هيئة التحرير  ||  اتصل بنا  ||  عن الباحث العربي  ||  الرئيسية


الباحث العربي
      
المصدر: لسان العرب مقاييس اللغة الصّحّاح في اللغة القاموس المحيط العباب الزاخر
 


يرجى مساعدة الباحث العربي على تحسين الخدمة و تطوير نسخة للأجهزة المحمولة



النتائج حسب المصدر بها البَهْوُ بَسْفَارَدانَجُ الهِلْيَوْنُ النارَجيلُ البَهْمَنُ الزَّنْجَبيلُ مَلَجَ السَّقْرُ الثُّومُ المَقْلُ الزَّلَمُ اللِّسانُ الجَزْرُ القِرْفُ



بها (لسان العرب)
البَهْوُ: البيتُ المُقدَّمُ أَمام البيوت.
وقوله في الحديث: تَنْتَقِلُ العرب بأبْهائِها إلى ذي الخَلَصَةِ أَي ببيوتها، وهو جمع البَهْوِ البَيْتِ المعروفِ.
والبَهْوُ: كِناسٌ واسع يتخذه الثور في أَصل الأَرْطى، والجمع أَبْهاء وبُهِيٌّ وبِهِيٌّ وبُهُوٌّ.
وبَهَّى البَهْوَ: عَمِلَهُ؛ قال: أَجْوَف بَهَّى بَهْوَهُ فاستَوْسَعَا وقال: رَأَيتُه في كلِّ بَهْوٍ دامِجَا والبَهْوُ من كل حامل: مَقْبَلُ الوَلد (* قوله «مقبل الولد إلخ» كذا بالأصل بهذا الضبط وباء موحدة ومثله في المحكم، والذي في القاموس والتهذيب والتكملة: مقيل، بمثناة تحتية بعد القاف، بوزن كريم). بين الوركين.
والبَهْوُ: الواسع من الأَرض الذي ليس فيه جبال بين نَشْزَيْنِ، وكلُّ هواء أَو فجوة فهو عند العرب بَهْوٌ؛ وقال ابن أَحمر: بَهْوٌ تَلاقَتْ بهِ الآرامُ والبَقَرُ والبَهْوُ: أَماكنُ البَقَر؛ وأَنشد لأَبي الغَرِيب النَّصْرِيّ: إذا حَدَوْتَ الذَّيْذَجانَ الدارِجا، رأَيتَه في كلِّ بَهْوٍ دامِجَا الذيذجان: الإبل تحمل التجارة، والدَّامِجُ الداخل.
وناقة بَهْوَةُ الجَنْبَيْن: واسعة الجنبين؛ وقال جَنْدَلٌ: على ضُلُوع بَهْوةِ المَنافِجِ وقال الراعي: كَأَنَّ رَيْطَة حَبَّارٍ، إذا طُوِيَتْ، بَهْوُ الشَّراسِيفِ منها، حين تَنْخَضِدُ شَبَّه ما تكسر من عُكَنِها وانطِواءَه برَيْطَةِ حَبّارٍ.
والبَهْوُ: ما بين الشَّراسِيفِ، وهي مَقَاطُّ الأَضْلاع.
وبَهْوُ الصَّدْرِ: جوفه من الإنسان ومن كل دابة؛ قال: إذا الكاتِماتُ الرَّبْوِ أَضْحَتْ كَوَابِياً، تَنَفّسَ في بَهْوٍ من الصَّدْرِ واسِع يريد الخيل التي لا تكاد تَرْبُو، يقول: فقد رَبَتْ من شدّة السير ولم يَكْبُ هذا ولا رَبَا ولكن اتسع جَوْفُه فاحتمل، وقيل: بَهْوُ الصدر فُرْجَةُ ما بين الثديين والنحر، والجمع أَبْهاءٌ وأَبْهٍ وبُهِيٌّ وبِهِيٌّ. الأَصمعي: أَصل البَهْوِ السَّعَةُ. يقال: هو في بَهْوٍ من عَيْش أَي في سعة.
وبَهِيَ البيتُ يَبْهَى بَهاءً: انخرق وتَعَطَّلَ.
وبيت باهٍ إذا كان قليل المتاع، وأَبْهَاه: خَرَّقْه؛ ومنه قولهم: إن المِعْزَى تُبْهي ولا تُبْني، وهو تُفْعِل من البَهْوِ، وذلك أَنها تَصْعَدُ على الأَخْبية وفوق البيوت من الصوف فتخرقها، فتتسع الفواصلُ ويتباعد ما بينها حتى يكون في سعة البَهْوِ ولا يُقْدَرُ على سكناها، وهي مع هذا ليس لها ثَلَّةٌ تُغْزَلُ لأَن الخيام لا تكون من أَشعارها، إنما الأَبنيةُ من الوبر والصوف؛ قال أَبو زيد: ومعنى لا تُبْني لا تُتَّخذ منها أَبنيةٌ، يقول لأَنها إذا أَمكنتك من أَصوافها فقد أَبْنَتْ.
وقال القتيبي فيما ردّ على أَبي عبيد: رأَيت بيوت الأَعراب في كثير من المواضع مسوَّاة من شعر المِعْزَى، ثم قال: ومعنى قوله لا تُبْني أَي لا تُعِينُ على البناء. الأَزهري: والمعزى في بادية العرب ضربان: ضرب منها جُرْدٌ لا شعر عليها مثل معزى الحجاز والغَوْرِ والمعزى التي ترعى نُجُودَ البلادِ البعيدة من الريف كذلك، ومنها ضرب يأْلف الريف ويَرُحْنَ حوالي القُرَى الكثيرة المياه يطول شعرها مثل معزى الأَكراد بناحية الجبل ونواحي خُراسانَ، وكأَنَّ المَثل لبادية الحجاز وعاليةِ نَجْدٍ فيصح ما قاله. أَبو زيد: أَبو عمرو البَهْوُ بيت من بيوت الأَعراب، وجمعه أَبْهاءٌ.
والباهِي
من البيوت: الخالي المُعَطَّلُ وقد أَبْهاه.
وبيتٌ باهٍ أَي خالٍ لا شيءَ فيه.
وقال بعضهم لما فتحت مكة: قال رجل أَبْهوا الخيلَ فقد وضَعَتِ الحربُ أَوزارَها، فقال، صلى الله عليه وسلم: لا تزالون تقاتلون عليها الكفار حتى يُقاتل بقيَّتُكم الدجالَ؛ قوله أَبْهُوا الخيلَ أَي عَطِّلُوها من الغزو فلا يُغْزَى عليها.
