هيئة التحرير  ||  اتصل بنا  ||  عن الباحث العربي  ||  الرئيسية


الباحث العربي
      
المصدر: لسان العرب مقاييس اللغة الصّحّاح في اللغة القاموس المحيط العباب الزاخر
 


يرجى مساعدة الباحث العربي على تحسين الخدمة و تطوير نسخة للأجهزة المحمولة



النتائج حسب المصدر درس درس درس



درس (الصّحّاح في اللغة)
دَرَسَ الرسم يدرس دُروساً، أي عفا.
ودَرَسَتْهُ الريح، يتعدَّى ولا يتعدَّى.
ودرست الكتاب دَرْساً ودِراسة.
وَدَرَسَتِ المرأةُ دُروساً، أي حاضت.
ودَرسوا
الحنطة دِراساً، أي داسوها.
وأبو دِراسٍ: فَرْجُ المرأة.
والدَرْسُ: جَرَبُ قليلٌ يبقى في البعير. قال العجاج:

    من عَرَق النَضْح عَصيمُ الدَرْسِ

والدَرْسُ أيضاً: الطريق الخفيّ.  ودارسْتُ الكتب وتدارستها وادَّارَسْتُها، أي دَرَسْتُها.
والدِرْسُ بالكسر: الدَريسُ، وهو الثوب الخَلَق.
والجمع دِرْسانٌ.
وقد دَرَسَ الثوبُ دَرْساً، أي أخلَقَ.
وحكى الأصمعيُّ: بعيرٌ لم يُدْرَسْ، أي لم يُركب.
والدِرْواسُ: الغليظ العُنُقِ من الناس والكلاب، وهو العظيم أيضاً.
وقال الفراء: الدِرْواسُ العظام من الإبل.

درس (العباب الزاخر)
دَرَسَ الرَّسمُ يَدْرُسُ -بالضم- دروساً: أي عَفا، قال لبيد رضي الله عنه:

دَرَسَ المَنا بِمُتَالِع فـإبـانِ    فَتَقَادَمَت بالحَبْسِ فالسُّوْبانِ

ودَرَسَتْه الريح، يتعدَّى ولا يتعَدّى، قال رؤبة:

كما رأيْتَ الوَرَقَ المَطْرُوسا    


وقال سَلامَة بن جندل السَّعدي:

شيبِ المَبَارِكِ مَدْروسٍ مَدافِـعُـهُ    هابي المَرَاغِ قليلِ الوَدْقِ مَوْظُوبِ


ودَرَسْتُ الكتابَ أدرُسُهُ وأدرِسُهُ، وقرأ أبو حَيْوة: (وبما كنتم تَدْرِسون) -مثال تجلِسون، دَرْساً ودِراسَة، قال الله تعالى: (ودَرَسُوا ما فيه). ودَرَسَتِ المرأة دَرْساً ودروساً: أي حاضَتْ، فهي دارِس -بلا هاء-، قال الأسود بن يَعْفَر النَّهْشَلي:

اللاتِ كالبيضِ لَمّا تَعْدُ أنْ دَرَسَت    صُفْرَ الأناملِ من قَرْعِ القواريرِ

ويروى: من نَقْفِ. وأبو أدراس: فرج المرأة، قال ابن فارس: أُخِذَ من الحيض. ودَرَسَ المرأة: أي جامَعَها. ويقال فلان مدروس: إذا كان به شِبْهُ جنون. والدُّرْسَة -بالضم-: الرياضة، قال زهير بن أبي سُلْمى وابنُه كعب- رضي الله عنه- من قصيدةٍ اشتركا فيه:

وفي الحِلْمِ إدهانٌ وفي العـفـوِ دُرْسَةٌ    وفي الصَّدْقِ مَنْجاةٌ من الشَّرِّ فاصْدِقِ

ويروى: دُربَة.
ودَرَسَ الحِنْطَةَ دَرْساً ودِراسا: أي داسَها، قال:

هَلاّ اشْتَرَيْتَ حِنْطَةً بالرُّسْتـاقْ    سَمْراءَ مِمّا دَرَسَ ابنُ مِخْرَاقْ

والدَّرْسُ: جَرَبٌ قليلٌ يبقى على البعير.
وقيل دَرَسَ البعيرُ: إذا جَرِبَ جَرَبَاً شديداً فَقُطِرَ، قال العجّاج يصِفُ بعيراً وعَرَقَه:

