هيئة التحرير  ||  اتصل بنا  ||  عن الباحث العربي  ||  الرئيسية


الباحث العربي
      
المصدر: لسان العرب مقاييس اللغة الصّحّاح في اللغة القاموس المحيط العباب الزاخر
 


يرجى مساعدة الباحث العربي على تحسين الخدمة و تطوير نسخة للأجهزة المحمولة



النتائج حسب المصدر أرض أرض الأرضُ أرض رضض رضض رض الرَّضُّ أرضٌ أرضٌ أَرْضٌ ارضٌ أرضٌ ألأ ظلف



أرض (لسان العرب)
الأَرْض: التي عليها الناس، أُنثى وهي اسم جنس، وكان حق الواحدة منها أَن يقال أَرْضة ولكنهم لم يقولوا.
وفي التنزيل: وإِلى الأَرْض كيف سُطِحَت؛ قال ابن سيده: فأَما قول عمرو بن جُوَين الطائي أَنشده ابن سيبويه:فلا مُزْنةٌ وَدَقَتْ وَدْقَها، ولا أَرْضَ أَبْقَلَ إِبْقالَها فإِنه ذهب بالأَرض إِلى الموضع والمكان كقوله تعالى: فلما رأَى الشَّمْسَ بازِغةً قال هذا رَبِّي؛ أَي هذا الشَّخْصُ وهذا المَرْئِيُّ ونحوه، وكذلك قوله: فَمَنْ جاءه مَوْعظةٌ منْ ربِّه؛ أَي وعْظ.
وقال سيبويه: كأَنه اكتفى بذكر الموعظة عن التاء، والجمع آراضٌ وأُرُوض وأَرَضُون، الواو عوض من الهاء المحذوفة المقدرة وفتحوا الراء في الجمع ليدخل الكلمةَ ضَرْبٌ من التكسير، استِيحاشاً من أَن يُوَفِّرُوا لفظ التصحيح ليعلموا أَن أَرضاً مما كان سبيله لو جمع بالتاء أَن تُفتح راؤُه فيقال أَرَضات، قال الجوهري: وزعم أَبو الخطاب أَنهم يقولون أَرْض وآراضٌ كما قالوا أَهل وآهال، قال ابن بري: الصحيح عند المحققين فيما حكي عن أَبي الخطاب أَرْض وأَراضٍ وأَهل وأَهالٍ، كأَنه جمع أَرْضاة وأَهلاة كما قالوا ليلة وليالٍ كأَنه جمع لَيْلاة، قال الجوهري: والجمع أَرَضات لأَنهم قد يجمعون المُؤنث الذي ليست فيه هاء التأْنيث بالأَلف والتاء كقولهم عُرُسات، ثم قالوا أَرَضُون فجمعوا بالواو والنون والمؤَنث لا يجمع بالواو والنون إِلا أَن يكون منقوصاً كثُبة وظُبَة، ولكنهم جعلوا الواو والنون عوضاً من حَذْفهم الأَلف والتاء وتركوا فتحة الراء على حالها، وربما سُكِّنَت، قال: والأَراضي أَيضاً على غير قياس كأَنهم جمعوا آرُضاً، قال ابن بري: صوابه أَن يقول جمعوا أَرْضى مثل أَرْطى، وأَما آرُض فقياسُه جمعُ أَوارِض.
وكل ما سفَل، فهو أَرْض؛ وقول خداش بن زهير: كذَبْتُ عليكم، أَوْعِدُوني وعلِّلُوا بِيَ الأَرْضَ والأَقوامَ، قِرْدانَ مَوْظَبا قال ابن سيبويه: يجوز أَن يعني أَهل الأَرض ويجوز أَن يريد علِّلُوا جميع النوع الذي يقبل التعليل؛ يقول: عليكم بي وبهجائي إِذا كنتم في سفر فاقطعوا الأَرض بذكري وأَنْشِدوا القوم هِجائي يا قِرْدان مَوْظَب، يعني قوماً هم في القِلّةِ والحَقارة كقِرْدان مَوْظَب، لا يكون إِلا على ذلك أَنه إِنما يهجو القوم لا القِرْدان.
والأَرْضُ
سَفِلة البعير والدابة وما وَلِيَ الأَرض منه، يقال: بَعِيرٌ شديد الأَرْضِ إِذا كان شديد القوائم.
والأَرْضُ
أَسفلُ قوائم الدابة؛ وأَنشد لحميد يصف فرساً: ولم يُقَلِّبْ أَرْضَها البَيْطارُ، ولا لِحَبْلَيْهِ بها حَبارُ يعني لم يقلب قوائمها لعلمه بها؛ وقال سويد بن كراع: فرَكِبْناها على مَجْهولِها بصِلاب الأَرْض، فِيهنّ شَجَعْ وقال خفاف: إِذا ما اسْتَحَمَّت أَرْضُه من سَمائِه جَرى، وهو مَوْدوعٌ وواحدٌ مَصْدَقِ وأَرْضُ الإِنسان: رُكْبتاه فما بعدهما.
وأَرْضُ
النَّعْل: ما أَصاب الأَرض منها.
وتأَرَّضَ
فلان بالمكان إِذا ثبت فلم يبرح، وقيل: التَّأَرُّضُ التَّأَنِّي والانتظار؛ وأَنشد: وصاحِبٍ نَبّهْتُه لِيَنْهَضا، إِذا الكَرى في عينه تَمَضْمَضا يَمْسَحُ بالكفّين وَجْهاً أَبْيَضا، فقام عَجْلانَ، وما تَأَرَّضَا أَي ما تَلَبَّثَ.
والتَّأَرُّضُ
التَّثاقُلُ إِلى الأَرض؛ وقال الجعدي:مُقِيم مع الحيِّ المُقِيمِ، وقَلبْهُ مع الراحِلِ الغَادي الذي ما تَأَرَّضا وتَأَرَّضَ الرجلُ: قام على الأَرض؛ وتَأَرَّضَ واسْتَأْرَضَ بالمكان: أَقامَ به ولَبِثَ، وقيل: تمكن.
وتَأَرَّضَ
لي: تضَرَّعَ وتعرَّضَ.
وجاء فلان يَتَأَرَّضُ لي أَي يتصَدَّى ويتعرَّض؛ وأَنشد ابن بري: قبح الحُطَيْئة من مُناخِ مَطِيَّةٍ عَوْجاءَ سائمةٍ تأَرَّضُ للقِرَى ويقال: أَرَّضْت الكلامَ إِذا هَيَّأْتَه وسَوَّيْتَه.
وتأَرَّضَ
النَّبْتُ إِذا أَمكن أَن يُجَزَّ.
والأَرْضُ
الزُّكامُ، مذكر، وقال كراع: هو مؤنث؛ وأَنشد لابن أَحمر: وقالوا: أَنَتْ أَرْضٌ به وتَحَيَّلَتْ، فَأَمْسَى لما في الصَّدْرِ والرأْسِ شَاكِيا أَنَتْ أَدْرَكَتْ، ورواه أَبو عبيد: أَتَتْ.
وقد أُرِضَ أَرْضاً وآرَضَه اللّه أَي أَزْكَمَه، فهو مَأْرُوضٌ. يقال: رجل مَأْروضٌ وقد أُرِضَ فلان وآرَضَه إِيراضاً.
والأَرْضُ
دُوارٌ يأْخذ في الرأْس عن اللبنِ فيُهَراقُ له الأَنف والعينان، والأَرْضُ، بسكون الراء: الرِّعْدةُ والنَّفْضةُ؛ ومنه قول ابن عباس وزلزلت الأَرْضُ: أَزُلْزِلَت الأَرض أَمْ بي أَرْضٌ؟ يعني الرعدة، وقيل: يعني الدُّوَارَ؛ وقال ذو الرمة يصف صائداً: إِذا تَوَجَّسَ رِكْزاً مِن سنَابِكها، أَو كان صاحِبَ أَرضٍ، أَو به المُومُ ويقال: بي أَرْضٌ فآرِضُوني أَي داووني.
والمَأْرُوضُ: الذي به خَبَلٌ من الجن وأَهلِ الأَرْض وهو الذي يحرك رأْسه وجسده على غير عَمْدٍ.
والأَرْضُ
التي تأْكل الخشب.
وشَحْمَةُ الأَرْضِ: معروفةٌ، وشحمةُ الأَرْضِ تسمى الحُلْكة، وهي بَنات النقا تغوص في الرمل كما يغوص الحوت في الماء، ويُشَبَّه بها بَنان العذارَى.
