هيئة التحرير  ||  اتصل بنا  ||  عن الباحث العربي  ||  الرئيسية


الباحث العربي
      
المصدر: لسان العرب مقاييس اللغة الصّحّاح في اللغة القاموس المحيط العباب الزاخر
 


يرجى مساعدة الباحث العربي على تحسين الخدمة و تطوير نسخة للأجهزة المحمولة



النتائج حسب المصدر خسر خسر خَسَـرَ تبب التَّبُّ خابَ الغَبَشُ



خسر (لسان العرب)
خِسِرَ خَسْراً (* قوله: «خسر خسراً إلخ» ترك مصدرين خسراً، بضم فسكون، وخسراً، بضمتين كما في القاموس).
وخَسَراً وخُسْراناً وخَسَارَةً وخَسَاراً، فهو خاسِر وخَسِرٌ، كله: ضَلَّ.
والخَسَار
والخَسارة والخَيْسَرَى: الضلال والهلاك، والياء فيه زائدة.
وفي التنزيل العزيز: والعصرِ إِن الإِنسان لفي خُسْر؛ الفراء: لفي عقوبة بذنبه وأَن يَخْسَر أَهله ومنزله في الجنة.
وقال عز وجل: خَسِرَ الدنيا والآخرة ذلك هو الخُسْران المبين.
وفي الحديث: ليس من مؤمن ولا كافر إِلا وله منزل في الجنة وأَهل وأَزواج، فمن أَسلم سَعِدَ وصار إِلى منزله، ومن كفر صار منزله وأَزواجه إِلى من أَسلم وسعد، وذلك قوله: الذين يرثون الفردوس؛ يقول: يرثون منازل الكفار، وهو قوله: الذين خسروا أَنفسهم وأَهليهم يوم القيامة؛ يقول: أَهلكوهما؛ الفراء: يقول غَبِنُوهما. ابن الأَعرابي: الخاسر الذي ذهب ماله وعقله أَي خسرهما.
وخَسِرَ التاجر: وُضِعَ في تجارته أَو غَبِنَ، والأَوّل هو الأَصل.
وأَخْسَرَ الرجلُ إِاذ وافق خُسْراً في تجارته.
وقوله عز وجل: قل هل ننبئكم بالأَخْسَرِينَ أَعمالاً؛ قال الأَخفش: واحدهم الأَخْسَرُ مثل الأَكْبَرِ.
وقوله تعالى: فما زادوهم غير تَخْسِيرٍ؛ ابن الأَعرابي: أَي غير إِبعاد من الخير أَي غير تخسير لكم لا لي.
ورجل خَيْسَرَى: خاسِرٌ، وفي بعض الأَسجاع: بفِيهِ البَرَى، وحُمَّى خَيْبَرَى، وشَرُّ ما يُرَى، فإِنه خَيْسَرَى؛ وقيل: أَراد خَيْسَرٌ فزاد للإِتباع؛ وقيل: لا يقال خَيْسَرَى إِلا في هذا السجع؛ وفي حديث عمر ذكر الخَيْسَرَى، وهو الذي لا يجيب إِلى الطعام لئلا يحتاج إِلى المكافأَة، وهو من الخَسَارِ.
والخَسْرُ والخُسْرانُ: النَّقْصُ، وهو مثل الفَرْقِ والفُرْقانِ، خَسِرَ يَخْسَرُ (* قوله: «خسر يخسر» من باب فرح، وقوله وخسرت الشيء إلخ من باب ضرب، كما في القاموس). خُسْراناً وخَسَرْتُ الشيءَ، بالفتح، وأَخْسَرْتُه: نَقَصْتُه.
وخَسَرَ الوَزْنَ والكيلَ خَسْراً وأَخْسَرَهُ: نقصه.
ويقال: كِلْتُه ووَزَنْتُه فأَخْسَرْته أَي نقصته. قال الله تعالى: وإِذا كالوهم أَو وزنوهم يُخْسِرُونَ؛ الزجاج: أَي يَنْقُصُون في الكيل والوزن. قال: ويجوز في اللغة يَخْسِرُون، تقول: أَخْسَرْتُ الميزانَ وخَسَرْتُه، قال: ولا أَعلم أَحداً قرأَ يَخْسِرُونَ. أَبو عمرو: الخاسر الذي ينقص المكيال والميزان إِذا أَعطى، ويستزيد إِذا أَخذ. ابن الأَعرابي: خَسَرَ إِذا نقص ميزاناً أَو غيره، وخَسِرَ إِذا هلك. أَبو عبيد: خَسَرْتُ الميزان وأَخْسَرْتُه أَي نقصته. الليث: الخاسِرُ الذي وُضِعَ في تجارته، ومصدره الخَسَارَةُ والخَسْرُ، ويقال: خَسِرَتْ تجارته أَي خَسِرَ فيها، ورَبِحَتْ أَي ربح فيها.
وصَفْقَةٌ خاسرة: غير رابحة، وكَرَّةٌ خاسرة: غير نافعة.
وفي التهذيب: وصَفَقَ صَفْقَةً خاسِرَةً أَي غير مُرْبِحَةٍ، وكَرَّ كَرَّةً خاسِرَةً أَي غير نافعة.
وفي التنزيل: تلك إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ.
وقوله عزل وجل: وخَسِرَ هنالك المُبْطِلُونَ.
وخَسِرَ هنالك الكافرون؛ المعنى: تبين لهم خُسْرانُهم لما رأَوا العذاب وإِلاَّ فهم كانوا خاسرين في كل وقت.
والتَّخْسِيرُ: الإِهلاك.
والخَنَاسِيرُ: الهُلاَّكُ، ولا واحد له؛ قال كعب بن زهير: إِذا ما نُتِجْنا أَرْبَعاً عامَ كَفْأَةٍ، بَغَاها خَنَاسِيراً، فأَهْلَكَ أَرْبَعا وفي بغاها ضمير من الجَدِّ هو الفاعل، يقول: إِنه شَقِيُّ الجَدِّ إِذا نُتِجَتْ أَربعٌ من إِبله أَربعَةَ أَولادٍ هلكت من إِبله الكِبار أَربع غير هذه، فيكون ما هلك أَكثر مما أَصاب.