يَصْفَرُّ لليُبْسِ اصفِرارَ الـوَرْسِ    من عَرَقِ النَّضْحِ عَصيمُ الدَرْسِ

وقال أبو عمرو: هذا بعيرٌ دارِس: وهو الذي ذهبَ وَبَرُه ووَلّى جَرَبُه ولم يظهَر وَبَرُه، وأنشد للأخطل:

صِرَفٌ معتَّقَةٌ كأنَّ دِنـانَـهـا    جربى دَوارِسُ ما بِهِنَّ عَصيمُ


هذه رواية أبي عمرو، ورواه غيره:

من عاتِقٍ حَدِبَت عليه دِنانُهُ    فكأنَّها جَربى بِهِنَّ عَصيمُ

وليس فيه شاهِد.
وقال جرير يهجو الفرزدق وقد أطْنَّ الفرزدق بالربابِ بنت الحُتاتِ؛ وزعموا أنّها أنْغَلَت منه:

رَكِبَت رَبابُكُمُ بـعـيراً دارِسـاً    في السوقِ أفْضَحَ راكبٍ وبعيرِ

والدَّرْسُ: الطريق الخفيّ. ودَرَسْتُ الثوبَ أدْرُسُه دَرْساً: أي أخلَقْتُهُ، فهو دِرْسٌ ودَريس ومَدروس، قال أبو دواد جاريةُ بن الحجّاج الإياديّ:

وأخٍ رَمَـثْـتُ دَرِيْسَـــهُ    ونَصَحْتُهُ في الحَرْبِ نَصْحا

وقال المُتَنَخِلُّ الهُذَليّ:

قد حـالَ دونَ دَريسَـيْهِ مَـؤَوِّبَةٌ    مِسْعٌ لها بِعضاهِ الأرضِ تَهزيزُ

وقَتَلَ رجل في مجلس النعمان جليسَهُ، فأمَرَ بقتله، فقال: أيَقْتُلُ المَلِكُ جارَهُ؟ قال: نعم إذا قتل جليسه وخَضَبَ دَريسَه.
وجمع الدِّرْس: أدراس ودِرْسان -مثال قِنْوٍ وأقناءٍ وقِنوان-.
وقد دَرَسَ الثوبُ أي أخْلَقَ؛ لازمٌ ومتعدٍّ. وحكى الأصمعيّ: بعيرُ لم يُدرَس: أي لَم يُركَب؛ من الدُّرْسَةِ وهي الرياضة، وقد ذُكِرَت. وإدريس النبيُّ -صلوات الله عليه- قيل سُمِّيَ إدريس لكثرة دراسته كتاب الله عز وجل، واسْمه أخْنُوخ. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هذا قول من يرمي الكلام على عواهنه ويقول ما خَيَّلَتْ، كما يقولون إبليس من أبْلَسَ من رحمة الله، وإدريس لا يُعرَف اشتقاقه، فإنَّ الاشتقاق لِما يكونُ عربياً، وإدريس ليس بِعَرَبيّ، ولهذا لا يَنصَرِف وفيه العَجْمَة والتعريف، ويقال في اسمه خَنُوْخُ أيضاً، وفي كتب النَّسَب: أحنوخ -بحاء مهملة مُحَقَّقَة-. وأبو إدريس: كُنيَةُ الذَكَر. ودَرْسُ البعير ودِرْسُه ودَرِيْسُه: ذَنَبُه. والمَدْرَسُ -بالفتح- والمَدْرَسَة: المكان الذي يُدْرَسُ فيه. والمِدَرَس -بالكسر-: الكِتاب. والمِدْراس: الموضع الذي يُقرأ فيه القرآن، وكذلك مِدْراس اليهود. والدِّرْواس: الكبير الرأس من الكلاب. والدِّرْواس -أيضاً-: اسم علمٍ لكلب، أنشد ابن الأعرابي:

أعدَدْتُ دِرواساً لِدِرْباسِ الحُمُتْ    

والدِّرْواس -أيضاً-: الجمل الذَّلول الغليظ العُنُق، وقال الفرّاء: وهو العظيم من الإبل. والدِّرْواس: الشُّجاع. والدِّرْواس والدِّرْياس: الأسد، قال رؤبة:

والتُّرجُمانُ بنُ هُرَيْمٍ هَوّاسْ    كأنَّهُ ليثُ عَرينٍ دِّرْواس

ويُروى: دِّرباس. وأدْرَسَ الكِتابَ: قَرَأه؛ مثل دَرَسَه، وقَرَأ أبو حَيْوَةَ: (وبما كنتم تُدْرِسون). ودَرَّسَ الكِتابَ تدريساً، شُدِّدَ للمبالغة، ومنه مُدَرِّس المدرسة. ورجل مُدَرَّس: أي مُجَرَّب. والمُدارِس: الذي قارَفَ الذنوب وتَلَطَّخَ بها، قال لَبيد -رضي الله عنه- يتذكّر القِيامة:

يومَ لا يُدْخِلُ المُدارِسَ في الرَّحْ    مَةِ إلاّ بَـراءةٌ واعْـتِــذارُ

والمَدارَسَة: المَقارَأةُ، وقَرَأ ابنُ كثيرٍ وأبو عمرو: "وليَقولوا دارَسْتَ" أي قرأتَ على اليهود وقرأوا عليك، وقرأ الحسن البصريّ: "دارَسَت" - بفتح السين وسكون التاء- وفيه وجهان: أحدُهُما دارَسَتِ اليَهودُ محمداً -صلى الله عليه وسلّم-، والثاني دارَسَت الآياتُ سائرَ الكُتُبِ أي ما فيها وطاوَلَتها المُدّة حتى دَرَسَ كلُّ واحِدٍ منهما أي امَّحى وذَهَبَ أكثَرُه.
وقَرأَ الأعمش: "دارَسَ" أي دارَسَ النبي -صلى الله عليه وسلّم- اليَهودَ.
وانْدَرَسَ الشيءُ: أي انطَمَسَ. والتركيب يدلُّ على خفاءٍ وخَفْضٍ وعَفاءِ.