والأَرَضَةُ،
بالتحريك: دودة بيضاء شبه النملة تظهر في أَيام الربيع؛ قال أَبو حنيفة: الأَرَضَةُ ضربان: ضرب صغار مثل كبَار الذَّرِّ وهي آفة الخشب خاصة، وضربٌ مثل كبار النمل ذوات أَجنحة وهي آفة كل شيءٍ من خشب ونبات، غير أَنها لا تَعْرِض للرطب، وهي ذات قوائم، والجمع أَرَضٌ، والأَرَض اسم للجمع.
والأَرْضُ
مصدر أُرِضَت الخشبةُ تُؤْرَضُ أَرْضاً فهي مَأْرُوضة إِذا وقعت فيها الأَرْضةُ وأَكلتها.
وأُرِضَت
الخشبة أَرْضاً وأَرِضَت أَرْضاً، كلاهما: أَكلَتْها الأَرَضةُ.
وأَرْضٌ أَرِضةٌ وأَرِيضةٌ بَيِّنة الأَراضة: زكيَّةٌ كريمة مُخَيِّلةٌ للنبت والخير؛ وقال أَبو حنيفة: هي التي تَرُبُّ الثَّرَى وتَمْرَحُ بالنبات؛ قال امرؤ القيس: بِلادٌ عَرِيضة، وأَرْضٌ أَرِيضة، مَدافِع ماءٍ في فَضاءٍ عَريض وكذلك مكان أَريضٌ.
ويقال: أَرْضٌ أَرِيضةٌ بَيِّنةُ الأَراضَةِ إِذا كانت لَيِّنةً طيبة المَقْعَد كريمة جيِّدة النبات.
وقد أُرِضَت، بالضم، أَي زَكَتْ.
ومكان أَرِيضٌ: خَلِيقٌ للخير؛ وقال أَبو النجم: بحر هشام وهو ذُو فِرَاضِ، بينَ فُروعِ النَّبْعةِ الغِضاضِ وَسْط بِطاحِ مكة الإِرَاضِ، في كلِّ وادٍ واسعِ المُفاضِ قال أَبو عمرو: الإِرَاضُ العِرَاضُ، يقال: أَرْضٌ أَريضةٌ أَي عَريضة.
وقال أَبو البيداء: أَرْض وأُرْض وإِرض وما أَكْثَرَ أُرُوضَ بني فلان، ويقال: أَرْضٌ وأَرَضُون وأَرَضات وأَرْضُون.
وأَرْضٌ أَرِيضةٌ للنبات: خَلِيقة، وإِنها لذات إِراضٍ.
ويقال: ما آرَضَ هذا المكانَ أَي ما أَكْثَرَ عُشْبَه.
وقال غيره: ما آرَضَ هذه الأَرضَ أَي ما أَسْهَلَها وأَنْبَتَها وأَطْيَبَها؛ حكاه أَبو حنيفة.
وإِنها لأَرِيضةٌ للنبت وإِنها لذات أَرَاضةٍ أَي خليقة للنبت.
وقال ابن الأَعرابي: أَرِضَتِ الأَرْضُ تأْرَضُ أَرَضاً إِذا خَصِبَت وزَكا نباتُها.
وأَرْضٌ
أَرِيضةٌ أَي مُعْجِبة.
ويقال: نزلنا أَرْضاً أَرِيضةً أَي مُعْجِبةً للعَينِ، وشيءٌ عَرِيضٌ أَرِيضٌ: إِتباع له وبعضهم يفرده؛ وأَنشد ابن بري: عَريض أَرِيض باتَ يَيْعِرُ حَوْلَه، وباتَ يُسَقِّينا بُطونَ الثَّعالِبِ وتقول: جَدْيٌ أَرِيضٌ أَي سمين.
ورجل أَريضٌ بَيِّنُ الأَرَاضةِ: خَلِيقٌ للخير متواضع، وقد أَرُضَ. الأَصمعي: يقال هو آرَضُهم أَن يفعل ذلك أَي أَخْلَقُهم.
ويقال: فلانٌ أَرِيضٌ بكذا أَي خَلِيق به.
ورَوْضةٌ أَرِيضةٌ: لَيِّنةُ المَوْطِئِ؛ قال الأَخطل: ولقد شَرِبْتُ الخمرَ في حانوتِها، وشَرِبْتُها بأَرِيضةٍ مِحْلالِ وقد أَرُضَتْ أَراضةً واسْتَأْرَضَت.
وامرأَة عَرِيضةٌ أَرِيضةٌ: وَلُودٌ كاملة على التشبيه بالأَرْض.
وأَرْضٌ مأْرُوضَةٌ (* قوله «وأرض مأروضة» زاد شارح القاموس: وكذلك مؤرضة وعليه يظهر الاستشهاد بالبيت.) : أَرِيضةٌ؛ قال: أَما تَرَى بكل عَرْضٍ مُعْرِضِ كلَّ رَداحٍ دَوْحَةِ المُحَوَّضِ، مُؤْرَضة قد ذَهَبَتْ في مُؤْرَضِ التهذيب: المُؤَرِّضُ الذي يَرْعَى كَلأَ الأَرْض؛ وقال ابن دَالان الطائي: وهمُ الحُلومُ، إِذا الرَّبيعُ تجَنَّبَتْ، وهمُ الرَّبيعُ، إِذا المُؤَرِّضُ أَجْدَبا والإِرَاضُ: البِسَاط لأَنه يَلي الأَرْضَ. الأَصمعي: الإِرَاضُ، بالكسر، بِسَاطٌ ضخْم من وَبَرٍ أَو صوف.
وأَرَضَ
الرجلُ: أَقام على الإِرَاضِ.
وفي حديث أُم معبد: فشربوا حتى آرَضُوا؛ التفسير لابن عباس، وقال غيره: أَي شربوا عَلَلاً بعد نَهَلٍ حتى رَوُوا، مِنْ أَرَاضَ الوادي إِذا اسْتَنْقَعَ فيه الماءُ؛ وقال ابن الأَعرابي: حتى أَراضُوا أَي نامُوا على الإِرَاضِ، وهو البساط، وقيل: حتى صَبُّوا اللبن على الأَرْض.
وفَسِيلٌ مُسْتَأْرِضٌ وَوَديَّةٌ مُسْتَأْرِضة، بكسر الراء: وهو أَن يكون له عِرْقٌ في الأَرْضِ فأَما إِذا نبت على جذع النخل فهو: الراكِبُ؛ قال ابن بري: وقد يجيءُ المُسْتَأْرِضُ بمعنى المُتَأَرِّض وهو المُتَثاقل إِلى الأَرض؛ قال ساعدة يصف سحاباً: مُسْتَأْرِضاً بينَ بَطْنِ الليث أَيْمنُه إِلى شَمَنْصِيرَ، غَيْثاً مُرْسلاً مَعَجَا وتأَرَّضَ المنزلَ: ارْتادَه وتخيَّره للنزول؛ قال كثير: تأَرَّضَ أَخفاف المُناخةِ منهمُ، مكانَ التي قد بُعِّثَتْ فازْلأَمَّتِ ازْلأَمَّت: ذهبت فَمَضَت.
ويقال: تركت الحي يَتَأَرَّضون المنزِلَ أَي يَرْتادُون بلداً ينزلونه.
واسْتَأْرَض
السحابُ: انبسط، وقيل: ثبت وتمكن وأَرْسَى؛ وأَنشد بيت ساعدة يصف سحاباً: مستاْرضاً بين بطن الليث أَيمنه وأَما ما ورد في الحديث في الجنازة: من أَهل الأَرض أَم من أَهل الذِّمة فإِنه أَي الذين أُقِرُّوا بأَرضهم.
والأَرَاضةُ الخِصْبُ وحسنُ الحال.
والأُرْضةُ
من النبات: ما يكفي المال سنَةً؛ رواه أَبو حنيفة عن ابن الأَعرابي.
والأَرَضُ
مصدر أَرِضَت القُرْحةُ تأْرَضُ أَرَضاً مثال تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً إِذا تفَشَّتْ ومَجِلت ففسدت بالمِدَّة وتقطَّعت. الأَصمعي: إِذا فسدت القُرْحة وتقطَّعت قيل أَرِضَت تأْرَضُ أَرَضاً.
وفي حديث النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم: لا صيامَ إِلاّ لمن أَرَّضَ الصِّيامَ أَي تقدَّم فيه؛ رواه ابن الأَعرابي، وفي رواية: لا صيامَ لمن لم يُؤَرِّضْه من الليل أَي لم يُهَيِّئْه ولم يَنْوِه.
ويقال: لا أَرْضَ لك كما يقال لا أُمَّ لك.

