبَياضُ وجْهكَ لَمْ تَحُلْ أَسْرارُه مِثْلُ المَذِيَّةِ، أَو كشَنْفِ الأَنْضُرِ قال في تفسير المَذِيَّة: المِرآة، ويروى: مثل الوَذِيلة.
وأَمْذَى الرجلُ إِذ تَجَرَ في المِذاء، وهي المَرائي.
والمَذِيَّةُ: المِرآةُ المَجْلُوَّة.
والماذِيَّةُ من الدروع: البيضاء.
ودِرْعٌ ماذِيَّة: سهلة ليِّنة، وقيل: بيضاء.
والماذِيُّ: السلاح كله من الحديد. قال ابن شميل وأَبو خيرة: الماذيُّ الحديد كله الدِّرْع والمِغْفَر والسلاح أَجمع، ما كان من حديد فهو ماذيٌّ؛ قال عنترة: يَمْشُونَ، والماذِيُّ فوقَ رؤوسهِمْ، يَتَوَقَّدُونَ تَوَقُّدَ النَّجْم ويقال: الماذِيُّ خالص الحديد وجَيِّدُه. قال ابن سيده: وقَضَيْنا على ما لم تظهر ياؤُه من هذا الباب بالياء لكونها لاماً مع عدم م د و، والله أَعلم.

دَبَّثَهُ (القاموس المحيط)
دَبَّثَهُ: ذَلَّلَهُ.
والتَّدَيُّثُ: القِيادَةُ.
والدَّيُّوثُ: ع.
والدَّيَثَانِيُّ، محرَّكةً: الكابوسُ.
والدِّيثُ، بالكسر: رجل.
والأَدْيثانُ: وادٍ.
والأَدْيَثونَ: ع.
فَصْلُ الرّاء

جيف (لسان العرب)
الجِيفةُ: معروفة جُثَّةُ الميت، وقيل: جثة الميت إذا أَنـْتَنَتْ؛ ومنه الحديث: فارْتَفَعَت ريحُ جِيفةٍ.
وفي حديث ابن مسعود: لا أَعرِفَنَّ أَحدَكم جِيفةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نهارٍ أَي يَسْعَى طُول نهارِه لدنياه ويَنام طُولَ ليلِه كالجِيفة التي لا تتحرك.
وقد جافت الجِيفةُ واجْتافَتْ وانْجافَتْ: أَنتنت وأَرْوَحَتْ.
وجَيِّفَتِ الجِيفةُ تَجْيِيفاً إذا أَصَلَّتْ.
وفي حديث بدر: أَتُكَلِّمُ أُناساً جَيَّفُوا؟ أَي أَنتَنوا، وجمع الجيفة، وهي الجُثَّة الميتة المنتنة، جِيَفٌ ثم أَجْيافٌ.
وفي الحديث: لا يدخل الجنة دَيُّوثٌ ولا جَيَّافٌ، وهو النَّبّاشُ في الجَدَثِ، قال: وسمي النّبَّاش جَيّافاً لأَنه يكْشِفُ الثياب عن جِيَفِ الموتى ويأْخذها، وقيل: سمي به لِنَتْنِ فِعْله