درس (لسان العرب)
دَرَسَ الشيءُ والرَّسْمُ يَدْرُسُ دُرُوساً: عفا.
ودَرَسَته الريح، يتعدَّى ولا يتعدَّى، ودَرَسه القوم: عَفَّوْا أَثره.
والدَّرْسُ: أَثر الدِّراسِ.
وقال أَبو الهيثم: دَرَسَ الأَثَرُ يَدْرُسُ دُروساً ودَرَسَته الريحُ تَدْرُسُه دَرْساً أَي محَتْه؛ ومن ذلك دَرَسْتُ الثوبَ أَدْرُسُه دَرْساً، فهو مَدْرُوسٌ ودَرِيسٌ، أَي أَخْلَقْته.
ومنه قيل للثوب الخَلَقِ: دَرِيس، وكذلك قالوا: دَرَسَ البعيرُ إِذا جَرِبَ جَرَباً شديداً فَقُطِرَ؛ قال جرير: رَكِبَتْ نَوارُكُمُ بعيراً دارساً، في السَّوقِ، أَفْصَح راكبٍ وبَعِيرِ والدَّرْسُ: الطريق الخفيُّ.
ودَرَسَ الثوبُ دَرْساً أَي أَخْلَقَ؛ وفي قصيد كعب بن زهير: مُطَّرَحُ البَزِّ والدِّرْسانِ مَأْكُولُ الدِّرْسانُ: الخُلْقانْ من الثياب، واحدها دِرْسٌ.
وقد يقع على السيف والدرع والمِغْفَرِ.
والدِّرْسُ والدَّرْسُ والدَّريسُ، كله: الثوب الخَلَقُ، والجمع أَدْراسٌ ودِرْسانٌ؛ قال المُتَنَخِّلُ: قد حال بين دَرِيسَيْهِ مُؤَوِّبَةٌ، نِسْعٌ لها بِعِضاهِ الأَرضِ تَهْزِيزُ ودِرعٌ دَرِيسٌ كذلك؛ قال: مَضَى وَورِثْناهُ دَرِيسَ مُفاضَةٍ، وأَبْيَضَ هِنْدِيّاً طويلاً حَمائِلُهْ ودَرَسَ الطعامَ يَدْرُسُه: داسَه؛ يَمانِيَةٌ.
ودُرِسَ الطعامُ يُدْرسُ دِراساً إِذا دِيسَ.
والدِّراسُ: الدِّياسُ، بلغة أَهل الشام، ودَرَسُوا الحِنْطَة دِراساً أَي داسُوها؛ قال ابنُ مَيَّادَة: هلاَّ اشْتَرَيْتَ حِنْطَةً بالرُّسْتاقْ، سَمْراء مما دَرَسَ ابنُ مِخْراقْ ودَرَسَ الناقة يَدْرُسُها دَرْساً: راضها؛ قال: يَكفيكَ من بعضِ ازْدِيارِ الآفاقْ حَمْراءُ، مما دَرَسَ ابنُ مِخْراقْ قيل: يعني البُرَّة، وقيل: يعني الناقة، وفسر الأَزهري هذا الشعر فقال: مما دَرَسَ أَي داسَ، قال: وأَراد بالحمراء بُرَّةً حمراء في لونها.
ودَرَسَ الكتابَ يَدْرُسُه دَرْساً ودِراسَةً ودارَسَه، من ذلك، كأَنه عانده حتى انقاد لحفظه.
وقد قرئ بهما: وليَقُولوا دَرَسْتَ، وليقولوا دارَسْتَ، وقيل: دَرَسْتَ قرأَتَ كتبَ أَهل الكتاب، ودارَسْتَ: ذاكَرْتَهُم، وقرئ: دَرَسَتْ ودَرُسَتْ أَي هذه أَخبار قد عَفَتْ وامَّحَتْ، ودَرُسَتْ أَشدّ مبالغة.
وروي عن ابن العباس في قوله عز وجل: وكذلك نُصَرِّفُ الآيات وليقولوا دَرَسْتَ؛ قال: معناه وكذلك نبين لهم الآيات من هنا ومن هنا لكي يقولوا إِنك دَرَسْتَ أَي تعلمت أَي هذا الذي جئت به عُلِّمْتَ.
وقرأَ ابن عباس ومجاهد: دارَسْتَ، وفسرها قرأْتَ على اليهود وقرأُوا عليك.
وقرئ: وليقولوا دُرِسَتْ؛ أَي قُرِئَتْ وتُلِيَتْ، وقرئَ دَرَسَتْ أَي تقادمت أَي هذا الذي تتلوه علينا شيء قد تطاول ومرَّ بنا.
ودَرَسْتُ الكتاب أَدْرُسُه دَرْساً أَي ذللته بكثرة القراءة جتى خَفَّ حفظه عليَّ، من ذلك؛ قال كعب بن زهير: وفي الحِلم إِدْهانٌ وفي العَفْوِ دُرْسَةٌ، وفي الصِّدْقِ مَنْجاةٌ من الشَّرِّ فاصْدُقِ قال: الدُّرْسَةُ الرِّياضَةُ، ومنه دَرَسْتُ السورةَ أَي حَفظتها.
ويقال: سمي إِدْرِيس، عليه السلام، لكثرة دِراسَتِه كتابَ اللَّه تعالى، واسمه أَخْنُوخُ.
ودَرَسْتُ الصَّعْبَ حتى رُضْتُه.
والإِذهانُ: المذَلَّة واللِّين.
والدِّراسُ: المُدارَسَةُ. ابن جني: ودَرَّسْتُه إِياه وأَدْرَسْتُه؛ ومن الشاذ قراءة ابن حَيْوَةَ: وبما كنتم تُدْرِسُونَ.