خسر (الصّحّاح في اللغة)
خَسِرَ في البَيْع خُسْراً وخُسْراناً.
وخَسَرْتُ الشيءَ بالفتح وأَخْسَرْتُهُ: نَقَصْتُهُ.
وقوله تعالى: "هل نُنَبِّئُكُمْ بالأَخْسَرَيْنِ أَعْمالاً"، قال الأخفش: واحدهم الأَخْسَرْ.
والتَخْسيرُ: الإهْلاك.
والخَسارَ
والخَسارَةَ والخَيْسَرى: الضَلال والهلاك.

خَسَـرَ (القاموس المحيط)
خَسَـرَ، كفَرِحَ وضَرَبَ، خَسْراً وخَسَراً وخُسْراً وخُسُراً وخُسْراناً وخَسارَةً وخَساراً: ضَلَّ، فهو خاسِرٌ وخَسِيرٌ وخَيْسَرَى،
و~ التاجِرُ: وُضِعَ في تِجارَتِهِ أو غُبِنَ.
والخَسْرُ: النَّقْصُ،
كالإِخْسارِ والخُسْرانِ.
و{كَرَّةٌ خاسِرَةٌ}: غيرُ نافِعةٍ.
والخَنْسَرَى: الضَّلالُ، والهلاكُ، والغَدْرُ، واللُّؤْمُ،
كالخَسارِ والخَسارَةِ والخَناسِيرِ.
والخُسْرَوانِيُّ: شَرابٌ، ونوعٌ من الثيابِ.
وخُسْراوِيَّةُ: ة بواسِطَ.
وخَسَّرَه تَخْسِيراً: أهْلَكَهُ.
والخاسِرَةُ: الضِّعافُ من الناسِ، وأهلُ الخِيانَةِ.
والخِنْسِيرُ: اللئيمُ.
والخَنْسَرُ والخَنْسَرِيُّ: من هو في موضعِ الخُسْرانِ.
والخَناسِيرُ: أبوالُ الوُعولِ على الكَلأ والشجرِ، وسَلْمُ بنُ عَمْرٍو الخاسِرُ، لأنه باعَ مُصْحَفاً، واشْتَرَى بثَمَنِهِ دِيوانَ شِعْرٍ، أو لأنه حَصَلَتْ له أمْوالٌ فَبَذَّرَها.