وكل شيء عَطَّلْته فقد أَبْهَيْتَه؛ وقيل: أَي عَرُّوها ولا تَرْكَبُوها فما بَقِيتم تحتاجون إلى الغزو، من أَبْهَى البيتَ إذا تركه غير مسكون، وقيل: إنما أَراد وَسِّعُوا لها في العَلَف وأَريحوها لا عَطّلُوها من الغزو، قال: والأَول الوجه لأَن تمام الحديث: فقال لا تزالون تقاتلون الكفار حتى يقاتل بقيتكم الدجال.
وأَبْهَيْتُ الإناءَ: فَرَّغْته.
وفي الحديث: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: الخيلُ في نواصيها الخيرُ أَي لا تُعَطَّلُ، قال: وإنما قال أَبْهُوا الخيلَ رجلٌ من أَصحابه.
والبَهاء: المَنْظَر الحَسَنُ الرائع المالئ للعين.
والبَهِيُّ: الشيء ذو البَهاء مما يملأُ العينَ رَوْعُه وحُسْنه.
والبَهاءُ: الحُسْن، وقد بَهِيَ الرجلُ، بالكسر، يَبْهَى ويَبْهُو بَهاءً وبهاءةً فهو باهٍ، وبَهُوَ، بالضم، بهاءً فهو بَهِيٌّ، والأُنثى بَهِيَّة من نسوة بهيَّات وبَهايا.
وبَهيَ بَهاءً: كَبَهُوَ فهو بَهٍ كعَمٍ من قوم أَبْهِياءَ مثل عَمٍ من قوم أَعْمِياء.
ومَرَةٌ بَهِيَّة: كعَمِيَّة.
وقالوا: امرأَة بُهْيَا، فجاؤوا بها على غير بناء المذكر، ولا يجوز أَن يكون تأْنيثَ قولنا هذا الأَبْهَى، لأَنه لو كان كذلك لقيل في الأُنثى البُهْيا، فلزمتها الأَلف واللام لأَن اللام عقيب من في قولك أَفْعَلُ من كذا، غير أَنه قد جاء هذا نادراً، وله أَخوات حكاها ابن الأَعرابي عن حُنَيفِ الحَناتِم، قال: وكان من آبَلِ الناسِ أَي أَعْلَمِهم برِعْيةِ الإبل وبأَحوالها: الرَّمْكاءُ بُهْيَا، والحَمْراء صُبْرَى، والخَوَّارةُ غُزْرَى، والصهْباءُ سُرْعَى، وفي الإبل أُخْرَى، إن كانت عند غيري لم أَشترها، وإن كانت عندي لم أَبعها، حَمْراءُ بنتُ دَهماءَ وقَلَّما تجدها، أَي لا أَبيعها من نَفاسَتها عندي، وإن كانت عند غيري لم أَشترها لأَنه لا يبيعها إلا بغَلاءٍ، فقال بُهْيَا وصُبْرَى وغُزْرَى وسُرْعَى بغير أَلف ولام، وهو نادر؛ وقال أَبو الحسن الأَخفش في كتاب المسائل: إن حذف الأَلف واللام من كل ذلك جائز في الشعر، وليست الياء في بُهْيَا وضعاً، إنما هي الياء التي في الأَبْهَى، وتلك الياء واو في وضعها وإنما قلبتها إلى الياء لمجاوزتها الثلاثة، أَلا ترى أَنك إذا ثنيت الأَبْهَى قلت الأَبْهَيانِ؟ فلولا المجاوزة لصحت الواو ولم تقلب إلى الياء على ما قد أَحكمته صناعة الإعراب. الأَزهري: قوله بُهْيَا أَراد البَهِيَّة الرائعة، وهي تأَنيث الأَبْهَى.
والرُّمْكَةُ في الإبل: أَن تشتد كُمْتَتُها حتى يدخلها سوادٌ، بَعير أَرْمَكُ، والعرب تقول: إنّ هذا لَبُهْيَايَ أَي مما أتَباهَى به؛ حكى ذلك ابن السكيت عن أَبي عمرو.
وباهاني فَبَهَوْتُه أَي صرت أَبْهَى منه؛ عن اللحياني.
وبَهِيَ به يَبْهَى بَهْياً: أَنِسَ، وقد ذكر في الهمز.
وباهاني فَبَهَيْتُه أَيضاً أَي صِرْتُ أَبْهَى منه؛ عن اللحياني أيضاً. أَبو سعيد: ابتَهَأْتُ بالشيء إذا أَنِسْتَ به وأَحببت قُرْبَه؛ قال الأَعشى: وفي الحَيِّ مَن يَهْوَى هَوانا ويَبْتَهِي، وآخرُ قد أَبْدَى الكآبَة مُغْضَبا والمُباهاةُ: المُفاخرة.
وتَباهَوا أَي تفاخروا. أَبو عمرو: باهاه إذا فاخره، وهاباه إذا صايحه (* قوله «صايحه» كذا في التهذيب، وفي بعض الأصول: صالحه).
وفي حديث عرفة: يُباهِي بهم الملائكةَ؛ ومنه الحديث: من أَشراط الساعة أَن يَتباهَى الناسُ في المساجد.
وبُهَيَّةُ: امرأَةٌ، الأَخْلَقُ أَن تكون تصغير بَهِيَّة كما قالوا في المرأَة حُسَيْنَةُ فسموها بتصغير الحَسَنة؛ أَنشد ابن الأَعرابي: قالتْ بُهَيَّةُ: لا تُجاورُ أَهْلَنا أَهْل الشَّوِيِّ، وغابَ أَهلُ الجامِلِ أَبُهِيَّ، إنَّ العَنْزَ تَمْنَعُ رَبَّها مِنْ أَن يُبَيِّتَ جارَه بالحابِلِ (* قوله «بالحابل» بالباء الموحدة كما في الأصل والمحكم، والذي في معجم ياقوت: الحائل، بالهمز، اسم لعدة مواضع). الحابل: أَرض؛ عن ثعلب.
وأَما البهاء الناقة التي تستأْنس بالحالب فمن باب الهمز.
وفي حديث أُم معبد وصِفَتِها للنبي، صلى الله عليه وسلم، وأنه حلب عَنزاً لها حائلاً في قَدَح فدَرّت حتى ملأَت القَدَح وعَلاه البَهاءُ، وفي رواية: فحَلب فيه ثَجّاً حتى علاه البهاءُ؛ أَرادَت بهاء اللبن وهو وَبيصُ رَغْوته؛ قال: وبهاءُ اللبن ممدود غير مهموز لأنه من البَهْي، والله أَعلم.