والمِدْراسُ والمِدْرَسُ: الموضع الذي يُدْرَسُ فيه.
والمَدْرَسُ: الكتابُ؛ وقول لبيد: قَوْمِ إلا يَدْخُلُ المُدارِسُ في الرَّحْـ ْمَةِ، إِلاَّ بَراءَةً واعْتِذارا والمُدارِسُ: الذي قرأَ الكتب ودَرَسَها، وقيل: المُدارِسُ الذي قارَفَ الذنوب وتلطخ بها، من الدَّرْسِ، وهو الجَرَبُ.
والمِدْراسُ: البيت الذي يُدْرَسُ فيه القرآن، وكذلك مَدارِسُ اليهود.
وفي حديث اليهودي الزاني: فوضع مِدْراسُها كَفَّه على آيةِ الرَّجمِ؛ المِدْراسُ صاحب دِراسَةِ كتبهم، ومِفْعَل ومِفْعالٌ من أَبنية المبالغة؛ ومنه الحديث الآخر: حتى أَتى المِدْراسَ؛ هو البيت الذي يَدْرسون فيه؛ قال: ومِفْعالٌ غريب في المكان.
ودارَسْت الكتبَ وتَدارَسْتُها وادَّارَسْتُها أَي دَرَسْتُها.
وفي الحديث: تَدارَسُوا القرآن؛ أَي اقرأُوه وتعهدوه لئلا تَنْسَوْهُ.
وأَصل الدِّراسَةِ: الرياضة والتَّعَهُّدُ للشيء.
وفي حديث عكرمة في صفة أَهل الجنة: يركبون نُجُباً أَلينَ مَشْياً من الفِراشِ المَدْرُوس أَي المُوَطَّإِ المُمَهَّد.
ودَرَسَ البعيرُ يَدْرُسُ دَرْساً: جَرِبَ جَرَباً قليلاً، واسم ذلك الجرب الدَّرْسُ. الأَصمعي: إِذا كان بالبعير شيء خفيف من الجرب قيل: به شيء من دَرْسٍ، والدَّرْسُ: الجَرَبُ أَوَّلُ ما يظهر منه، واسم ذلك الجرب الدَّرْسُ أَيضاً؛ قال العجاج: يَصْفَرُّ لليُبْسِ اصْفِرارَ الوَرْسِ، من عَرَقِ النَّضْحِ عَصِيم الدَّرْسِ من الأَذى ومن قِرافِ الوَقْسِ وقيل: هو الشيء الخفيف من الجرب، وقيل: من الجرب يبقى في البعير.
والدَّرْسُ: الأكل الشديد.
ودَرَسَتِ المرأَةُ تَدْرُسُ دَرْساً ودُرُوساً، وهي دارِسٌ من نسوة دُرَّسٍ ودَوارِسَ: حاضت؛ وخص اللحياني به حيض الجارية. التهذيب: والدُّرُوس دُروسُ الجارية إِذا طَمِثَتْ؛ وقال الأَسودُ بن يَعْفُر يصف جَواريَ حين أَدْرَكْنَ: الَّلاتِ كالبَيْضِ لما تَعْدُ أَن دَرَسَتْ، صُفْرُ الأَنامِلِ من نَقْفِ القَوارِيرِ ودَرَسَتِ الجارية تَدْرُسُ دُرُوساً.
وأَبو دِراسٍ: فرج المرأَة.
وبعير لم يُدَرَّسْ أَي لم يركب.
والدِّرْواسُ: الغليظ العُنُقِ من الناس والكلاب.
والدِّرْواسُ: الأَسد الغليظ، وهو العظيم أَيضاً.
والدِّرْواس: العظيم الرأْس، وقيل: الشديد؛ عن السيرافي، وأَنشد له: بِتْنا وباتَ سَقِيطُ الطَّلِّ يَضْرِبُنا، عند النَّدُولِ، قِرانا نَبْحُ دِرْواسِ يجوز أَن يكون واحداً من هذه الأَشياء وأَولاها بذلك الكلب لقوله قرانا نبح درواس لأَن النبح إِنما هو في الأَصل للكلاب. التهذيب: الدِّرْواسُ الكبير الرأْس من الكلاب.
والدِّرْباسُ، بالباء، الكلب العَقُور؛ قال: أَعْدَدْتُ دِرْواساً لِدِْرباسِ الحُمُتْ قال: هذا كلب قد ضَرِيَ في زِقاقِ السَّمْن يأْكلها فأَعَدَّ له كلباً يقال له دِرْواسٌ.
وقال غيره: الدِّراوِسُ من الإِبل الذلُلُ الغِلاظُ الأَعناق، واحِدها دِرْواسٌ. قال الفراء: الدِّرواسُ العِظامُ من الإِبل؛ قال ابن أَحمر: لم تَدْرِ ما نَسْجُ اليَرَنْدَجِ قَبْلَها، ودِراسُ أَعْوَصَ دَارِسٍ مُتَخَّدِّدِ قال ابن السكيت: ظن أَن اليَرَنْدَجَ عَمَلٌ وإِنما اليَرَنْدَج جلود سود.
وقوله ودِراسُ أَعوصَ أَي لم تُدارِس الناسَ عَويص الكلام.
وقوله دارس متخدد أَي يَغْمُضُ أَحياناً فلا يرى، ويروى متجدد، بالجيم، ومعناه أَي ما ظهر منه جديد وما لم يظهر دارس.