تبب (لسان العرب)
التَّبُّ: الخَسارُ.
والتَّبابُ الخُسْرانُ والهَلاكُ.
وتَبّاً له، على الدُّعاءِ، نُصِبَ لأَنه مصدر محمول على فِعْلِه، كما تقول سَقْياً لفلان، معناه سُقِيَ فلان سَقْياً، ولم يجعل اسماً مُسْنَداً إِلى ما قبله.
وتَبّاً تَبيباً، على الـمُبالَغَةِ.
وتَبَّ تَباباً وتَبَّبَه: قال له تَبّاً، كما يقال جَدَّعَه وعَقَّره. تقول تَبّاً لفلان، ونصبه على المصدر باضمار فعل، أَي أَلْزَمه اللّهُ خُسْراناً وهَلاكاً.
وتَبَّتْ يَداهُ تَبّاً وتَباباً: خَسِرتَا. قال ابن دريد: وكأَنَّ التَّبَّ الـمَصْدرُ، والتَّباب الاسْمُ.
وتَبَّتْ يَداهُ: خَسِرتا.
وفي التنزيل العزيز: تَبَّتْ يَدا أَبي لَهَبٍ أي ضَلَّتا وخَسِرَتا.
وقال الراجز: أَخْسِرْ بِها مِنْ صَفْقةٍ لم تُسْتَقَلْ، تَبَّتْ يدا صافِقِها، ماذا فَعَلْ وهذا مَثَلٌ قِيل في مُشْتَري الفَسْوِ.
والتَّبَبُ والتَّبابُ والتَّتْبِيبُ: الهَلاكُ.
وفي حديث أَبي لَهَبٍ: تَبّاً لكَ سائرَ اليَوْمِ، أَلِهذا جَمَعْتَنا. التَّبُّ: الهَلاكُ.
وتَتَّبُوهم تَتْبِيباً أَي أَهْلَكُوهم.
والتَّتْبِيبُ: النَّقْصُ والخَسارُ.
وفي التنزيل العزيز: وما زادُوهم غير تَتْبِيبٍ؛ قال أَهل التفسير: ما زادُوهم غير تَخْسِير.
ومنه قوله تعالى: وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلا في تَبابٍ؛ أَي ما كَيْدُه إِلا في خُسْرانٍ.وتَبَّ إِذا قَطَعَ.
والتابُّ: الكبير من الرجال، والأُنثى تابَّةٌ.
والتَّابُّ: الضعِيفُ، والجمْع أَتْبابٌ، هذلية نادرة.
واسْتَتَبَّ الأَمرُ: تَهَيَّأً واسْتَوَى.
واسْتَتَبَّ أَمْرُ فلان إِذا اطَّرَد واسْتَقامَ وتَبَيَّنَ، وأَصل هذا من الطَّرِيق الـمُسْتَتِبِّ، وهو الذي خَدَّ فيه السَّيَّارةُ خُدُوداً وشَرَكاً، فوَضَح واسْتَبانَ لمن يَسْلُكه، كأَنه تُبِّبَ من كثرة الوطءِ، وقُشِرَ وَجْهُه، فصار مَلْحُوباً بَيِّناً من جَماعةِ ما حَوالَيْهِ من الأَرض، فَشُبِّهَ الأَمرُ الواضِحُ البَيِّنُ الـمُسْتَقِيمُ به.
وأَنشد المازِنيُّ في الـمَعَاني: ومَطِيَّةٍ، مَلَثَ الظَّلامِ، بَعَثْتُه * يَشْكُو الكَلالَ إِليَّ، دامي الأَظْلَلِ أَوْدَى السُّرَى بِقِتالِه ومِراحِه، * شَهْراً، نَواحِيَ مُسْتَتِبٍّ مُعْمَلِ نَهْجٍ، كَأَنْ حُرُثَ النَّبِيطِ عَلَوْنَه، * ضاحِي الـمَوارِدِ، كالحَصِيرِ الـمُرْمَلِ نَصَبَ نَواحِيَ لأَنه جَعَلَه ظَرْفاً. أَراد: في نواحي طَرِيقٍ مُسْتَتِبٍّ. شَبَّه ما في هذا الطَّرِيقِ الـمُسْتَتِبِّ مِنَ الشَّرَكِ والطُّرُقاتِ بآثار السِّنِّ، وهو الحَديدُ الذي يُحْرَثُ به الأَرضُ.
وقال آخر في مثله: أَنْضَيْتُها من ضُحاها، أَو عَشِيَّتِها، * في مُسْتَتِبٍّ، يَشُقُّ البِيدَ والأُكُما أَي في طَرِيقٍ ذي خُدُودٍ، أَي شُقُوق مَوْطُوءٍ بَيِّنٍ.
وفي حديث الدعاءِ: حتى اسْتَتَبَّ له ما حاوَلَ في أَعْدائِكَ أَي اسْتقامَ واسْتَمَرَّ.
والتَّبِّيُّ والتِّبِّيُّ: ضَرْبٌ من التمر، وهو بالبحرين كالشّهْرِيزِ بالبَصْرة. قال أَبو حنيفة: وهو الغالبُ على تمرهم، يعني أَهلَ البَحْرَيْنِ.
وفي التهذيب: رَدِيءٌ يَأْكُله سُقَّاطُ الناسِ. قال الشاعر: وأَعْظَمَ بَطْناً، تَحْتَ دِرْعٍ، تَخالُه، * إِذا حُشِيَ التَّبِّيَّ، زِقّاً مُقَيَّرا وحِمارٌ تابُّ الظَّهْرِ إِذا دَبِرَ.
وجَمَلٌ تابٌّ: كذلك.
ومن أَمثالهم: مَلَكَ عَبْدٌ عَبْداً، فأَوْلاهُ تَبّاً. يقول: لم يَكُنْ له مِلْكٌ فلما مَلَكَ هانَ عليه ما مَلَكَ.
وتَبْتَبَ إِذا شاخَ.