البَهْوُ (القاموس المحيط)
البَهْوُ: البَيْتُ المُقَدَّمَ أمامَ البُيُوتِ، وكِناسٌ واسِعٌ للثَوْرِ
ج: أبْهاءٌ وبُهُوٌّ وبُهِيٌّ، والواسِعُ من الأرضِ ومن كُلِّ شيءٍ، وجَوْفُ الصَّدْرِ، أو فُرْجَةُ ما بينَ الثَّدْيَيْنِ والنَّحْرِ، ومَقِيلُ الوَلَدِ بين الوَرِكَيْنِ من الحامِلِ
ج: أبْهاءٌ وأبْهٍ وبِهِيٌّ وبُهِيٌّ.
والباهِي من البُيُوتِ: الخالِي المُعَطَّلُ، وأبهاهُ، فَبَهِي، كَعَلِمَ.
والبَهِيُّ: رَوَى عن عُرْوَةَ.
والبَهاءُ: الحُسْنُ، والفِعْلُ: بَهُوَ، كَسَرُوَ ورَضِيَ ودَعَا وسَعَى، وَوَبِيصُ رَغْوَةِ اللَّبَنِ.
وباهَيْتُهُ فَبَهَوْتُهُ: غَلَبْتُهُ بالْحُسْنِ.
وأبْهَى الإِناءَ: فَرَّغَهُ،
و~ الخَيْلَ: عَطَّلَها من الغَزْوِ،
و~ الرجُلُ: حَسُنَ وجْهُهُ.
وبَهَّى البَيْتَ تَبْهِيَةً: وسَّعَهُ، وعَمِلَهُ.
وبِئْرٌ باهِيَةٌ: واسِعَةُ الفَمِ.
وتَباهَوْا: تَفَاخَرُوا.
وبُهَيَّةُ، كسُمَيَّةَ: تابِعِيَّةٌ.

بَسْفَارَدانَجُ (القاموس المحيط)
بَسْفَارَدانَجُ: هو ثَمَرَةُ المُغاثِ، باهيُّ جِدًّا.
الهِلْيَوْنُ (القاموس المحيط)
الهِلْيَوْنُ، كَبِرْذَوْنٍ: نَبْتٌ م، حارٌّ رَطْبٌ باهِيٌّ.
وهُلَيْنِيَةُ: امْرَأةٌ.

النارَجيلُ (القاموس المحيط)
النارَجيلُ: جَوْزُ الهِنْدِ، واحِدَتُهُ: بهاء، وقد يُهْمَزُ، ونَخْلَتُهُ طويلةٌ تَميدُ بِمُرْتَقيها حتى تُدْنِيَهُ من الأرضِ لِيناً، ويكونُ في القِنْوِ الكريمِ منها ثَلاثونَ نارَجيلةً، ولها لَبَنٌ يُسَمَّى الإِطْراقَ، ذُكِرَ في القافِ.
وخاصِّيَّة الزَّنِخِ منها إسْهالُ الديدانِ، والطرِيُّ باهِيُّ جِداً.

البَهْمَنُ (القاموس المحيط)
البَهْمَنُ: أصْلُ نَباتٍ شبيهٌ بأَصْلِ الفُجْلِ الغليظِ، فيه اعوِجاجٌ غالباً، وهو أحْمَرُ وأبيضُ، ويُقْطَعُ، ويُجَفَّفُ، نافعٌ للخَفَقانِ البارِدِ، مُقَوٍّ للقَلْبِ جِداً، باهيٌّ.
وبَهْمَنُ: اسمٌ.
وبَهْمَنْ ماهْ: من الشُّهورِ الفارِسِيَّةِ الحادي عَشَرَ.

الزَّنْجَبيلُ (القاموس المحيط)
الزَّنْجَبيلُ: الخَمْرُ، وعُروقٌ تَسْرِي في الأَرْضِ، ونَباتُهُ كالقَصَبِ والبَرْدِيِّ، له قُوَّةٌ مُسَخِّنَةٌ هاضِمَةٌ مُليِّنَةٌ يَسيراً، باهِيَّةٌ مُذَكِّيَةٌ، وإن خُلِطَ برُطوبَةِ كَبِدِ المَعَزِ، وجُفِّفَ، وسُحِقَ واكْتُحِلَ به أزالَ الغِشاوَةَ وظُلْمَةَ البَصَرِ،
وزَنْجَبيلُ الكِلابِ: بَقْلَةٌ ورَقُها كالخِلاف، وقُضْبانُه حُمْرٌ، يَجْلو الكَلَفَ والنَّمَشَ، ويَقْتُلُ الكِلابَ.
وزَنْجَبيلُ العَجَمِ: الإِشْتُرْغازُ.
وزَنْجَبيلُ الشامِ: الراسَنُ.