أرض (الصّحّاح في اللغة)
لأرْضُ مؤنثة، وهي اسم جنس.
والجمع أَرْضاتٌ وأَرَضونَ.
وقد تجمع على أُروضٍ.
والأَراضي أيضاً على غير قياس.
وكلُّ ما سفل فهو أرض وأرض أَريضَةٌ، أي زكيةٌ، بيّنة الأَراضَة وقد أَرُضَتْ بالضم، أي زَكَتْ. قال أبو عمرو: نزلنا أَرْضاً أَريضَةً، أي مُعجِبةً للعين.
ويقالك لا أَرْضَ لك، كما يقال: لا أُمَّ لك.
والأَرْضُ
أسفلُ قوائِم الدابة: قال حُمَيْدٌ يصف فرساً: ولم يُقَلِّبْ أَرْضَها البَيطارُ والأرض: النَفْضَةُ والرعدةُ. قال ابن عباس رضي اله عنه وقد زُلزِلت الأرضُ: "أزُلْزِلَتِ الأرضُ أم بي أَرْضٌ. الزُكامُ.
وقد آرَضَهُ الله إيراضاً أي أزكمه، فهو مأْروضٌ.
وفَسيلٌ مُسْتَأْرِضٌ، ووَدِيَّةٌ مُسْتَأْرِضَةٌ، بكسر الراء، وهو أن يكون له عِرْقٌ في الأرض. فأما إذا نبت على جِذع النخل فهو الراكبُ.
والإِراض، بالكسر: بِساطٌ ضخمٌ من صوفٍ أو وبرٍ.
ورجلٌ أَريضٌ، أي متواضعٌ خليقٌ للخير. قال الأصمعيُّ: يقال هو آرَضُهُمْ أن يفعلَ ذلك، أي أخْلَقُهم.
وشيء عريضٌ أريضٌ، إتباعٌ له.
وبعضهم يفرده ويقول: جديٌ أريضٌ، أي سمين.
وأُرِضَتِ
الخشبةُ تُؤرَضُ أرْضاً بالتسكين، فهي مَأْروضَةٌ، إذا أَكَلَتْها الأَرَضَةُ والمَأْروض الذي يحرِّك رأسه وجسدَه على غير عمدٍ.
وأَرضَتِ
القَرْحةُ تَأْرضُ أرَضاً، أي مَجِلتْ وفسدتْ بالمِدَّةِ.
وتَأَرَّضَ
النبتُ، إذا أمكن أن يُجَزَّ.
وجاء فلان يَتأرَّضُ إليَّ، أي يتصدَّى ويتعرَّض.
والتأَرَّضُ
أيضاً: التثاقل إلى الأرض. قال الراجز: فقام عَجْلانَ وما تَأَرَّضا أي ما تَلَبَّثَ.