التَّبُّ (القاموس المحيط)
التَّبُّ والتَّبَبُ والتَّبابُ والتَّبيبُ والتَّتْبيبُ: النَّقْصُ والخَسارُ.
وتَبّاً له وتَبَّاً تَبِيباً: مُبالغَةٌ.
وتَبَّبَهُ: قال له ذلك،
و~ فُلاناً: أهْلَكَه، وتبَّتْ يداه: ضَلَّتا، وخَسرتا.
والتَّابُّ: الكبيرُ من الرّجال، والضَّعيفُ، والجَمَلُ، الحمارُ قد دَبِرَ ظَهْرُهُما،
ج: أتبابٌ.
وتَبَّ الشيءَ: قَطَعَه.
والتَّبُّوبُ، كالتَّنُّور: المَهْلَكَةُ، وما انْطَوَتْ عليه الأضلاعُ.
والتِّبَّةُ، بالكسر: الحالةُ الشديدةُ.
وأتَبَّ اللَّهُ قوَّتَه: أضعَفَها.
وتَبْتَبَ: شاخَ.
والتَّبِّيُّ، ويُكْسَرُ: تمْرٌ كالشِّهْريزِ.

خابَ (القاموس المحيط)
خابَ يَخِيبُ خَيْبَةً: حُرِمَ، وخَيَّبَهُ الله، وخَسِرَ، وكَفَرَ، ولم يَنَلْ ما طَلَبَ.
وفي المَثَلِ: "الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ".
ويقالُ:
خَيْبَةٌ لِزَيْدٍ، بالرَّفْعِ والنَّصبِ: دُعاءُ عليه.
وسَعْيُهُ في خَيَّابِ بنِ هَيَّابٍ، مُشَدَّدَيْنِ، أي: خَسارٍ.
والخَيَّابُ أيضاً: القَدْح لا يُورِي.
و"وقعَ في وادِي تُخُيِّبَ" بضم التاءِ والخاءِ وفتحها وكسر الياءِ غيرَ مَصْرُوفٍ، أي: في الباطلِ.
فَصْلُ الدّال

الغَبَشُ (القاموس المحيط)
الغَبَشُ، محركةً: بَقِيَّةُ الليلِ، أو ظُلْمَةُ آخِرِهِ،
كالغُبْشَةِ، بالضم، غَبِشَ، كفرِحَ، وأغْبَشَ
ج: أغْباشٌ.
والغابِشُ: الغاشُّ، والخادِعُ، والغامِشُ.
وتَغَبَّشَهُ: ظَلَمَهُ، أو ادَّعَى قِبَلَهُ دَعْوَى باطِلَةً.
وليلٌ أغْبَشُ وغَبِشٌ: مُظْلِمٌ.
وغُبْشانُ، بالضم: اسمٌ.
وأبو غَبْشانَ، ويُضَمُّ: خُزاعِيٌّ كان يَلِي سِدانَةَ الكعبةِ قبل قُرَيْشٍ، فاجْتَمَعَ مع قُصيٍّ في شَرْبٍ بالطائِفِ، فأَسْكَرَهُ قُصَيٌّ، ثم اشْتَرَى المَفاتيحَ منه بِزِقِّ خَمْرٍ، وأشْهَدَ عليه، ودَفَعَها لابنِهِ عبدِ الدارِ، وطَيَّرَ به إلى مكَّةَ. فأفاقَ أبو غَبْشَان أنْدَمَ من الكُسَعِيِّ، فَضُرِبَتْ به الأمْثَالُ في الحُمْقِ والنَّدَمِ وخَسارَةِ الصَّفْقَةِ.