مَلَجَ (القاموس المحيط)
مَلَجَ الصَّبِيُّ أمَّهُ، كنَصَرَ وسَمِعَ: تَنَاوَلَ ثَدْيَها بأَدْنى فَمِهِ.
وامْتَلَجَ اللَّبَنَ: امْتَصَّهُ.
وأمْلَجَهُ: أرْضَعَهُ.
والمَلِيجُ: الرَّضِيعُ، والرَّجُلُ الجَليلُ،
وة بِريفِ مِصْرَ.
والأَمْلَجُ: الأَسْمَرُ، والقَفْر لا شيءَ فيه، ودواءٌ، مُعَرَّبُ: أمْلَهْ، باهِيُّ مُسْهِلٌ لِلبَلْغَمِ، مُقَوٍّ لِلقَلْبِ والعَيْنِ والمَقْعَدَةِ.
ورَجُلٌ مَلْجانُ: يَرْضَعُ إِبِلَهُ لُؤْماً.
والمُلْجُ، بالضم: نَواةُ المُقْلِ، وناحِيَةٌ من الأَحْساءِ، وبضمَّتينِ: الجِداءُ الرُّضَّعُ.
والمالَجُ، كآدَمَ: الذي يُطَيَّنُ به، وجَدُّ محمدِ بنِ مُعَاويَةَ المُحَدِّثِ.
والأُمْلُوجُ: ورَقٌ كوَرَقِ السَّرْوِ، لِشَجَرٍ بالبَادِيَةِ،
ج: الأَمَالِيجُ، ونَوى المُقْلِ.
ومَلِجَ، كسَمِعَ: لاَكَهُ في فَمِهِ.
ومِلَنْجَةُ، بكسر الميم وسكون النون: مَحَلَّةٌ بأَصْفَهانَ.
ومَلَجَت النَّاقَةُ: ذَهَبَ لَبَنُها، وبَقِيَ شيءٌ يَجِدُ مَنْ ذاقَهُ طَعْمَ المِلْح.
وامْلاَجَّ الصَّبِيُّ،
وامْلأَجَّ: (طَلَعَ).

السَّقْرُ (القاموس المحيط)
السَّقْرُ: الصَّقْرُ، وحَرُّ الشمسِ وأذاهُ، والقِيادَةُ على الحُرَمِ، والدِّبْسُ.
وسَقْرُ بنُ عبدِ الرَّحيمِ، وابنُ عبدِ الرحمنِ، وابنُ حُسَيْنٍ، وابنُ عَدَّاسٍ، وأبو السَّقْرِ يَحْيَى بنُ يَزْدادَ: مُحَدِّثُونَ.
والسَّقَّارُ: الكافِرُ، واللعَّانُ لِغَيْرِ المُسْتَحِقِّيْنَ.
والسَّاقُورُ: الحَرُّ، والحَديدَةُ تُحْمَى ويُكْوَى بها الحِمارُ.
وسَقَرُ، محركةً مَعْرِفَةً: جَهنَّمُ، أعاذنا اللّهُ تعالى منها، وجَبَلٌ بمكةَ مشرفٌ على مَوْضِعِ قَصْرِ المَنْصُورِ.
وسَقْرانُ: ع.
وسَقْروَانُ: ة بِطُوسَ.
وسَمَّتْ سَقْراً وسُقَيْراً.
ونَخْلَةٌ مِسْقارٌ: يَسِيلُ سَقْرُها، وقد أسْقَرَتْ.
وكزُبَيْرٍ: أبو السُّقَيْرِ النُّمَيْرِيُّ: من التابعينَ.
وبَكَّارُ بنُ سُقَيْرٍ: من تابِعيهم.
وسُقَيْرٌ، وسُهَيْلُ بنُ سُقَيرٍ، ويوسُفُ بنُ عُمَرَ بنِ سُقَيْرٍ: محدِّثونَ.
(والسَّقَنْقُورُ: دابَّةٌ تَنْشَأ بِشاطِئِ بحرِ النيلِ، لَحْمُها باهِيٌّ).

الثُّومُ (القاموس المحيط)
الثُّومُ، بالضم: بُسْتانِيٌّ وبَرِّيًّ،
ويُعْرَفُ بثُوم الحَيَّةِ وهو أقْوَى، وكلاهُما مُسَخِّنٌ مُخْرِجٌ للنَفْخِ والدودِ، مُدِرٌّ جِدّاً وهذا أفضلُ ما فيه جَيِّدٌ للنِسْيانِ، والرَّبْوِ، والسُّعالِ المُزْمِنِ، والطِحالِ، والخاصِرَةِ، والقولَنْجِ، وعِرقِ النَّسا، ووَجَعِ الوَرِكِ، والنِقْرِسِ، ولَسْعِ الهوامِّ والحَيَّاتِ والعَقارِبِ، والكلْبِ الكَلِبِ، والعَطَشِ البَلْغَمِيِّ، وتَقْطيرِ البَوْلِ، وتَصْفِيَةِ الحَلْقِ، باهِيٌّ جَذَّابٌ، ومَشْوِيُّه لوَجَعِ الأَسنانِ المُتأكِّلَةِ، حافِظٌ صِحَّةَ المَبْرودِينَ والمشايخ، رَدِيءٌ للبَواسِيرِ والزَّحيرِ، والخَنازيرِ، وأصحابِ الدِقِّ، والحَبالَى، والمُرْضِعاتِ، والصُّداعِ، إصْلاحُهُ: سَلْقُه بماءٍ ومِلْحٍ، وتَطْجينُه بدُهْنِ لَوْزٍ، وإِتْباعُه بمَصِّ رُمَّانَةٍ مُزَّةٍ،
والثومَةُ: واحِدَتُه، وقَبيعَةُ السَّيْفِ.
وبنو ثومَةَ بنِ مُخاشِنٍ: قَبِيلَةٌ، منهم الحكَمُ بنُ زُهْرَةَ.
والثِّوَمَةُ، كعِنَبَةٍ: شجرةٌ عظيمةٌ بلا ثَمَرٍ، أطيبُ رائِحةً من الآسِ، تُتَّخَذُ منها المَساويكُ، رأيْتُها بحبلِ تِيرَى.
فَصْلُ الجيْم