الأرضُ (القاموس المحيط)
الأرضُ، مُؤَنَّثَةٌ: اسمُ جِنْسٍ، أو جَمْعٌ بِلا واحِدٍ، ولم يُسْمَعْ أرْضَةٌ
ج: أرْضاتٌ وأُرُوضٌ وأرَضُونَ وآراضٌ، والأراضِي غيرُ قِياسِيٍّ، وأسْفَلُ قَوائِمِ الدَّابَّةِ، وكُلُّ ما سَفَلَ، والزُّكامُ، والنُّفْضَةُ، والرِّعْدَةُ.
ولا أرضَ لكَ: كَلاَ أمَّ لَكَ.
وأرضُ نُوحٍ: ة بالبَحْرَيْنِ.
وهو ابنُ أرْضٍ: غَريبٌ.
وابنُ الأرضِ: نَبْتٌ كأنه شَعْرٌ، ويُؤْكَلُ.
والمَأرُوضُ: المَزْكومُ، أُرِضَ، كعُنِيَ، ومن به خَبَلٌ من أهْلِ الأرضِ والجِنِّ، والمُحَرِّكُ رأسَهُ وجَسَدَه بِلا عَمْدٍ، والخَشَبُ أكَلَتْه الأرَضَةُ، محركةً،
لدُوَيبَّةٍ م.
وأرِضَتِ القَرْحَةُ، كفرحَ: مَجِلَتْ، وفَسَدَتْ،
كاسْتَأرضَتْ.
وأرُضَتِ الأرضُ، ككَرُمَ،
فهي أرضٌ أرِيضَةٌ: زَكِيَّةٌ، مُعْجِبَةٌ لِلْعَينِ، خَليقَةٌ لِلخيرِ.
والِأُرْضَةُ، بالكسر والضم وكعِنَبَةٍ: الكَلأَ الكثيرُ.
وأرَضَتِ الأرضُ: كثُرَ فيها.
وأرَضْتُها: وجَدْتُها كذلك.
وهو آرَضُهُمْ به: أجْدَرُهُمْ.
وعريضٌ أريضٌ: إتباع، أو سَمينٌ.
وأريضٌ أو يرِيضٌ: د، أو وادٍ.
والإِراضُ، ككِتابٍ: العِراضُ الوِساعُ، وبساطٌ ضَخْمٌ من صُوفٍ أو وَبَرٍ.
وآرَضَهُ اللّهُ: أزْكَمَهُ.
والتَّأريضُ: أن تَرْعَى كَلأَ الأرضِ وتَرْتادَهُ، ونِيَّةُ الصومِ وتَهْيِئَتُهُ، وتَشْذيبُ الكلامِ وتَهْذيبُهُ، والتَّثْقِيلُ، والإِصْلاحُ، والتَّلْبيثُ، وأن تَجْعَلَ في السِّقاءِ لَبَناً أو ماءٌ أو سَمْناً أو رُبًّا لإِصْلاحِهِ.
والتَّأرُّضُ: التَّثَاقُلُ إلى الأرض، والتَّعَرُّضُ، والتَّصَدِّي، وتَمَكُّنُ النَّبْتِ من أن يُجَزَّ.
وفَسيلٌ مُسْتَأرِضٌ: له عِرْقٌ في الأرضِ، فإِذا نَبَتَ على جِذْعِ أُمِّهِ، فهو الراكِبُ، ووَدِيَّةٌ مُسْتَأرِضَةٌ.

أرض (مقاييس اللغة)

الهمزة والراء والضاد ثلاثة أصول، أصل يتفرع وتكثر مسائله، وأصلان لا ينقاسانِ بل كلُّ واحدٍ موضوعٌ حيثُ وضعَتْه العرب. فأمّا هذانالأصلان فالأرض الزُّكْمَةُ، رجل مأروضٌ أي مزكوم.
وهو أحدهما، وفيه يقول الهذلي:
جَهِلْتَ سَعُوطَكَ حتّى تخا    ل أَنْ قد أُرِضْتَ ولم تُؤْرَضِ

والآخر الرِّعدة، يقال بفلانٍ أرْضٌ أي رِعْدَةٌ، قال ذو الرُّمّة:
إذا توجَّسَ رِكْزاً مِن سَنابِكِها    أو كان صاحبَ أَرْضٍ *أو به مُومُ

وأمّا الأصل الأوّل فكلُّ شيءٍ يسفُل ويقابل السّماءَ، يُقال لأعلى الفرس سماءٌ، ولقوائمه أرض. قال:
وأحمرَ كالدِّيباجِ أمّا سَماؤُه    فرَيّا وأما أرْضُه فَمَُحُول

سماؤه: أعاليه، وأرضه: قوائمه.
والأرضُ
التي نحنُ عليها، وتجمع أَرَْضين، ولم تجئْ في كتاب الله مجموعةً. فهذا هو الأصل ثم يتفرع منه قولهم أرْضٌ أَرِيضَةٌ، وذلك إذا كانت ليّنة طيِّبة. قال امرؤ القيس:
بلادٌ عَرِيضَةٌ وأرْضٌ أرِيضَةٌ    مدافعُ غَيْثٍ في فَضاءٍ عَرِيضِ

ومنه رجل أرِيضٌ للخَيْر أي خليقٌ لـه، شُبِّه بالأرض الأريضة.
ومنه تَأَرَّضَ النَّبْتُ إذا أمكَن أن يُجَزّ، وجَدْيٌ أريضٌ إذا أمكنه أنْ يتَأَرّضَ النَّبْت.والإراض: بِساطٌ ضخم من وبَرٍ أو صُوف.
ويقال فلانٌ ابنُ أرضٍ، أي غريب. قال:ويقال: تأرّض فلانٌ إذا لزِم الأرضَ. قال رجلٌ من بني سعد:
وصاحبٍ نبّهتُه ليَنْهضَا    فقام ما التاثَ ولا تَأَرَّضَا


رضض (لسان العرب)
الرَّضُّ: الدَّقُّ الجَرِيشُ.
وفي الحديث حديث الجاريةِ المقتولة على أَوْضاحٍ: أَنَّ يَهُودِيّاً رَضَّ رأْس جاريةٍ بين حَجَرَيْنِ؛ هو من الدَّقِّ الجَرِيشِ. رَضَّ الشيءَ يَرُضُّه رَضّاً، فهو مَرْضُوضٌ ورَضِيضٌ ورَضْرَضَه: لم يُنْعِمْ دَقَّه، وقيل: رَضَّه رَضّاً كسَره، ورُضاضُه كُسارُه.
وارتَضَّ الشيءُ: تكسر. الليث: الرّضُّ دقُّك الشيءَ، ورُضاضُه قِطَعه.
والرَّضْراضةُ: حِجارة تَرَضْرَضُ على وجه الأَرض أَي تتحرّك ولا تَلْبَثُ، قال أَبو منصور: وقيل أَي تتكسّر، وقال غيره: الرَّضْراضُ ما دَقَّ من الحَصى؛ قال الراجز: يَتْرُكْنَ صَوَّانَ الحَصَى رَضْراضا وفي الحديث في صِفةِ الكَوْثرِ: طِينُه المِسْكُ ورَضْراضُه التُّومُ؛ الرَّضْراضُ: الحَصَى الصِّغارُ، والتُّوم: الدُّرُّ؛ ومنه قولهم: نَهر ذُو سِهْلةٍ وذو رَضْراضٍ، فالسِّهْلةُ رمل القَناة الذي يجري عليه الماء، والرضراض أَيضاً الأَرض المرضوضة بالحجارة؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: يَلُتُّ الحَصَى لَتّاً بِسُمْرٍ، كأَنَّها حِجارةُ رَضْراضٍ بِغَيْلٍ مُطَحْلِب ورُضاضُ الشيء: فُتاتُه.
وكلُّ شيءٍ كسَّرته، فقد رَضْرَضْتَه.
والمِرَضَّةُ: التي يُرَضُّ بها.
والرَّضُّ: التمر الذي يُدَقُّ فينقّى عَجَمُه ويُلْقَى في المَخْضِ أَي في اللّبن.
والرَّضُّ: التمرُ والزُّبْدُ يخلطان؛ قال: جاريةٌ شَبَّتْ شَباباً غَضّا، تَشْرَبُ مَحْضاً، وتَغَذَّى رَضّا (* قوله «تشرب محضاً وتغذى رضا» في الصحاح: تصبح محضاً وتعشى رضا.) ما بَيْنَ ورْكَيْها ذِراعاً عَرْضا، لا تُحْسِنُ التَّقْبِيلَ إِلا عَضّا وأَرَضَّ التعَبُ العرَقَ: أَساله. ابن السكيت: المُرِضّةُ تمر ينقع في اللبن فتُصبح الجارية فتشربه وهو الكُدَيْراءُ.
والمُرِضّةُ: الأُكْلةُ أَو الشُّرْبةُ التي تُرِضُّ العرق أَي تسيله إِذا أَكلتها أَو شربتها.
ويقال للراعية إِذا رَضَّتِ العُشْب أَكلاً وهرْساً: رَضارِضُ؛ وأَنشد: يَسْبُتُ راعِيها، وهي رَضارِضُ، سَبْتَ الوَقِيذِ، والوَرِيدُ نابِضُ والمُرِضّة: اللبن: الحليب الذي يحلب على الحامض، وقيل: هو اللبن قبل أَن يُدْرِكَ؛ قال ابن أَحمر يَذُمّ رجلاً ويَصِفُه بالبخل، وقال ابن بري: هو يخاطب امرأَته: ولا تَصِلي بمَطْروقٍ، إِذا ما سَرَى في القَوْمِ، أَصبحَ مُسْتَكِينا يَلُومُ ولا يُلامُ ولا يُبالي، أَغَثّاً كان لَحْمُكِ أَو سَمِينا؟ إِذا شَرِبَ المُرِضّةَ قال: أَوْكي على ما في سِقائِك، قد رَوِينا قال: كذا أَنشده أَبو عليّ لابن أحمر رَوِينا على أَنه من القصيدة النونية له؛ وفي شعر عمرو بن هميل اللحياني قد رَوِيتُ في قصيدة أَولها: أَلا مَنْ مُبْلِغُ الكَعْبيِّ عَنِّي رَسُولاً، أَصلُها عِنْدِي ثَبِيتُ والمِرَضَّةُ كالمُرِضّةِ، والرَّضْرَضةُ كالرَّضِّ.
والمُرِضّةُ، بضم الميم: الرَّثِيئةُ الخاثِرةُ وهي لبن حليب يُصَبُّ عليه لبن حامض ثم يترك ساعة فيخرج ماء أَصفر رقيق فيصب منه ويشرب الخاثر.
وقد أَرَضَّت الرَّثِيئةُ تُرِضُّ إِرْضاضاً أَي خَثُرَتْ. أَبو عبيد: إِذا صُبّ لبن حليب على لبن حَقِين فهو المُرِضّةُ والمُرْتَثِئةُ. قال ابن السكيت: سأَلت بعض بني عامر عن المُرِضّةِ فقال: هو اللبن الحامض الشديد الحُموضة إِذا شربه الرجل أَصبح قد تكسّر، وأَنشد بيت ابن أَحمر. الأَصمعي: أَرَضَّ الرجلُ إِرْضاضاً إِذا شرب المُرِضّةَ فثقل عنها؛ وأَنشد: ثم اسْتَحَثُّوا مُبْطِئاً أَرَضّا أَبو عبيدة: المُرِضّةُ من الخيل الشديدة العَدْوِ. ابن السكيت: الإِرْضاضُ شدّة العَدْو.
وأَرَضَّ
في الأَرض أَي ذَهَب.
والرَّضراضُ: الحصَى الذي يجري عليه الماءُ، وقيل: هو الحصى الذي لا يثبت على الأَرض وقد يُعَمّ به.
والرَّضْراضُ: الصَّفا؛ عن كراع.
ورجل رَضْراضٌ: كثير اللحم، والأُنثى رَضْراضةٌ؛ قال رؤبة: أَزْمان ذَاتُ الكَفَلِ الرَّضْراضِ رَقْراقةٌ في بُدْنِها الفَضْفاضِ وفي الحديث: أَن رجلاً قال له مررت بجُبُوبِ بَدْر فإِذا برجل أَبيض رَضْراضٍ وإِذا رجل أَسودُ بيده مِرْزَبةٌ يضربه، فقال: ذاك أَبو جهل؛ الرّضْراضُ: الكثير اللحم.
وبعير رَضْراضٌ: كثير اللحم؛ وقول الجعدي: فَعَرَفْنا هِزّةً تأْخُذُه، فَقَرَنّاه بِرَضْراضِ رِفَلْ أَراد فقرناه وأَوثقناه ببعير ضخم، وإِبل رَضارِضَ: راتعة كأَنها تَرُضّ العُشب.
وأَرَضَّ
الرجلُ أَي ثقل وأَبطأَ؛ قال العجاج: فَجمَّعوا منهم قَضِيضاً قَضّا، ثم اسْتَحَثُّوا مُبْطِئاً أَرَضّا وفي الحديث: لَصُبَّ عليكم العذابُ صَبّاً ثم لَرُضّ رَضّاً؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في رواية، والصحيح بالصاد المهملة، وقد تقدم ذكره.