المَقْلُ (القاموس المحيط)
المَقْلُ: النَّظَرُ، والغَمْسُ، والغَوْصُ في الماءِ، وضَرْبٌ من الرَّضاعِ، وأسْفَلُ البِئرِ، وأن يَخافَ الرجُلُ على الفَصيلِ من شرْبِه اللَّبَنَ فَيَسْقِيَهُ في كَفِّه قليلاً قليلاً، وبالضم: الكُنْدُرُ الذي يَتَدَخَّنُ به اليَهودُ، وصَمْغُ شجرةٍ، ومنه هِنْدِيٌّ وعَرَبِيٌّ وصِقِلِيٌّ، والكلُّ نافِعٌ للسُّعالِ، ونَهْشِ الهَوامِّ، والبواسيرِ، وتَنْقِيَةِ الرَّحِمِ، وتَسْهيلِ الوِلادةِ، وإنْزال المَشيمَةِ، وحَصاةِ الكُلْيَةِ، والرياحِ الغليظةِ، مُدِرٌّ باهِيٌّ مُسَمِّنٌ، مُحَلِّلٌ للْأوْرامِ.
والمُقْلُ المَكِّيُّ: ثَمَرُ شجرِ الدَّوْمِ يُنْضَجُ ويُؤْكَلُ، خَشِنٌ، قابِضٌ، بارِدٌ، مُقَوٍّ للمَعِدَةِ.
والمُقْلَةُ: شَحْمَةُ العَينِ التي تَجْمَعُ السَّوادَ والبياضَ، أو هي السَّوادُ والبياضُ، أو الحَدَقَةُ
ج: كصُرَدٍ، وبالفتح: حَصاةُ القَسْمِ تُوضَعُ في الإِناءِ إذا عُدِم الماءُ في السَّفَرِ، ثم يُصَبُّ عليه ما يَغْمُرُ الحصَاةَ، فَيُعْطَى كُلٌّ منهم سَهْمَه.
ومَقَلَها: ألقاها في الإِناءِ وصَبَّ عليها الماءَ.
وهذا خَيْرٌ من مِئَةِ ناقَةٍ لمُقْلَةٍ، أي: من مئَةٍ تَخْتارُها بعَيْنِكَ ونَظَرِكَ.
وتَماقَلاَ: تَغَاطَّا في الماءِ.
وامْتَقَلَ: غاصَ مِراراً.

الزَّلَمُ (القاموس المحيط)
الزَّلَمُ، مُحَرَّكةً وكصُرَدٍ: الظِلْفُ، أو الذي خَلْفَهُ، وقِدحٌ لا ريشَ عليه، وسِهامٌ كانوا يَسْتَقْسمونَ بها في الجاهِلِيَّةِ
ج: أزْلامٌ.
وزَلَّمَهُ تَزْليماً: سَوَّاهُ، ولَيَّنَهُ،
و~ الرَّحَى: أدارَها، وأخَذَ من حُروفِها،
و~ غِذاءَهُ: أساءَهُ.
وكمُعَظَّمٍ: القصيرُ الخفيفُ الظريفُ، والفَرَسُ المُقْتَدِرُ الخَلْقِ، والمَقْطوعُ طَرَفِ الأُذُنِ، يُفْعَلُ ذلك بِكرامِ الإِبِلِ والشاءِ،
وهو أزْلَمُ،
وهي زَلْماءُ، والقِدْحُ أُجيدَ صَنْعَتُهُ وقَدُّهُ،
كالزَّليمِ، والوَعِلُ، والصغيرُ الجُثَّةِ.
وهو العبدُ زَلْمَةً، ويُضَمُّ ويُحَرَّكُ، أي: قَدُّهُ قَدُّ العبدِ، أو حَذْوُهُ حَذْوُهُ، أو يُشْبِهُهُ كأَنَّهُ هو، وكذلك الأَمَةُ.
والزَّلَمُ، مُحرَّكةً وكصُرَدٍ: واحِدُ الوِبارِ
ج: أزْلامٌ.
وزَلَمَتا العَنْزِ: زَنَمتاها.
ويقالُ للوَعِل والدَّهْرِ الشَّديدِ الكثيرِ البَلايا: الأَزْلَمُ الجَذَعُ.
والزَّلْماءُ: الأُرْوِيَّةُ، وأُنْثَى الصُّقورِ.
والمُزْلَئِمُّ، كمُشْمَعِلٍّ: الذاهِبُ الماضي، أو المُرْتَفِعُ في سَيْرٍ أو غيرِهِ، والمُرْتَحِلُ.
وازلأَمَّ الضُّحَى: انْبَسَطَتْ.
وكزُبيرٍ وشَدَّادٍ: اسمان.
وزَلَمَ: أخْطَأ،
و~ الإِناءَ: مَلأَهُ،
و~ عَطاءَهُ: قَلَّلَهُ،
و~ أنْفَهُ: قَطَعَهُ.
وازْدَلَمَ أنْفَهُ: اسْتَأصلَهُ،
و~ رَأسَهُ: قَطَعَهُ.
والزَّلَمُ، مُحَرَّكةً: جَبَلٌ قُرْبَ شَهْرَزُورَ، ونَباتٌ لا بِزْرَ لَه ولا زَهْرَ، وفي عُروقِهِ التي تَحْتَ الأرضِ حَبٌّ مُفَلْطَحٌ حُلْوٌ باهِيٌّ.