رضض (الصّحّاح في اللغة)
الرَضُّ: الدقُّ الجريشُ.
وقد رَضَضْتُ الشيءَ، فهو رَضيضٌ ومَرْضوضٌ.
والرَضُّ: تمرٌ يُرَضُّ ويُنْقَعُ في مَحْصٍ.
ورُضاضُ الشيءِ: فُتاتُهُ.
وأَرَضَّ
الرجلُ، أي ثَقُلَ وأبطأ. قال العجاج:

    ثُمَّ اسْتَحَثُّوا مُبْطِئاً أَرَضَّا

والمُرِضَّةُ، بضم الميم: الرثيئةُ الخائرةُ، وهي لبنٌ حليب يُصَبُّ عليه لبنُ حامض، ثم يترك ساعةً فيخرج منه ماءٌ أصفر رقيقٌ، فيُصَبُّ منه ويُشْرَبُ الخاثرُ.
وقد أَرَضَّتِ الرَثيئَةُ تُرِضُّ إرْضاضاً، أي خَثُرَتْ.

رض (مقاييس اللغة)

الراء والضاد أصلٌ واحد يدلُّ على دَقِّ شَيءٍ. يقال رضَضْتُ الشّيءَ أرُضُّه رضّاً.
والرَّضْرَاضُ: حِِجارةٌ تُرَضْرَض على وجه الأرض.
والمرأة الرَّضْرَاضةُ: الكثيرة اللَّحْم، كأنَّها رَضَّتِ اللّحمَ رَضّاً؛ وكذلك الرّجُل الرَّضراض. قال الشاعر:
فعرَفْنا هِزَّةً تأخُذُهُ    فقَرَنَّاهُ برَضْراضٍ رِفَلّ

والرَّضُّ: التَّمر الذي يُدَقُّ وينقع في المَخْض.
وهذا معظمُ الباب.
ومن الذي يقرب من الباب الإرضاض: شِدَّة العَدْو.
وقيل ذلك لأنه يَرُضّ ما تحت قدَمِه.
ويقال إبلٌ رَضارِضُ: راتعَة، كأنّها ترُضّ العُشْب رضّاً.
وأمَّأ المُرِضَّةُ وهي الرَّثيئة الخاثرة، فقريبٌ قياسُها ممّا ذكرناه، كأنَّ زُبْدَها قد رُضَّ فيها رضّاً. [قال]:
إذا شَرِب المُرِضَّةَ قال أَوْكِي    على ما في سِقائِكِ قد رَوِينا


الرَّضُّ (القاموس المحيط)
الرَّضُّ: الدَّقُّ، والجَرْشُ، وهو رَضيضٌ ومَرْضُوضٌ، وتَمْرٌ يُخَلَّصُ من النَّوَى، ثم يُنْقَعُ في المَخْضِ،
كالمُرِضَّةِ، وتكسرُ الميمُ وتفتحُ الراء.
ورُضاضُ الشيء: ما رُضَّ منه.
والرَّضْراضُ: الحَصَى، أو صِغَارُها،
كالرَّضْرَضِ، والأرضُ المَرْضُوضَةُ بالحجارَةِ، والرجُلُ اللَّحِيمُ، وهي: بهاء، والقَطْرُ من المَطَرِ الصِّغَارُ، والكَفَلُ المُرْتَجُّ.
والأرَضُّ: القاعِدُ لا يَبْرَحُ.
وأَرَضَّ: أبْطَأَ، وثَقُلَ،
و~ الرَّثيئَةُ: خَثَرَتْ، وعَدا عَدْواً شديداً، ضِدٌّ.
والمُرِضَّةُ: الأُكْلَة، والشُّرْبَةُ التي إذا أكَلْتَها أو شَرِبْتَهَا، رَضَّتْ عَرَقَكَ، فأسالَتْهُ.
ورَضْرَضَهُ: كَسَرَهُ.
والحِجَارَةُ تَتَرَضْرَضُ: تَتَكَسَّرُ.

أرضٌ (القاموس المحيط)
أرضٌ يَبابٌ، أخَرابٌ.
أرضٌ (القاموس المحيط)
أرضٌ ظِرْباطَةٌ واحدةٌ، أطينَةٌ واحدةٌ.
أَرْضٌ (القاموس المحيط)
أَرْضٌ خَرْبَسيسٌ، كزنْجبيلٍ: صُلْبَةٌ،
وما يَمْلِكُ خَرْبَسيساً، أي: شيئاً.

ارضٌ (القاموس المحيط)
ارضٌ ذِرْباطَةٌ، أطينَةٌ واحِدَةٌ.
والذَّرْطَأَةُ: أكْلٌ قَبيحٌ.
وقد ذَرْطَيْتَ يا فُلانُ.

أرضٌ (القاموس المحيط)
أرضٌ خامَةٌ: وخِمَةٌ،
وقد خامَتْ تَخُومُ خَوَماناً.
والخامَةُ: الفُجْلَةُ
ج: خامٌ.
والإِخامَةُ للفَرَسِ: الصُّفونُ، والخامَةُ للزَّرْعِ يائِيَّةٌ، ووَهِمَ الجوهريُّ.

ألأ (لسان العرب)
الأَلاءُ بوزن العَلاء: شجر، ورقهُ وحَمْله دباغٌ، يُمدُّ ويُقْصر،وهو حسَن المنظر مرُّ الطعم، ولا يزال أَخضرَ شتاءً وصيفاً.
واحدته ألاءة بوزن أَلاعة،وتأْليفه من لام بين همزتين .أَبو زيد : هي شجرة تشبه الآس لا تَغيَّرُ في القيظ، ولها ثمرة تُشبه سُنْبل الذُّرة، ومنبتُها الرمل والأَودية. قال: والسُّلامانُ نحو الأَلاءِ غير أَنها أَصغرُ منها،يُتَّخذ منها المساويك، وثمرتها مثل ثمرتها، ومنبتها الأَودية والصحارى؛ قال ابن عَنَمَة: فخرَّ على الأَلاءة لم يُوَسَّدْ، * كأَنَّ جبِينَهُ سَيْفٌ صقِيلُ وأَرض مأْلأَةٌ: كثيرةُ الأَلاءِ.
وأَديمٌ مأْلوءٌ: مدبوغٌ بالأَلاءِ.
وروى ثعلبٌ: إِهابٌ مإِلى: مدبوغ بالأَلاءِ.

ظلف (لسان العرب)
الظَّلْف والظِّلف: ظفُرُ كل ما اجترّ، وهو ظِلْف البَقرة والشاة والظبْي وما أَشبهها، والجمع أَظلاف. ابن السكيت: يقال رِجل الإنسان وقدمه، وحافر الفرس، وخُفّ البعير والنعامة، وظِلْف البقرة والشاة؛ واستعاره الأَخطل في الإنسان فقال: إلى مَلِكٍ أَظْلافه لم تُشَقَّق قال ابن بري: استعير للإنسان؛ قال عُقْفانُ بن قيس ابن عاصم: سأَمْنَعُها أَو سَوْفَ أَجْعَلُ أَمْرَها إلى مَلِكٍ، أَظْلافُه لم تُشَقَّق سَواء عليكم شُؤْمُها وهِجانُها، وإن كان فيها واضِحُ اللَّوْنِ يَبْرُق الشُّؤْمُ: السود من الإبل، والهجانُ: بيضها؛ واستعاره عمرو بن معد يكرب للأَفراس فقال: وخَيْلٍ تَطأْكُمْ بأَظْلافِها ويقال: ظُلُوف ظُلَّفٌ أَي شِداد، وهو توكيد لها؛ قال العجاج: وإن أَصابَ عَدَواء احْرَوْرَفا عنها، وَوَلاّها ظُلُوفاً ظُلَّفا وفي حديث الزكاة: فتَطؤه بأَظْلافِها؛ الظِّلْف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل والخُفّ للبعير، وقد يطلقُ الظِّلْف على ذات الظِّلف أَنفسها مجازاً.
ومنه حديث رُقَيْقة: تتابعت على قريش سِنُو جَدْب أَقْحَلَت الظِّلْف أَي ذات الظِّلف.
ورميت الصيد فظَلَفْته أَي أَصبت ظِلْفه، فهو مَظْلوف؛ وظلَف الصيدَ يَظْلِفُه ظَلْفاً.
ويقال: أَصاب فلان ظِلفه أَي ما يوافقه ويريده. الفراء: تقول العرب وجدَت الدابةُ ظِلْفَها؛ يُضرب مثلاً للذي يجد ما يوافقه ويكون أَراد به من الناس والدوابّ، قال: وقد يقال ذلك لكل دابة وافقت هَواها.
وبَلدٌ من ظِلف الغنم أَي مما يوافقها.
وغنم فلان على ظِلْف واحد وظَلَف واحد أَي قد ولَدت كلها. الفراء: الظَّلَفُ من الأَرض الذي تَسْتَحِبّ الخيلُ العَدْوَ فيه.
وأَرض
ظَلِفةٌ بيّنة الظلَف أَي غليظة لا تؤدّي أَثراً ولا يستبين عليها المَشي من لِينها. ابن الأَعرابي: الظَّلَفُ ما غلُظ من الأَرض واشتدّ؛ وأَنشد لعَوْف بن الأَحْوص:أَلم أَظْلِفْ عن الشُّعَراء عِرْضِي، كما ظُلِفَ الوَسِيقَةُ بالكُراع؟ قال: هذا رجل سَلَّ إبلاً فأَخَذ بها في كُراع من الأَرض لئلا تَستبين آثارها فتُتَّبع، يقول: أَلم أَمنعهم أَن يؤثّروا فيها؟ والوَسِيقَةُ: الطَّريدة، وقوله ظُلف أَي أُخذ بها في ظَلَف من الأَرض كي لا يُقْتَصَّ أَثرها، وسار والإبلَ يَحملها على أَرض صُلبة لئلا يُرى أَثرها، والكُراع من الحَرَّة: ما استطال. قال أَبو منصور: جعل الفراء الظَّلَفَ ما لان من الأَرض، وجعله ابن الأَعرابي ما غلُظ من الأَرض، والقول قول ابن الأَعرابي: الظلفُ من الأَرض ما صَلُب فلم يُؤدّ أَثراً ولا وُعُوثة فيها، فيشتد على الماشي المشي فيها، ولا رمل فَترْمَض فيها النعم، ولاحجارة فَتَحْتفِي فيها، ولكنها صُلْبة التربة لا تؤدّي أَثراً.
وقال ابن شميل: الظَّلِفة الأَرض التي لا يتبين فيها أَثر، وهي قُفّ غليظ، وهي الظلف؛ وقال يزيد بن الحكَم يصف جارية: تَشْكو، إذا ما مَشَتْ بالدِّعْصِ، أَخْمَصَها، كأَنّ ظَهْر النَّقا قُفٌّ لها ظَلَفُ الفراء: أَرض ظَلِفٌ وظَلِفة إذا كانت لا تؤدي أَثراً كأَنها تمنع من ذلك.
والأَُظْلُوفة من الأَرض: القِطْعة الحَزْنة الخَشِنة، وهي الأَظالِيف.
ومكان ظَلِيف: حَزْن خَشن.
والظَّلْفاء: صَفاة قد استوت في الأَرض، ممدودة.
وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: مر على راع فقال له: عليك الظَّلف من الأَرض لا تُرَمِّضْها؛ هو، بفتح الظاء واللام، الغليظ الصلب من الأَرض مما لا يبين فيه أَثر، وقيل: اللَّيِّن منها مما لا رمل فيه ولا حجارة، أَمره أَن يرعاها في الأَرض التي هذه صفتها لئلا تَرْمَض بحرِّ الرمل وخُشُونة الحجارة فتتلف أَظلافها، لأَن الشاء إِذا رُعِيَت في الدِّهاس وحَميت الشمس عليه أَرْمَضَتها، والصّياد في البادية يَلبَس مِسْماتَيْه وهما جَوْرَباه في الهاجِرة الحارّة فيُثير الوحْش عن كُنُسها، فإذا مشت في الرّمْضاء تساقطت أَظْلافُها. ابن سيده: الظَّلَفُ والظَّلِفُ من الأَرض الغَليظ الذي لا يؤدي أَثراً.
وقد ظَلِفَ ظَلَفاً وظَلَفَ أَثره يَظْلُفُه ويَظْلِفُه ظَلْفاً وأَظْلفه إذا مشى في الحُزونة حتى لا يُرى أَثره فيها، وأَنشد بيت عوف بن الأَحوص.