اللِّسانُ (القاموس المحيط)
اللِّسانُ: المِقْوَلُ، ويُؤَنَّثُ
ج: ألْسِنَةٌ وألْسُنٌ ولُسْنٌ، واللُّغَةُ، والرِّسالَةُ، والمُتَكَلِّمُ عن القَوْمِ، ط وأرضٌ بظَهْرِ الكُوفَةِ، وشاعِرٌ فارِسٌ مِنْقَرِيٌّ ط،
و~ من المِيزانِ: عَذَبَتُه.
ولِسانُ الحَمَلِ: نباتٌ، أصْلُهُ يُمْضَغُ لوَجَعِ السِّنِّ، ووَرَقُه قابِضٌ مُجَفِّفٌ نافعٌ ضِمادُهُ للقُروحِ الخَبِيثةِ، ولِداءِ الفِيلِ، والنارِ الفارِسِيَّةِ، والنَّمْلَةِ، والشَّرَى، وقَطْعِ سَيَلانِ الدَّم، وعَضَّةِ الكَلْبِ، وحَرْقِ النارِ، والخَنازِيرِ، وَوَرَمِ اللَّوْزَتَيْنِ، وغيرِ ذلك.
ولِسانُ الثَّوْرِ: نَباتٌ مُفَرِّحٌ جدّاً، مُلَيِّنٌ، يُخْرِجُ المِرَّةَ الصَّفْراءَ، نافِعٌ للخَفَقَانِ.
ولِسانُ العَصافيرِ: ثَمَرُ شَجَرِ الدَّرْدارِ، باهِيٌّ جِدًّا، نافِعٌ من وجَعِ الخاصِرَةِ، والخَفَقَانِ، مُفَتِّتٌ للحَصَى.
ولِسانُ الكَلْبِ: نَباتٌ له بِزْرٌ دَقِيقٌ أصْهَبُ، وله أصْلٌ أبْيَضُ ذُو شُعَبٍ مُتَشَبِّكَةٍ، يُدْمِلُ القُروحَ، ويَنْفَعُ الطِّحالَ.
ولِسانُ السَّبُعِ: نَباتٌ، شُرْبُ ماءِ مَطْبُوخِهِ نافِعٌ للحَصاةِ.
وألْسَنَهُ قَوْلَه: أبْلَغَه.
واللِّسْنُ، بالكسر: الكلامُ، واللُّغَةُ،
واللِّسانُ، ومحرَّكاً: الفَصاحَةُ، لَسِنَ، كفَرِحَ، فهو لَسِنٌ وألْسَنُ.
ولَسَنَهُ: أَخَذَهُ بِلِسانِهِ،
وغَلَبَهُ في المُلاسَنَةِ لِلمُناطَقَةِ،
و~ النَّعْلَ: خَرَطَ صَدْرَها، ودَقَّقَ أعْلاها،
و~ الجارِيَةَ: تَنَاولَ لِسانَهَا تَرَشُّفاً،
و~ العَقْرَبُ: لَدَغَتْ.
واللَّسِنُ، ككَتِفٍ ومُعَظَّمٍ: ما جُعِلَ طَرَفُهُ كطَرَفِ اللِّسانِ.
والمَلْسُونُ: الكَذَّابُ.
وألْسَنَهُ فَصيلاً: أعارَهُ إيَّاهُ ليُلْقِيَهُ على ناقَتِهِ، فَتَدُرَّ عليه، فَيَحْلُبَها، كأَنَّه أعارَهُ لِسانَ فَصِيلِه.
وتَلَسَّنَ الفَصيلَ: فَعَلَ به ذلك.
واللُّسَّانُ، كزُنَّارٍ: عُشْبَةٌ.
ولَسْنُونَةُ: ع.
وكمِنْبَرٍ: الحَجَرُ يُجْعَلُ على بابِ البَيْتِ الذي يُبْنَى للضَّبُعِ.
والإِلْسانُ: الإِبْلاغُ للرِّسالةِ.
ألْسِنِّي فُلاناً،
وألْسِنْ لي فُلاناً كذا وكذا، أي: أبْلِغْ لي.
والمُتَلَسِّنَةُ من الإِبِلِ: الخَلِيَّةُ.
وظَهْرُ الكُوفَةِ كانَ يقالُ له: اللِّسانُ.
والمُلَسَّنَةُ من النِّعالِ، كمُعَظَّمٍ: ما فيها طُولٌ ولَطافَةٌ كهَيْئَةِ اللِّسانِ،
وكذلك امْرَأَةٌ مُلَسَّنَةُ القَدَمَيْنِ.
وفُلانٌ يَنْطِقُ بلِسانِ الله، أي: بِحُجَّتِهِ وكلامِهِ.
وهْوَ لِسانُ القَوْمِ: المُتَكَلِّمُ عنهم.
ولسانُ النارِ: شُعْلَتُها، وقد تَلَسَّنَ الجَمْرُ.