والظَّلَف: الشدّة والغِلَظُ في المَعيشة من ذلك.
وفي حديث سعد: كان يُصِيبنا ظَلَفُ العيش بمكة أَي بؤسُه وشدَّته وخُشونته من ظلَف الأَرضِ.
وفي حديث مصعب ابن عُمير: لما هاجر أَصابه ظلَف شديد.
وأَرض
ظَلِفة بيِّنة الظلَف: ناتئة لا تُبين أَثراً.
وظلَفهم يَظْلِفُهم ظلْفاً: اتَّبع أَثرهم.
ومكان ظَلِيف: خشن فيه رمل كثير.
والأُظْلوفة: أَرض صُلْبة حديدة الحجارة على خِلقة الجبل، والجمع أَظالِيف؛ أَنشد ابن بري: لَمَح الصُّقُورِ عَلَتْ فوق الأَظالِيفِ (* قوله «لمح الصقور» كذا في الأصل بتقديم اللام وتقدم للمؤلف في مادة ملح ما نصه: ملح الصقور تحت دجن مغين. قال أبو حاتم قلت للاصمعي: أتراه مقلوباً من اللمح؟ قال: لا، انما يقال لمح الكوكب ولا يقال ملح فلو كان مقلوباً لجاز أن يقال ملح.) وأَظلفَ القومُ: وقعوا في الظلَف أَو الأُظلوفةِ، وهو الموضع الصلب.
وشرٌّ ظَلِيف أَي شديد.
وظَلَفه عن الأَمر يَظْلِفُه ظَلْفاً: منعه؛ وأَنشد بيت عوف بن الأَحوص: أَلم أظْلِفْ عن الشُّعَراءِ عِرْضي، كما ظُلف الوسيقةُ بالكراع؟ وظلَفه ظلْفاً: منعه عما لا خير فيه.
وظلَف نفسَه عن الشي: منعها عن هواها، ورجل ظَلِفُ النفْس وظَلِيفُها من ذلك. الجوهري: ظلَف نفسَه عن الشيء يَظلِفُها ظَلفاً أَي منعها من أَن تفعله أَو تأْتيه؛ قال الشاعر: لقد أَظْلِفُ النفْسَ عن مَطْعَمٍ، إذا ما تهافَتَ ذِبَّانُه وظَلِفت نفسي عن كذا، بالكسر، تَظْلَف ظلَفاً أَي كَفّت.
وفي حديث علي، كرم اللّه وجهه: ظلَف الزُّهْدُ شَهَواتِه أَي كفَّها ومنعها.
وامرأَة ظَلِفة النفْس أَي عزيزة عند نفسها.
وفي النوادر: أَظْلَفتُ فلاناً عن كذا وكذا وظَلَّفْته وشَذَّيْته وأَشْذَيْتُه إذا أَبْعَدْته عنه؛ وكلُّ ما عَسُر عليك مطلَبُه ظَلِيف.
ويقال: أَقامَه اللّه على الظَّلَفات أَي على الشدّة والضِّيق؛ وقال طُفَيل: هُنالِكَ يَرْويها ضَعِيفي ولم أُقِمْ، على الظَّلَفات، مُقْفَعِلَّ الأَنامِل والظَلِيفُ: الذَّليل السيِّء الحال في مَعِيشته، ويقال: ذهَب به مَجّاناً وظَلِيفاً إذا أَخذه بغير ثمن، وقيل: ذهب به ظليفاً أَي باطلاً بغير حق؛ قال الشاعر: أَيأْكُلُها ابنُ وعْلةَ في ظَلِيفٍ، ويأْمَنُ هَيْثَمٌ وابْنا سِنانِ؟ أَي يأْكلها بغير ثمن؛ قال ابن بري: ومثله قول الآخر: فقلتُ: كلُوها في ظَلِيفٍ، فَعَمُّكمْ هو اليومَ أَوْلى منكمُ بالتَّكَسُّبِ وذهَب دمُه ظَلْفاً وظَلَفاً وظَلِيفاً، بالظاء والطاء جميعاً، أَي هدَراً لم يُثأَر به.
وقيل: كلُّ هَيِّن ظَلَفٌ.
وأَخَذ الشيء بظَلِيفته (* قوله «بظليفته إلخ» كذا في الأصل مضبوطاً، وعبارة القاموس: وأخذه بظليفه وظلفه محركة.) وظَلِفَته أَي بأَصله وجميعه ولم يدع منه شيئاً.
والظِّلْفُ: الحاجةُ.
والظِّلْف: المُتابَعةُ في الشيء. الليث: الظَّلِفةُ طرَفُ حِنْوِ القتَب وحِنو الإكاف وأَشباه ذلك مما يلي الأَرض من جَوانبها. ابن سيده: والظَّلِفتان ما سفل من حنْوي الرَّحْل، وهو من حَنْوِ القتَب ما سَفَل عن العضد. قال: وفي الرحل الظّلِفاتُ وهي الخشبات الأَربع اللواتي يكنَّ على جنبي البعير تصيب أَطْرافُها السُّفْلى الأَرض إذا وُضِعت عليها، وفي الواسط ظَلِفَتان، وكذلك في المؤْخِرةِ، وهما ما سفل من الجنْوين لأَن ما علاهما مما يلي العَراقَي هما العضُدان، وأما الخشبات المطوّلة على جنبي البعير فهي الأَحناء وواحدتها ظَلِفةٌ؛ وشاهده: كأَنَّ مَواقعَ الظَّلِفاتِ منه مَواقعُ مَضْرَحِيَّاتٍ بِقارِ يريد أَن مواقع الظَّلِفاتِ من هذا البعير قد ابيضت كمواقع ذَرْقِ النَّسر.
وفي حديث بلال: كان يؤذّن على ظَلِفات أَقتاب مُغَرَّزةِ في الجدار، هو من ذلك. أَبو زيد: يقال لأَعلى الظَّلِفتين مما يلي العَراقيَ العضُدان وأَسفلهما الظَّلِفتان.
وهما ما سفل من الحِنْوين الواسط والمؤْخِرة. ابن الأَعرابي: ذَرَّفْتُ على الستين وظَلَّفْتُ ورمَّدْتُ (* قوله «ورمدت» كذا بالأصل ولم نجده بهذا المعنى في مادة رمد. نعم في القاموس في مادة زند وما يزدنك أحد عليه وما يزندك أي ما يزيدك.) وطلَّثْتُ ورمَّثْتُ، كل هذا إذا زدت عليها.