الجَزْرُ (القاموس المحيط)
الجَزْرُ: ضِدُّ المَدِّ، وفِعْلُهُ: كَضَرَبَ، والقَطْعُ، ونُضوبُ الماءِ، وقد يضمُّ آتِيهِما، والبَحْرُ، وشَوْرُ العَسَلِ من خَلِيَّتِه،
وع بالبادِيَةِ، وناحِيَةٌ بحَلَبَ.
وبالتحريكِ: أرضٌ يَنْجَزِرُ عنها المَدُّ،
كالجَزيرَةِ، وأُرُومَةٌ تُؤْكَلُ، مُعَرَّبَةٌ، وتكسرُ الجيمُ، وهو مُدِرٌّ باهِيٌّ محدِّرٌ للطَّمْثِ، ووَضْعُ ورَقِه مَدْقوقاً على القُروحِ المُتَأَكِّلَةِ نافِعٌ، والشاءُ السمينةُ، واحِدَةُ الكُلِّ بهاءٍ.
وجَزَرَةُ، محرَّكةً: لَقَبُ صالِحِ بنِ محمدٍ الحافِظ.
والجَزورُ: البعيرُ،
أو خاصُّ بالناقَةِ المَجْزورَةِ،
ج: جَزائِرُ وجُزُرٌ وجُزُراتٌ، وما يُذْبَحُ من الشاءِ، واحِدَتُها: جَزْرَةٌ.
وأجْزَرَهُ: أعطاه شاةً يَذْبَحُها،
و~ البعيرُ: حانَ له أن يُذْبَحَ،
و~ الشيخُ: أن يَموتَ.
والجَزَّارُ والجِزِّيرُ، كسِكِّيتٍ: مَنْ يَنْحَرُه، وهي
الجِزارَةُ، بالكسر،
والمَجْزَرُ: موضِعُه.
والجُزارَةُ، بالضم: اليَدانِ والرِّجْلانِ، والعُنُقُ، وهي عُمالَةُ الجَزَّارِ.
والجَزيرَةُ: أرضٌ بالبَصْرَةِ.
وجَزيرَةُ قُورَ: بين دِجْلَةَ والفُراتِ، وبها مُدُنٌ كِبارٌ، ولها تاريخٌ،
والنِّسْبَةُ: جَزَرِيٌّ.
والجَزيرَةُ الخَضْراءُ: د بالأَنْدَلُسِ، ولا يُحيطُ به ماءٌ،
والنِّسْبَةُ: جَزيرِيٌّ، وجَزيرةٌ عظيمةٌ بأرضِ الزَّنْجِ فيها سُلْطانانِ لا يَدينُ أحدُهما للآخَرِ،
وأهلُ الأَنْدَلُسِ إذا أطْلَقوا الجَزيرةَ: أَرادوا بها بلادَ مُجاهِدِ بن عبدِ اللّهِ شَرْقِيَّ الأَنْدَلُسِ.
وجَزيرةُ الذَّهَبِ: موضِعانِ بأرضِ مِصْرَ.
وجزيرةُ شُكَرَ، كأُخَرَ: د بالأَنْدَلُسِ.
وجَزيرةُ ابن عُمَرَ: د شَمالِيَّ المَوْصِلِ يُحيطُ به دِجْلَةُ مثْلَ الهِلالِ.
وجَزيرةُ شَريكٍ: كورَةٌ بالمَغْرِبِ.
وجَزيرَةُ بني نَصْرٍ: كورَةٌ بِمِصْرَ.
وجزيرةُ قَوْسَنِيَّا: بين مِصْرَ والإِسْكَنْدَرِيَّةِ.
والجَزيرةُ: ع باليَمامةِ، ومحَلَّةٌ بالفُسْطاطِ إذا زادَ النِّيلُ أحاطَ بها، واسْتَقَلَّتْ بِنَفْسِها.
وجَزيرةُ العَرَبِ: ما أحاطَ به بَحْرُ الهِنْدِ وبَحْرُ الشامِ ثم دِجْلَةُ والفُراتُ، أو ما بينَ عَدَنِ أبْيَنَ إلى أطْرافِ الشامِ طُولاً، ومن جُدَّةَ إلى أطْرافِ ريفِ العِراقِ عَرْضاً.
والجَزائرُ الخالِداتُ،
ويقالُ لها جزائرُ السَّعادَةِ: سِتُّ جزائرَ في البَحْرِ المُحيطِ من جِهَةِ المَغْرِبِ، منها يَبْتَدِئُ المُنَجِّمونَ بأَخْذِ أطْوالِ البِلادِ، تُنْبُتُ فيها كُلُّ فاكهةٍ شَرْقِيَّةٍ وغَرْبِيَّةٍ، وكُلُّ رَيْحانٍ وورْدٍ، وكُلُّ حَبٍّ من غيرِ أن يُغْرَسَ أو يُزْرَعَ.
وجزائرُ بني مَرْغَناي: د بالمَغْرِبِ.
والجِزارُ: صِرامُ النَّخْلِ، وجَزَرَه يَجْزُرُه ويَجْزِرُهُ جَزْراً وجِزاراً، بالكسر والفتح.
وأجْزَرَ: حانَ جِزارُه.
وتَجازَرَا: تَشاتَما.
واجْتَزَرُوا في القتالِ،
وتَجَزَّرُوا: تَرَكوهُمْ جَزَراً للسِّباعِ، أي: قِطَعاً.
والجَزيرُ بلُغَةِ أهلِ السَّوادِ: مَنْ يَخْتارُه أهلُ القَرْيَةِ لما يَنوبُهُم في نَفَقَاتِ من يَنْزِلُ بِهِمْ من قِبَلِ السُّلْطانِ.
وجُزْرَةُ، بالضم: ع باليمامةِ، ووادٍ بين الكوفَةِ وفَيْدَ.

القِرْفُ (القاموس المحيط)
القِرْفُ، بالكسر: القِشْرُ، أو قِشْرُ المُقْلِ، وقِشْرُ الرُّمانِ،
و~ من الخُبْزِ: ما يَتَقَشَّرُ منه ويَبْقَى في التَّنُّورِ،
و~ من الأرضِ: ما يُقْتَلَعُ منها مع البُقولِ والعُروقِ، ولِحاءُ الشجرِ،
كالقُرافَةِ ككُناسَةٍ، وبهاءٍ: التُّهَمَةُ، والهُجْنَةُ، والكَسْبُ، والقِشْرَةُ، وقُشورُ الرُّمَّانِ، والمُخاطُ اليابِسُ في الأَنْفِ،
كالقِرْفِ، ومَن تَتَّهِمُهُ بشيءٍ، وضَرْبٌ من الدارَصِينِيِّ لأَنَّ منه الدارَصِينِيَّ على الحَقيقَةِ، ويُعْرَفُ بِدارَصِينِيِّ الصينِ، وجِسْمُهُ أشْحَمُ وأسْخَنُ، وأكْثَرُ تَخَلْخُلاً،
ومنه المَعْروفُ بالقِرْفَةِ على الحَقيقَةِ: أحْمَرُ أمْلَسُ مائلٌ إلى الحُلْوِ، ظاهِرُهُ خَشِنٌ بِرائِحَةٍ عَطِرَةٍ وطَعْمٍ حادٍّ حِرِّيفٍ،
ومنه المَعْروف بِقِرْفَةِ القَرَنْفُلِ، وهي: رَقيقَةٌ صُلْبَةٌ إلى السَّوادِ بِلا تَخَلْخُلٍ أصْلاً، ورائحَتُها كالقَرَنْفُلِ، والكُلُّ مُسَخِّنٌ مُلَطِّفٌ، مُدِرٌّ مُجَفِّفٌ، مُحَفِّظٌ باهِيٌّ.
وهُمْ قِرْفَتِي، أي: عِنْدَهُم طَلِبَتي.
وسَلْهُم عن ناقَتِكَ فإِنَّهُم قِرْفَةٌ، أي: تَجِدُ خَبَرَها عِنْدَهُم.
ويقالُ: "أَمْنَعُ، أو أعَزُّ من أُمِّ قِرْفَةَ"، لأَنَّهُ كان يُعَلَّقُ في بَيْتِها خَمْسونَ سَيفاً، لخمسينَ رَجُلاً، كُلُّهُم مَحْرَمٌ لها زَوْجَةُ مالِكِ بنِ حُذَيْفَةَ بنِ بَدْرٍ.
وقِرْفَةُ بنُ بُهَيْسٍ، أو بَيْهَسٍ أو مالِكٍ: تابِعيٌّ.
وحَبيبُ بنُ قِرْفَةَ العَوْذيُّ: شاعِرٌ.
والقَرْفُ، بالفتحِ: شَجَرٌ يُدْبَغُ به، أو هو الغَرْفُ والغَلْفُ، ووِعاءٌ يُدْبَغُ بِقُشور الرُّمَّانِ، يُجْعَلُ فيه لَحْمٌ مَطْبوخٌ بِتوابِلَ، والأَحْمَرُ القانِئُ،
كالأَقْرَفِ، وبالتَّحْريكِ: الاسْمُ من
المُقارَفَةِ والقِرافِ: للمُخالَطَةِ، وداءٌ يَقْتُلُ البَعيرَ، والنُّكْسُ في المرَضِ، ومُقارَفَةُ الوَباءِ والعَدْوى،
و~ من الأَراضي: المَحَمَّةُ، والخَليقُ الجَديرُ،
كالقِرْفِ.
وهو قَرِفٌ من كذا، وبكذا: قَمِنٌ، أو لا يقال ككَتِفٍ ولا كأميرٍ، بَلْ بالتَّحْريكِ فَقَطْ، ولا يُقالُ: ما أقْرَفَهُ، ولا أقْرِفْ به، أو يُقالُ.
وقَرَفَ عليهم يَقْرِفُ: بَغَى،
و~ القَرَنْفُلَ: قَشَرَهُ بَعْدَ يُبْسِهِ،
و~ فُلاناً: عابَهُ، أو اتَّهَمَهُ،
و~ لِعِيالهِ: كَسَبَ، وخَلَّطَ وكَذَبَ.
و"تَرَكْتُهُ على مِثْلِ مَقْرِفِ الصَّمْغَةِ"، ويُرْوَى: مَقْلَعِ، أي: على خُلُوٍّ، لأَنَّ الصَّمْغَةَ إذا قُلِعَتْ لم يَبْقَ لها أَثَرٌ.
وكَسحابَةٍ: بَطْنٌ من المَعافِرِ، ومَقْبُرَةُ مِصْرَ، وبها قَبْرُ الشافعيِّ، رَحِمَهُ اللّهُ تعالى.
وكسحابٍ: ة بجَزِيرَةٍ لِبَحْرِ اليَمنِ بِحِذاءِ الجارِ.
ورجلٌ مَقْروفٌ: ضامِرٌ لَطيفٌ.
وأقْرَفَ له: داناهُ وخالَطَهُ،
و~ فلاناً: وَقَعَ فيه وذَكَرَهُ بسُوءٍ،
و~ به: عَرَّضَهُ للتُهْمَةِ،
و~ آلُ فلانٍ فلاناً: أتاهم وهم مَرْضَى، فأصابَهُ ذلك.
والمُقْرِفُ، كمُحْسِنٍ، من الفرسِ وغيرِه: ما يُدانِي الهُجْنَةَ، أَي، أُمُّهُ عَرَبيَّةٌ لا أَبُوه،
لأَنَّ الإِقْرافَ: من قِبَلِ الفَحْلِ، والهُجْنَةَ: من قِبَلِ الأمِّ، والرجلُ في لَوْنِهِ حُمْرَةٌ،
كالقَرْفِيِّ، بالفتح.
واقْتَرَفَ: اكْتَسَبَ،
و~ الذَّنْبَ: أَتاهُ وفَعَلَهُ.
وبعيرٌ مُقْتَرَفٌ، للمفعولِ: اشْتُرِيَ حَديثاً.
وقارَفَهُ: قارَبَهُ،
و~ المرأةَ: جامَعَها.
وتَقَرَّفَتِ القَرْحَةُ: تَقَشَّرَتْ.
وكصَبورٍ: الكثيرُ البَغْيِ، والجِرابُ،
ج: قُرْفٌ، بالضم.